All Chapters of زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده: Chapter 251 - Chapter 260

273 Chapters

الفصل ٢٥١

في تلك الأثناء، وداخل قصر آل التهامي، انقلبت أجواء الفرح والاستعدادات للحفل في دقائق قليلة إلى حالة من الفوضى والهلع. كان يعقوب يقف في الجناح المخصص للعروس ، وقد تجمد للحظات أمام المشهد الذي لم يستطع عقله استيعابه. الغرفة فارغة و آسيا اختفت. شعر ببرودة قاسية تسري في جسده رغم النار التي اشتعلت في صدره. — آسيا... خرج اسمها من بين شفتيه كأنه سؤال يائس ، ثم استدار فجأة نحو الحراس الذين تجمعوا عند الباب. انفجر صوته في أرجاء الجناح: — أين زوجتي ؟! كيف اختفت من هنا دون أن تلاحظوا اي شيء ؟! تبادل الحراس النظرات المرتبكة، ولم يجرؤ أحد على الإجابة . تقدم يعقوب خطوة نحوهم، وعيناه تشتعلان بالغضب. — سألتكم... كيف اختفت من قصر محاط بالحراس ؟! قال أحد الحراس بسرعة: — يا سيدي، لم نرَ أحدًا يدخل أو يخرج سوي الضيوف و لم نري السيدة آسيا كنا نراقب الممرات طوال الوقت. قال يعقوب ساخرا— إذن زوجتي تبخرت؟! في تلك اللحظة، اندفع شرف التهامي إلى داخل الغرفة، وكان وجهه شاحبًا . توقف أمام يعقوب، ثم نظر حوله بسرعة و انهار علي فراش اسيا و هو يقول بالم . — لا... ليس مرة أخرى. كانت كل
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل ٢٥٢

فاقت آسيا ببطء، وشعرت بدوار حاد يعصف برأسها و يجعل الرؤية مشوشة وضبابية أمام عينيها . حاولت تلقائياً رفع يدها لتتمسك برأسها وتخفف من شدة الألم، ولكنها صدمت عندما وجدت أن يديها مربوطتان بإحكام شديد وقسوة خلف مقعد خشبي صلب .نقلت نظراتها المذعورة حول المكان ، فوجدت نفسها بداخل مخزن مهجور ، مظلم وبارد، تنبعث منه رائحة الرطوبة . في الجهة المقابلة، كانت هند تجلس ببرود فوق مقعد حديدي وتراقبها بنظرات تملؤها القسوة والتشفي، وقالت بتهكم لاذع :— أوه... استيقظت الأميرة المدللة أخيراً أهلاً بكِ في عالم الواقع يا اسيا . قالت آسيا بصوت خافت متهدج يحاول استجماع القوة: — أنتِ ؟ ! لماذا تفعلين ذلك بي يا هند ؟ ما الذي تريدينه مني ؟ هل ستطلبين فدية مالي من عائلتي مقابل إطلاقي ؟ ضحكت هند ضحكة ساخرة وقوية رن صداها بداخل جدران المخزن الخالي ، وقالت بنبرة حاقدة: — فدية ؟! يالها من فكرة عبقرية ومسلية لم تخطر على بالي ! في الحقيقة، كل ما أردتُه وسعيتُ لأجله طوال الفتره الماضيه هو أن أراكِ تتعذبين وتتجرعين المرار، وأن يكون ذلك العذاب بيديّ هاتين وتحت رحمتي ! ولكن.
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل ٢٥٣

قبل عشرين عاماً كاملة ، كانت هند الصغيرة ، بجسدها النحيل وملابسها البسيطة ، تمسك بيد والدتها شيماء بقوة وتقف أمام الأسوار الشاهقة لقصر آل التهامي. الذي تعمل فيه شيماء كخادمه كانت تنظر بأعين متسعة يملؤها الذهول والانبهار الشديد إلى فخامة المكان ، القباب ، والحدائق الشاسعة التي لم ترَ مثلها في خيالها قط. همست هند بصوت طفولي شارد: — أمي... هل يعيش الملك في هذا المكان العظيم ؟ نظرت إليها والدتها شيماء بنظرة باردة يمتزج فيها الطموح بالطمع ، وقالت لها : — لا يا عزيزتي... ليس الملك ، و لكن في هذا العالم هناك من يملكون الحظ الوافر و النعيم ، و هناك من يملكون قلة الحظ و الفقر مثلنا ولكن علينا ان ننتزع منهم ما يملكون هكذا يكون العدل . اسمعيني جيداً و افهمي ما أقوله لكِ ؛ السيدة خديجة طلبت مني أن آتي بكِ معي اليوم إلى القصر لكي تلعبي مع حفيدتها آسيا وتؤنسي وحدتها، وذلك بسبب حزن الصغيرة الشديد بعد وفاة أمها. عليكِ استغلال هذه الفرصة جيداً ؛ هذه الفتاة آسيا بلهاء جداً ، ويجب عليكِ بذكائكِ أن تحصلي منها على كل ما تريدينه وتشتهيه نفسكِ اجعليها تتعلق بك و لا
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل ٢٥٤

في يوم آخر من أيام طفولتهما، كانت هند وآسيا تجلسان معاً على الأرض تقومان بتلوين بعض الكتب . نظرت آسيا إلى الرسومات وقالت بحماس طفولي: — هند.. هناك بعض الألوان المائية النادرة في حجرة أمي ، كانت تستخدمها دائماً في رسوماتها اللطيفة. سأذهب فوراً لإحضارها ، أنا متأكدة أنها ستعجبكِ كثيراً! أومأت هند برأسها بالموافقة وهي تتابع تلوينها . ركضت آسيا بخفة نحو غرف والدتها ، وعندما وصلت وجدت باب الغرفة موازبا ومفتوحاً قليلاً. دفعت الباب ببطء لتفاجأ بوجود الخادمة شيماء تقف أمام صندوق المجوهرات ، وتقوم بوضع سوار ثمين يخص والدتها ا داخل جيب ثيابها سراً.حزنت آسيا بشدة وانقبض قلبها الصغير؛ فهي لم تكن تريد لأحد أن يلمس مقتنيات والدتها ، فتركت الغرفة فوراً دون أن تنطق بحرف و دون ان تلاحظ شيماء وجودها، وتوجهت مسرعة نحو جناح جدتها خديجة. دخلت وقالت بدموع بريئة: — جدتي... لماذا سمحتِ للخالة شيماء بأن تأخذ مقتنيات وأشياء أمي ؟ أنا أريد أن تظل كل أشيائها موجودة في غرفتها كما تركتها تماماً دون أن ينقص منها شيء.. أمي كانت تحب هذا السوار كثيراً عقدت خديجة حاجبيها بصدمة
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل ٢٥٥

بعد سنوات طويلة من تلك الحادثة ، دارت الأيام لتجمع الطرق بينهما مجدداً ولكن في ظروف مختلفة تماماًد. كانت آسيا الشابة تجلس برفقة خطيبها في ذلك الوقت ، سامي سلمان، بداخل أحد المطاعم الفاخرة في فالينتار. كانت الأجواء بينهما مبهجة ومليئة بالحب، يتشاركان الضحكات بينما كان سامي يداعب أرنبة أنفها برقة وخفة تعبيراً في تلك الأثناء ، اقتربت نادلة المطعم بخطوات هادئة ، ووقفت بجانب طاولتهما وقالت بنبرة مهذبة ورسمية:— مرحباً بكم في مطعمنا.. هل يمكنني أخذ طلباتكم الآن؟ بدأ سامي وآسيا في اختيار وجباتهما المفضلة ، وبعد أن انتهيا، التفتت آسيا نحو النادلة لتشكرها بابتسامة بشوشة ، ولكن ما إن وقعت عيناها على وجه الفتاة وحدقت في ملامحها بتمعن شديد، حتى تجمدت الكلمات في حنجرتها. تفرست في وجهها لثوانٍ معدودة، ثم اتسعت عيناها بذهول وفرحة وصاحت:— هند ؟! هل أنتِ هند حسن.. صديقة طفولتي ؟! ارتبكت النادلة تماماً، وتغيرت ملامحها وتمنت لو انشقت الأرض وابتلعتها في تلك اللحظة؛ فآخر ما كانت تتوقعه هو مواجهة ابنة التهامي وهي ترتدي مريلة الخدمة . ردت بصوت مرتعش: — نعم.. نعم
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل ٢٥٦

بعد مرور يومين على مكالمة آسيا ، اتخذت هند خطوتها الأولى نحو تنفيذ خطتها الانتقامية الخبيثة. وقفت أمام المرآة في شقتها المتواضعة، تضع لمسات مدروسة من مساحيق التجميل، وترتدي فستاناً يبرز تفاصيل جسدها و منحنياته كما تظاهرت بمظهر الفتاة المسكينة والبريئة التي تحتاج إلى العطف والمساعدة، ثم انطلقت مباشرة نحو مقر شركة آل سلمان.وصلت إلى الطابق النخبوي ، وسمحت لها السكرتيرة بالدخول بعد أن أخبرتها أن السيدة آسيا هي من رتبت هذا الموعد . فتحت هند باب مكتب سامي بخطوات خجولة ، مرتجفة، ومترددة للغاية لتتقن دور الضحية ، ووقفت عند العتبة تطأطئ رأسها قائلة بصوت خافت مرتعش: — معذرة منك يا سيد سامي... أعتذر بشدة على اقتحام مكتبك و وقتك الثمي ، ولكن الآنسة آسيا هي من ألحت عليّ وأعطتني رقمك الشخصي وأمرتني بالقدوم إليك لمساعدتي . أنا أشعر بحرج شديد حقاً ولا أريد أن أكون عبئاً عليك.رفع سامي عينيه عن الأوراق أمامه ، وتأمل وجهها و جسدها الذي يبرزها ما ترتديه ، لكن مظهرها البريء والضعيف الذي لم يتناسب مع ثوبها حرك شيئاً من الفضول بداخل صدره . ابتسم بلطف مضلل ونهض من مقع
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل ٢٥٧

بعد مرور ثلاثة أشهر كاملة على علاقتهما السرية ، كانت هند تجلس داخل غرفة فندق فاخرة ومنعزلة عن الأنظار، تراقب سامي وهو يقف أمام المرآة يرتدي ملابسه ويغلق أزرار قميصه واحداً تلو الآخر، أما هند، فكانت مستلقية على الفراش ، ترتدي ثوب نوم حريري تحدق في ظهره بصمت ، وفي داخلها شعور غريب . طوال الأشهر الماضية، اقتنعت تماما بأن ما يجمعها بسامي أكبر من مجرد علاقة عابرة. وفسرت اهتمامه وكرمه معها على أنه دليل على تعلقه بها، بل بنت في خيالها مستقبلاً كاملاً إلى جواره و اعتقدت انها نجحت في مساعيها أنهى ساَي اتداء قميصه، ثم نظر إلى انعكاس صورته في المرآة للحظات قبل أن يقول ببرود: — هند، أريدكِ أن تعرفي شيئاً مهماً. بعد غد سيكون حفل زفافي . رفعت هند رأسها بسرعة و بزعر ،. — ماذا تقول ؟! استدار سامي نحوها بهدوء، بينما اعتدلت هي في جلستها، وقد بدأ الغضب يتسلل إلى ملامحها. تابعت — هل تقصد أنك مازلت ستتزوج بعد كل ما حدث بيننا؟ ابتسم سامي ابتسامة ساخرة ، — بالطبع سأفعل. لماذا تتحدثين وكأن الأمر مفاجأة لك ؟ نهضت هند من فوق الفراش، ونظرت إليه بعينين ممتلئتين بالمظلوميه
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل ٢٥٨

تحت تأثير الصدمة والهلع في ذلك المخزن المظلم ، بدأت جدران النسيان تتهاوى في عقل آسيا ، وانفتحت بوابات الذاكرة فجأة لتعيدها إلى تلك الليلة المشؤومة قبل سنوات ؛ ليلة زفافها القديم من سامي سلمان عادت الذكرى تفصيلاً الي عقلها .. في القاعة الفخمة المخصصة للحفل ، دلفت آسيا برفقة جدتها خديجة إلى الغرفة الفاخرة المجهزة للعناية بالعروس. كانت الأجواء مشحونة بالفرح والتوتر ، فنظرت إليها الجدة خديجة بحنان وقالت: — آسيا يا حبيبتي... سأذهب الآن لثوانٍ معدودة إلى المطبخ الرئيسي للتأكد من القوائم النهائية للأطعمة وتنسيقها . أريدكِ أن تذهبي فوراً وتدخلي إلى غرفة الساونا الملحقة بجناحكِ، خذي حماماً دافئاً يساعدكِ على الاسترخاء والهدوء قبل وصول صديقاتكِ والمدعوين ابتسمت آسيا وقالت: — حسناً يا جدتي ، لن أتأخر في الترتيبات لا تقلقي . قبلتها خديجه على وجنتيها و قالت ستكونين اجمل عروس كبرتي سريعا امتلئت عيناها بالدموع و هي تقول اشعر ان اللحظه التي حملتك بها لاول مره كانها بالأمس قالت آسيا :-ارجوكي يا جدتي لا تبكي الان اذا بكيتي سابكي انا ايضا وتعلمين انني
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل ٢٥٩

في تلك الأثناء ، و داخل الجناح المخصّص للعريس في قاعة الزفاف ، انفتح باب الحمام وخرج سامي وهو يرتدي روب الحمام الأبيض الفاخر وشعره ما زال مبللاً . وفور أن خطت قدماه للغرفة ، تجمد في مكانه بصدمة عارمة ؛ حيث رأى هند تقف في منتصف الغرفة وهي ترتدي فستان الزفاف الأبيض الأسطوري الخاص بآسيا ، وتنظر إليه بابتسامة تفيض بالإغواء والمكر وهي تدور حول نفسها قائلة بنعومة: —ما رايك ألا يناسبني هذا الفستان الأبيض كثيراً يا سامي ؟ ألا أبدو كعروس حقيقية تليق بك الان لمجرد اني ارتديت ما ترتديه اسيا التهامي ؟ شحب وجه سامي وتقدم منها بذعر ، وصاح بصوت منخفض حاد : — هل جننتِ تماماً يا هند ؟! فقدتي عقلك فعلا كيف تجرئين على سرقة فستان آسيا و ارتدائه ايضا ؟! اعيديه فورا ماذا لو دخل أحد الحراس الان ؟ أو الخدم ورآكِ بهذا المظهر ؟ سيخرب كل شيء هذا ما تريدينه اليس كذلك ؟ اقتربت هند منه بخطوات بطيئة ومثيرة ، وقالت بغنج ودلال أعمى حواسه: — لن يحدث ذلك أبداً يا سامي انت تهمني كثيرا ، لا تقلق.. لقد استعرتُ الفستان لبعض الوقت فقط لكي أهديكَ هدية زفافك المنتظر بأسلوبي الخاص .
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل ٢٦٠

فزع سامي تماماً ، وابتعد بسرعة والذعر يشل أطرافه فور أن رأى ملامح آسيا الشاحبة ، وحاول تدارك الكارثة وتزييف الحقائق ، فصاح بارتباك وخوف لاهث: — آسيا!... اسمعيني جيداً أرجوكِ ولا تفهمي الأمر بشكل خاطئ ! هذه المرأة مجنونة تماما... . لقد حضرت إلى جناحي فجأة وهجمت عليّ رغماً عني ، وهي ترتدي فستانكِ وتريد إغواائي فقط لتخرب وتفسد حفل زفافنا وتدمر سعادتنا ! أنا لم أفعل شيئاً ! نقلت آسيا نظراتها المصدومة والمحتقرة بينهما كمن تستيقظ من كابوس مرعب ، بينما التفتت هند نحو سامي وضحكت بسخرية لاذعة ومرارة، وقالت بغل وتشفي : — ماذا تقول يا سامي ؟! عن أي هجوم تتحدث ؟! هل نسيتَ أننا معاً في علاقة غرامية ساخنة منذ ثلاثة أشهر متواصلة بداخل الفنادق ؟! أم نسيتَ أنك أنت بنفسك من أخبرني وألح عليّ أنك تريد رؤيتي بفستان الزفاف الأبيض قبل أن ترتديه آسيا لكي تقارن بيننا ؟! جن جنون سامي من كلامها القاتل ، فتقدم منها وانهال بصفعة حادة وشرسة على وجه هند أسقطتها أرضاً ، وقال :- اخرسي تماما كيف تلفقين هذه الاكاذيب ستدفعين ثمن افعالك تلك والتفت نحو آسيا يترجاها بعينين مرعو
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more
PREV
1
...
232425262728
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status