اخذت ليلي اغراضها و اتجهت مسرعة الي العمل و طوال الطريق كانت ليلي تشعر بتعب و عدم راحة كانت تحاول ان تتذكر اي شئ عن ليلة امس و لكنها فشلت و كلما حاولت ان تجمع خيوط مشهد في رأسها تشعر بألم شديد لا تستطيع تحمله و ظلت هكذا حتى وصلت اللي العمل. ما إن دفعت الباب الزجاجي للشركة حتى شعرت أن شيئًا ما ليس على ما يرام. ابتسمت تلقائيًا لموظف الاستقبال. "صباح الخير." رفع الرجل رأسه، وبادلها التحية، لكن ابتسامته جاءت باهتة، ونظرته كانت تحمل شيئًا لم تفهمه. أكملت طريقها وهي تعقد حاجبيها في استغراب. داخل المصعد، كان يقف ثلاثة من الموظفين. ألقت التحية. ردوا جميعًا... لكن أحدًا منهم لم يبتسم. وعندما خرجت من المصعد، بدأت الهمسات. كلما مرت بجوار مجموعة، انخفضت الأصوات فجأة، ثم ما تلبث أن تعود بمجرد ابتعادها. توقفت لثوانٍ. أغمضت عينيها. ... ضحكة خافتة. ... فتحت عينيها بسرعة، والتفتت حولها. لم يكن هناك أحد يضحك. تنفست ببطء وهي تهمس لنفسها: "أنا مالي؟" ثم تابعت سيرها حتى وصلت إلى قسمها. كان أول ما بحثت عنه بعينيها... سارة. وجدتها تجلس في مكانها، تحدق في شاش
최신 업데이트 : 2026-07-06 더 보기