181فتحتُ عينيَّ ببطء، وشعرتُ للحظة أنني لا أعرف أين أنا. بقيتُ أحدق في السقف أمامي، أحاول أن أستوعب ما حدث، ثم بدأتُ أتذكر شيئًا فشيئًا... الغرفة، الألم، ليث، وكلماته الأخيرة عندما أخبرني أنه لن يتركني. تحركتُ قليلًا، فشعرتُ بالألم ينتشر في جسدي من جديد، فتوقفتُ عن الحركة وأغمضتُ عينيَّ للحظة. لم أعرف كم من الوقت نمت. ربما دقائق... وربما ساعات. رفعتُ رأسي ببطء، ونظرتُ نحو النافذة. كانت السماء مظلمة تماما، ولم يكن هناك سوى ضوءٍ خافت يتسلل من الخارج. فهمتُ أن الليل قد حلَّ... التفتُّ حولي أبحث عن ليث، لكنني لم أجده. اتسعت عيناي قليلًا، وشعرتُ بقلبي ينقبض. أين ذهب؟ حاولتُ أن أتذكر آخر شيء حدث قبل أن أنام، فتذكرتُ أنني كنت أضع رأسي على ساقيه، وأن يده كانت فوق رأسي .. لكن الآن... لم يكن موجودا. لم أحب فكرة أن أستيقظ ولا أجده... رفعتُ جسدي ببطء، وأمسكتُ بحافة السرير حتى تمكنتُ من الجلوس. بقيتُ للحظات أتنفس ببطء، ثم أنزلتُ قدميَّ إلى الأرض. ما إن حاولتُ الوقوف حتى شعرتُ بالألم يضرب جسدي بقوة، فعضضتُ على شفتي كي لا أتأوه. لم أكن أريد أن أبقى في الغرفة.كنتُ أريد أن أطمئن على سارة... وضعتُ ي
Last Updated : 2026-08-11 Read more