لم يتوقع فؤاد قط أن يظهر سليم من الجانب ويمشي نحوه بكل هدوء.فقد رآه قبل قليل يدخل فيلا ريم بعينيه.قال مذهولًا: "أنت... ألم تدخل إلى هناك؟"قال سليم: "بلى، دخلت قبل قليل فعلًا. كانت ريم تشعر بالملل والوحدة، فطلبت مني أن آتي لأتحدث معها قليلًا.ثم اشتهت بعض الفاكهة، فخرجت لأشتري لها."كان يحمل في يده عدة تفاحات، وأمال رأسه وهو ينظر إلى فؤاد مبتسمًا، ثم قال: "يا دكتور فؤاد، هل جئت أنت أيضًا لزيارة ريم؟ هيا، لندخل معًا."مسح فؤاد الدم عن رأسه، وأسرع نحو باب سيارته قائلًا: "أنا... لن أدخل. لدي أمر آخر، وسأغادر الآن."سأله سليم: "يا دكتور فؤاد، هل تشاجرت مع أحد أم تعرضت لحادث؟ لقد فقدت كثيرًا من الدم. هل تريد أن تتصل بابنك ليأتي ويصطحبك؟آسف، لقد نسيت أن ابنك مصاب هو الآخر."صر فؤاد على أسنانه من شدة الغضب حين سمع سليم يسخر منه بتلك النبرة، لكنه لم يقل شيئًا، بل دخل سيارته بسرعة.لوح له سليم مبتسمًا وقال: "غادر يا دكتور فؤاد، وسأدخل أنا لأتحدث مع ريم قليلًا."قاد فؤاد سيارته مبتعدًا ببطء، وألقى نظرة جانبية نحو سليم.فرآه يدخل فيلا ريم بالفعل.أخرج هاتفه على الفور، واتصل بوسام.وما إن رد وس
Read more