قال سليم: "بعد وخزة واحدة، ستختفي جميع الأعراض. لن تستيقظي ليلًا من دون سبب بعد الآن، ولن تعاني آلام الدورة الشهرية مجددًا."تفحصت شهد الربيعي سليم من أعلى إلى أسفل، وبدا أنها لا تصدق كلامه تمامًا.فهذا الشاب ما يزال في أوائل العشرينيات، وعلى الرغم من أنه كان وسيمًا بعض الشيء، فإن مظهره لم يكن يوحي بأنه طبيب بالغ المهارة.حذرته قائلة: "لا تقل إنني لم أنبهك. إذا تجرأت على التحرش بي، فسأقتلك."ابتسم سليم بمرارة وقال: "أحاول مساعدتك بحسن نية، ومع ذلك تظنين أنني أتحرش بك. خذي مئة ألف دولار وغادري، ولنتصرف كأننا لم نلتق قط."عقدت شهد حاجبيها قليلًا.قالت: "حسنًا، سأرى إذن ما الذي تستطيع فعله، وهل يمكنك علاج مرضي حقًا."وكان سبب عبوسها أنها كانت تعاني في تلك اللحظة ألمًا شديدًا وضاغطًا في أسفل بطنها.فلم يتبق على موعد دورتها الشهرية سوى يومين، وقد بلغ الألم في أسفل بطنها حدًا أوشك أن يعجزها عن احتماله.أشار سليم إلى سرير صغير مفروش بغطاء طبي إلى جانبه، وقال: "يوجد سرير هنا. استلقي عليه، وخلال خمس دقائق سأعيدك إلى حالتك الطبيعية تمامًا."ترددت شهد قليلًا، لكنها أطاعته في النهاية واستلقت على ا
Read more