كانت أسرع طريقة لإنقاذ الفتاة هي حملها إلى الغرفة الداخلية وإقامة علاقة جنسية معها.لكن من الواضح أن سليم لم يكن يستطيع استخدام هذه الطريقة.فهو لا يعرف حتى من تكون هذه الفتاة. وعلى الرغم من جمالها الأخاذ، فإنه لم يكن قادرًا على توقع ما قد تفعله به حين تستيقظ وتكتشف أنه أنقذها بتلك الطريقة.ومع ذلك، كان إنقاذها يتطلب ملامسة مباشرة لجسدها.فهذه وحدها الطريقة التي تسمح لطاقته الداخلية بطرد أثر المادة المهيجة المخدرة من جسدها.لم يجرؤ سليم على التردد أكثر، فمد يده وضغط على صدرها.ولا ينبغي إساءة فهم ما فعله، فموضع الصدر هو الأقرب إلى القلب.وضع يده اليمنى فوق ثدي رؤى الأيسر، ثم أغمض عينيه وبدأ يمرر طاقته الداخلية ببطء إلى موضع قلبها.مرت ثانية، ثم ثانيتان، ثم ثلاث...ثم دقيقة، فدقيقتان، فثلاث...وبعد أكثر من عشر دقائق، شعر سليم بأن جسدها تحرك قليلًا.فتح عينيه مسرعًا، فرأى أن وجه رؤى استعاد حمرته، وظهرت قطرات دقيقة من العرق على جبينها، بينما بدأت عيناها الجميلتان تنفتحان ببطء.كان على وشك رفع يده.لكن رؤى جلست فجأة، وتحولت نظرتها في الحال إلى نظرة حادة.صاحت: "أيها المنحرف، ماذا تفعل؟ كيف
Read more