ارتعشت شفتا مازن وهو يحدق في صورة ليلى التي كانت تظهر على هاتف عمر. ظل ينظر إليها لثوانٍ طويلة، حتى خُيل لعمر أنه نسي وجوده أصلًا. ثم خرج صوته هامسًا... "هي..." رفع عينيه إليه ببطء، وكأن مجرد النظر في وجهه أصبح مجهودًا شاقًا. "احكيلي عنها." عقد عمر حاجبيه باستغراب. "أحكيلك إيه؟" ابتلع مازن ريقه بصعوبة، ثم قال بنبرة مرتجفة: "كل حاجة..." "من أول مرة شوفتها." رغم استغرابه، بدأ عمر يحكي. منذ أول يوم دخلت فيه ليلى الشركة... كيف كانت هادئة، مختلفة عن الجميع، وكيف بدأت الأحداث الغريبة تتوالى منذ ظهورها. ظل مازن يستمع دون أن يقاطعه. لكن ما إن قال عمر: "...وبعدها روحنا الفندق." حتى انتفض مازن في مكانه. "استنى!" اقترب منه عمر بسرعة. "في إيه؟" كان مازن يتنفس بسرعة وكأن ذكر الفندق وحده أعاده إلى تلك الليلة. رفع رأسه بصعوبة وسأله: "كان معاكم مين؟" رد عمر فورًا: "أنا... وليلى." ثم أكمل: "وكان معانا الرائد سيف." أغمض مازن عينيه للحظة، وكأنه يحاول أن يرتب شيئًا داخل رأسه. ثم فتحهما من جديد. "بس؟" هز عمر رأسه. "لا... كان معانا آدم." "صحف
최신 업데이트 : 2026-07-15 더 보기