All Chapters of العدو الذي سرق قلبي : Chapter 11 - Chapter 16

16 Chapters

الفصل الحادي عشر : الضيفة التي جاءت في الوقت الخطأ

ظلت إيلينا تحدق في الشابة الواقفة أمام الباب وكأنها لا تصدق ما تراه. تسللت أشعة الصباح الباهتة عبر الغيوم، وانعكست فوق الثلج المتراكم أمام المنزل، بينما كانت أنفاس آنا تتصاعد بخفة من شدة البرد. ابتسمت آنا وهي ترفع حاجبيها. آنا: هل ستبقين تنظرين إلي هكذا؟ أم نسيتِ صديقتك؟ رمشت إيلينا عدة مرات. ثم اندفعت نحوها فجأة. إيلينا: آنا! احتضنتها بقوة حتى كادت الحقيبة تسقط من كتفها. ضحكت آنا. آنا: مهلاً... ستكسرين أضلعي. ابتعدت إيلينا قليلًا وهي تبتسم لأول مرة منذ أيام. إيلينا: ظننت أنك لن تعودي قبل الربيع. آنا: وأنا ظننت أنك ستستقبلينني بابتسامة لا بعينين مليئتين بالدموع. ضحكتا معًا. وقفت ماريا تراقبهما وهي تبتسم براحة. أما كاتارينا، فاكتفت بالنظر إليهما بصمت، ثم أغلقت الباب بسرعة حتى لا يدخل هواء الشتاء إلى المنزل. داخل البيت، كانت المدفأة تشتعل بهدوء، ورائحة الحطب المحترق تمتزج برائحة الخبز الذي أعدته ماريا في الصباح. خلعت آنا معطفها الثقيل ونفضت عنه الثلج. ماريا: اقتربي من النار، لا بد أنك تجمدت في الطريق. آنا: الطريق كان أطول مما توقعت... والثلوج ازدادت هذا العام. ناولته
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more

الفصل الثاني عشر يوم يشبه السلام

بقيت آنا تحدق في الباب الخشبي المغلق.لم يكن الأمر سوى لحظة...لكنها شعرت أن شيئًا ما خلف ذلك الباب.التفتت ببطء نحو إيلينا.كانت الأخيرة تبتسم، إلا أن تلك الابتسامة بدت متعبة، وكأنها تخفي قلقًا أكبر من أن تستطيع إخفاءه.آنا: ماذا يوجد في هذه الغرفة؟شعرت إيلينا بأن قلبها توقف للحظة.حاولت أن تبدو هادئة.إيلينا: غرفة قديمة.آنا: لم أرك تفتحينها منذ وصلت.ابتسمت إيلينا بخفة.إيلينا: لأنها مليئة بالأغراض القديمة... وجدتي لا تسمح لأحد بلمسها.نظرت آنا إلى الباب مرة أخرى.ثم قالت وهي تقترب خطوة:آنا: أحقًا؟وقبل أن تصل إليه...ركض ميخائيل عبر الممر وهو يضحك.ميخائيل: آنا!التفتت إليه.آنا: ماذا هناك؟أمسك بيدها بحماس.ميخائيل: تعالي بسرعة... أريد أن أريك حصاني الجديد.ضحكت.آنا: الآن؟ميخائيل: نعم... حالًا.سحبها من يدها دون أن يمنحها فرصة للرفض.ألقت نظرة أخيرة نحو الباب...ثم تركت الممر.وقفت إيلينا مكانها عدة ثوانٍ.لم تستطع التقاط أنفاسها.خرجت كاتارينا من غرفة الجلوس، ونظرت إليها نظرة طويلة.قالت بصوت منخفض:كاتارينا: لا يمكنك الاستمرار في الاعتماد على الحظ.أخفضت إيلينا رأسها.إيلين
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more

الفصل الثالث عشر همسات تحت الثلج

أشرقت شمس الشتاء بخجل خلف الغيوم الرمادية، فألقت ضوءًا باهتًا فوق أسطح البيوت المغطاة بالثلج. تصاعد الدخان من المداخن، واختلط برائحة الخشب المحترق التي ملأت أرجاء القرية. في الساحة القريبة، كان عدد من الأطفال يتقاذفون كرات الثلج، بينما ضحكاتهم تخترق سكون الصباح، وكأن الحرب نسيت هذا المكان لساعات قليلة. دقّت أجراس الكنيسة ببطء. خرج الرجال يحملون الفؤوس فوق أكتافهم، واتجه بعضهم نحو الغابة لجمع الحطب، بينما وقفت النساء أمام الآبار يملأن الدلاء ويتبادلن الأخبار بصوت خافت. بدت القرية هادئة... هادئة أكثر مما ينبغي. داخل المنزل، كانت ماريا ترتب المائدة الخشبية، وتضع أرغفة الخبز الدافئة بجانب إبريق الشاي. ماريا: آنا... هل استيقظتِ؟ آنا: نعم، ورائحة الخبز أيقظتني قبل صوتك. ماريا: إذن تعالي قبل أن يسبقك ميخائيل إليه. دخل ميخائيل مسرعًا وهو يضحك. ميخائيل: لقد سبقتني! آنا: لأنك تنام أكثر من الدببة في الشتاء. ميخائيل: هذا غير صحيح. آنا: حقًا؟ بالأمس حاولت إيقاظك ثلاث مرات. ميخائيل: كنت أحلم. آنا: وبماذا كنت تحلم؟ ميخائيل: أنني أملك حصانًا حقيقيًا. ضحكت آنا وربتت على رأسه. آنا: عن
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more

الفصل 14: حين سقط القناع

وقفت آنا في منتصف الممر، وعيناها لا تفارقان الباب الخشبي المغلق. لم تعد تشعر أن ما رأته الليلة الماضية كان وهمًا. خرجت إيلينا من المطبخ وهي تحمل كوبًا من الشاي، فتوقفت عندما رأت صديقتها واقفة هناك. إيلينا: استيقظتِ مبكرًا. آنا: لم أنم جيدًا. إيلينا: بسبب البرد؟ آنا: بسبب الأسئلة. ساد صمت قصير. وضعت إيلينا الكوب على الطاولة الصغيرة. إيلينا: أي أسئلة.؟ آنا: إلى متى ستستمرين في الكذب عليّ؟ رفعت إيلينا رأسها ببطء. إيلينا: أنا لا أكذب. آنا: حقًا؟ إيلينا: نعم. آنا: إذن انظري في عيني وقولي إن تلك الغرفة فارغة. ترددت إيلينا. لثوانٍ... لم تستطع أن تنطق. ابتسمت آنا ابتسامة حزينة. آنا: كنت أعرف. إيلينا: آنا... آنا: لا... هذه المرة ستسمعينني. اقتربت منها خطوة. آنا: منذ عدت إلى القرية وأنت تتغيرين أمام عيني. تختفين لساعات، تحملين الطعام إلى ذلك الممر، وتخرجين ليلًا بينما ينام الجميع. تنهدت. آنا: كنت أبحث عن تفسير... لكنك لم تمنحيني واحدًا. خفضت إيلينا بصرها. إيلينا: لم أرد أن أؤذيك. آنا: وهل إبعادي عن الحقيقة كان يحميني؟ لم تجد إيلينا جوابًا. في تلك اللحظة خرجت كاتار
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more

الفصل 15 : ضيف يحمل أسرارًا

انتشرت رائحة القهوة والخبز الطازج في أرجاء المنزل مع أولى ساعات الصباح، بينما كانت الثلوج تواصل الهبوط بهدوء خلف النوافذ. جلس الجميع حول المائدة الخشبية، لكن وجود شخص جديد منح البيت حياة افتقدها منذ زمن. كان فيكتور يجلس إلى جوار كاتارينا، يتأمل أرجاء المنزل بابتسامة هادئة. فيكتور: لم يتغير هذا البيت كثيرًا. كاتارينا: بل نحن الذين تغيرنا. ابتسم وهو يهز رأسه. فيكتور: حتى هذه المدفأة ما زالت في مكانها. ماريا: وكنت أنت أكثر من يعبث بها حتى أغضبت أبي. ضحك فيكتور. فيكتور: كنت أظن أنكما نسيتم تلك القصة. ماريا: وكيف أنساها؟ كدت تحرق المنزل كله. رفع يديه مستسلمًا. فيكتور: كنت في الثانية عشرة فقط. كاتارينا: ومع ذلك تصرفت كرجل يريد هدم العالم. ضحك الجميع. حتى ميخائيل لم يفهم القصة، لكنه ضحك معهم. ميخائيل: خالي... هل كنت مشاغبًا حقًا؟ فيكتور: أكثر مما تتخيل. ميخائيل: أفضل مني؟ فيكتور: كثيرًا. فتح الصغير فمه بدهشة. ميخائيل: مستحيل! ضحكت آنا. آنا: أظن أنه يقول الحقيقة. التفت إليها فيكتور مبتسمًا. فيكتور: وأنتِ لا بد أنك آنا. آنا: نعم. فيكتور: سمعت عنك الكثير. رفعت حاجبيها
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more

الفصل 16: ليلة الاعتراف

ساد الصمت خلف الباب الخشبي. ظل إريك واقفًا مكانه، وعيناه معلقتان بالمقبض، بينما كانت الطرقـة الواحدة التي سمعها قبل لحظات ما تزال تتردد في أذنيه. جاءه صوت هادئ من الخارج. فيكتور: أعرف أنك مستيقظ... افتح الباب. تسارعت أنفاس إريك. لم يكن صوت إيلينا... ولا صوت كاتارينا... بل صوت الرجل الذي وصل صباح اليوم. تردد لحظة. ثم أمسك المقبض ببطء. فتح الباب مسافة صغيرة. وقف فيكتور أمامه، يحدق إليه بصمت. دامت النظرات بينهما عدة ثوانٍ. لم يتكلم أحد. وأخيرًا قال فيكتور: فيكتور: إذن... أنت السر الذي أخفته عائلتي. لم يجب إريك. فتح الباب أكثر. إريك: تفضل. دخل فيكتور بخطوات هادئة. تأمل الغرفة الصغيرة. السرير. المدفأة. الكتب. والضمادات الموضوعة فوق الطاولة. ثم التفت إليه. فيكتور: منذ متى وأنت هنا؟ إريك: منذ عدة أسابيع. فيكتور: ونجوت كل هذه المدة؟ إريك: بفضلهم. أومأ فيكتور برأسه. ثم اقترب من النافذة. ظل ينظر إلى الثلج في الخارج قبل أن يسأل: فيكتور: هل تعرف من أنا؟ إريك: خال إيلينا. ابتسم ابتسامة خفيفة. فيكتور: إذن أخبرتك عني. إريك: كانت تتحدث عنك باحترام كبير. استدار ن
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status