ظلت الجملة تتردد داخل رأسها حتى أصبحت أشبه بالهمس الذي يطاردها. ترى... هل يمكن أن يكون هذا هو الحل؟ هل يحتاج حقًا أن يراها مع رجل آخر حتى يشعر بها؟ قاومت الفكرة في البداية. لم تكن من الفتيات اللاتي يلفتن الانتباه عمدًا، ولا ممن يستخدمن الغيرة لعبة. لكن الألم... حين يتراكم داخل القلب... يدفع صاحبه أحيانًا إلى تصرفات لا تشبهه. وفي اللحظة نفسها... وقف أمامها شاب أنيق المظهر، تبدو عليه الهيبة والرقي، وانحنى إليها قائلًا بابتسامة مهذبة: "تسمحيلي بالرقصة دي؟" رفعت جنى عينيها إليه، ثم عادت تنظر إلى عمر. كان يبتسم... بل ويضحك. أغمضت عينيها للحظة، وكأنها تدفن شيئًا بداخلها. ثم فتحتهما من جديد. وأومأت برأسها. "أكيد." مد الشاب يده، فوضعـت كفها في كفه، وسارت إلى جواره نحو ساحة الرقص. وفي الناحية الأخرى... كانت ياسمين تتحدث مع عمر، قبل أن تتوقف فجأة وهي تشير أمامها بدهشة. "مش دي جنى؟" التفت عمر بلا اهتمام... لكن ما إن وقعت عيناه عليها... حتى تجمد الدم في عروقه. رجل غريب... يمسك يدها. ويقترب بها من ساحة الرقص. لم يشعر بنفسه. اختفت ملامحه ال
最終更新日 : 2026-07-02 続きを読む