في الجهة الأخرى من المدينة... كان آدم يغلق باب شقته خلفه بعد أن بدّل ملابسه على عجل. ألقى سترته فوق الأريكة، ثم وقف للحظة أمام المرآة. كان وجهه مرهقًا... لكن التعب لم يكن سبب عودته. منذ أن خرج من مكتب سيف، والملف الذي أعطاه له لا يفارق عقله. ذلك الملف... الذي كان من المفترض أن يثبت له أن كل ما رآه مجرد أوهام. لكنه فعل العكس تمامًا. كل صفحة قرأها... كانت تدفعه خطوة أبعد عن المنطق. اختفاءات بلا تفسير... شهادات تم حفظها في الأدراج... وتحقيقات أُغلقت فجأة دون سبب واضح. أغمض عينيه للحظة. ثم التقط مفاتيح سيارته. همس لنفسه: "لازم أعرف..." "إيه اللي بيحصل هناك." ... بعد نحو نصف ساعة... كان يدخل المستشفى من جديد. هذه المرة لم يحمل كاميرته. ولم يكن يبحث عن سبق صحفي. كان يبحث عن إجابة. صعد إلى الطابق السادس بخطوات هادئة، حتى توقف أمام غرفة العناية المركزة. نظر من خلف الزجاج إلى مازن. ما زال ممددًا فوق السرير... الأجهزة تحيط به من كل جانب. لم يتحرك. ولم يفتح عينيه. تنهد آدم وهو يعقد ذراعيه أمام صدره. "لو فقت..." "يمكن تبقى أنت ال
최신 업데이트 : 2026-07-11 더 보기