هايلي ريد كنت أنظر إلي كاسيان، لا أصدق أننا في وضعية مثل هذه.. كان هناك تواصل بصري بيننا. اقترب مني مرة أخرى، وتلك النظرات تجعلني مسحورة. أراد تقبيلي مرة أخرى، لكن رن هاتفه بسرعة، لذا وعيت عن نفسي ونزلت من حضنه بسرعة. كنت متوترة للغاية وخجلة."لماذا نزلتِ فجأة؟"كان هاتفه يرن، لم أنظر إليه بل همست بينما أتحسس الأرجاء:"هاتفك يرن، لابد أنه أمر مهم."رأيته تنهد وتقدم إليّ:"لا يوجد شيء أهم منك حاليًا يا هايلي... أنا..."قاطعته بتوتر.. "أرجوك، لا تفعل هذا، إنه مجرد خطأ، أنا لست منجذبة لك."همست بتوتر، وألقيت نظرة بطرف عيني. لا يزال الهاتف يرن، لذا أخرجه من جيبه بعصبية، لابد أنه غاضب."ماذا؟"رد بعصبية، وأنا أتحقق من ظهره. بلعت ريقي وأحدقت في الباب. لمَ أشعر بالخوف فجأة؟لم أعلم من يتحدث معه، لكن أعتقد أنها شؤون العمل. لا أصدّق أنه قبّلني، كنت أعلم أن شيئًا كهذا سيحصل لي.أمسكت بهاتفي وأنا أرتجف. كان يتحدث ويعطيني ظهره، لذا مشيت بسرعة ناحية الباب.المنزل هنا به منعطفات كثيرة لتصل إلى الباب الذي يؤدي للخارج، لا أعلم لمَ هربت.كنت أرتجف حرفيًا، لم أكن بوعوي عندما قبّلني، أو عندما حملني، ح
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-01 Mehr lesen