Alle Kapitel von نبض لا يهدأ (حسن و القدر ) : Kapitel 1 – Kapitel 10

26 Kapitel

الاول

– إيه ده يا بني آدم؟! إنت ما بتشوفش قدامك ولا إيه؟حسن: أفندم؟– زي ما سمعت! إنت كمان غلطان ومش عاجبك!حسن: لا، مش عاجبني الأعمى اللي ماشي ومش شايف قدامه وبيبص وراه… إنما أنا هشوف قدامي وقدامك كمان.– إنت ما تعرفش أنا مين ولا إيه؟حسن: ما يهمنيش تكوني مين… هو صباح باين ما شاء الله.– طيب بص يا أستاذ… اسمك إيه؟ أنا مش فاضية لك. شوف اللي اتكسر منك ده سعره كام وأنا هحاسب عليه.حسن: وتحاسبي عليه ليه، بما إنك مش مقتنعة إنك غلطانة؟– أنا قلت اللي يرضي ضميري… وبعدين فين مهندس حسن؟حسن: عايزة منه إيه خير؟ ومين حضرتك؟– أنا المهندسة نورين، المديرة الجديدة للمركز. واتقال لي إنك فاهم شغلك كويس والكل بيشكر فيك… بس مستغربة، إزاي وأنت مسؤول صيانة مش أكتر؟حسن: ربنا يعلم أنا قد إيه براعي ربنا في شغلي. وبما إن حضرتك لسه مش متعودة على النظام هنا… كل صلاة في بريك 20 دقيقة، والساعة 1 غدا، وبنقفل 12. ولو في شغل مهم بنكمل بعد كده.نورين: وعلى كده بقى ملتزمين بشغلكم؟ ولا شاطر في الكلام بس يا حسن؟حسن: أفندم، حضرتك لسه مش عارفة حاجة عن الفرع هنا. اسألي الإدارة وهما يفهموكي نظام الشغل… وآسف، مضطر أشوف شغلي.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-25
Mehr lesen

التاني

في تمام الساعة الثامنة صباحًا، انفتح باب المركز بعنف كأنه إعلان عن عاصفة قادمة. توقفت سيارة مرسيدس فاخرة أمام المدخل، تسد الطريق بثقة صاحبها. نزل منها رجل ببدلة أنيقة، ملامحه متجهمة وعيناه تبحثان عن هدف واضح.قال بصوت حاد: "مين المسؤول هنا؟ أنا بقالي ساعة مستني! هو شغلكم كله تأخير كده؟"كان حسن منحنياً تحت كبوت سيارة، رفع رأسه بهدوء ومسح يديه في قطعة قماش: "أهلاً يا فندم. أنا حسن، ودي المهندسة نورين."تدخل محمود، بنبرة لم تخلو من الضيق: "يا فندم، حضرتك جاي بسيارتك وهي أصلاً فيها مشكلة، ودلوقتي بتعاتبنا على التأخير؟ إحنا محتاجين نفهم الأول سبب العطل عشان نشتغل صح."نورين نظرت له بحزم: "خلاص يا محمود."لكن الرجل لم يتراجع، بل نظر لنورين بنظرة مستفزة وقال: "أنا آسف يا آنسة، بس أنا ما بتعاملش غير مع المركز. وبصراحة... حضرتك تعرفي إيه عن الشغل ده؟ المفروض تقعدي في بيتك."ساد صمت ثقيل لثوانٍ.حسن قال ببرود: "يا محمود، شوف سطحة وخد العربية ووديها المكان اللي الباشا عايزه. إحنا مش هنكمل الشغل."لكن نورين تقدمت خطوة للأمام، صوتها ثابت: "كمل شغلك يا محمود. يا فندم، عربيتك هتكون جا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-26
Mehr lesen

الثالث

‏تاني يوم الساعة 9 الصبح. المركز هادي ومحمود داخل شايل كيس فطار وعينه حمرا من السهر.‏‏*محمود*: صباح الخير يا هندسة. جبتلكم فطار وكنت بطمن على سارة امبارح بالليل.‏‏*حسن رفع راسه*: وايه الأخبار؟‏‏*نورين*: نامت كويس؟ الجبس مضايقها؟ ‏‏محمود: الجبس تاعبها وأهلها كانوا ناس محترمين جدا ولقيت أبوها لواء شرطة وقعد يتكلم معايا شويه دردشة يعني وكدا ‏‏حسن : المهم متعملهاش قصة حب وتزور كل يومين اصل انا عارفك يامحمود وحضرتك عينك زايغة ‏‏محمود: انا عيني زايغة يا حسن اسف ياهندسة ‏‏نورين تتصدم وتسكت لان فرق حوالي ١٥ سنه تقريبا ‏‏حسن : بلاش الكلام ده انا هزعل منك ولا روح نام ساعتين ف مكتبي ومتقلقش هتعوضها يوم تاني دا شغل ودي أمانة ‏‏محمود : مفيش مشكله ياهندسة وانت عارف الشغل كله يهون طول ما احنا جنبك ‏لكن مخبي عليا انك ماشي وبتوصي المهندس علاء عليا وعلي الناس وانا ملاحظ كل يوم بتجمع كذا حاجه عشان تمشي بهدوء ولا دا مش عيش وملح بقا ‏‏نورين : هتمشي علي فين يا حسن ‏‏حسن : والله لسه مستنيين المعينة بعد يومين عشان نجهز المعدات المطلوبة بالكامل ونبدأ نستعد لافتتاح الفرع ‏‏وبالنسب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-01
Mehr lesen

الرابع

‏تاني يوم السبت. الساعة 8 بالليل. المركز قفل.*‏‏الكل روح إلا نورين. كانت قاعدة في المكتب بتخلص ورق الجرد.‏‏الباب خبط خفيف.‏‏*نورين من غير ما ترفع راسها*: اتفضل.‏‏*محمود دخل شايل كيس*: كنت معدي لقيت النور شغال. قلت أطمن.‏‏*نورين رفعت عينها*: محمود؟ انت لسه سهران؟‏‏*محمود*: المركز فاضي ياهندسة. وجبتلك عشا.‏‏حط الكيس على المكتب. فول وطعمية سخنين وريحتهم قالبه المكتب.‏‏*نورين*: وانت فطرت؟ قصدي اتعشيت؟‏‏*محمود*: انا؟ انا شبعت لما شوفتك قاعدة لوحدك.‏‏سكت ثانية ولقي نفسه قالها بصراحة. ‏‏*نورين اتكسفت ونزلت عينها على الورق*: كده كتير يا محمود. فرق السن بينا...‏‏*محمود قعد على الكرسي اللي قدامها*: 15 سنة وايه يعني؟ القلب مش بيسأل عن البطاقة يا هندسة.‏‏*نورين*: بس الناس هتتكلم. وانا مديرتك.‏‏*محمود*: وانتِ من امتى بتحسبيها للناس؟ انتي اللي قلتي يوم العزومة "الاحترام قبل أي حاجة". وانا بحترمك‏‏*نورين رفعت راسها مرة واحدة*: بتحبني؟ انت مجنون ‏‏*محمود*: من يوم ما وقفتي في وش العميل عشان شغلك. ومن يوم ما سهرتي مع سارة في المستشفى. ‏‏سكتوا الاتنين. صوت المروحة هو ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-01
Mehr lesen

الخامس

‏مكالمة📞 الي والد نورين من حسن ‏ ‏حسن : السلام عليكم ياعم سعيد اخبارك ‏ ‏سعيد : وعليكم السلام ياحسن اي الأخبار تمام ‏ ‏حسن : تمام الحمدلله لكن قلت استأذن منك في موضوع ‏ ‏سعيد : قول متتكسفش ياحسن ‏ ‏حسن : بصراحة مهندس محمود زميلي ف الشغل الامور غير مستقرة حاليا عنده فكنت فكرت نخلي خطوبتنا مع بعض ف نفس المكان ‏ ‏سعيد : شوف ياحسن انا من رأيي نعمل الاتنين مع بعض لكن نعمل التجهيزات عليا انا وانت ومتعرفش محمود اني ساهمت بشئ ووقت شراء الذهب بقدملهم هدية تانية مني متنساش محل الذهب اللي اتفقنا عليه بالامس ‏ ‏حسن : حاضر ياعم سعيد وهشوف رد حسن وبعطيك رد بإذن الله ‏ محمود : ياتري المهندس حسن بيتصل ليه واحنا برا الشغل السلام عليكم ‏ ‏حسن :وعليكم السلام اخبارك يابني ‏ ‏محمود: الحمدلله الامور تمام لكن بفكر في الخطوبة والتكاليف والامور دي وانت عارف ان الامور حاليا بالنسبة لي غير مستقرة ‏ وسارة كمان طلبت مكياج وفستان ومحتار اعمل ايه ‏والله ياهندسة تعبت من البداية هو الجواز نفس كدا والتوتر والحيرة دي ‏ ‏حسن : يخرب عقلك كل دا رد انا نسيت انك عال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-01
Mehr lesen

السادس

‏‏‏بعد أن انتهى حسن من تجهيز نفسه، أمسك هاتفه ليجده قد فصل شحن تمامًا. وما إن وصله بالشاحن داخل السيارة حتى بدأت الإشعارات تتوالى؛ عشرات المكالمات الفائتة من نورين ومحمود وعلاء.‏‏ابتسم وهو يهز رأسه قائلًا: "أكيد افتكروني اختفيت."‏‏كان سبب تأخره أنه ظل يرتب شعره ويلتقط أنفاسه قبل هذا اليوم الذي لن يتكرر.‏‏قاد سيارته بهدوء حتى وصل إلى منزل محمود. وما إن وصل حتى خرج محمود في التوقيت نفسه تقريبًا، وتبادل الاثنان نظرة سريعة.‏‏قال محمود ضاحكًا:‏‏أخيرًا يا عريس... افتكرتك هتتجوز بكرة.‏‏‏رد حسن بابتسامة:‏‏المهم لسه في المعاد.‏‏‏تحركت السيارتان معًا وسط موكب الزفاف، والأغاني تملأ الطريق، حتى وصلا إلى الكوافير.‏‏دخل حسن ومحمود ليستلم كل منهم عروسة ‏‏خرجت سارة أولًا بفستانها الهادئ، ثم خرجت نورين.‏‏توقف حسن للحظة...‏‏لم يستطع أن ينطق.‏‏كانت تنظر إليه بابتسامة خجولة، بينما انعكس ضوء الشمس على فستانها ليزيدها جمالًا.‏‏همس محمود:‏‏يا ابني... اتكلم.‏‏‏ابتسم حسن وقال بصوت منخفض:‏‏سبحان من أبدع.‏‏‏احمر وجه نورين، ثم انطلقت السيارات مرة أخرى نحو محل الذهب.‏
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-01
Mehr lesen

السابع

‏الفصل: قرار غيّر كل شيء‏‏استيقظ حسن على صوت والده يناديه: "يا بني قوم، اتأخرت على شغلك."‏‏ابتسم حسن وهو ينهض قائلاً: "صحيت يا بابا، هلبس وأنزل حالًا."‏‏ربت والده على كتفه وقال: "أنا بصحيك لأن الدنيا مبقتش زي زمان، محدش بيلتمس الأعذار. عايزك تبقى أنجح واحد، وربنا يوفقك."‏‏وقبل أن يغادر، قال الأب: "متنساش تعزم نورين وأهلها على العشاء."‏‏ضحك حسن: "يا عم أحمد، إحنا الاتنين بنطبخ بالعافية!"‏‏ابتسم الأب وقال: "الأكل في البيت بركة، متعودش نفسك على المطاعم."‏‏وافق حسن مودعًا والده، ثم تلقى اتصالًا من نورين.‏‏قالت بمزاح: "صباح الخير كده؟ فين الاهتمام؟ وهاتلي حاجة حلوة وانت جاي."‏‏ابتسم حسن: "لما الراتب يتحول إن شاء الله."‏‏أنهت المكالمة بعدما اتفقا أن يحضر محمود إفطارًا للجميع.‏‏‏---‏‏وصل حسن إلى المركز، فاستقبله محمود وأخبره أن الإدارة نقلت معدات أحد الفروع بعد حريق محدود، ثم قال له:‏‏"المهندس منصور طالبك ضروري."‏‏اتصل حسن بمنصور، وبعد تهنئة سريعة بخطوبته، تغيرت نبرة منصور وقال بحزن:‏‏"المدير الجديد قرر يقفل فرعكم... وكل العاملين فيه نهاية خدمة."‏‏ساد الصمت ل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-01
Mehr lesen

الثامن

‏المشهد الأول – داخل السيارة – صباحًا ‏ ‏يجلس حسن خلف المقود، وبجواره محمود، بينما يجلس علاء ونورين وسارة في الخلف، والجميع في طريقهم إلى المركز، ويكسر علاء الصمت بعد أن ظل يفكر طويلًا. ‏ ‏علاء: ‏يا حسن... أنا بفكر في حاجة أكبر من المركز بكتير. نجاحها يمكن يتأخر سنة أو سنتين، لكن لو نجحت هتبقى نقلة كبيرة لينا كلنا. ‏ ‏حسن: ‏خير... قول اللي عندك. ‏ ‏علاء: ‏إحنا نفتح شركة في السعودية، وتكون أنت وأنا المستثمرين الأساسيين فيها، وبعدها نوسعها واحدة واحدة. ‏ ‏حسن يبتسم ساخرًا. ‏ ‏حسن: ‏اسكت يا علاء... هو إحنا معانا فلوس توصلنا بيوتنا؟! ده لو جمعنا فلوس التصفيات كلها هنجيب شوية مفاتيح وعدة أساسية للمركز بالعافية. لسه الطريق طويل. ‏ ‏ثم يصمت قليلًا قبل أن يكمل. ‏ ‏حسن: ‏بس أنا بفكر في حاجة... ممكن أجيب تمويل أو قرض باسمي بضمان عقد إيجار المركز لو فيه جهة تمويل توافق. ‏ ‏سارة: ‏طيب خلوني أشوفكم بالليل عند البيت. أنت يا حسن، ومحمود، وعلاء طبعًا. ‏ ‏نورين: ‏وإيه الفايدة لما نتقابل؟ ‏ ‏سارة: ‏لحد بالليل أكون دورت ولقيت أكتر من حل، ونشوف بابا يقول رأيه. ‏ ‏حسن: ‏إي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-01
Mehr lesen

التاسع

‏*الحلقة التاسعة | اسمها: "أول نفَس"*‏‏الكل متلم حوالين نورين اللي لسه فايقة في ممر المستشفى. وشها شاحب وعنيها وارمة من العياط.‏‏اللواء محمود ماسك إيدها وقالها: اهدي يا بنتي. ان شاء الله خير.‏‏نورين بدموع وانهيار قالت: سمعتها بودني يا عمي... "البقاء لله". هو مات؟ هو كمان مات؟‏‏سارة حضنتها جامد وقالت: اللي مات جمال يا نورين. حسن لسه في العمليات. لسه فيه أمل.‏‏نورين ردت وهي بتنهار: بس الدكتور قال حالته صعبة. صعبة أوي يا سارة.‏‏الأب تدخل بصوت ثابت رغم الوجع اللي فيه وقال: كلنا هنقعد هنا. ومحدش هيتحرك من مكانه لحد ما نطمن عليه. ده ابني.‏‏بعدها سكت الكل. مفيش غير صوت أجهزة المستشفى.‏‏عدت ساعة وكانوا قاعدين في قاعة الانتظار. علاء قاعد ماسك راسه بين ايديه ومحمود بيصلي على كرسي.‏‏علاء قال بصوت مكسور: احنا السبب. لو مكناش فتحنا سيرة الشركة والضغط ده... كان زمانه في البيت.‏‏محمود رد عليه: بطل يا علاء. ده قدر. حسن نفسه كان عايز المشروع ده بكل روحه.‏‏علاء كمل: بس كان متعصب. وسايق بسرعة بسببي. انا اللي كلمت جمال يهديه وينزله.‏‏اللواء محمود قال بحزم: وقف جلد ذات. دلوقتي ندعي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-04
Mehr lesen

العاشر

‏ *المشهد الأول - فجر المستشفى* ‏ ‏أهل جمال بيستلموا الجثمان من المشرحة. سكوت وتعب. ‏ ‏*يوسف*: البقاء لله. خلصنا الورق. ‏ ‏طلعوا رايحين على الباب. معديين من قدام العناية. ‏ ‏وفجأة صوت مبحوح من جوا: ‏ ‏*حسن*: جمااال... جمال انت كويس؟ ‏ ‏الكل وقف. أم جمال بصت للإزاز بفزع. ‏ ‏المستشفى اتهزت بصوت حسن بيصرخ: ‏ ‏*حسن*: جمااال!! انا كنت سايق بسرعة... سامحني يا جمال!! انت فين!! ‏ ‏نورين وقعت من على الكرسي. أميرة جريت. ‏ ‏*أميرة*: دكتورة مريم!! فاق!! ‏ ‏دكتورة مريم دخلت تجري. حسن فاتح عينه. بيشد في الأجهزة. بيعيط. ‏ ‏*حسن*: انا السبب... انا كنت سايق بسرعة بسببي... فين جمال؟ هو عايش؟ حد يقولي جمال عايش!! ‏ ‏*دكتورة مريم*: استاذ حسن اهدأ. انت في المستشفى. ‏ ‏*حسن*: لا... جمال كان جنبي. شفته... شفته وهو... لا. فين جمال؟ ‏ ‏أبو جمال قرب من الإزاز. وشه متكسر. ‏ ‏*أبو جمال*: يا ابني... ‏ ‏*حسن شافه وصرخ*: انت أبو جمال... قولي جمال فين؟ هو في أوضة تانية؟ خدوني ليه. انا السبب انا السبب. ‏ ‏أم جمال ما استحملتش. صرخت وخرجت تجري من الممر. ‏ ‏*دكتورة مريم*: ممنوع. ممن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-04
Mehr lesen
ZURÜCK
123
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status