خِلاف 의 모든 챕터: 챕터 61 - 챕터 70

70 챕터

61

أول ما أغلق عمر باب الفيلا، أشار لمازن أن يتبعه إلى غرفة المكتب.أغلق الباب خلفهما، ثم استدار إليه مباشرة، ولم يحاول حتى إخفاء شكوكه.قال ببرود:"اتكلم.""وفهمني كل حاجة."ظل مازن واقفًا للحظات، ثم زفر ببطء وجلس أمامه."أنا عارف إنك شايف قدامك واحد المفروض يكون ميت."لم يرد عمر.اكتفى بالنظر إليه.أكمل مازن:"اللي حصل في المستشفى... كان تمثيل."ضاقت عينا عمر."تمثيل؟"هز مازن رأسه."كان لازم.""لأنهم كانوا مراقبيني.""ولو كنت خرجت باسمي الحقيقي... مكنتش هعيش يوم واحد."ثم مال للأمام قليلًا."اتفقت مع دكتور كان بيثق فيا... وخرجوني من باب تاني، وسجلوا إني توفيت."ساد الصمت.لكن عمر ظل يراقب كل حركة في وجهه.كل كلمة.كل نفس.ورغم أن روايته بدت منطقية...إلا أن شيئًا داخله لم يطمئن.كان يشعر...أن مازن يخفي أكثر مما يقول.قال عمر فجأة:"وليه رجعت دلوقتي؟"ابتسم مازن ابتسامة باهتة."لأن اللعبة كبرت.""ولو فضلت مستخبي...""كلنا هنموت."ظل عمر صامتًا.ثم سأله بحدة:"خلصت؟"أومأ مازن.ثم قال بهدوء:"عايز أشوف ليلى."رفع عمر رأسه إليه بسرعة."ليه؟""لأنها جزء من اللي بيحصل.""ولازم أكلمها."شع
last update최신 업데이트 : 2026-07-25
더 보기

62

ما إن خرج مازن من الغرفة... حتى أغلق عمر الباب خلفه بهدوء، ثم استدار فجأة. وقبل أن ينطق مازن بكلمة... قبض عمر على ياقة قميصه بعنف، ودفعه إلى الحائط. ارتطم ظهر مازن بقوة. لكن ملامحه لم تتغير. قال عمر من بين أسنانه: "إيه العلامة اللي على إيدك؟!" "وجاي هنا ليه؟" "إيه اللي مخبيه؟!" ساد الصمت لثوانٍ. ثم... ارتسمت على وجه مازن ابتسامة باردة. رفع عينيه ببطء نحو عمر. وكانت نظرته حادة... خالية من أي خوف. قال بصوت منخفض: "جاي آخد حقي." ضاقت عينا عمر. "حقك من مين؟" خرجت ضحكة قصيرة من مازن... ضحكة لم تكن طبيعية. ثم بدأ يضحك أكثر... حتى تحول ضحكه إلى شيء أقرب للجنون. "حقّي..." "من المخلوقة اللي مستخبية جواها." سكت لحظة. ثم اقترب بوجهه من عمر رغم أن الأخير ما زال ممسكًا بياقة قميصه. وقال وهو يضغط على كل كلمة: "ورتني العذاب..." "ألوان من العذاب." "فاكر إني جيت أنقذها؟" ابتسم ابتسامة مرعبة. "أنا جيت..." "...أشمت فيها." ارتخت يد عمر قليلًا. وقال بعدم تصديق: "بس إنت بنفسك قولتلي..." "إن ليلى ضحية." "وإنها ملهاش ذنب." اتسعت ا
last update최신 업데이트 : 2026-07-25
더 보기

63

بعد ثلاثة أيام... ولأول مرة منذ وفاة والدتها... خرجت ليلى من غرفتها بإرادتها. كانت خطواتها بطيئة، ووجهها شاحبًا، وعيناها خاليتين من أي حياة. هبطت درجات السلم في صمت، ثم فتحت باب الفيلا المؤدي إلى الحديقة الخلفية. كانت تنوي الخروج قليلًا... تتنفس الهواء ثم تعود إلى غرفتها. لكنها ما إن رفعت رأسها... حتى لمحته. كان عمر يجلس في آخر الحديقة، مرتديًا قميصًا أبيض بأكمام مطوية، وأمامه حاسوبه المحمول وبعض الملفات، يبدو منشغلًا في العمل. توقفت مكانها للحظة. وتسلل التوتر إلى ملامحها. استدارت بهدوء، وكأنها ستعود إلى الداخل دون أن يراها. لكن... "ليلى!" جاءها صوت والدة عمر الدافئ. التفتت إليها. كانت تجلس تحت المظلة الخشبية، تحتسي كوبًا من الشاي. ابتسمت لها بحنان ولوحت بيدها. "رايحة فين؟" أجابت ليلى بصوت خافت: "كنت... هدخل." قطبت والدة عمر حاجبيها باعتراض. "تدخلي إيه بس؟" ثم ربتت على المقعد المجاور لها. "تعالي اقعدي معايا شوية في الجنينة." ترددت ليلى. ألقت نظرة سريعة نحو عمر. كان ما يزال ينظر إلى شاشة حاسوبه، وكأنه لم ينتبه لوجودها. تنهدت بخفة... ثم اتجهت نحو والدة عمر
last update최신 업데이트 : 2026-07-26
더 보기

64

أغلق آدم باب المكتب بالمفتاح. ثم خلع الحقيبة الجلدية القديمة من فوق كتفه، ووضعها فوق مكتب عمر بحذر شديد. ظل عمر يراقبه في صمت. كان ما زال غير مستوعب كيف يقف آدم أمامه حيًا، بعد أن أقسمت اللعنة بنفسها أنه مات. قال عمر أخيرًا وهو يعقد ذراعيه: "هتفضل ساكت كتير؟" "أنا عايز أفهم." تنهد آدم بتعب. ثم فتح الحقيبة، وأخرج منها مجموعة من الأوراق القديمة، وعدة ملفات مغبرة، قبل أن يتوقف عند ظرف ورقي أصفر، بدت عليه آثار الزمن. مده إلى عمر. "بص عليها." أخذها عمر وهو يقطب حاجبيه. أخرج ما بداخلها... فكانت صورة فوتوغرافية قديمة. باهتة الألوان. وحوافها ممزقة. لكنها ما زالت واضحة بما يكفي. نظر إليها لثوانٍ... ثم اتسعت عيناه ببطء. كان الثلاثة يقفون أمام الفندق... نفس الفندق المهجور. بنفس المدخل الحجري. ونفس اللافتة الصدئة التي ما زالت معلقة حتى اليوم. رفع عمر الصورة أكثر، وكأن عقله يرفض تصديق ما تراه عيناه. في منتصف الصورة... وقف الشيخ. لكن بملامح أصغر سنًا، وشعر أسود بالكامل. وعلى يمينه... وقف رجل ابتسم بثقة، واضعًا يديه داخل جيبي معطفه. شحب وجه عمر. همس دون وعي: "...أبويا
last update최신 업데이트 : 2026-07-26
더 보기

65

غادر آدم الفيلا بعد دقائق...لكن كلماته...لم تغادر عقل عمر.ظل واقفًا مكانه، يراقب السيارة وهي تبتعد شيئًا فشيئًا، حتى اختفت تمامًا من آخر الطريق.تنهد ببطء...ثم أغلق البوابة بنفسه.كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على المكان.دخل الفيلا بخطوات ثقيلة.فوجد والدته ترتب الأكواب التي تركها الضيوف، بينما كانت ياسمين تساعدها.رفعت والدته رأسها إليه."آدم مشي؟"أومأ دون أن يتكلم.لاحظت ياسمين شروده، فضحكت بخفة محاولة تلطيف الجو."إيه يا أبيه؟ شكلك شايل هم الدنيا كلها."أجبر نفسه على ابتسامة باهتة."تقريبًا."ثم نظر حوله."ليلى فين؟"ردت والدته:"طلعت أوضتها.""قالت إنها تعبانة وعايزة تنام."هز رأسه بهدوء."أنا هطمن عليها."...صعد الدرج ببطء.كل خطوة كان يشعر معها بثقل غريب داخل صدره.وصل إلى باب غرفتها.رفع يده...ثم تردد.ظل واقفًا لثوانٍ.وفي النهاية...طرق الباب طرقات خفيفة.لم يأته أي رد.فتح الباب بحذر.كانت الغرفة مظلمة، لا يضيئها سوى ضوء القمر المتسلل من النافذة.وجدها جالسة على الأرض...تسند ظهرها إلى السرير.تحتضن صورة قديمة لوالدتها.لم تكن تبكي.كانت فقط...تنظر إلى الصورة.اقترب م
last update최신 업데이트 : 2026-07-28
더 보기

66

ظل عمر ممسكًا بالهاتف لثوانٍ... ينظر إلى الشاشة بعد أن انقطع الاتصال. قبض على الهاتف بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه. ثم رفع رأسه ببطء. كانت ليلى ما تزال ترتجف، وعيناها معلقتان بالنافذة. اقترب منها وجلس أمامها. وقال بهدوء حاول أن يبدو طبيعيًا: "مفيش حد يا ليلى..." هزت رأسها بعنف. "كان هنا..." "والله كان هنا." "كان بيبصلي..." ثم وضعت يديها على أذنيها فجأة. وأغمضت عينيها بقوة. "وصوته..." "صوته مش بيسكت." نظرت إليه بعينين امتلأتا بالرعب. "بيقولي..." "إن النهاية قربت." شعر عمر بانقباض في قلبه. لكنه لم يُظهر شيئًا. التفت إلى والدته وقال بهدوء: "خليها ترتاح." ثم نظر إلى الممرضة. "لو حصل أي حاجة بلغيني فورًا." أومأت الممرضة. أما ليلى... فما إن ابتعد عنها حتى مدت يدها نحوه دون وعي. "عمر..." توقف. استدار إليها. كانت تنظر إليه بعينين دامعتين. "متسبنيش لوحدي." ساد الصمت. شعر أن الكلمات طعنته في صدره. اقترب منها مرة أخرى. وربت على رأسها بحنان. "مش هسيبك." ثم نظر إلى والدته. "أنا هبقى برا الباب." أومأت له بابتسامة مطمئنة. خرج عمر... وأغلق الباب بهدوء. لكنه..
last update최신 업데이트 : 2026-07-28
더 보기

67

انطفأت الأنوار...وغرقت الغرفة في ظلام دامس.تجمد عمر في مكانه.كانت أنفاسه مسموعة بوضوح.أما الضحكة...فقد اختفت.ساد صمت ثقيل...صمت جعل دقات قلبه تبدو كأنها تضرب جدران المكتب.مد يده ببطء داخل جيبه.أخرج هاتفه.وشغّل الكشاف.انطلق شعاع أبيض شق الظلام...راح يحركه في أركان الغرفة.المكتبة...خالية.الأريكة...فارغة.النافذة...مغلقة كما تركها.تنفس قليلًا."أكيد..."همس لنفسه."أكيد حد بيلعب بأعصابي."اقترب من المكتب.رفع الضوء نحو الصورة.فتجمد.الرجل الرابع...اختفى.وعادت الصورة كما كانت.الشيخ...ووالده...ووالد ليلى...فقط.لم يكن هناك أي أثر لذلك الشخص.حدق فيها طويلًا.ثم ألقى بها فوق المكتب بعصبية."كفاية..."وفي اللحظة نفسها...عاد التيار الكهربائي.أضاءت الغرفة مرة أخرى.أغمض عينيه لثوانٍ.ثم سمع طرقات سريعة على الباب."يا عمر!"كان صوت ياسمين.فتح الباب بسرعة.وقفت أمامه تلهث."فيه إيه؟"قالت بقلق:"ليلى...""عايزاك بسرعة."لم ينتظر كلمة أخرى.اندفع نحو غرفتها.فتح الباب بعنف.كانت الممرضة تقف بجوار السرير، ووالدته تحاول تهدئة ليلى.أما ليلى...فكانت جالسة، تحتضن ركبتيها،
last update최신 업데이트 : 2026-07-30
더 보기

68

استدار عمر بأقصى سرعة، واندفع نحو غرفة ليلى.فتح الباب بعنف."ليلى!"كانت والدته وياسمين والممرضة يحيطن بها.أما ليلى...فكانت جالسة على السرير، تتنفس بسرعة، ودموعها تغرق وجهها.ما إن رأته...حتى نهضت من مكانها، وكأنها كانت تنتظره.ثم ارتمت بين ذراعيه وهي ترتجف."هو كان هنا..."همست بها بصعوبة.أحاطها عمر بذراعيه دون تفكير.نظر إلى والدته."في حد دخل؟"هزت رأسها بالنفي."إحنا خرجناش من الأوضة أصلًا."قالت الممرضة:"فجأة صرخت...""ولما سألناها كانت بتقول إن في راجل واقف جنب السرير."نظر عمر إلى ليلى."بصيلي."رفعت رأسها ببطء.كانت ملامحها شاحبة بصورة أخافته.سألها بهدوء:"شافتي مين؟"ظلت صامتة لثوانٍ.ثم قالت:"مشفتش وشه...""بس...""كان بينادي باسمي."سكتت.ثم أكملت وهي تغمض عينيها:"وقال إننا هنتقابل قريب."تبادل الجميع النظرات.لكن أحدًا...لم يعلق.اقتربت والدة عمر من ليلى، وربتت على كتفها بحنان."تعالي يا بنتي...""النهارده محدش هيسيبك لوحدك."وفي تلك الليلة...لم يعد أحد إلى غرفته.اجتمعوا جميعًا في غرفة الجلوس الكبيرة.الخدم أحضروا القهوة والشاي.وياسمين أصرت أن تجلس بجوار ليلى
last update최신 업데이트 : 2026-07-30
더 보기

69

كان الهدوء يسيطر على الفيلا...هدوء غريب...وكأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة.داخل الغرفة...كانت ليلى تغط في نوم عميق.جلست الممرضة بجوارها تراجع المحلول للمرة الأخيرة، بينما خرجت والدة عمر وياسمين بهدوء حتى لا توقظاها.أما عمر...فكان يقف خارج الباب كالعادة.يراقبها من بعيد.فجأة...ارتعش جسد ليلى كله.مرة واحدة.ثم مرة أخرى.بدأت أصابعها تنقبض بقوة، وكأن شيئًا يحاول السيطرة على جسدها.اتسعت عيناها فجأة...لكنها لم تكن مستيقظة.كانت عيناها مفتوحتين...دون وعي.وفجأة...تحولت حدقتاها إلى السواد الكامل.تراجعت الممرضة خطوة وهي تصرخ."يا أستاذ عمر!"اندفع عمر إلى الداخل.تجمد مكانه.كانت ليلى جالسة فوق السرير.رأسها منكسة.وشعرها يغطي وجهها بالكامل.ثم...بدأت تضحك.ضحكة بطيئة...ليست ضحكتها.رفع عمر صوته."ليلى!"توقفت الضحكة.ورفعت رأسها ببطء شديد.كانت الابتسامة مرسومة على شفتيها...لكن العينين...لم تكونا عينيها.خرج صوت أجش من فمها."اشتقتلي يا عمر؟"شعر عمر بقشعريرة تسري في جسده.اقترب خطوة."سيبيها."ابتسمت اللعنة ابتسامة أوسع."لسه.""مش دلوقتي.""هي محتجاني."ثم بدأت تضحك مرة أخ
last update최신 업데이트 : 2026-07-31
더 보기

70

قبل المساء كانت الفيلا كلها تعيش على وقع الصدمة.وقف الجميع في بهو المنزل، وما زالت كلمات عمر تتردد في المكان."أنا قررت أتجوز ليلى."ساد الصمت لثوانٍ.ثم انفجرت والدته في وجهه."إنت اتجننت يا عمر؟!"نظر إليها بهدوء.لكنها أكملت بعصبية:"البنت أمها لسه متوفية من كام يوم!""دي مش عارفة تستوعب اللي حصلها!""وأنت جاي تقول عايز تتجوزها؟!""هو ده وقته؟!"تدخلت ياسمين هي الأخرى وقد بدت الصدمة على وجهها."يا عمر... إنت أكيد مش بتفكر صح.""ليلى دلوقتي محتاجة حد يواسيها... مش تتجوز."أخذ عمر نفسًا عميقًا.كان يحاول أن يتمالك أعصابه.لكنه كان يشعر أن الوقت يضيق.قال بصوت منخفض:"أنا عارف بعمل إيه."هزت والدته رأسها بعدم تصديق."لا... إنت مش عارف.""إنت بتستغل إنها مكسورة ومش لاقية حد."رفع عمر رأسه إليها.ولأول مرة...خرج صوته حادًا."أنا مش باخد رأي حد."ساد الصمت.ثم أكمل وهو ينظر إليهما بثبات:"أنا بقولكم...""إني قررت."لم ينتظر ردًا.استدار...وصعد الدرج.أما والدته...فظلت تنظر إلى أثره والدموع تلمع في عينيها.وهمست بحزن:"إيه اللي مخبيه علينا يا ابني؟"في الطابق العلوي...كانت ليلى تجلس
last update최신 업데이트 : 2026-08-04
더 보기
이전
1234567
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status