أول ما أغلق عمر باب الفيلا، أشار لمازن أن يتبعه إلى غرفة المكتب.أغلق الباب خلفهما، ثم استدار إليه مباشرة، ولم يحاول حتى إخفاء شكوكه.قال ببرود:"اتكلم.""وفهمني كل حاجة."ظل مازن واقفًا للحظات، ثم زفر ببطء وجلس أمامه."أنا عارف إنك شايف قدامك واحد المفروض يكون ميت."لم يرد عمر.اكتفى بالنظر إليه.أكمل مازن:"اللي حصل في المستشفى... كان تمثيل."ضاقت عينا عمر."تمثيل؟"هز مازن رأسه."كان لازم.""لأنهم كانوا مراقبيني.""ولو كنت خرجت باسمي الحقيقي... مكنتش هعيش يوم واحد."ثم مال للأمام قليلًا."اتفقت مع دكتور كان بيثق فيا... وخرجوني من باب تاني، وسجلوا إني توفيت."ساد الصمت.لكن عمر ظل يراقب كل حركة في وجهه.كل كلمة.كل نفس.ورغم أن روايته بدت منطقية...إلا أن شيئًا داخله لم يطمئن.كان يشعر...أن مازن يخفي أكثر مما يقول.قال عمر فجأة:"وليه رجعت دلوقتي؟"ابتسم مازن ابتسامة باهتة."لأن اللعبة كبرت.""ولو فضلت مستخبي...""كلنا هنموت."ظل عمر صامتًا.ثم سأله بحدة:"خلصت؟"أومأ مازن.ثم قال بهدوء:"عايز أشوف ليلى."رفع عمر رأسه إليه بسرعة."ليه؟""لأنها جزء من اللي بيحصل.""ولازم أكلمها."شع
최신 업데이트 : 2026-07-25 더 보기