All Chapters of زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده: Chapter 261 - Chapter 270

273 Chapters

الفصل ٢٦١

ظلت آسيا في مكانها ، مصفدة اليدين فوق ذلك المقعد الخشبي الصلب ، بينما كانت جدران عقلها تتهاوى وتتداعى تحت وطأة الذكريات العنيفة المتدفقة بكثافة . كانت ما زالت تتذكر بوضوح شريط الصور المتلاحقة لتلك الليلة القديمة ؛ صورتها وهي تجري في ممرات القاعة الطويلة بزي النادلة والدموع تحرق وجنتيها بقهر الغدر والخيانة.كانت تركض بذعر حقيقي ، تبحث بين الوجوه المألوفه لها عن أبيها شرف أو جدتها خديجة لتخبرهم بإيقاف كل شيء . وفجأة، رأت صورتها في الذاكرة وهي تتوقف وتنظر إلى شيء مفزع ، شيء مرعب وأكثر فزعاً وسوداوية بمئات المرات مما رأته في غرفة خطيبها سامي،! ولكن في تلك اللحظة الحرجة بالذات ، تلاشت تلك الصورة الغامضة وتحطمت في عقلها ، وكل ما تبقّ ليرن في وعيها هو صوت دقات قلبها التي خفقت بعنف ورعب شديدين في تلك الثانية قبل الاختفاء القديم. قطعت خيوط ذكرياتها خطوات هند التي تقدمت نحوها بملامح مشوهة بالجنون ، وكانت تحمل في يدها أسلاكاً كهربائية عارية ممتدة ودلواً من الماء ، ونظرت إليها بابتسامة وحشية باردة وقالت بتهكم: — أخبريني يا أميرتي... هل تحبين طعم ورائحة
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل ٢٦٢

كانت هند قد انتهت تقريباً من إعداد فخ الكهرباء القاتل ، والماء منتشر بكثافة حول المقعد الخشبي . كانت تمسك السلك الكهربائي العاري ، و عيناها تلمعان ببريق وحشي وهي تقترب من المياه المتناثرة تحت أقدام آسيا المقيدة وتقول بجنون " هل تلعلمين يا صديقتي ساستمتع كثيرا بهذه اللعبه ؟ اشتقت للعبنا معا و انت هل اشتقت ايضا لالعابنا ؟ " بدأت انفاس اسيا تتلاحق و هي تقول :- هند لا تفعلي ذلك ارجوكي ضحكت هند و هي تقول يالك من مفسده للمتعه كفي عن انانيتك قليلا .وفي اللحظة الحاسمة التي اوشكت فيها هند على تنفيذ تهديدها البشع وسكب الموت تحت المقعد...شق سكون المكان صوت ارتطام هائل وعنيف للغاية اتي من الخارج ، ترجت له الجدران الخرسانية للمخزن المهجور .تجمدت هند في مكانها ، واتسعت عيناها بتوجس وذعر مباغت. بينما رفعت آسيا رأسها المثقل بالآلام والدموع نحو الباب الخارجي والأمل يتدفق في عروقها مجدداً.لم تمضِ ثانية واحدة حتى تلا صوت الارتطام صوت آخر أكثر عنفاً ؛ حيث تحطم الباب الرئيسي الحديدي للمخزن بالكامل وتناثرت أشلاؤه أرضاً ، دخل يعقوب كالإعصار الهادر وسط رجاله وفاتح
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل ٢٦٣

نظر يعقوب إلى هند بعينين باردتين كالموت ، وقال بنبرة هادئة ورخيمة حملت ثقة مرعبة جمدت الأنفاس في المكان: — اهدئي يا هند... اعدكِ وأعطيكِ كلمه آل الراشد أنني لن أقتلكِ ابدا ولن أفرغ الرصاص في رأسكِ ، فقط اتركي السلاح الذي بيدكِ حالا وارفعي يديكِ عن زوجتي. نظرت إليه هند بذعر وعيناها تلمعان بجنون الخوف، وقالت بصوت مرتعش والسكين يهتز على رقبة آسيا: — بالطبع لا !... لن أتركه أبداً ! بمجرد أن أنزل السكين وأبتعد عنها ، سيقوم احد رجالك بإطلاق النار عليّ وتصفيتي فوراً في هذا المكان ! أنا لستُ مغفلة ! ابتسم يعقوب ابتسامة ساخرة باردة ، وأشار بسبّابته نحو جبهتها وقال بثبات قاتل: — ولكنكِ تغفلين عن أمر هام يا هند.. . انظري إلى جبهتكِ ؛ هناك نقطة حمراء صغيرة من ليزر قناصي مستقرة بين عينيكِ الآن. كنت أستطيع بكلمة واحدة أو إشارة خاطفة من إصبعي هذا أن أقتلكِ وأنهي حياتكِ في أقل من ثانية واحدة وقبل أن يتحرك نصل سكينكِ إنشاً واحداً على رقبة زوجتي! شحب وجه هند تماماً ، وتملّك الرعب جسدها وتلعثمت ببكاء وخوف جارف وهي تشعر ببرودة الموت تحيط بها: — لا... لا تفعل ذلك
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل ٢٦٤

قالت آسيا وسط دموعها المنهمرة وعيناها تلمعان بالارتياح واللوعة: — يعقوب... اعتقدتُ حقاً أنني لن أراكَ مجدداً ، وظننتُ أنني سأموت هنا في هذه المكان .أجابها يعقوب وهو يحتضنها بقوة و حنان ، كأنه يريد إدخالها بين ضلوعه لحمايتها ، وهمس :—و هل سأسمح ان تتخلصي مني بهذه السهولة يا آسيا ... أنا معكِ الآن و دائماً قبل جبينها .ابتعد عنها خطوة ليتفحص جسدها ، وعندما نظر إلى وجهها النحيل،، رأى آثار الصفعات الحادة التي وجهتها هند لها،، واحمرار وجنتها. في تلك الثانية، ، تلاشت ملامح يعقوب الهادئة تماماً وحل مكانها وحش كاسر تشتعل عيناه بنيران الجحيم ؛ جز يعقوب على أسنانه بقوة حتى كادت تتحطم،، والتفت ببطء نحو رجاله. الذين كانوا يمسكون بهند وهي تتلوى وتصرخ بصوت لاهث من ألم الرصاصة المستقرة في فخذها .تقدم يعقوب منها ، وبحركة وحشية،، أمسك شعرها بعنف ورفع وجهها الشاحب لتجبر على النظر مباشرة في عينيه المظلمتين ، وقال بصوت مرعب جمد الدماء في عروقها: — ألم أعدكِ قبل قليل بأنكِ ستغادرين خارج البلاد ،؟ أنا رجل لا أخلف وعودي أبدا وستفعلين ذلك يقيناً بعد ثلاثة أيام من الآن
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل ٢٦٦

تسللت خيوط الفجر الأولى زاحفة بنعومة عبر شقوق الستائر المخملية الفاخرة ، لتضفي على الغرفة ظلالاً داكنة متشابكة أشبه بالحصون. وفي تلك اللحظات الساكنة من الفجر، كانت الصور والملامح القديمة تتلاحق وتتدفق بعنفوان مرعب داخل عقل آسيا كالإعصار الصامت، وكأن بوابات ذاكرتها المغلقة قد انفجرت فجأة دفعة واحدة دون مقدمات، لتنبش القبور وتخرج أسراراً مدفونة تحت أطنان من الدموع والدماء والنسيان.انتفضت آسيا بجسدها بالكامل من فوق الفراش الوثير بملامح شاحبة للغاية ، وجلست في منتصف السرير وهي تلهث بعنف وتلتقط أنفاسها المخطوفة بصعوبة بالغة، وكان صدرها يعلو ويهبط بتسارع حاد وعرو عنقها بارزة من فرط الصدمة والذعر الجارف الذي اجتاح كيانها في لمح البصر.شعر يعقوب باستيقاظها المفاجئ وبحالة الهلع التي تملكتها ، فارتعد قلبه خوفاً عليها وتخلص من بقايا النعاس في ثانية واحدة. اعتدل في جلسته بسرعة، والتفت نحوها ممسكاً بكتفيها برفق ولين ليثبت جسدها المرتجف، ونظر في أعماق عينيها المتسعتين بذهول باحثاً عن مصدر رعبها ، وقال بنبرة حنونة :— حبيبتي... ما الأمر ؟ أخبريني ما بكِ ؟ هل
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل ٢٦٧

جاء طارق بدر إلى قصر آل الراشد على عجالة ، والتوتر والقلق ينهشان صدره في هذا الفجر المظلم . استقبله يعقوب بملامح جامدة، فبادره طارق بلهفة وسأله مباشرة: — هل تذكرت السيدة آسيا من الذي قتل أبي في تلك الليلة القديمة يا سيد يعقوب ؟ اخبرني أرجوك!أجابه يعقوب : — نعم يا طارق... لقد تذكرت كل شيء ، وعليك الدخول الآن إلى الصالون وسماع القصة والحقيقة كاملة منها. خطا طارق إلى الداخل، حيث كانت آسيا تقف ولكن ملامحها كانت شاحبة للغاية. فور أن رأت طارق يدخل من الباب، ارتعشت شفتاها بعاطفة جارفة تملؤها الأسى، ونظرت إليه وقالت بصوت متهدج: — طارق... أنا أعتذر لك من أعماق قلبي ؛ لقد تأخرتُ كثيراً على إيصال رسالة السيد بدر الأخيرة لك.قال طارق وعيناه تتسعان بترقب وقلق:— لا بأس يا آسيا، المهم والأساس الآن أنكِ تذكرتِ أخيراً من الذي قتل أبي اخبريني مَن الجاني ؟ ترددت آسيا لثوانٍ، وأمسكت راحة يديها تعتصرهما بقوة وتحاول استجماع شجاعتها لنطق الكارثة ، ثم نظرت في عينيه وقالت بحسم: — اجلس أولاً يا طارق... سأخبرك بأكبر وأبشع صدمة ستمر عليك في حياتك بأكملها الآن! الأمر خطير
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل ٢٦٨

تابعت آسيا سرد الحكاية والدموع تحرق جفنيها ، بينما كان طارق يجلس متصلباً كتمثال من رخام ، مذهولاً والأنفاس تكاد تنقطع من صدره . استطردت آسيا قائلة بصوت متهدج: — في تلك اللحظة الحرجة داخل المبنى المنعزل ، نظرت هدى إلى والدك بدر بملامح باردة وغامضة ، وقالت له : «حسناً... إذا كان هذا هو كل ما تريده وتبحث عنه ليرتاح ضميرك، فسأتصل فوراً بـ "سامي" لكي يأتي إلى هنا الآن وننهي هذا الأمر أمامه» . اندهش بدر تماماً من تغيير موقفها المفاجئ ولين نبرتها، ونظر إليها بحذر وقال: «أرجو ألا تقومي بأي ألاعيب خبيثة يا هدى!». ردت عليه بهدوء : «لا، بالطبع لا... هل تعتقد في مخيلتك أنني معدومة الضمير تماماً ؟ هذا الأمر والذنب يؤلمني ويؤرق مضجعي أنا أيضاً طوال هذه السنوات». أخذت آسيا تنهدات متلاحقة وتابعت وهي ترتجف رعباً من بشاعة الذكرى: — وبمنتهى البرود، فتحت هدى حقيبتها اليدوية ، وأخرجت منها مسدساً صغيراً أسود اللون ومزوداً بكاتم للصوت! تراجع بدر خطوة للخلف بصدمة وصاح بذعر: «ماذا ستفعلين؟! هل جننتِ ؟!» . نظرت إليه هدى بسخرية قاسية ونظرة وحشية وقالت: «سأ
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل ٢٦٩

اتسعت عينا طارق بذهول وصدمة زلزلت كيانه وهو يستمع لآسيا، وقال بصوت مرتجف : — ماذا تقولين يا آسيا؟! أبي.. بدر.. ليس أبي الحقيقي؟ !نظرت إليه آسيا بعينين تفيضان بالدموع والشفقة وقالت: — نعم يا طارق.. أنا آسفة جداً لأنني وضعتك أمام هذه الحقيقة المرعبة والمؤلمة ، ولكن هذا هو الواقع.. .التفت يعقوب نحوها بملامح جامدة وعينين تشتعلان بالغموض والترقب وسألها باهتمام شديد: — وماذا حدث بعد ذلك يا اسيا ؟ كيف هربتِ ؟ أخذت آسيا نفساً عميقاً طويلاً لتستجمع شتات نفسها، ثم نظرت إلى طارق الذي كان شاحباً كالمرضى ، وسألته برقة: — طارق.. إذا لم تكن مستعداً لتحمل بقية التفاصيل الآن، يمكننا التوقف والحديث في وقت آخر عندما تهدأ .رد طارق بلهفة وإصرار قاطع وهو يقبض على حافة المقعد: — لا.. أرجوكِ أكملي، أريد معرفة كل شيء حتى النهاية !عادت آسيا بذاكرتها إلى تلك اللحظات العصيبة بداخل الغرفة المنعزلة قبل سنوات ، واستطردت قائلة: — دخلتُ إلى الغرفة ، ورأيتُ ذلك الرجل محاطاً ببركة من الدماء ويلفظ أنفاسه بصعوبة. ركضتُ نحوه وانحنيتُ أمامه وقلتُ بذعر: «لا تقلق يا عمي.. تماسك، سأحضر
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل ٢٧٠

سأل يعقوب بعينين تلمعان بالاهتمام : — و لكن يا لسيا ... كيف وصلتِ في تلك الليلة العاصفة إلى سيارتي بالتحديد وركبتِ في المقعد الخلفي ؟أخذت آسيا نفساً عميقاً وأجابته بنبرة منخفضة : — كانت العاصفة شديدة والأمواج عاتية في عرض البحر في تلك الليلة .. اصطدم المركب الصغير بالصخور العشوائية وتحطم تماماً، وأعتقد أنني جُرحتُ واصطدم رأسي بقوة بالصخور مما تسبب في فقداني للذاكرة لاحقاً. لكني قاومتُ وسبحتُ بكل ما أوتيتُ من قوة نحو الشاطئ البعيد ، وهناك رأيتُ سيارتك ا مصطفة بالخارج وأحد الأشخاص عرفت انه فاتح فيما بعد يخرج من السياره ويدخل للمكان ما . كنتُ متعبة، و انزف ، وجريحة تماماً ولا أعي ما يدور حولي، ففتحتُ الباب الخلفي للسيارة كان فاتح تركها مفتوحه وركبتُ في العتمة لأختبئ بداخلها.. وهذا كل ما حدث و اذكره اذكر اني شعرت بقدوم فاتح للسيارة بعد دقائق حاولت الاستغاثة به لكن صوتي لم يخرج كنت أفقد وعي .التفت طارق نحوها وعيناه تشتعلان برغبة حارقة لمعرفة الحقيقة، وسألها بصوت متحشرج: — آسيا... أين هي الفلاشة الإلكترونية الآن ؟! أين خبأتها ؟ ردت آسيا :— لا تقلق
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more
PREV
1
...
232425262728
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status