ホーム / مافيا / حين عاد الدون / チャプター 281 - チャプター 290

حين عاد الدون のすべてのチャプター: チャプター 281 - チャプター 290

457 チャプター

سأقتلها بنفسي

280ظللت في مكاني أحدق في نوال، ولم أستطع أن أستوعب كيف تحولت الأمور بهذه السرعة. قبل دقائق فقط كنت في غرفتي مع ليث، والآن أقف أمامها وهي تمسك بليان بهذه الطريقة، والسكين ملاصقة لعنقها. كانت ابنتي تبكي وتنتفض بين ذراعيها، وكلما حاولت أن أقترب خطوة، كنت أتراجع في اللحظة نفسها خوفا من أن تفقد نوال السيطرة وتؤذيها. أما ليث، فكان يقف إلى جواري بهدوء غريب جعلني أشعر بالحيرة أكثر من الخوف نفسه. توقعت أن يندفع نحوها فورا، أو أن يصرخ فيها، لكنه لم يفعل شيئا من ذلك. ظل ينظر إليها للحظات، ثم قال بنبرة هادئة وكأنه يحاول تهدئتها:ــ خالتي... ماذا بكِ؟ ماذا فعلتِ؟رفعت نوال عينيها إليه، وكانت ملامحها مضطربة بشكل واضح، وكأنها لم تعد تفكر بطريقة طبيعية. أخذت تتنفس بسرعة، ثم قالت بانفعال:ــ ابنتك هي السبب.. هي التي أخذت دوائيحدق ليث فيها للحظات، ثم سأل بهدوء:ــ دواؤكِ؟هزت رأسها بعنف، وقالت وهي تشير بيدها المرتجفة إلى مكان ما خلفها:ــ نعم كانت تلعب به، أخذته من مكانه ثم رمت العلبة كلها بحثت عنه ولم أجد شيئا اتسعت عيناي فور سماعي كلماتها، ونظرت إلى ليان التي كانت تبكي دون توقف. لم أكن أعرف ماذا
last update最終更新日 : 2026-09-01
続きを読む

أنتِ خطيبتي

281كانت ميرا تتجول بين متاجر الملابس في المول، تحمل في يدها عدة أكياس بعدما قضت وقتا طويلا في اختيار الملابس التي أعجبتها. وكلما وجدت شيئا يناسبها، كانت تخرج البطاقة التي أعطاها لها يزن وتدفع بها ثمن مشترياتها دون أن تفكر كثيرا في الأسعار. في البداية كانت تشعر بالحرج من استخدام بطاقته بهذه الطريقة، لكنها سرعان ما اعتادت الأمر، خصوصا أن يزن لم يخبرها بوجود أي حدود لما يمكنها شراؤه. دخلت أحد المتاجر مرة أخرى، وبعد وقت من البحث وقع اختيارها على فستان صيفي أعجبها كثيرا أخذته إلى غرفة القياس، وارتدته ثم وقفت أمام المرآة تتأمله من عدة زوايا. كان الفستان مناسبا لها بشكل جعلها تبتسم دون أن تشعر، وقبل أن تخلعه قررت أنها ستشتريه بالتأكيد. خرجت من غرفة القياس وهي ترتديه، واتجهت نحو الموظفة لتخبرها بأنها ستأخذه، ثم بدأت تبحث في حقيبتها عن البطاقة، وفجأة وصل إلى مسامعها صوت رجل من خلفها يقول بإعجاب:ــ رائع.توقفت ميرا في مكانها، ثم استدارت ببطء، وما إن وقعت عيناها على الرجل الواقف خلفها حتى اختفت ابتسامتها تماما، وشعرت بالخوف يجتاحها في اللحظة نفسها. فيكتور. تراجعت خطوة إلى الخلف وهي تنظر إليه ب
last update最終更新日 : 2026-09-01
続きを読む

أنت زوجي… ولست سيدي

282رفعت رأسي ببطء، وما إن وقعت عيناي على الشخص الذي كان يسندني حتى اتسعت عيناي من الصدمة، لكن سرعان ما تبدلت دهشتي إلى شعور بالراحة لم أستطع إخفاءه عندما أدركت أنه جاسر. لم أتوقع أن أراه هنا على الإطلاق، لكن وجوده في تلك اللحظة جعلني أشعر بالسعادة رغم كل ما كان يدور في رأسي، فمهما حدث بيننا، ومهما كانت الأخطاء التي ارتكبها، ظل جاسر شخصا شعرت تجاهه بالأمان، وربما لهذا السبب لم أشعر بالخوف عندما وجدته إلى جواري في تلك اللحظة: ــ جاسر؟ابتسم لي بهدوء، لكنه لم يجبني مباشرة، فقد كان قلقه أكبر من أن يسمح له بالاهتمام بأي شيء آخر. ظل يسندني حتى تأكد أنني أستطيع الوقوف، ثم أخذني معه إلى أحد الكراسي الموجودة على الشاطئ وأجلسني عليه، وبعدها ابتعد للحظات قبل أن يعود وهو يحمل زجاجة ماء ويمدها نحوي: ــ اشربي.أخذت الزجاجة من يده وبدأت أشرب ببطء، بينما جلس إلى جواري يراقبني باهتمام، وكأنه يحاول أن يتأكد بنفسه من أن الدوار لم يكن أكثر من لحظة عابرة. وبعد أن انتهيت من الشرب، نظر إلى وجهي وسألني بقلق:ــ هل ما زلتِ تشعرين بالدوار؟هززت رأسي قليلا، ثم قلت:ــ لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة شعرت فيها ب
last update最終更新日 : 2026-09-01
続きを読む

خبر سعيد وسط الخطر

283كان ليث قد وصل إليّ وأمسكني بسرعة قبل أن أسقط. شعرت بذراعيه تسندانني، وسمعت صوته يناديني بقلق:ــ ملاكحاولت الابتعاد عنه فورا، فقد كان آخر شخص أريد أن أظهر أمامه بهذا الضعف، دفعته بعيدا عني رغم أنني لم أكن أستطيع الوقوف بثبات وقلت: ــ لا شأن لك بيلم أستطع إكمال بقية الطريق، فقد اقترب ليث مني مرة أخرى وأمسكني قبل أن أترنح من جديد. كنت على وشك الاعتراض عليه، لكنني توقفت عندما لاحظت شيئا غريبا في ملامحه. لم يكن ينظر إليّ هذه المرة. أخذ يلتفت حوله بسرعة، وعيناه تتحركان بين أرجاء المكان بقلق واضح، وكأنه لاحظ شيئا لم أره أنا. لم أفهم سبب هذا التغير المفاجئ، وقبل أن أتمكن من سؤاله، ظهر أحد الحراس من العدم تقريبا واتجه نحونا بسرعة، ثم انحنى قليلا وهمس بشيء في أذن ليث. ما إن سمع ليث كلمات الحارس حتى تغير وجهه تماما، وكأن ما أخبره به أكد له أن هناك شيئا خطيرا يحدث. قال مباشرة وبنبرة حازمة:ــ جهزوا السيارات. أخبر الجميع أننا سنغادر الآن.حدقت فيه بخوف: ــ ماذا حدث؟نظر إليّ للحظات، ثم قال بجدية:ــ يجب أن نغادر فورا.ــ لكن لماذا؟ وماذا عن جاسر؟ما إن ذكرت اسم جاسر حتى اشتدت ملامحه، لك
last update最終更新日 : 2026-09-01
続きを読む

في مرمى النيران

284لم أجد وقتا للإجابة، فقد دوّى صوت إطلاق نار مفاجئ في الظلام، وارتطمت إحدى الرصاصات بهيكل السيارة، تبعتها عدة طلقات متتالية جعلتني أصرخ من الخوف.ــ انخفضواصرخت ميرا وهي تسحب سارة معها إلى أسفل، بينما انحنيت بسرعة وأنا أحاول حماية رأسي. اهتزت السيارة بعنف، وانحرف السائق بها للحظة قبل أن يستعيد السيطرة عليها، ثم صاح عبر جهاز الاتصال:ــ إنهم يقتربون من الخلفنظرت من بين المقاعد إلى الطريق، فرأيت إحدى السيارات تقترب منا بسرعة جنونية، بينما كانت سيارات أخرى تحاصرنا من الجانبين. توالت أصوات الطلقات، وارتطم بعضها بهيكل السيارة والزجاج، بينما كان السائق يحاول المناورة بين السيارات بأقصى سرعة ممكنة. وفجأة، ارتفع صوت السائق من الألم عندما أصابت رصاصة يده.... انزلقت يده عن المقود للحظة، لكنّه سرعان ما أمسك به مرة أخرى بيده الأخرى، وضغط على المقود بقوة رغم الألم: ــ أنا بخير سيدي ... لن أتوقفواصل القيادة، بينما كان الدم يتسرب من يده المصابة، لكنه لم يسمح للألم بأن يشتت انتباهه. وفي تلك اللحظة، ظهرت سيارة ليث أمامنا، ثم انحرفت فجأة إلى جانب الطريق، لتصبح بيننا وبين إحدى السيارات التي كانت
last update最終更新日 : 2026-09-01
続きを読む

ندبة الماضي

280وفجأة رفع الرجل سلاحه، وضغط على الزناد، فدوّى صوت الرصاصة في أرجاء الغابة، وفي اللحظة نفسها شعرت بشيء يسقط بجوار ليث، فصرخت دون وعي وأنا أظن للحظة أن الرصاصة أصابته، لكنني سرعان ما أدركت أن أحد رجاله كان قد اندفع أمامه في اللحظة الأخيرة وتلقى الرصاصة بدلا منه. تجمدت في مكاني وأنا أحدق فيه برعب، بينما رفع ليث سلاحه وأطلق عدة طلقات باتجاه الرجل الذي اختفى بين الأشجار، ثم ظهر رجل آخر من بين الظلام، كان يرتدي ملابس سوداء ويضع شيئا يغطي جزءا من وجهه، واقترب من ليث بسرعة وهو يقول بقلق: ــ سيدي، هل أنتم بخير؟أجابه ليث وهو لا يزال يراقب محيطه بحذر:ــ أنا بخير، هل السيارات جاهزة؟ــ نعم سيدي، إنها تنتظر على الطريق.أومأ ليث ثم التفت إلينا وأشار بيده قائلا:ــ هيا، علينا أن نغادر الآن.لم يحتاج أحد إلى سماع الأمر مرتين، فتحركنا بسرعة بين الأشجار، بينما انتشر الرجال من حولنا لحمايتنا، ولم نتوقف إلا عندما ظهرت سيارتان على الطريق، فاندفعنا نحوهما وصعدنا بسرعة. ركبت مع سارة وميرا في السيارة الأولى، بينما اتجه ليث ويزن وداميان إلى السيارة الأخرى، وما إن تحركت السيارات حتى حاولت التقاط أنفاسي
last update最終更新日 : 2026-09-02
続きを読む

عين تراقبني

281 فتحت عيني ببطء، وظللت للحظات أحدق في السقف دون أن أفهم أين أنا أو كم من الوقت مضى. كان رأسي ثقيلا، وجسدي مرهقا بطريقة جعلتني أشعر وكأنني لم أنم سوى دقائق قليلة، رغم أنني كنت غارقة في نوم عميق لا أتذكر متى استسلمت له.. مددت يدي بكسل نحو هاتفي الموضوع بجوار الوسادة، وما إن أضاءت شاشته حتى انعقد حاجباي بدهشة، ثم جلست في مكاني فجأة. كانت الساعة السابعة مساء.. حدقت في الشاشة لثوانٍ، ثم مررت يدي على وجهي بعدم تصديق. لقد نمت طوال اليوم.. تدافعت ذكريات الليلة الماضية إلى رأسي دفعة واحدة صوت الرصاص، الغابة، الدماء التي غطت ملابس سارة، خوف داميان، ثم المستشفى... لم نعد إلى القصر إلا قرابة الرابعة فجرا، بعدما اطمأننا أن سارة أصبحت بخير وأن الجنين بخير أيضا. أما داميان، فقد أصر على أن يأخذ سارة معه ويبقى إلى جوارها. تنفست ببطء، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي عندما تذكرت كل ما حدث. كان يوما واحدا فقط، لكنه جعلني أشعر وكأنني عشت عمرا كاملا من الخوف. نهضت من الفراش ودخلت لأخذ حمام سريع. تركت الماء ينساب فوق رأسي وكتفي، محاوِلة أن أطرد من ذهني صورة الرصاصة وهي تمر بالقرب من ليث، والرجل الذي اندفع أ
last update最終更新日 : 2026-09-02
続きを読む

احمِيها ولو كسرك ذلك

282كان الاجتماع قد بدأ منذ أكثر من ساعة، وكانت قاعة المنظمة غارقة في الصمت الثقيل الذي يسبق كل قرار مهم... جلس ليث في مقدمة الطاولة، وإلى جواره داميان ويزن، بينما توزع رجال المافيا حول الطاولة الطويلة، وكان فيكتور يجلس بينهم بملامح هادئة تخفي الكثير خلفها. تحدث أحد الرجال عن الشحنة القادمة، ثم بدأ آخر يعرض تفاصيل صفقة جديدة، وتوالت المناقشات حول طرق نقل الأسلحة، والموانئ التي يمكن استخدامها، والأرباح التي ستعود على المنظمة. كان ليث يستمع بصمت، لا يتدخل إلا عندما يحتاج الأمر إلى قرار حاسم: ــ الشحنة ستصل إلى الميناء مساء الخميس، وكل شيء تم ترتيبه مع رجالنا هناك.أومأ ليث بهدوء: ــ جيد. لا أريد أي أخطاء هذه المرة.ــ لن تحدث، سيدي.استمرت المناقشات لبعض الوقت، حتى انتهى آخر رجل من عرض تفاصيل الصفقة. نظر ليث إلى الجميع، ثم قال:ــ هل هناك شيء آخر؟بدأ بعض الرجال بجمع أوراقهم استعدادا للمغادرة، لكن قبل أن ينهض ليث، جاء صوت فيكتور:ــ نعم... هناك موضوع آخر أريد أن نتحدث عنه.توقفت الحركة حول الطاولة. رفع ليث عينيه إليه، بينما التفت يزن نحوه بنظرة حادة لم تخفِ غضبه. أما فيكتور، فتابع بهد
last update最終更新日 : 2026-09-02
続きを読む

العشيقة الصغيرة

283كنت أقف في إحدى الغرف الصغيرة الملحقة بمكتب المستشفى، أراقب ميرا وهي تجلس أمام الموظف وتوقّع الأوراق بضيق واضح، بينما كنت أنا نفسي لا أزال غير مستوعبة ما حدث. لم أكن أصدق أن ليث استطاع إقناع ميرا بالزواج من يزن بهذه السرعة، والأغرب من ذلك أنه استطاع أن يجد موظفا ويُنهي كل شيء في وقت قصير وكأن الأمر لم يكن زواجا، بل صفقة عادية يمكن إنهاؤها ببضع توقيعات... نظرت إلى ميرا، ثم إلى يزن الذي كان يقف بالقرب منها بملامح جامدة. كان يبدو حزينا بطريقة لم تخفَ عني، وكنت أعرف جيدا سبب ذلك... ريم... لا يزال يحبها، ويرى زواجه من ميرا وكأنه خيانة للحب الذي حمله لها حتى بعد موتها. ربما لهذا كان يبدو وكأنه يجبر نفسه على الوقوف هنا، وعلى إكمال شيء لا يريده... خفضت ميرا القلم بعد أن وقّعت آخر ورقة، ثم دفعتها أمام الموظف بضيق: ــ انتهينا؟أخذ الموظف الأوراق، وراجعها سريعا قبل أن يبتسم: ــ نعم، مبارك لكما.لم ترد ميرا. أما يزن، فاكتفى بإيماءة صغيرة دون أن ينظر إليها. نظرت إليهما وأنا أتنهد في داخلي. وهكذا... أصبحا زوجين بالفعل. لم أكن أعرف هل أشعر بالراحة لأن ميرا أصبحت تحت حمايتنا، أم بالقلق مما ينت
last update最終更新日 : 2026-09-02
続きを読む

تحت قدمي الدون

284ما إن دفعت الباب حتى توقفت أنفاسي للحظة. كانت إليسا تقف أمام ليث، ووجهها غارق بالدموع كعادتها، بينما كان يحتضنها بذراعيه ويحاول تهدئتها... شعرت بصدمة للحظة، لكن الصدمة لم تدم طويلًا، فقد تحولت في داخلي إلى غضب مشتعل جعلني أشعر وكأن الدماء تغلي في عروقي... لم أفكر... لم أسأل ماذا حدث. ولم أحاول حتى أن أفهم سبب وجودها بين ذراعيه... اندفعت نحوها، وأمسكت شعرها بقوة وسحبتها بعيدا عن ليث.... فصرخت إليسا من الألم، وحاولت الإمساك بيدي:ــ ملاك.. اتركي شعري لكنني لم أتركها. كنت أرتجف من شدة الغضب، وأشعر أن كل ما حدث منذ بداية الليلة انفجر داخلي في تلك اللحظة: ــ ماذا تفعلين؟صرخت بها وأنا أسحب شعرها أكثر: ــ ماذا كنتِ تفعلين معه؟ــ أنا لم أفعل شيئاقالتها وهي تبكي، لكن دموعها لم تعد تؤثر فيّ.... حاولت التراجع، لكنني بقيت ممسكة بشعرها: ــ كل مرة يحدث شيء تكونين أنتِ الضحية! كل مرة تبكين أمامه وكأن الجميع يؤذيك، وهو يركض خلفك ليواسيكوصل ليث إلينا بسرعة، وأمسك بذراعي محاولا إبعادي عنها، لكن الغضب الذي كان يعصف بي جعلني أتشبث بشعرها أكثر، وكأن تركها في تلك اللحظة يعني أنني سأفقد آخر ذرة
last update最終更新日 : 2026-09-02
続きを読む
前へ
1
...
2728293031
...
46
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status