هايلي ريد ما خطب كاسيان؟ لماذا يهينني فجأة؟ كان يضع يديه وراء ظهره، ورغم كل شيء لا يزال وسيماً.نفضت أفكاري التافهة التي تأتي في وقت غير مناسب، وركزت في ما يحصل، لكنني لا أزال مخدرة من عينيه. هو يسحرني ويجعل لساني منعقداً، لو أجلس أراقبه طوال الوقت لن أمل. أخرجني صوته العميق من أفكاري:"أعلم أنني وسيم.. لكنني مثل والدك، أولستِ بفاعل؟"قلبتُ عينَي، وهو ضحك بخفة، لذا حدقتُ إليه بسرعة. هل ضحك للتو؟ "سيد كاسيان، أنا لا أفهمك حقاً.. كنتُ محقة عندما أخبرتك أنك رجل ألغاز."همستُ بغرابة، وهو ابتسم بجانبية."ذلك صحيح يا ابنتي، ذلك صحيح."أصبحت هذه الكلمة تزعجني.. تنهدت."تعالَي، أريد التحدث معكِ."قال دون أن يسمع رأيي وذهب... حدقت إلى ظهره، تنهدت وقمت بتتبعه. وصلنا لركن خالٍ من الجميع في هذا المكان ... توترت بعض الشيء. توقف وتوقفت وراءه، والتفت ناحيتي."ماذا تريد مني؟"همستُ بهدوء، وهو لم يرد، كان يحدق إلي فقط."آنسة هايلي، ما خطبك هذه الأيام؟"شخَصتُ إليه بغضب، من كل عقله يسألني ما خطبي؟"لا تُمثّل أنك لا تفهم، سيد كاسيان."تنهد وحدّق إلى السماء كأنه يحاول أن يضبط أعصابه."على كلٍ، سأذهب
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-05 Mehr lesen