แชร์

الفصل 60 – الملف

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-09 01:22:57

أدريانا

خمسة أيام. خمسة أيام من الراحة، من الفقاعة، من السعادة المسروقة من فوضى العالم. خمسة أيام مضت كحلم يقظة، كسراب في وسط الصحراء، كفاصلة سحرية عرفت أنها جميلة جداً لتدوم. انتقلت إيلينا للعيش، تدريجياً. انضمت حقيبتها إلى خزانتي، اصطفت كتبها على رفوفي، عطرها يملأ حمامي. كل صباح، أستيقظ وأراها، نائمة بجانبي، شعرها متناثر على الوسادة، شفتاها مفتوحتان قليلاً، أنفاسها المنتظمة ترفع صدرها برفق. كل صباح، أبقى مستلقية بضع دقائق أنظر إليها نائمة، أنقش في ذاكرتي انحناء رموشها، الزغب على خدها، الطري
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 59 – مكشوفة

    لينا الساعات التي تلي عذاب. عذاب طويل، لا نهائي، لذيذ. أنصهر في الحشد، كأس شمبانيا في يدي، أراقب الأجساد تتعانق، اللحوم تخترق بعضها، الصرخات تخنق. لكن ذهني في مكان آخر. بقي عند أسفل العرش، سجين العيون الخضراء لداميانا، أصابعها على بشرتي، صوتها الذي أمرني بالبقاء. أشرب كثيرًا. الشمبانيا باردة، فوارة، والكحول يخدر أعصابي بينما يؤجج النار بين فخذيّ. ألتقي نظرات، ابتسامات، أيدٍ تمتد نحوي. رجل مقنع يعرض عليّ الانضمام إليه في صالون خاص. امرأة بكورسيه تلمس أليتي بالمرور هامسة "فرس جميلة". أرفض كل شيء. بأدب. بحزم. أنا لست هنا لهذا. لست هنا للمضاجعة. أنا هنا للتحقيق، اللعنة. من أجل مقالي. من أجل مسيرتي. من أجل الحقيقة. لكن كلما مر الوقت، ازدادت هذه الحقيقة غموضًا. نحو الثانية صباحًا، تبدأ القاعة في الإفراغ. الأجساد ترتدي ملابسها، الأقنعة تعاد، البذلات تستعيد حقوقها. الأقوياء الذين عادوا محترمين يصعدون نحو السطح، واحدًا تلو الآخر، عائدين إلى سياراتهم الليموزين، شققهم، زوجاتهم وأزواجهم الذ

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 58 – عرش داميانا

    لينا العرش وحش من خشب أسود منحوت، شيء يبدو وكأنه انتزع من كاتدرائية قوطية أو معبد وثني. حلزونات من البلوط تتشابك حول أجساد عارية، حيوانات خرافية، أزهار تتفتح كأعضاء نسائية. المسند يصعد حتى القبو، وستائر من مخمل رماني تؤطر المجموع كلوحة حية. وفي مركز هذه اللوحة، هناك هي. داميانا. لا أعرف اسمها بعد – ليس رسميًا – لكن كل شيء فيها يصرخ من تكون. السيدة. الملكة. الإلهة. العاهرة العليا لهذا الماخور النخبوي. إنها جالسة في وضعية تمايل محسوب، ساق فوق ساق، القدم يتأرجح بهدوء في نهاية كاحلها المكسو بالحرير. حذاؤها كعب مدبب مذهل، أسود، بمنصة، مربوط حتى منتصف الساق كحذاء مسيطرة فيكتورية. جسدها عمل فني. ليس عملاً كلاسيكيًا، حكيمًا، أكاديميًا. لا. عمل فاحش، منحل، كان يجب أن يخضع للرقابة من كل بابوات عصر النهضة. ثدياها، ثقيلان ومشدودان، بالكاد محجوبان بدانتيل عنكبوتي لا يخفي شيئًا – أرى منحنى تحدبهما المثالي، شحوب البشرة، الهالتين الداكنتين، واسعتين كقطع نقدية، والحلمتين الم

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 57 – النزول

    لينا الدرج حلزون من رخام أسود يغوص تحت الأرض كلولب بلا نهاية. درجة بعد درجة، أنزل إلى أحشاء المدينة، وكل خطوة تبعد أكثر العالم الطبيعي – المطر، أبواق السيارات، الفواتير غير المدفوعة، اجتماعات صباح الاثنين، النظرات المتعالية لزملائي الذكور. هنا، تحت الأرض، كل شيء مختلف. الهواء كثيف، ثقيل، مشبع بعطور تمسك بالحلق وتنزل إلى البطن. البخور يحترق في مكان ما، مرّ ربما، أو أفيون. شمع الشموع يسيل في قنوات على طول جدران الحجر الخام، وضوؤها المرتعش يجعل ظلالاً فاحشة ترقص على الستائر الأرجوانية التي تكسو النزول. كعباي يقرعان على الرخام. اثنا عشر سنتيمترًا من الإبرة ترن في الصمت كتحذير، أو دعوة. مع كل خطوة، تنفتح فتحة فستاني، كاشفة فخذي حتى المغبن، والهواء البارد يداعب بشرتي العارية، يصعد على طول ساقي، يلامس كسي عبر دانتيل الخيط. أرتعش. ليس بردًا. إثارة. تلك الإثارة اللعينة التي تنبض في تجويف معدتي منذ استلام البطاقة، التي لم أعد أتحكم فيها، التي لم أعد أريد التحكم فيها. أنزل أكثر. عشرون درجة. ثلاثون. الزمن يتمدد، يتوسع، يصبح مرنًا. قد

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 56 – البطاقة السوداء

    اسمي لينا مورو، صحفية. هذه الليلة، أتسلل إلى الدائرة، نادٍ سري يلبي فيه النخبة رغباتهم الأكثر عتمة. فستاني الأحمر يلتصق ببشرتي، قناعي المخملي يخفي خوفي. أعبر الباب المصفح، أنزل الدرجات، أدخل عرين الأسود. تحت أقبية الحجر، تتعانق الأجساد، تصطك السلاسل، تخترق الآهات خيوط البخور. أدوّن كل شيء، العنق متصلب، الميكروفون مخبأ في قلادتي. حتى ألتقي بنظرتها. داميانا. سيدة الدائرة. شعر كالسبج، عينان زمرديتان، جسد منحوت مكسو بجلد أسود. جالسة على عرش، تخترقني عن بعد. إصبع مرفوع، تدعوني للاقتراب. ساقاي ترتجفان. أنفذ. تضع إصبعين مثلجين تحت ذقني، ترفع وجهي. نبضي يهتاج. — أنت لست واحدة منا، أليس كذلك؟ صوتها مخمل قاطع. قبل أن أستطيع الكذب، تنغلق يدها على حلقي، بهدوء، بلا هوادة. — أعرف من أنت. وأعرف لماذا أنت هنا. غطائي انكشف. يجب أن أهرب. لكن أصابعها على بشرتي، أنفاسها على شفتيّ، الجلد الذي يصرير عندما تنحني... حرارة مجهولة تسمّرني في مكاني. — ستبقين، تهمس. وستعيشين كل شيء. من الداخل

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 55 – العقدة المفكوكة

    لكن اليوم، لم أعد بحاجة إليه.أفك العقدة ببطء، بحركات شبه طقسية، كمن يؤدي شعيرة، كمن يحتفل بعبور. أصابعي تجد المشبك، تمسحه، تفكه بدقة صائغ. ينزلق الحرير على بشرتي، ناعمًا وباردًا، ينحل، ويسقط الشريط في يدي. أمسكه، أنظر إليه. إنه خفيف جدًا، هش جدًا، بسيط جدًا. ومع ذلك احتوى معنى كثيرًا، حبًا كثيرًا، أملًا كثيرًا.أنظر إلى انعكاسي في المرآة، عنقي العاري، بشرتي العارية، وأبتسم. أنا حرة. حرة حقًا. لا حاجة لرمز، لا حاجة لتذكير، لا حاجة لإثبات. حب فيكتوريا فيّ، منقوش في قلبي، في روحي، في كل ليفة من كياني. لا يحتاج أن يكون مربوطًا حول عنقي ليكون موجودًا. لا يحتاج حريرًا أزرق ليكون مرئيًا. لا يحتاج عقدة ليكون متينًا. إنه موجود، هذا كل شيء. إنه هنا، غير قابل للتدمير، أبدي، مطلق.أعود إلى الغرفة، الشريط في يدي، وأجد فيكتوريا مستيقظة، جالسة في السرير، العينان مثبتتان عليّ. كانت تراقبني نائمة، ربما، أو كانت تنتظر عودتي. ترى الشريط في يدي، ترى عنقي العاري، البشرة الباهتة حيث حمى الحرير من الشمس، العلامة شبه غير المحسوسة التي تركها احتكاك القماش. وتفهم فورًا.

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 54 – البند الأخير

    تأخذ الورقة، تجلس في السرير، تسند وسادة خلف ظهرها. ينزلق الشرشف، كاشفًا كتفيها العاريتين، بشرتها التي لا تزال ذهبية بشمس اليونان. تبدأ القراءة بصوت عالٍ، وصوتها حلو، واضح، لحني.— عقد حياة مشتركة بين فيكتوريا كين ومايا ديلاكروا-كين. بند وحيد: تتعهد الموقعتان بأن تحبا بعضهما دون أوامر، وأن ترغبا في بعضهما دون خوف، وأن تسامحا بعضهما دون شروط، وأن تدعما بعضهما دون كلل. هذا العقد ليس له مدة محددة، ولا بند فسخ، ولا عقوبة عند الإخلال. إنه مؤسس على الثقة، والاحترام، والحب المتبادل. موقع بنسختين، اليوم، في البيت الأبيض.ترفع عينيها نحوي، وأرى أنهما تلمعان بالدموع. دموع لا تسيل بعد، لكنها تتجمع عند حافة الأهداب، تتلألأ في ضوء الصباح، تهدد بالانهمار في كل لحظة.— فيكتوريا، تتمتم، الصوت مختنق بالعاطفة، إنه...— إنه عقد. لكن ليس كالقديم. لا سيطرة، لا خضوع، لا عقاب. لا بند سخيف يمنع المشاعر. لا تهديدات، لا ابتزاز، لا كاميرات. فقط حب. فقط نحن. فقط ما أصبحناه معًا.— إنه رائع. رائع حقًا. إنه أجمل عقد قرأته في حياتي. الوحيد الذي لدي رغبة في توق

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status