191ظللتُ متشبثة بملابس ليث من الخلف، أرفض أن أبتعد عنه، بينما كان هو يحدق أمامه بسلاحه المرفوع. قال دون أن يلتفت إليَّ:ــ اذهبي إلى الغرفة، وأغلقي الباب عليكِ.هززتُ رأسي بسرعة: ــ لا... لن أترككالتفت إليَّ للحظة، فرأى الخوف واضحا في عينيَّ: ــ ملاك...لم أستطع الرد، فقط تشددت أصابعي أكثر حول قميصه، ورفضت أن أتركه. كان قلبي لا يزال يخفق بعنف، وصدى الرصاصة ما زال عالقا في أذني... راقبني لثوانٍ، وكأنه فهم أخيرا حجم خوفي، فأنا لم أكن مستعدة لأن أبتعد عنه بعد كل ما حدث... لكنه لم يقل شيئا، فقط أعاد نظره إلى الباب، وظل واقفا أمامي كحاجز يحجبني عن أي خطر... تقدم نحو باب الشقة، وأنا خلفه تماما وما إن فتحه حتى رفع سلاحه في مواجهة الخارج... تجمدتُ في مكاني. كان هناك عدد كبير من الرجال يقفون أمام الشقة، جميعهم مسلحون. ومن بينهم رأيت ريان... ثم وقعت عيناي على شخص آخر... فيكتور.. اتسعت عيناي برعب... فيكتور... أخو أميرة.فهمتُ الأمر فورا.. جاء لينتقم لأخته... تشبثتُ بملابس ليث أكثر، وتراجعت خلفه. لكن ما صدمني حقا كان ليث نفسه... خفض سلاحه بكل برود، ثم رفع عينيه إلى فيكتور بنظرة جامدة خالية من
Last Updated : 2026-08-13 Read more