170نوال. كانت تراقبنا. كانت نظرتها مثبتة على ليث وهو يقف أمامي بصدره العاري، ثم على الرداء الذي وضعه حول كتفيّ... كانت غاضبة. غاضبة جدا. وشيء داخلي جعلني أبتسم. حسنا... إذا كانت تراقب، فلماذا أضيّع الفرصة.. وضعت يدي على جبيني فجأة: ــ آه...التفت ليث إليّ فورا: ــ ماذا بكِ؟أغمضت عيني قليلًا: ــ أشعر بالدوار.اقترب ليث مني. ثم أضفت بصوت أضعف:ــ رأسي يؤلمني أيضا.راقبني لثوانٍ. كنت أستطيع رؤية القلق يعود إلى عينيه. وهذا بالضبط ما كنت أريده. خطوت خطوة إلى الأمام. ثم أخرى. وبعدها ترنحت. أمسكني ليث بسرعة من خصري وذراعي. فأسندت نفسي إليه.: ــ ليث لا أستطيع الوقوف...نظر إليّ بقلق فحاولت كتم ضحكاتي ثم قلت:ــ احملني.. أريد أن أذهب إلى غرفتي ظل ليث ينظر إليّ باستغراب. لكنني لم أعطه فرصة للاعتراض. أضفت بصوت ضعيف:ــ لا أستطيع المشي.تنهد بضيق. ثم انحنى وحملني بين ذراعيه. استقرت ذراعاي حول عنقه دون تفكير، بينما أسندت رأسي إلى صدره. شعرت بدفء جسده، وبقوة ذراعيه وهما تحملانني بسهولة. ورغم أنني كنت أمثل جزءًا من هذا كله... إلا أنني لم أشعر بالانزعاج. على العكس... شعرت بالأمان. لكنني كنت أع
Last Updated : 2026-08-08 Read more