Alle Kapitel von محاصرة في الخطيئة مع صديق أبي : Kapitel 101 – Kapitel 110

135 Kapitel

إنه مجرد خطأ، أنا لست منجذبة لك

هايلي ريد كنت أنظر إلي كاسيان، لا أصدق أننا في وضعية مثل هذه.. كان هناك تواصل بصري بيننا. اقترب مني مرة أخرى، وتلك النظرات تجعلني مسحورة. أراد تقبيلي مرة أخرى، لكن رن هاتفه بسرعة، لذا وعيت عن نفسي ونزلت من حضنه بسرعة. كنت متوترة للغاية وخجلة."لماذا نزلتِ فجأة؟"كان هاتفه يرن، لم أنظر إليه بل همست بينما أتحسس الأرجاء:"هاتفك يرن، لابد أنه أمر مهم."رأيته تنهد وتقدم إليّ:"لا يوجد شيء أهم منك حاليًا يا هايلي... أنا..."قاطعته بتوتر.. "أرجوك، لا تفعل هذا، إنه مجرد خطأ، أنا لست منجذبة لك."همست بتوتر، وألقيت نظرة بطرف عيني. لا يزال الهاتف يرن، لذا أخرجه من جيبه بعصبية، لابد أنه غاضب."ماذا؟"رد بعصبية، وأنا أتحقق من ظهره. بلعت ريقي وأحدقت في الباب. لمَ أشعر بالخوف فجأة؟لم أعلم من يتحدث معه، لكن أعتقد أنها شؤون العمل. لا أصدّق أنه قبّلني، كنت أعلم أن شيئًا كهذا سيحصل لي.أمسكت بهاتفي وأنا أرتجف. كان يتحدث ويعطيني ظهره، لذا مشيت بسرعة ناحية الباب.المنزل هنا به منعطفات كثيرة لتصل إلى الباب الذي يؤدي للخارج، لا أعلم لمَ هربت.كنت أرتجف حرفيًا، لم أكن بوعوي عندما قبّلني، أو عندما حملني، ح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-01
Mehr lesen

أنني لا أشك فيكِ، أنا أثق بكِ

هايلي ريد حسناً، الطريق كان مملاً، كاسيان لم يقل أي كلمة، إلى أن وصلنا إلى حينا، ركن السيارة بعيداً بعض الشيء.لم أعلم لماذا، لكنني لم أسأل.تنهدت، ثم لاحظت أن جاك ينتظرني عند باحة منزلي. ماذا يفعل هنا؟ لابد أنه لم يجدني في المنزل.كان السيد هارت ينظر إليه، توترت ولا أعلم لماذا."السيد هارت، جاك فقط يريد..."قاطعني ببرود وبطريقة آلمت قلبي للغاية."لم أسألكِ ولا يهمني."استغربت من طريقة كلامه، هو لم ينظر إليّ أبداً، كان فقط يدخن بعصبية.كان يعنف تلك السيجارة ويمصها بقوة."عندما تتوصلين لقرار الثانوية أخبريني يا هايلي، لا تعاندي وخذِي بنصيحتي، الدراسة في منزلك ستكون أفضل."تنهدت، أوافق برأسي، لا يزال يتحدث ببرودة معي."شكراً لأجل اليوم يا سيد هارت."همس لي فقط، فانزعجت لأنه لا يرد على كلامي، ثم رد ببرود."انتظر اتصالاً اليوم."وافقت برأسي، لأن صدقاً ليس لي أحد الآن، إما أن أوافق على مساعدته أو أتعرض للمضايقة ومن نظرات الطلاب التي ستكون تلاحقني إلى الأبد.علاوة على ذلك، ابنه وأدريان وحتى أورورا هم هناك، وأيضاً أنا أتعب للغاية لأنني أذهب إليها وأعود للمنزل أغير ثيابي ثم أذهب مرة أخرى.حت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-02
Mehr lesen

لمَ أردت الهروب بحق الجحيم؟

هايلي ريد دخلت إلى البيت كالجثة، أشعر أن قواي خائرة حتى أن قلبي يؤلمني. كنت شاردة أمام الباب لدرجة أنني لم أسمع صوت جدتي غريس حتى نادت عليّ بصوت عالٍ بعض الشيء."نعم جدتي."كانت جالسة في الأريكة، وأنا توترت، هي تشعر بي دائماً.نزعت حذائي وتقدمت إليها بسرعة."ماذا هناك صغيرتي؟ لمَ أنتِ صامتة اليوم؟"همستُ بغرابة، ربما لأنني لم أقبلها أو أحتضنها مثل العادة، لذا قبلتها وتمثّلت أنني بخير كي لا تقلق."أنا بخير جدتي... فقط... متعبة."استغربت أكثر ثم لمست وجهي بيديها، وأنا ابتسمت، لديّ فقط هي في هذا العالم، سأجن من دونها."أنتِ... تكذبين عليّ يا هايلي، أنتِ لستِ بخير."سقطت ابتسامتي، كيف علمت أنني لست بخير؟"جدتي، لا، لمَ لن أكون بخير مثلاً؟ أنا بخير صدقيني."تنهدت كأنها لم تصدقني."خرجتِ باكراً اليوم... ثم جاك أتى يبحث عنكِ، دعوته للدخول لكنه لم يرضَ."أجبتُ بهدوء، ولمست يديها بحنان."التقيت به خارجاً، هو جلب لي بعض الأشياء من عند كلوي فقط، لا تقلقي جدتي."أنا لا أعرف كيف أكذب، هي لم تصدقني أعلم... "لقد خرجنا باكراً، الثانوية من أرادت ذلك."كنت أشعر أنني سيئة لأنني أكذب، لكنني لا أريد أن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-02
Mehr lesen

هي زوجة صديقك المفضل.

دخل كاسيان إلى المنزل ولم يكن يرى شيئاً أمامه من شدة غضبه. انحنت الخادمات احتراماً، وتقدمت السيدة سيران إليه مباشرة كما اعتادت، لكنه بادرها بالسؤال فوراً:"أين الأولاد؟""في غرفهم، سيدي."لم يرد عليها بكلمة، بل صعد الدرج مباشرة. اقتحم غرفة أريوس دون أن يطرق الباب، مما أصاب أريوس بالصدمة وهو جالس يكتب على حاسوبه."أبي، ما الذي يجري؟ أنا..."تقدم كاسيان منه وأغمض عينيه، محاولاً جاهدًا التحكم في أعصابه، فوقف أريوس بدهشة."لماذا تتدخل في أمور لا تعنيك يا أريوس؟"توتر أريوس وأخذ يتراجع للخلف، عاجزاً عن فهم ما الذي أصاب والده."أبي، أنا...""إذا سمعتُ شيئاً آخر يا أريوس، فلن تتصور ما الذي سأفعله."حدق أريوس في والده بذهول، وكاد كاسيان أن يغادر، لكن أريوس نطق بصوت مرتجف:"أنت... كنتَ مسافراً وتأتيني على هذه الحالة؟ ما خطبك يا أبي؟"رمقه كاسيان بنظرة حادة، ثم ابتسم أريوس بسخرية حين أدرك الحقيقة."هي أخبرتك، أليس كذلك؟ أخبرتك أننا تشاجرنا؟"أجاب كاسيان ببرود جليد:"أنت ذكي في النهاية."بلع أريوس ريقه ونطق بتوتر رغم غضبه:"أنت تدافع عن غريبة يا أبي... ضدي أنا!""هي ليست غريبة يا أريوس."تقدم أر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

أنا لا أستطيع القدوم للعمل

هايلي ريد لا أزال أنظر للسقف في غرفتي، هل أتصل به وأخبره بقراري؟لا أستطيع النوم، ما حدث لا يزال يلاحقني، اليوم كان سيئاً للغاية.أمسكت بهاتفي ووضعته جانباً، ولم أنتبه أنني ضغطت على رقمه دون أن أشعر بذلك."مرحباً؟"سمعت صوته فجأة، فابتسمت بسخرية."لابد أنني جننت لأنني أتخيل صوته."كان الصمت، ثم تردد صوته مجدداً."هل تفكرين بي كثيراً لهذه الدرجة يا هايلي؟"اتسعت عيناي بصدمة وأمسكت بهاتفي، فوجدت الخط يعمل. اللعنة، ما هذا؟ كيف حدث ذلك؟بلعت ريقي، أنا أرتجف، توترت للغاية."مرحباً سيد هارت، أنا لم أنتبه أنني اتصلت بك."همست بتوتر، وهو همهم فقط."إذاً؟ أعتقد أنك توصلت لنتيجة؟"توترت يدي ترتجف، كل ما أفكر به أنه رأى جاك يحضنني ثم انطلق مباشرة بعد ذلك."أنت محق... أنا أريد الدراسة من المنزل، أخبرت جدتي غريس ولم تجد أي مانع، لذا هل..."توقفت عن الكلام لأن حلقي ناشف ومعدتي تؤلمني للغاية من شدة التوتر."هل ماذا؟"أغمضت عيناي، رباه هذا الصوت، إنه عميق للغاية، رجولي لدرجة غير متوقعة، قلبي ينبض بشدة."هل يمكنك أن تتحدث مع المدير بشأني؟ لا أريد الذهاب إلى الثانوية و..."قاطعني بسرعة."حسناً، إذاً ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

لمَ أخبرت أريوس عنا؟

سارة تقدم مايكل إلى المقهى بعد أن نزل من سيارته وأغلقها بمفتاحه الإلكتروني.تقدم أكثر ودخل يتأمل هنا وهناك يبحث عني بعينيه ووجدني شاردة أتأمل البحر بشرود.شرد فيّ دون أن يُعيه، كنت أبدو جميلة للغاية بذلك الفستان والتسريحة ومساحيق التجميل الهادئة.خفق قلبه لذا نظر جانباً، تنهد يغلق عينيه وتقدم أكثر، وأنا تأملته ووقفت بسرعة أما هو فلا يزال يمثل الهدوء."مرحباً."همست بتوتر لكن مايكل لم يرد عليّ، كان فقط يتأملني، توترت ثم مددت يدي للكرسي."تفضل بالجلوس يا مايكل."تنهد يجلس ببعض العصبية."ليس بيننا أي قرابة سيدة هارت لذا اسمي السيد مايكل."تأمل البحر وأنا تفهمت وضعه ولم أقل شيئاً، جلست أنا أيضاً."ماذا تريد أن تشرب؟"رمقني ببرود."لم آتِ كي أشرب سيدة هارت، أخبريني ماذا هناك، لدي أعمال بانتظاري."تنهدت وأنا أتمسك بقهوتي."مايكل.. أقصد سيد مايكل، لمَ فعلت ذلك؟"تنهد يتأملني ويتأمل عينيّ التي تهلك كيانه وتجعله مجنوناً ثملاً دون وعي منه.نظر جانباً كي لا يضعف."فعلت ماذا؟ وضحي أكثر؟"تنهدت وتأملته وابتسمت، هو لا يتغير أبداً، كلما كان يحزن مني لا يتأمل عينيّ."لمَ أخبرت أريوس عنا؟"تأملني ماي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-04
Mehr lesen

لماذا تتصل بي؟ هل فعلتَ مشكلة أخرى؟

كاسيان هارت تنهدتُ وأنا أترك الهاتف جانباً، كنت في سيارتي بمكان معزول ونزلتُ من سيارتي وجلستُ على غطائها أقابل ذلك المنظر، لا أصدق أن فتاة بسنها رفضتني."اللعنة، لمَ فعلتْ ذلك؟"همستُ بغضب، فأنا لا أعلم أين الخطأ.. هل هو العمر؟أغمضتُ عيناي، أنا لا أرى العمر كحاجز.. أستطيع أن أنتظرها إلى أن تكبر.. أين المشكلة؟حتى أنني سميتها سعادتي، فأنا حقاً أكون مرتاحاً معها، لكن لها الحق أن ترفض، أنا لست من النوع الذي يفرض أي شيء على أي أحد، خصوصاً إذا كانت امرأة.رن هاتفي وتنهدتُ عندما رأيتُ الاسم.. رددتُ وهمس الآخر:"CH Where are you?"تنهدتُ، هذا صديقي لايفن، رجل مشاغب ويعرفني منذ أن كنتُ شاباً مراهقاً... هو صديق شبابي، عكس مايكل وباركر، وأمين أسراري ويعرفني جيداً من نظرة فقط."لماذا تتصل بي؟ هل فعلتَ مشكلة أخرى؟"رددتُ ببرود وسمعتُ تنهيدة من ثغر لايفن."لمَ أنتَ ممل هكذا سيد كاسيان؟.. على كل لدينا حلقة اليوم، ألا تأتي كالعادة؟"تأملتُ الأرض بشرود ولم أرد."كاسيان؟ هل أنت تسمعني؟"رفعتُ بصري إلى السماء وهمستُ ببرود:"جهز لي سيارة يا لايفن، أظن أنني اشتقت لأيام الخوالي.""ماذا؟ أنا منصدم بصدمة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-04
Mehr lesen

لمَ لم تخبرني من هي؟ المرأة التي تسرق تفكيرك؟"

"هل عاد حقاً؟"تساءل أندريه بصدمة مع أدريان الذي أخبره بشأن أحد السباقات المشهورة الآن."صدقني، أنا أيضاً انصدمت، هو لم يظهر منذ عام، أعني منذ أن تغلبت عليه.. الجميع كان يظن أنه اعتزل.. لا يزال موجوداً."تنهد أندريه وهو يتأمل ذلك الفيديو الذي في الهاتف في مجموعة سرية متكونة فقط من المتسابقين الموثوق فيهم.. "أتمنى لو أنني بخير، كنت سأذهب أيضاً.. ألم يسأل عني أي أحد؟"وافق أدريان برأسه."بالطبع الجميع يسأل عنك، لكنني أخبرتهم أنك بخير فقط مريض بعض الشيء كي لا تصدر أيّة أشاعات عنك."ابتسم أندريه."خير ما فعلت، أخبرني الطبيب أن جرحي يشفى، ربما أيام وسأكون بخير."قال أندريه يشرب بعض الماء وأدريان تأمله."لكنك لن تستطيع التسابق بعد الآن، لا تلعب بصحتك أندريه، كان ذلك مخيفاً للغاية."همس أدريان بشرود يتذكر عندما اتصلت به موظفة الاستقبال التي في المستشفى وكيف أخبرته أن يأتي لأن صاحب الرقم تعرض لحادث."كفى دراما يا أدريان." رد أندريه بسخرية فتأمله أدريان.كان أندريه يمسك بهاتفه غير مهتم بما حدث."لقد رأيت دموع عمي كاسيان ولا أزال لا أصدق أنه كان بذلك الضعف يا أندريه."حدق إليه أندريه بدهشة ثم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-04
Mehr lesen

أنا أملكك أنتِ فقط في هذا العالم..

هايلي ريد اتصل بي السيد هارت وأخبرني أن الأمر تم. لقد أصبحت بدقيقة طالبة في المنزل، لو لم أكن أعرفه لا أعلم ربما يستغرق الأمر وقتاً.سأتابع دراستي كدراسة حرة.شكرته وكان بارداً معي، ليذهب للجحيم، أنا لست عاهرة رخيصة كي أقبل بهذا. صحيح أنه وسيم جذاب غني.أنيق ورجل مثالي أعني هو.. رجل مغرٍ ويجعلني لا أتعرّف على نفسي.لكن هذا ليس سبباً كي أقبل بهذا.اتصل بي جاك أكثر من مرة لكنني لم أرد.. شعرت فجأة أنني أريد تحضير بعض الطعام، أريد أن أشتت ذهني.كنت أقطع بعض الطماطم وجدتي غريس تغني أمامي، هي تحب الغناء ودائماً ما تغني لي... صوتها جميل للغاية ومريح.كان ذلك جميلاً للغاية، إنه يوم جميل على أية حال.حضرت بعض الطعام وتركته يطبخ، نمت قليلاً لكن ليس بالأمر الجليل.كان نوم متقطع.. جهز الطعام وأخبرتها أنني أصبحت رسمياً طالبة منزلية.. جهزت الطاولة بسرعة، إنه منتصف النهار وقت الغذاء."كيف بهذه السرعة؟"جلست أمامها وسكبت لها بعض العصير، توترت لكنني كذبت مجدداً.".. تعلمين كلوي، جدتي هي من تكلمت مع المدير.."أكلت بعضاً من الحساء والمقبلات، شهيتي تنفتح عند الحزن أحياناً.همست لي بينما هي تأكل وأنا أتأ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-04
Mehr lesen

ألم يخبرني أن زواجه على المحك؟

هايلي ريد حملتُ الدلو، وعندما أردتُ الخروج من المكتب استشعرتُه ورائي لذا تجمدتُ، كنتُ أشعر أن بيننا مسافة قليلة لم أستطع أن أستدير.شعرتُ أنه يشمّ شعري، أغمضتُ عيناي، أردتُ أن أستدير لكنه سبقني بفتح الباب بسرعة وخرج من المكتب تاركاً إياي مدهوشة بعض الشيء ومتجمدة.كنتُ أتأمل ظهره يبتعد.. تنهدتُ، هو صعب المزاج وإذا حزن صعب مراضاته.تقدمتُ إلى الرواق ثم دخلتُ لدورة المياه كي أضع الأشياء هناك، غسلتُ رقبتي وأنا أتأمل نفسي."ما خطبكِ يا هايلي؟ لمَ تهتمين؟"همستُ بينما أجفف يديّ.. خرجتُ ولاحظتُ زوجته الشمطاء.الحق يقال ذوقها يفوز بالملابس، لا أصدق أنها زوجته الثانية، كنتُ أرمقهم من بعيد لا أظن أنهم لاحظوني.كنتُ سأذهب إلى أن رأيتها تعانقه، تألم قلبي وأنا أتأملهم من بعيد.اختبأتُ بسرعة وأنا أتنفس بسرعة، لمَ هي تعانقه؟ مهلاً لمَ أهتم؟ إنها زوجته هي حرة بما تفعله معه من سيمنعها؟رمقتُه من بعيد ورأيته يقبلها من خدها واتسعت عيناي بصدمة، هل كان يمثل عليّ؟ ألم يخبرني أن زواجه على المحك؟ماذا عن تلك القبلة؟ أكانت قبلة عابرة؟ألم يخبرني أنني أروقه؟.. نزلت دموعي وأنا أتأملُه من بعيد ثم تلاقت عيناي مع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-04
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
91011121314
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status