161 لم أكن أعلم أنه تأخر بضع دقائق خلفنا. كل ما كنت أعرفه أنني خرجت من المتجر مع ليان ومارسيلا ويزن، بينما بقي ليث في الداخل لإنهاء الحساب. وبعد دقائق... لحق بنا وهو يحمل عدة أكياس إضافية، لم أنتبه إليها كثيرا. قال يزن وهو يزفر بتعب: ــ أقسم أننا اشترينا نصف المول. أجاب ليث ببرود: ــ وما زال أمامنا الكثير.... هيا اتسعت عينا يزن: ــ الكثير... انا جائع.. لن اتناول شئ منذ الصباح... اشترينا الكثير بالطبع كفي ضحكت مارسيلا وهي تربت على كتفه: ــ لا تتذمر... أنت لم تدفع شيئا رمقه يزن بنظرة متجهمة وردد: ــ وهذا ليس ذنبي... أخي الكريم يرفض أن يسمح لي بالدفع. رفع ليث حاجبه: ــ حقا... انت لم تعرض ذلك أصلا. ــ ولماذا أعرضه ما دمت ستدفع في النهاية؟ هز ليث رأسه بيأس، بينما انفجرت مارسيلا ضاحكة. أما ليان... فكانت قد تعلقت بيد مارسيلا، وأخذتا تتجهان نحو منطقة الألعاب الداخلية: ــ جدتي... أريد أن أجرب هذه اللعبة! ــ حسنا... ولكن واحدة فقط. ــ اثنتان؟ ابتسمت مارسيلا: ــ حسنا... اثنتان. صرخت ليان بسعادة، ثم ركضتا معا نحو الألعاب، بينما لحق بهما يزن وهو يقول
Last Updated : 2026-08-06 Read more