Alle Kapitel von محاصرة في الخطيئة مع صديق أبي : Kapitel 111 – Kapitel 120

135 Kapitel

آنسة هايلي، اركبي السيارة قبل أن أتهور.

هايلي ريد ما خطب كاسيان؟ لماذا يهينني فجأة؟ كان يضع يديه وراء ظهره، ورغم كل شيء لا يزال وسيماً.نفضت أفكاري التافهة التي تأتي في وقت غير مناسب، وركزت في ما يحصل، لكنني لا أزال مخدرة من عينيه. هو يسحرني ويجعل لساني منعقداً، لو أجلس أراقبه طوال الوقت لن أمل. أخرجني صوته العميق من أفكاري:"أعلم أنني وسيم.. لكنني مثل والدك، أولستِ بفاعل؟"قلبتُ عينَي، وهو ضحك بخفة، لذا حدقتُ إليه بسرعة. هل ضحك للتو؟ "سيد كاسيان، أنا لا أفهمك حقاً.. كنتُ محقة عندما أخبرتك أنك رجل ألغاز."همستُ بغرابة، وهو ابتسم بجانبية."ذلك صحيح يا ابنتي، ذلك صحيح."أصبحت هذه الكلمة تزعجني.. تنهدت."تعالَي، أريد التحدث معكِ."قال دون أن يسمع رأيي وذهب... حدقت إلى ظهره، تنهدت وقمت بتتبعه. وصلنا لركن خالٍ من الجميع في هذا المكان ... توترت بعض الشيء. توقف وتوقفت وراءه، والتفت ناحيتي."ماذا تريد مني؟"همستُ بهدوء، وهو لم يرد، كان يحدق إلي فقط."آنسة هايلي، ما خطبك هذه الأيام؟"شخَصتُ إليه بغضب، من كل عقله يسألني ما خطبي؟"لا تُمثّل أنك لا تفهم، سيد كاسيان."تنهد وحدّق إلى السماء كأنه يحاول أن يضبط أعصابه."على كلٍ، سأذهب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-05
Mehr lesen

هايلي ليست غنية، كيف تعرف والدها و...

هايلي ريد "أنت تلعب بأفكاري سيد كاسيان.. لماذا تفعل هذا؟ أنت تمارس معي الحيل، أنا جديدة على عالمك هذا بحق الجحيم، أنا مجرد فتاة أريد.. أريد.. أن أحقق حلمي.. فقط.." "أنا مجرد فتاة بسيطة للغاية، لست معتادة على هذه الأشياء ولست مثل الفتيات التي تعرفهن أو عرفتهن.. أخبرتك أنني لا أريد، إذن لا أريد.. اتركني وشأني بحق الجحيم.. اتركني."همستُ بضعف، وهو كان يحدق إلى الأرض فقط، ثم شخَص إلي بهدوء. تقدم إلي ومسح دموعي، لذا رمقته وقلبي ينبض، لا أعلم لماذا تمسكتُ بخصره رغم كل ما قلته."لا بأس، لا تبكي.. لن أجبرك على شيء ولن يحدث أي شيء، كوني مطمئنة.."أغمضتُ عينَي، هذا متعب للغاية. تأملتُ عينيه، كانتا تحملان حزناً كبيراً."سأتركك وشأنك، آنسة هايلي."قال بهدوء، لكنني استشعرتُ فيها بعض الحزن. ابتعد عني وأنا أتحقق منه، ثم التفت يذهب وأنا أحدق إلى ظهره.خرجت شهقة من فمي، أنا لا أفهم نفسي.. أكاد أن أجن، ليتني لم ألتقِ به أبداً.. ليتني لم أذهب لأشتري الحليب ذلك اليوم.. مسحتُ دموعي بسرعة وغادرت المكان بكل هدوء، أنا أتألم من قلبي لكنني أشعر أنني فعلت الصواب.تذكرت أمر الهاتف، لم أركب به شريحتي. فتحت حقي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-05
Mehr lesen

احذري منه يا هايلي.. إنّه ليس كما يبدو..

هايلي ريد صُدمت ملامحي. كيف لهم أن يعرفوا والدي البسيط؟ تذكّرت فجأة ذكرى مع والدي.كنّا نتنزّه عند النهر وأنا آكل بعضًا من حلوى الصوف الوردية. أنا أحبّها حتى لو كنت كبيرة."صغيرتي هايلي، أريدكِ أن تكوني قويّة دائمًا."ابتسمت له ووافقت برأسي."أنا دائمًا قويّة يا أبي، أنت تعلم هذا."توقّف عن السير وأنا توقّفت أيضًا. كانت ملامحه جادّة، أطلّ عليّ وأمسكني من ذراعي فاستغربت."هايلي، أنا جادّ. يجب أن تكوني قويّة وليس ضعيفة. ربّما مع الوقت ستعلمين بعض الأشياء عنّي، لا أريدكِ أن تندهشي أو تحزني منّي.. بل أريدكِ أن تفكّري.. انظري إليّ، إذا حدث شيء ما.. يجب أن تستعملي ذكاءكِ.. ستجدين شيئًا تركته من أجلكِ ويجب أن تجديه بنفسكِ."استغربت من كلامه، فماذا يقول؟"أبي، ماذا تقصد؟"همست بتوتّر وهو مسح على شعري الطويل."استعملي ذكاءكِ كي تعثري على الحقيقة يا صغيرتي."لم أفهم حقًّا ما يقول ذلك الوقت، ودائمًا ما أتساءل ما يقصد. هل يُعقل أنّ هناك شيئًا ما لا أعرفه؟كنت دائمًا أسأله ماذا يعني لكنّه يتجاهل سؤالي ويغيّر الموضوع.أخرجني صوت أدريان من ذكرياتي الدفينة."وصلنا يا دعسوقة.."رمقته وابتسمت بتوتّر.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-06
Mehr lesen

هي تستحقّ أكثر من الخيانة

كاسيان هارت كنت في سيّارتي وكلماتها تتردّد في أذني. كنت شاردًا وهناك سيّارة قادمة نحوي تدقّ مزمارها.رفعت رأسي وبسرعة غيّرت المسار، وبصعوبة تحكّمت في السيّارة. توقّفت بسرعة في طرف الطريق الفارغة.كنت مصدومًا لا أصدّق أنّني كنت سأفعل حادثًا منذ قليل. خرجت من السيّارة بسرعة لأنّني شعرت بالاختناق واتّكأت على غطائها الأمامي أفتح ربطة عنقي.أغمضت عينيّ أتنفّس، ثمّ رنّ هاتفي. كان يرنّ ويرنّ إلى أن أخرجت هاتفي من جيبي.. كان لايفن.رددت بهدوء."نعم يا لايفن.""كاسيان، أين أنت يا صديقي؟ هل يمكننا أن نحتسي شرابًا معًا؟"رمقت الساعة في معصمي. في الحقيقة أحتاج مشروبًا وبشدّة."ليكن. أين نلتقي؟""في مكاننا المعتاد."همهمت له وأقفلت الخطّ، ثمّ ركبت سيّارتي وتنّهّدت أنطلق من هناك.بعد مدّة قصيرة وصلت إلى ملهى ليليّ يُسمّى بفوكاس، يذهب إليه فقط من له شأن عالٍ.نزلت من السيّارة وأقفلتها بمفتاحي الإلكترونيّ ثمّ قصدت الباب. لم يتحدّث معي أيّ أحد من الحرّاس، بل انحنوا لي.دخلت إلى الداخل واستقبلتني الموسيقى الصاخبة والناس ترقص بجنون والأضواء الحمراء والزرقاء تنطفئ وتضيء مرّة أخرى.صعدت إلى الطابق العلوي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-06
Mehr lesen

ما الذي تحاولين فعله؟ تفتيش هاتفي؟

سارةدخلت إلى غرفة كاسيان بهدوء أحاول ألّا أفعل أيّ صوت.كنت حافية القدمين، ألبس ثوبًا حريريًّا أحمر قصيرًا وشعري طويل أسود اللون يصل إلى خصري.سمعت صوت المرشّ فبحثت على هاتفه. وجدته موضوعًا في السرير، أمسكت به بسرعة.ضغطت على زرّه فأُضيء وتفاجأت بتلك الصورة الغريبة. يبدو مثل جسد كاسيان.ومعه فتاة قصيرة تخفي وجهها، ذات شعر قصير أسود وتلبس فستانًا قصيرًا أسود."ما هذه الصورة؟ من متى كاسيان يتصوّر هكذا؟"توتّرت للغاية. إذا هو يملك أخرى.. من تكون يا ترى؟ حاولت فتح هاتفه لكنّني لم أعلم كلمة السرّ.حاولت أكثر من مرّة لكن لم أنجح..كان تحت المرشّ والماء ينزل عليه.. سمعته يردد"هل أنا قاسٍ على الحجر؟"استحمّ بسرعة ولفّ منشفة على خصره يخرج من الحمّام يجفّف شعره بمنشفة صغيرة.تخلّص من رائحة الشراب. هو لا يحبّها ملتصقة به خصوصًا في المعسكر."تبًّا، وضعت ذلك القانون التافه وندمت."نبس بعصبيّة يفتح الباب. فهو من وضع قانون الثمالة.ممنوع أن تأتي للمعسكر ثملًا أو تحمل رائحة الشراب. وجدني أحاول فتح هاتفه. ابتسم بجانبية."ما الذي تحاولين فعله؟ تفتيش هاتفي؟"رمقته بتوتّر وأخفيت هاتفه وراء ظهري. تقدّ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-06
Mehr lesen

أبي لِمَ تهتمّ لهذه الفتاة الغريبة؟

كاسيان هارت أخرجت بذلة كنت ألبسها عندما التقيت بتلك القزمة."لا أصدّق أنّني أفكّر فيها."تمتمت بسخرية وأصبحت ألبس ملابسي بهدوء. لم أجفّف شعري، أهوى تركه مبلّلًا. رششت من عطري ولبست ساعتي.رمقت الساعة. كانت السابعة ونصف مساءً. لديّ بعض الأعمال في المعسكر، من بينها التحقيق في قضيّة هايلي.اتّصل بي باركر لذا رددت مباشرة."كاسيان، أين أنت؟ لدينا اجتماع بشأن الجاسوس الذي تمّ القبض عليه!"تنهّدت أرمق نفسي في المرآة."ألم يمت بعد؟"نبست بسخرية، فتنهّد باركر وتمتم."القائد الأعلى يريده يا كاسيان.. حتّى أنّنا لقّنّاه درسًا. لحسن الحظّ أنّنا قبضنا عليه قبل أن ينقل الأخبار للبلاد المعادية."ابتسمت بجانبية. أنا من قبض عليه بسبب ذكائي وحدّة انتباهي.. كان يمثّل عليهم أنّه أحد الجنود. فرددت بصوت مبحوح."لا يمكننا أن نسلمه إليهم.. هو يعرف معظم خططنا."نبس باركر بصوت هادئ."كاسيان، ماذا إن خرج الوضع عن السيطرة؟ تعلم أنّ القائد الأعلى مجنون! ماذا إذا أعلن الحرب علينا؟"ابتسمت بجانبية وأمسكت بالمشط أمشّط شعري."إذا كان هو مجنون، أنا أكثر منه."سمعت تنهيدة باركر ثمّ سألني بهدوء."المهمّ، ألن تأتي؟""أنا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-06
Mehr lesen

اخرج من غرفتي، لا أريد رؤية وجهك.

دخلت أورورا إلى غرفتها بعد أن استحمت، تفكر في الذي حدث ذلك اليوم، وهل فعلاً سارة ستساعدها على أن تحصل على أريوس؟ يبدو هذا بعيداً للغاية، أريوس ليس مهتماً بها أبداً.لبست منامتها الوردية بسرعة وأصبحت تجفف شعرها بالمجفف الكهربائي، إلا أنها سمعت طرق الباب."تفضل."فتح الباب ودخل والدها، وهي ابتسمت مباشرة."نعم أبي، هل احتجتني بشيء ما؟"تقدم إليها وهي نظرت إليه تبتسم."نعم أورورا، أمك تريد أن تتكلم معك، لماذا أنتِ لا تردين على اتصالاتها؟"أوقفت أورورا المجفف."لأنني لا أريد ذلك أبي، هل للآن تذكرت أن لديها أنا وأدريان؟ أليست تملك عائلة الآن؟"تنهد باركر ومسح على وجهه؛ أمهم قد تزوجت مرة أخرى من رجل مشهور في أمريكا. ومنذ ذلك الوقت ابتعد عنها أولادها للغاية، وأحياناً تضطر كي تتصل به لكي تسأل عنهم، وهذا أصبح يزعجه؛ هي زوجة رجل الآن."صغيرتي، أمك أرادت أن تكمل حياتها، طبعاً ستتزوج من شخص آخر، المرأة ليست مثل الرجل يا ابنتي، ثم إنها أمك وهي تحبك صدقيني."ضحكت أورورا بسخرية وهي تضع بعض الكريم في وجهها."تحبني؟ تحبني وهي تزوجت ولم تسألنا حتى أو تهتم لرأينا؟"جلس باركر على السرير الخاص بها؛ أورورا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-07
Mehr lesen

لقد أخذ منك حبك الوحيد.

كان مايكل جالساً عند منحدر بعيد ويشرب بعضاً من الشراب، ينظر إلى البحر."عمي مايكل."همس أريوس بعد أن وصل.. لقد اتصل به مايكل وأخبره أن يأتي إليه لأنه يريد أن يتحدث معه. علم أريوس أن الأمر يتعلق بسارة، لذا أخبره مايكل بالموقع الذي هو به وجاء بسرعة."أري، تعال انضم إلي."همس مايكل ينظر إليه ويربت بجانبه؛ كان المنحدر خطيراً بعض الشيء لكن أري لا يمانع.جلس بجانبه ونظر للبحر، كانت الرياح ترد شعرهم للخلف، لم يكن مايكل ثملاً."هل هناك شيء ما عمي مايكل؟"تنهد مايكل ينظر إلى البحر ويمسك بقارورته."تعلم جيداً ما الأمر."تنهد أريوس ونظر إلى البحر."هل أخبرتك بهذه السرعة؟"نظر إليه مايكل وهمس بجدية."أخبرني، لماذا أخبرتها أنك تعلم؟"ابتسم أريوس بسخرية."لأنها تمثل طوال الوقت أنها زوجة صالحة رغم أنها تجري وراء أبي من أجل المال... حتى أندريه يقول هذا، هو لا يعلم أي شيء لكنه محق للأسف."ضحك مايكل بخفة وشرب من قارورته."لقد اتصلت بي خائفة أن تقول شيئاً لكاسيان."نظر أريوس إليه ومايكل كان ينظر للبحر."ربما هو ليس أمراً مهماً يا أري، لكنه كان قلبي.. قلبي الذي تحطم لعدة أجزاء، وكل جزء منه يتألم ألماً أك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-07
Mehr lesen

اذهب من أمامي الآن وإلا سأحطم وجهك

"اذهب من أمامي الآن وإلا سأحطم وجهك هذا."انحنى الطبيب بسرعة مرة أخرى ثم غادر الغرفة، بينما تنهد كاسيان ممسكاً برأسه."أبي، لا تقلق، صدقني لم أقصد.. كنت أريد أن أشربه لكنني نسيت الأمر."نظر كاسيان إلى السقف."لا يمكنك أن تنسى، ماذا لو لم آتِ إليك بالصدفة؟"نظر أندريه بحزن إلى الأسفل، ثم تقدم إليه كاسيان ومسح على شعره."لا تحزن هكذا.. أنا لا أصرخ عليك ولا أعاتبك، لكن أندريه، هذه صحتك.. أنت تتهاون."نظر إليه أندريه بحزن، واستغرب كاسيان حزنه."لماذا صغيري حزين هكذا؟"ابتسم أندريه بحزن ونظر إلى الأسفل."أنا آسف لأنني أقلقك أبي.. آسف لأنني مريض."عانقه كاسيان بقوة، ورد أندريه العناق مبتسماً؛ هو يحب اهتمام والده به لكنه يحاول عدم إظهار ذلك."لا تقل هذا صغيري أندي.. أنت ابني، لماذا تتأسف؟ من قال لك إنك تقلقني؟ ها؟ لا يجب أن تلوم نفسك! ستشفى وتخرج من هنا وتعود لحياتك الطبيعية."وافق أندريه برأسه داخل عنق والده. ابتسم كاسيان رغم أن أولاده أصبحوا بالغين لكنهم يحبون حنانه عليهم."أنا أشتاق إليها.. كثيراً."همس أندريه بشرود، وانطفأت ابتسامة كاسيان؛ هو يقصد أمه."كنت أريد أن أجعلها فخورة بي.. لكن.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-07
Mehr lesen

تعلمين أن زوجك المجنون لا يرحم

جلست في غرفتها وهي تنظر إلى نفسها، لم تعلم حتى ما الذي يحدث لها، تذكرت مقابلتها مع مايكل، ونظرت إلى الغرفة والأثاث وحتى المجوهرات التي أمامها. لديها كل شيء، لماذا هي ليست سعيدة؟كان مايكل يبدو منكسراً للغاية، ولا تعلم لماذا تشعر بالحزن عليه! لماذا ضميرها يأنبها فجأة؟مسحت على وجهها وهي تتنهد بحزن، أمسكت هاتفها واتصلت بزوجها الذي لا تعلم أين هو!هو فاجأها بتلك القبلة المفاجئة على خدها، وحتى أنها حضنته وهي سعيدة متوقعة أن زوجها سامحها أخيراً. لم يقل لها أي شيء بل نظر إليها بهدوء ثم غادر مخبراً إياها أن لديه عملاً مهماً، وأخبرها أن تطلب سيارة أجرة.لقد كانت سعيدة للغاية رغم أن هذا غريب عليها، هو لم يتحدث معها منذ أن أتى من السفر، وحتى عندما أتى من إسبانيا أيضاً.تنهدت لا تفهم ماذا يخطط... كاسيان مثل الذئب، لا ينسى أبداً من غدر به أو جرح قلبه. وهي تعلم.. هي تعلم أنها جرحته للغاية.كان يرن لكن لم يرد.. تنهدت أقفلت الخط ونزلت دموعها، تذكرت ذكرياتها مع مايكل. كانت سعيدة للغاية، لكن وقتها لم يكن مايكل غنياً للغاية، ربما كان في بداية ثروته الحالية.رن هاتفها لذا حملته بسرعة آملة أن كاسيان لكن.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-07
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
91011121314
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status