All Chapters of من إغواء المديرة الحسناء بدأ صعوده: Chapter 71 - Chapter 80

100 Chapters

الفصل 71

قال وسام: "إذا كانت ريم على علاقة بسليم فعلًا، فلا بد أن تسجل الكاميرات دليلًا على ذلك.لكن حتى لو حصلنا على ما يثبت خيانتها، فما الفائدة؟"نهض مازن، وشبك يديه خلف ظهره، ثم اتجه نحو النافذة الزجاجية الكبيرة.قال: "إذا عثرنا على دليل يجمعهما، فسيعني ذلك أن زوجتي ارتبطت بذلك الوغد فعلًا.وعندها سأجد ألف وسيلة لإجبار ريم على مرافقة زياد."قال وسام: "فهمت يا رئيسي. سأكلف الآن عددًا من المحققين الخاصين بمراقبة سليم وريم على مدار الساعة.ومتى نجحوا في تصويرهما معًا، مهما كان الزمان أو المكان، نكون قد حققنا هدفنا.لكن بقي أمر آخر. ماذا سنفعل إذا لم نحصل على صور، وظل زياد مصرًا على أن ترافقه ريم؟"قال ذلك مستفهمًا وهو يرمش بعينيه الماكرتين ويفكر في الأمر.قال مازن: "كلامك صحيح. مهما كانت الوسيلة، لا بد أن نجعل ريم تتناول العشاء مع زياد."قال وسام: "ريم عنيدة وتتمسك بمبادئها، لذلك قد لا ينفع معها الإجبار المباشر."قال مازن: "إذا لم ينفع الضغط، فاستخدم الترغيب. وإن لم يكف الترغيب، فاجمع بين الترغيب والتهديد.تذكر أن لكل إنسان نقطة ضعف، وما إن تكتشفها وتضغط عليها، حتى يرضخ لك.المهم أن نضمن موافق
Read more

الفصل 72

أرسل وسام إلى فؤاد رسالة سريعة عبر تطبيق إنستغرام قال فيها: "أحسنت هذه المرة. واصل مراقبتهما عن كثب. فإذا استطعت الحصول على صور أو تسجيلات أكثر حميمية لهما، فسيصبح رئيسي أقرب حلفائك مستقبلًا."بلغ الحماس بفؤاد ذروته. فإذا نجح في التقرب من عائلة الحارثي، فسيصبح وصوله إلى المال والنفوذ مسألة وقت.والأهم من ذلك أنه كان يتمنى من أعماقه الحصول على دليل يثبت العلاقة بين سليم وريم.فإذا صور لهما مشاهد حميمية، فلن يتمكن من تدمير مستقبل سليم والقضاء عليه مهنيًا فحسب، بل ستضطر ريم أيضًا إلى مغادرة مستشفى النخيل العام.ومتى رحلت ريم، سيصبح هو مدير المستشفى.كانت فرصة تتيح له تحقيق هدفين بضربة واحدة، فلماذا يرفضها؟كتب ردًا: "اطمئن يا سيد وسام، لن أدع أي تفصيل مريب يفوتني."أجابه وسام: "جيد. سليم عدو مشترك بيننا، وعلينا أن ندمره تمامًا."...في ذلك الوقت، كان سليم مستلقيًا على السرير، غارقًا في المتعة التي منحتها إياه هالة.وأدرك أن لكل مرحلة عمرية لدى المرأة سحرًا وتجربة مختلفين.فما زال عاجزًا عن نسيان خجل ريم ورقتها، وكيف كانت تستمتع في حياء.أما هالة فكانت مختلفة تمامًا، كأنها امرأة تحررت أخير
Read more

الفصل 73

استلقت جنى على السرير، وبدأ سليم يعالجها بالتدليك الطبي، بينما كان يمرر طاقته الداخلية إلى جسدها.وبعد أكثر من عشر دقائق، تندى جسدها بعرق خفيف، وانتهت جلسة العلاج.سألته جنى: "يا سليم، هل ما زلت تتذكر ما قلته لك ليلة أمس؟"بعد انتهاء العلاج، صفا ذهن جنى تمامًا، واستعادت هدوءها. وما إن تذكرت الكلمات التي قالتها بالأمس حتى احمر وجهها من شدة الحرج.قال سليم: "يا جنى، كنت تحت تأثير لعنة تتحكم فيك، وما صدر منك لم يكن نابعًا من طبيعتك الحقيقية. لا تقلقي، فبعد خمسة أيام سيستعيد جسدك عافيته تمامًا."خفضت جنى رأسها، وقد غمرها الخجل.قالت: "ما دمت إلى جانبي، فلا أشعر بالقلق. لكنني أشعر بخجل شديد بسبب تصرفاتي بالأمس، فلا تحمل عني انطباعًا سيئًا بسببها."قال: "لقد أخبرتك أنك كنت تحت سيطرة اللعنة، ولم تكن تلك طبيعتك."ترددت قليلًا، ثم رفعت رأسها أخيرًا ونظرت إليه بنظرة خجولة قائلة: "هل يمكننا إذن أن نصبح صديقين مقربين؟"قال سليم: "بالطبع. أخرجي هاتفك، لإضافة أحدنا الآخر على تطبيق إنستغرام."أخرج هاتفه، وأضاف كل منهما حساب الآخر على تطبيق إنستغرام.سألته جنى بحذر: "هل يمكنني مراسلتك مستقبلًا؟"قال:
Read more

الفصل 74

وبموضوعية، لم يكن في مظهر سليم أو قدراته ما يعيبه.لكنه في النهاية مجرد طبيب شاب عادي، في حين أن عائلة الدروبي واحدة من العائلات الأربع الكبرى في مدينة النخيل.ومع أن هالة كانت تقدر سليم وتعجب بقدراته، فإنها لم ترغب في أن تتزوج ابنتها طبيبًا بسيطًا مثله.لكن السبب الأهم أنها أقامت معه اليوم علاقة حميمية، واكتشفت أنه رجل استثنائي، وأن ما شعرت به معه كان أجمل مما تخيلت.وحتى لو كان سليم ينتمي إلى عائلة شديدة الثراء والنفوذ، لما سمحت له بالاقتراب من ابنتها.فبعد ما حدث بينهما، كيف ستتمكن من مواجهة هذا الشاب مستقبلًا إذا ارتبط بابنتها أيضًا؟قالت هالة: "يا جنى، لم تتعافي تمامًا بعد. وقد أوصى سليم بأن تنالي قسطًا كافيًا من الراحة. أخبريني بما تشتهينه، وسأحضره إليك عند عودتي."زمت جنى شفتيها، وظلت تعانق ذراع سليم بكلتا يديها قائلة: "لا يهمني. أنا أحبه وأريد الخروج معه لتناول العشاء. لقد أنقذ حياتي وأعاد إلي عفتي، فما الخطأ في أن أتناول معه وجبة واحدة؟"كان سليم يفهم ما يدور في قلب هالة، ويعرف أن علاقتهما أصبحت معقدة ولا يمكن تفسيرها بسهولة. وإذا دخلت جنى بينهما، فسيصبح الوضع أشبه بمسلسل رخيص
Read more

الفصل 75

أعاد سليم هاتفه إلى جيبه، ثم التفت فرأى هالة وجنى واقفتين عند الباب، فشعر أن الموقف المحرج قد انتهى أخيرًا.قال: "سيدة هالة، يا جنى، سنؤجل العشاء إلى يوم آخر. وصلت إلى المستشفى حالة مهمة، وطلبت مني ريم العودة فورًا."تنفست هالة برفق، وشعرت كأن عبئًا قد انزاح عن صدرها، أما جنى فزمت شفتيها وعادت لتعانق ذراع سليم.قالت: "يا سليم، عندما أتعافى تمامًا، سأدعوك وحدك إلى تناول العشاء. وأريد أن أخبرك أيضًا بأنني معجبة بك قليلًا."قال سليم: "سنتحدث عن هذا لاحقًا. عليّ الذهاب الآن."ودع هالة وجنى، ثم أسرع نحو الخارج من دون إبطاء.نادت هالة من خلفه: "سأوصلك."قال من دون أن يتوقف: "لا داعي. ابقي إلى جوار جنى واعتني بها."غادر سليم قصر الدروبي، واستقل سيارة متجهًا مباشرة إلى مجمع الهلال التجاري.كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً.وبعد أن نزل من السيارة وسار خطوات قليلة، وجد ريم جالسة على الدرج بجوار مدخل المجمع.كانت ترتدي فستانًا طويلًا بلون بيج هادئ، فبدت رقيقة وبسيطة.وحين رأته يقترب، حاولت النهوض، لكنها عجزت في النهاية عن الوقوف.أسرع إليها وسألها: "كيف حالك؟ وكيف التوى كاحلك بهذه الطريقة؟"وح
Read more

الفصل 76

غطى سليم رأس ريم ببطانية صغيرة، ثم حملها واتجه مباشرة نحو الدرج.وحين وصل إلى الطابق الثالث، اختلس النظر عبر الزجاج ليتفقد الممر.ولحسن الحظ، كان هذا هو المبنى الإداري، فلم يكن فيه كثير من الناس.وحين تأكد من خلو الممر، دفع الباب بسرعة، ثم حمل ريم وسار بخطوات حذرة حتى وصل إلى مكتبها.فتح الباب، وأزال البطانية عنها، ثم وضعها على الأريكة.عندها فقط تنفس بعمق وقد شعر بالارتياح.قالت ريم وهي تمسك كاحلها، وقد احمرت عيناها من الألم: "إنه يؤلمني بشدة. هل لديك طريقة لعلاجه؟"تحت ضوء المكتب، بدت ساقها البيضاء الرشيقة مشرقة وناعمة.لكن كاحلها كان متورمًا، وقد غطته كدمة زرقاء داكنة.لم يتمكن سليم من رؤية الإصابة بوضوح في الإضاءة الخافتة من قبل، لكن قلبه انقبض حين رآها الآن.فلو كان الأمر مجرد التواء في الكاحل، فسيسهل عليه علاجه.إذ يكفي أن يمرر بعض الطاقة الداخلية إلى موضع الإصابة، حتى يزيل احتقان الدم والكدمة، ويعيد قدمها إلى طبيعتها خلال وقت قصير.أما إذا كان هناك كسر، فلن يكون الأمر بهذه السهولة.ولو كان قد أتقن منهاج الظلال التسعة كاملًا، فربما بلغ مستوى يمكنه فيه شفاء الحالات المستعصية.لكنه
Read more

الفصل 77

منذ اللحظة التي حمل فيها سليم ريم إلى داخل المكتب، كانت كاميرا المراقبة المصغرة تسجل كل حركة بينهما بوضوح.كاد يصفع نفسه من شدة الندم. فقد انشغل بإصابة كاحلها إلى درجة أنه نسي أمر الكاميرات تمامًا.صحيح أنهما لم يفعلا شيئًا فاضحًا، لكن كل ما حدث منذ البداية حتى النهاية لم يكن مما يفعله زميلان عاديان.فقد غطى رأسها بالبطانية، وحملها بين ذراعيه إلى الداخل، ثم وضع ساقها فوق فخذيه، بينما استلقت هي مسترخية تتلقى علاجه براحة واضحة.ولو شاهد أحد ذلك التسجيل كاملًا، فلن يصدق أبدًا أن العلاقة بينهما بريئة.قالت ريم بقلق شديد، وقد احمر وجهها بالكامل: "ماذا نفعل الآن؟ ماذا سنفعل؟"قال سليم: "اهدئي. كنت أعالج إصابتك، ولم نفعل شيئًا يتجاوز الحدود، فلا داعي للخوف."لكن الارتباك ظل ظاهرًا في عيني ريم.قالت: "أنا لا أخاف على نفسي، بل أخاف عليك. مازن رجل مريض ومختل، وإذا وصل إليه هذا التسجيل، فلن يتركك وشأنك."قال سليم: "لا وقت للتفكير في كل ذلك الآن. ابقي هنا واستريحي، وسأذهب فورًا إلى فؤاد. لا بد أن أجبره على حذف التسجيل."قالت ريم: "اذهب بسرعة، لكن مهما حدث، لا تتصرف بتهور."خرج سليم مسرعًا من مكتبه
Read more

الفصل 78

غمر الندم سليم.فقد اكتشف كاميرا المراقبة المصغرة منذ أن ركبها فؤاد، لكنه لم يفضح أمره حينها، ولم يتوقع أن يؤدي تجاهله إلى هذه العواقب الخطيرة.لم يكن يخشى فؤاد وابنه، ولا مازن ومن يقف معه.لكن ريم ما تزال زوجة مازن، وذلك الرجل مختل وعديم الرحمة.وإذا استغل التسجيل لتهديدها، فقد تكون العواقب كارثية.قال سليم: "يا فؤاد، أنت حقير فعلًا. لا توجد أي علاقة غير مشروعة بيني وبين ريم، فلماذا أرسلت التسجيل إلى مازن؟"ابتسم فؤاد بخبث وقال: "الحقائق تتحدث عن نفسها. لم يبق إلا أن تتمددا معًا على الأريكة، ثم تزعم أنه لم يحدث بينكما شيء؟تسألني لماذا فعلت ذلك؟ سأخبرك. أولًا، أريد الانتقام لابني.وثانيًا، ريم تعرقل طريقي. ما دامت في منصبها، فسأظل نائبًا للمدير. أما إذا طردت، فسيصبح منصب مدير المستشفى لي."وقف فؤاد ويداه خلف ظهره، وقد غمره الغرور والشماتة.لاحظ سليم وجود أشخاص في الممر، فدفع باب غرفة نادر ودخل.قال فؤاد: "لقد جعلت ابني عاجزًا على أي حال، ولا أصدق أنك ستجرؤ على قتله."ثم دخل هو وندى خلف سليم.كان نادر جالسًا على السرير، ووجهه شاحبًا كئيبًا.وما إن رأى سليم حتى ابتسم ببرود وقال: "يا سلي
Read more

الفصل 79

قال سليم: "ضربت نادر لأنه أقام علاقة مع حبيبتي السابقة، وضربت والده لأنه ارتكب فعلًا خسيسًا وفاحشًا وعديم الحياء، ثم افترى عليّ وعلى ريم."قالت ندى بعينين محمرتين من الغضب: "وهل افترى عليك حقًا؟ لقد شاهدت التسجيل الذي جمعك بريم، وحتى الأزواج لا يتصرفون بتلك الحميمية. لقد انتهى أمرك. استعد لدخول السجن، فهناك من سيتولى قتلك فور وصولك إليه."شعر سليم بحزن عميق.لم يستطع فهم الأمر مهما حاول.لقد ارتبط بندى خمس سنوات، وأخلص لها طوال تلك المدة.فكيف أصبح فؤاد وابنه، اللذان لم تعرفهما إلا منذ أكثر من شهر بقليل، أهم لديها منه بعد علاقة دامت خمس سنوات؟حين رأت فؤاد ووجهه مغطى بالدم، احمرت عيناها من شدة الحزن عليه، وكان ألمها صادقًا بلا شك.قال سليم بمرارة: "أيتها الحقيرة، ابقي مع فؤاد وابنه واستمتعي بما يمنحانك إياه."جاءه صوت نادر الغاضب من خلفه: "اللعنة عليك وعلى من رباك! كيف تجرؤ على ضرب أبي؟ سأقتلك اليوم."لم يدر سليم متى نهض نادر خلفه. كان قد رفع كرسيًا عاليًا، وهوى به بقوة نحو رأسه.لم يلتفت سليم، بل قفز فجأة ووجه إليه ركلة جانبية أطاحت به بعيدًا.ارتطم ذلك الحيوان بالجدار بعنف، ثم لفظ دف
Read more

الفصل 80

صاحت ليلى بفهد على الفور: "توقف. كيف تجرؤ على الاعتداء عليه أمام الشرطة؟ ألا تحترم القانون؟"ابتسم فهد بحرج وقال: "أيتها الضابطة ليلى، هذا الشاب ليس بريئًا. فقد اعتدى أولًا على نائب مدير المستشفى، ثم أصاب ابنه أيضًا.وفوق ذلك، تجرأ على إغواء مديرة المستشفى. رجل مثله يستحق الضرب."كان فهد مطمئنًا لأن سليم مكبل بالأصفاد، ولذلك لم يخش عواقب كلامه.عقدت ليلى حاجبيها قليلًا، وطافت نظرتها على سليم من غير وعي.كان شابًا وسيمًا، كما أن مهارته الطبية جيدة، لكن أخلاقه بدت موضع شك فعلًا. فهو كثير الشجار، ويغازل النساء بوقاحة أيضًا، وربما لم يكن رجلًا صالحًا كما ظنت.وحين رآها فهد صامتة، ازداد غرورًا. تقدم نحو سليم وارتسمت على شفتيه ابتسامة شماتة.قال: "أيها الوغد، لم تتوقع أن يأتي يومك، أليس كذلك؟"قال سليم: "أنت مجرد حارس أمن حقير، ومع ذلك تجرأت على ضربي؟ لن أنسى ما فعلته."لم يكن سليم في تلك اللحظة في مزاج يسمح له بإضاعة الوقت مع ذلك الحارس الحقير.قال فهد: "وما زلت تجرؤ على الرد؟"كان فهد أحد أقارب فؤاد البعيدين، وكان في العادة كلبًا من كلاب فؤاد، لذلك وقف إلى جانبه بطبيعة الحال.كما أنه وجد أ
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status