ليفيو موريتي --- الليلة الثالثة تبدأ كالثانية، لكن مع اختلاف جوهري. هذه المرة، أعلم ذلك، شيء تغير فيه. أراه حالما يفتح الباب. عيناه أغمق، ومحفورتان بتعب ليس جسدياً. كتفاه أكثر انحناء، وكأن وزناً غير مرئي يثقل عليهما. حركاته أكثر تشنجاً، وأكثر عصبية. لم يشرب، ليس بعد، لكنني أخمن أنه يموت شوقاً لذلك، وأن الويسكي هو ملجأه وأنه يقاتل بكل قوته لئلا يندفع نحوه. — مساء الخير، ليفيو. ينطق اسمي لأول مرة. ليس "أنت". وليس "المرافق". اسمي. ليفيو. وهذه الكلمة البسيطة في فمه العميق تجعلني أرتعش أكثر من كل مداعبات البارحة. أدخل، وأغلق الباب خلفي، وأحدق فيه في صمت. هناك شيء خاطئ. شيء خطير حدث اليوم، ولن يتحدث معي عنه إذا لم أسأله، ولن يتحدث عن أي شيء، وسينغلق في صمته وسنمـارس الجنس كالوحوش لئلا نواجه ما يلتهمه. — ماذا حدث، رافائيل؟ يدير لي ظهره، ويتجه نحو البار، ويخدم نفسه ويسكياً بحركات دقيقة، ميكانيكية، كآلة مبرمجة للبقاء. لا يجيب فوراً، وأبقى واقفاً في وسط الصالة، أنظر إليه وهو يشرب رشفة من
Última actualización : 2026-07-15 Leer más