บททั้งหมดของ حين عرفت معني الرجوله: บทที่ 41 - บทที่ 50

82

الفصل الحادي والاربعون... الساعه المفقوده

الفصل الحادي والأربعونالساعة المفقودةلم ينطق شريف بكلمة.ظل ممسكًا بالهاتف.وعيناه متسعتان من الصدمة.قال عبد الرحمن من الطرف الآخر:"أنا فتشت المكتب كله.""الساعة اختفت."تنهد شريف ببطء.ثم سأل السؤال الذي كان يخشاه:"حد شافها؟"رد عبد الرحمن بسرعة:"مش عارف.""لكن في حد دخل مكتبي وأنا في الاجتماع."أغلق شريف عينيه.وقال بحزم:"اسمعني كويس.""لو الساعة دي وصلت للشخص الغلط...""كل حاجة هتبدأ."---في الشركة...كانت ريم تحاول التركيز في عملها.لكن عقلها كان بعيدًا.اسم السيوفي لا يفارقها.فتحت الرسالة مرة أخرى.قرأت السطر الأخير.ثم أغلقتها بسرعة عندما دخل عمر.رفع رأسه مبتسمًا."جاهزة للاجتماع؟"ابتسمت محاولة إخفاء اضطرابها."جاهزة."جلسا في قاعة الاجتماعات.وبينما كان عمر يشرح المشروع الجديد...كانت ريم تنظر إليه من حين لآخر.تسأل نفسها في صمت:"يا ترى... هو يعرف أي حاجة عن اللي حصل زمان؟"وفي اللحظة نفسها...رفع عمر عينيه.التقت نظراتهما.ابتسم لها ابتسامة صغيرة.ابتسمت تلقائيًا.لكنها سرعان ما أشاحت بوجهها.حتى لا يلاحظ ارتباكها.---بعد انتهاء الاجتماع...خرج الموظفون جميعًا.بق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والاربعون... أول خطوه إلي الوراء

الفصل الثاني والأربعونأول خطوة إلى الوراءخرج عمر من مكتبه.كان قد اتخذ قرارًا طوال الليل.قرارًا أوجع قلبه...لكنه كان مقتنعًا أنه الصحيح.دخلت ريم تحمل بعض الملفات.ابتسمت تلقائيًا عندما رأته.لكنها فوجئت به يكتفي بإيماءة رسمية."صباح الخير يا أستاذة ريم."توقفت.استغربت نبرة صوته."صباح النور."مدت إليه الملفات.أخذها بسرعة.وقال:"شكرًا."ثم عاد إلى مكتبه دون أن يضيف كلمة.وقفت مكانها.تشعر بشيء غريب.هل أغضبته؟هل أخطأت في شيء؟---مر اليوم كله...وعمر لم يطلبها إلى مكتبه إلا في أمور العمل.لا ابتسامة.لا حديث جانبي.ولا حتى سؤاله المعتاد:"اتغديتي؟"بدأ القلق يتسلل إلى قلبها.---حتى سارة لاحظت.اقتربت منها وهمست:"هو إنتوا متخانقين؟"نظرت إليها ريم باستغراب."إحنا؟"ضحكت سارة."أمال المدير بقى رسمي أوي كده ليه؟"لم تجد ريم إجابة.لأنها هي أيضًا...كانت تريد أن تعرف.---في نهاية الدوام...كانت تجمع أغراضها.سمعت صوته خلفها.التفتت بسرعة.وقف عمر على مسافة مناسبة.وقال بهدوء:"أستاذة ريم...""لو احتجتي أي حاجة تخص الشغل...""باب مكتبي مفتوح."ابتسمت ابتسامة صغيرة تخفي ألمها."ش
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والاربعون... مابين الواجب والقلب

الفصل الثالث والأربعونمابين الواجب والقلبلم تغمض عينا ريم إلا مع اقتراب الفجر.كانت كلمات محمود تتردد في أذنيها."أنا بحاول."ولأول مرة منذ سنوات...شعرت أنه كان صادقًا.لكن شيئًا بداخلها لم يتحرك.كأن قلبها...تعب من الانتظار.---في الصباح...استيقظت مبكرًا.أعدت الإفطار كعادتها.وضعت كوب الشاي أمام محمود.ثم نادت عليه بهدوء:"الإفطار جاهز."خرج من غرفته.نظر إلى المائدة.ثم إليها.ابتسم.كانت ابتسامة صغيرة...لكنها خرجت من قلبه.جلس وهو يقول:"بقالنا زمان مفطرناش مع بعض."جلست أمامه.ساد الصمت.ثم قالت بهدوء:"كل قبل ما الشاي يبرد."نظر إليها طويلًا.كان يتمنى أن يسمع منها كلمة أخرى.لكنها انشغلت بتقطيع قطعة من الخبز.قال فجأة:"ريم..."رفعت رأسها."إيه رأيك نخرج النهارده بعد الشغل؟"ترددت للحظات.ثم قالت باعتذار:"عندي شغل كتير."ابتسم وهو يخفي خيبته."خلاص... يوم تاني."---في الشركة...كانت ريم تدخل من البوابة الرئيسية.وفي اللحظة نفسها...وصل عمر.رآها من بعيد.وكاد يتجه نحوها.لكنه تذكر قراره.فاكتفى بإلقاء التحية من بعيد."صباح الخير."ابتسمت وهي ترد:"صباح النور."ثم أكمل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والاربعون.. الخيط الأول

الفصل الرابع والأربعونالخيط الأوللم يكن عبد الرحمن السيوفي ينام بسهولة تلك الليلة.كان يقف أمام نافذة مكتبه.وفي يده...الخاتم الفضي.أدار الخاتم بين أصابعه ببطء.ثم همس:"رجعتوا بعد كل السنين دي..."دق الباب.دخل ياسر.وقف باحترام."حضرتك طلبتني."أشار له عبد الرحمن بالجلوس.ثم وضع الخاتم أمامه."عارف الرمز ده؟"هز ياسر رأسه."لأ يا فندم."تنهد عبد الرحمن."وأتمنى عمرك ما تعرف معناه."ساد الصمت.ثم قال ياسر:"بس اللي حصل امبارح مع الأستاذة ريم...""مش ممكن يكون صدفة."نظر إليه عبد الرحمن.وأومأ برأسه."وأنا بقيت مقتنع بكده."قطب ياسر حاجبيه."يعني حضرتك شايف إن وجودها في الشركة هو المقصود؟"ظل عبد الرحمن صامتًا للحظات.ثم قال:"أنا مش خايف على نفسي...""أنا خايف عليها هي."---في صباح اليوم التالي...دخلت ريم الشركة.لكنها لاحظت شيئًا غريبًا.حارسان يقفان عند المدخل.وجهاز تفتيش لم يكن موجودًا من قبل.تبادلت النظرات مع سارة.فسألت موظف الأمن:"فيه حاجة حصلت؟"ابتسم الرجل مجاملة."مجرد تعليمات جديدة."لكن نبرة صوته...لم تكن مطمئنة.---في الطابق العلوي...كان عمر يراجع بعض الملفات.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والاربعون.. الظرف المغلق

الفصل الخامس والأربعونالظرف المغلقلم تتحرك ريم من مكانها.كانت عيناها لا تزالان معلقتين بالطريق الذي اختفت فيه السيارة السوداء.قطع عمر الصمت قائلًا:"تعالي... هوصلك."نظرت إليه.ثم قالت بهدوء:"مفيش داعي."ابتسم ابتسامة خفيفة."المرة دي... فيه داعي."لم تجادله.ركبت السيارة بصمت.---تحركت السيارة في شوارع المدينة.لم يكن أي منهما يتحدث.حتى قال عمر فجأة:"والدك... كان بيشتغل إيه؟"التفتت إليه."ليه السؤال ده؟"أجاب وهو يركز في الطريق:"مجرد فضول."تنهدت."بابا كان محاسب.""وعمره ما حب يتكلم عن شغله."ثم ابتسمت بحزن."حتى بعد وفاته...""كل ما اكتشف حاجة عنه...""ألاقي نفسي معرفهوش."نظر إليها للحظة سريعة.ثم قال:"يمكن كان بيحاول يحميكي."همست:"من إيه؟"لكنه لم يجد إجابة.---وصلت السيارة أمام منزلها.همت بالنزول.ثم التفتت إليه."شكرًا."ابتسم."العفو."ترددت قليلًا.ثم قالت:"هو...""إنت كنت قلقان عليا؟"تجمدت يداه فوق المقود.لكنه أخفى ارتباكه سريعًا.وقال بابتسامة هادئة:"أي موظف عندي مسؤوليتي."أومأت برأسها.لكنها شعرت أن إجابته...لم تكن الحقيقة كاملة.---صعدت إلى شقتها.وج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-26
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والاربعون... أول خيط

الفصل السادس والأربعونأول خيطاستيقظت ريم ذلك الصباح وهي تشعر براحة لم تعرف سببها.ربما لأن محمود أوصلها إلى العمل بالأمس.وربما لأنه، لأول مرة منذ سنوات، لم يفرض عليها حديثًا، ولم يطالبها بشيء.اكتفى بأن يكون حاضرًا.ارتدت ملابسها، ثم خرجت من غرفتها.وجدت محمود في المطبخ.كان يقف مرتبكًا أمام الموقد.ورائحة احتراق خفيفة تملأ المكان.اقتربت وهي تخفي ابتسامتها."بتعمل إيه؟"التفت إليها بسرعة.وقد ارتسمت على وجهه ملامح طفل ضبط متلبسًا.قال بخجل:"كنت... بحاول أعملك فطار."نظرت إلى المقلاة.ثم ضحكت لأول مرة منذ زمن ضحكة حقيقية."واضح إن البيض هو اللي كسب."ابتسم هو الآخر.وقال وهو يطفئ النار:"أهو... حاولت."توقفت عن الضحك.ونظرت إليه طويلًا.كم كانت تتمنى مثل هذه اللحظة...منذ سنوات.لكنها جاءت...بعد أن تعب قلبها من الانتظار.---في الشركة...كان عبد الرحمن يقف أمام مكتبه، يتأمل الصورة القديمة.دخل عليه رجل في أواخر الخمسينيات.شعره اشتعل بالشيب.لكن ملامحه كانت حادة.وقف أمام عبد الرحمن دون مقدمات.وقال:"وصلني إنك بدأت تدور في الماضي."رفع عبد الرحمن رأسه."وأنت جاي تمنعني؟"ابتسم ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والاربعون.. الرسالة الأخيرة

الفصل السابع والأربعونالرسالة الأخيرةلم يكن الليل مختلفًا عن كل الليالي السابقة...لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.عبد الرحمن.جلس وحده داخل مكتبه، وأمام عينيه الظرف القديم الذي ظل مغلقًا خمسة عشر عامًا كاملة.مد يده إليه...ثم سحبها.عاد يمدها مرة أخرى.كانت أصابعه ترتجف، كأنها تعلم أن ما بداخل هذا الظرف لن يغيّر حياته وحده...بل سيغيّر حياة أشخاص آخرين لا ذنب لهم.رفع الصورة الموضوعة بجواره.صورة قديمة تجمعه بأحمد.شابان في بداية العمر...عيناهما مليئتان بالأحلام.ابتسم عبد الرحمن ابتسامة موجوعة.وقال بصوت خافت:"وحشتني يا صاحبي...""بس ليه سيبتلي الحمل ده كله؟"أغمض عينيه، فعادت به الذاكرة سنوات طويلة إلى الوراء.---قبل خمسة عشر عامًا...كان المطر يهطل بغزارة.وقف أحمد أمام منزله.ملابسه مبتلة.ووجهه شاحب بصورة لم يرها فيه من قبل.فتح عبد الرحمن الباب بسرعة."أحمد؟! خير... إيه اللي جابك في الوقت ده؟"دخل أحمد دون أن يتكلم.ظل ينظر من النافذة كأنه يتأكد أن أحدًا لم يتبعه.لاحظ عبد الرحمن ارتباكه."فيه حاجة حصلت؟"أخرج أحمد ظرفًا بني اللون.كان مغلقًا بالشمع الأحمر.وضعه في يد صديقه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-28
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والاربعون.. أول خطوه نحو الحقيقة

الفصل الثامن والأربعونأول خطوة نحو الحقيقةاستيقظ عبد الرحمن قبل شروق الشمس.لم يذق النوم إلا دقائق متقطعة، وكلما أغمض عينيه عاد إليه صوت أحمد من الرسالة."احمِ ريم..."وقف أمام نافذة مكتبه يتأمل المدينة التي بدأت تستيقظ.كم تغير كل شيء...لكن الماضي، على ما يبدو، لم يمت أبدًا.رن هاتفه.كان عمر."صباح الخير يا بابا."أجاب عبد الرحمن بصوت هادئ:"تعالى الشركة بدري... عندي شغل مهم معاك."لاحظ عمر نبرة والده المختلفة."حاضر... نص ساعة وأكون عندك."أغلق عبد الرحمن الهاتف، ثم فتح خزانته الحديدية.أخرج الرسالة مرة أخرى.قرأها للمرة الثالثة.لكن هذه المرة...توقف عند جملة لم ينتبه إليها من قبل."إذا شعرت أن أحدًا يراقبك... فلا تتجاهل إحساسك."ارتجفت يده.وكأن أحمد كان يكتب إليه اليوم...لا منذ خمسة عشر عامًا.---في الجهة الأخرى...كانت ريم تُعد الإفطار.وضعت كوب الشاي أمام محمود.ابتسم لها قائلًا:"صباح الخير."ابتسمت في هدوء."صباح النور."جلسا في صمت.لكن هذا الصمت لم يكن ثقيلًا كما كان في السابق.قطع محمود الصمت وقال:"النهارده عندك شغل كتير؟"تعجبت من سؤاله.منذ سنوات...لم يسألها يومً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والاربعون... الحقيقة التي أخفاها الجميع

الفصل التاسع والأربعونالحقيقة التي أخفاها الجميعلم يكن الصباح مختلفًا عن أي صباح آخر...كانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء عبر نافذة غرفة النوم، بينما تسللت معها ذكريات الليلة الماضية لتوقظ ريم قبل أن يرن المنبه.فتحت عينيها ببطء، وظلت تحدق في سقف الغرفة لعدة لحظات، وكأنها تبحث بين خطوطه عن إجابة لسؤال ظل يطاردها طوال الليل.منذ أن وقعت عيناها على ذلك الظرف الأبيض المكتوب عليه:"إلى ابنة أحمد."وقلبها لم يعرف الراحة.نهضت من فراشها، واتجهت إلى النافذة، فأزاحت الستارة قليلًا.في الخارج كانت الحياة تبدأ يومًا جديدًا...أطفال يركضون إلى مدارسهم، وباعة يفتحون محالهم، وسيارات تملأ الشوارع بضجيجها المعتاد.كل شيء يبدو طبيعيًا...إلا حياتها.وضعت يدها على زجاج النافذة وهمست بصوت بالكاد سمعته هي نفسها:"بابا...إيه اللي كنت مخبيه عني؟"أغمضت عينيها، فعادت إليها صور طفولتها.كان أحمد يحملها على كتفيه وهي تضحك بصوت عالٍ.يتسابق معها في الحديقة.يسهر بجوارها عندما تمرض.لم يكن مجرد أب...بل كان وطنًا كاملًا تشعر بالأمان داخله.لهذا كان من المستحيل أن تصدق أن هذا الرجل الذي أحبته بكل هذا القدر، قد أخف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسون. الرجل الرابع

الفصل الخمسونالرجل الرابعساد صمت ثقيل داخل غرفة الأرشيف.كانت الورقة لا تزال بين أصابع ريم، بينما ظلت عيناها معلقتين بالجملة التي قلبت كل ما كانت تؤمن به."إذا أردت أن تعرف من قتل أحمد... فابدأ بالبحث عن الرجل الرابع."شعرت بأن الكلمات أصبحت أثقل من أن تحملها يداها.رفعت رأسها ببطء نحو عبد الرحمن.كان واقفًا في مكانه، شاحب الوجه، كأن الدم قد انسحب من ملامحه دفعة واحدة.أما عمر...فكان ينظر إلى والده في حيرة.لم يرَه يومًا بهذا الارتباك.اقترب من عبد الرحمن وقال بصوت منخفض:"مين هو الرجل الرابع؟"لم يجب.ظل ينظر إلى الورقة وكأنه يراها لأول مرة.اقتربت ريم خطوة أخرى.كان صوتها هادئًا...لكنه يحمل وجع سنوات."أنا تعبت."نظر إليها.فأكملت وهي تكاد تبكي:"كل يوم أعرف إن فيه سر جديد.""وكل مرة أقول خلاص...""أكتشف إن الحقيقة أكبر.""أنا مش عايزة ألغاز.""أنا عايزة أعرف أبويا كان مين."ساد الصمت.ثم تنهد عبد الرحمن ببطء.وقال:"أبوك...""كان أشرف راجل عرفته في حياتي.""لكن للأسف...""الشرف ساعات بيكون أغلى حاجة ممكن الإنسان يدفع تمنها."شعرت ريم بقشعريرة تسري في جسدها.لأول مرة...شعرت أن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
34567
...
9
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status