Share

الفصل 2

Author: لؤلؤة اليراع
قال آدم وهو يرفع عينيه وينظر إليها: "هل هناك مشكلة؟"

فتحت ليلى شفتيها الحمراوين، ولم تعرف كيف تشرح، وخافت أن يسيء آدم الفهم، فقالت في النهاية: "لا، هيا بنا."

على أي حال، كان عليها أن تواجه الأمر عاجلًا أم آجلًا.

في منتصف الطريق، تلقت ليلى اتصالًا من ريان.

نظرت إلى الضوء الذي ظل يومض على شاشة الهاتف، فتجمد تعبيرها، كأنها رأت نفسها طوال السنوات الثماني الماضية.

في السابق، كانت هي من تبادر دائمًا إلى الاتصال بريان، تسأل عنه وتطمئن عليه.

لكن ريان لم يتصل بها من تلقاء نفسه ولو مرة واحدة.

حتى عندما مرضت ودخلت المستشفى وخضعت لعملية، لم تتلق منه كلمة اهتمام واحدة.

أما الآن، فمن أجل ريهام، أصبح قادرًا على الاتصال بها مرة بعد مرة.

شتان بين شخص وآخر.

كان آدم جالسًا في مقعد الراكب الأمامي مغمض العينين، فأدار رأسه نحو النافذة وقال: "لن تردي؟"

نظرت ليلى إلى ملامحه الجانبية المثالية، ومع أنها لم تر تعبيره، شعرت لسبب غامض أنه بدأ ينفد صبره.

ترددت لحظة، ثم ردت على الاتصال.

وقبل أن تتكلم، جاءها صوت ريان غاضبًا من الطرف الآخر.

قال: "ليلى، تعالي إلى المستشفى فورًا! هل تعرفين كم خبيرًا ينتظرك؟ هل تعرفين كم تتألم ريهام؟ كيف تكونين أنانية إلى هذا الحد؟ لقد وافقت على الزواج منك، فماذا تريدين أيضًا؟"

امتدت ابتسامة مريرة على طرف شفتي ليلى.

رغم أنها كانت تعرف منذ زمن أن ريان لا يحبها، فإنها لم تتخيل قط أن صورتها في قلبه كانت وضيعة إلى هذا الحد.

بما أن الأمر كذلك...

قالت ليلى وقد بردت نظرتها: "ألا تعرف جيدًا ماذا أريد؟ أريد حبك، فهل تستطيع أن تعطيني إياه؟"

سخر ريان وقال: "يا قليلة الحياء! لن أحب امرأة مثلك طوال حياتي! ليلى، إن أتيت الآن، فما زالت لديك فرصة لتصبحي زوجة وريث عائلة العاصمي، أما إن تأخرت خطوة واحدة، فسأجعلك تخسرين كل شيء."

رفعت ليلى رأسها، فعادت مرارة الدموع تلسع قلبها: "لقد تزوجت بالفعل."

بعد أن قالت ذلك، أغلقت الهاتف.

كانت هذه أول مرة تغلق فيها الهاتف قبله.

اتضح أن الكف عن الانتظار بتذلل كان مريحًا إلى هذا الحد.

على الطرف الآخر من الهاتف، اهتز ريان بعنف، ثم ضحك بسخرية وازدراء.

تزوجت؟

ليلى بذلت كل ما تستطيع فقط لتتزوجه، فكيف يمكن أن تتزوج رجلًا آخر؟

لقد ازدادت هذه المرأة مكرًا، حتى إنها أرادت استخدام ادعاء الزواج لتساومه.

يا لها من امرأة مخيفة.

بعد إغلاق الهاتف، ساد داخل السيارة جو خانق.

رفع آدم، الذي كان ينظر إلى الخارج طوال الوقت، أصابعه الطويلة بانزعاج، وضغط بها على صدغه.

كان صوت الهاتف عاليًا جدًا، فلم يحتج إلى الإصغاء عمدًا حتى يسمع كل شيء بوضوح.

ثم إن صوت الرجل في الهاتف بدا مألوفًا قليلًا.

كأنه سمعه في مكان ما.

تردد صوته العميق الرخيم داخل السيارة: "لا عجب أنك لا تحبين الرجال."

حين شعرت ليلى فجأة أن هناك من فهمها، انهمرت دموعها المكبوتة على وجنتيها.

رفعت رأسها، وقاومت الاختناق في صوتها بكل قوتها، وقالت وهي تطبق على أسنانها: "كل الرجال حقيرون!"

لم يجادلها آدم، بل أدار رأسه ونظر إليها، فتصلبت عيناه.

كان جسد الفتاة يرتجف ارتجافًا خفيفًا، وأصابعها تشد عجلة القيادة بقوة حتى برزت العروق الزرقاء على ظهر يدها البيضاء. كانت غاضبة إلى أقصى حد.

لكن رغم ذلك، كانت عيناها الصافيتان المغرورقتان بالدموع شديدتي الثبات، كأنها خرجت من محنتها أكثر صلابة، لا تخاف المعاناة أبدًا، ومصممة على تحطيم القيود والتحليق في السماء.

تحرك شيء في قلبه، فقال من غير تفكير: "سأتولى القيادة."

توقفت شهقة ليلى فجأة.

لم يجرؤ آدم على النظر إلى عينيها الصافيتين، فأدار رأسه وقال: "لا أريد أن أموت في الطريق."

صمتت ليلى: "..."

تبادلا المقعدين، وظلا صامتين طوال الطريق، متجهين مباشرة إلى بيت ليلى.

عند باب البيت، كانت ليلى قد رتبت مشاعرها أخيرًا.

نظرت إلى نفسها في مرآة السيارة.

لم يكن احمرار عينيها وتورمهما قد هدأ بعد، بل زاده البكاء سوءًا. أما شفتيها الحمراوان اللتان فقدتا لونهما، فكانتا باهتتين تمامًا، ومع بشرتها البيضاء بطبيعتها، بدت هشة إلى حد يخشى المرء أن يؤذيها بلمسة.

أخرجت ظلال العيون وأحمر الشفاه، وعدلت مظهرها قليلًا، وبعد أن تأكدت أن كل شيء على ما يرام، التفتت إلى آدم وقالت: "انتهيت."

تجمدت عينا آدم للحظة.

بعد أن أصلحت ليلى زينتها، بدت كأنها تبدلت تمامًا. كانت عيناها الجميلتان مغرورقتين بلمعة رقيقة، وفيهما ضعف آسِر، وتحت أنفها المستقيم تلونت شفتاها بلون وردي زاه، نضر يأسر النظر ويجعل المرء يعجز عن إزاحة عينيه.

سألت ليلى بتوتر، واقتربت من المرآة الخلفية: "ما الأمر؟ هل هناك مشكلة؟"

سحب آدم نظره، وعلت طرف شفتيه ابتسامة عابثة لا يُعرف صدقها من كذبها: "لم أتوقع أن تكون الآنسة ليلى جميلة إلى هذا الحد."

تحولت الكلمة الطيبة، حين خرجت من فمه، إلى معنى آخر في لحظة.

لم ترغب ليلى في مجادلته، فرفعت عينيها نحو الفيلا غير البعيدة، وقبضت على طرف ثوبها بتوتر وقلق.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم جمعت شجاعتها وقالت: "هيا بنا."

نظر آدم إلى ظهرها كأنها تمضي إلى مواجهة قاسية، فرفع حاجبه قليلًا، وتبع خطواتها باهتمام.

دفعت ليلى الباب، ونظرت إلى غرفة المعيشة قائلة: "أبي، أمي، لقد عدت!"

حين رأى نادر المنصوري ابنته، رفع نظارته الطبية بفرح، وتقدم لاستقبالها: "ليلى، لماذا عدت؟"

منذ أن بلغت ليلى سن الرشد، انتقلت إلى وسط العاصمة، فقط لتتمكن من الاعتناء بريان بسهولة أكبر.

والآن، حين رأت الشيب على صدغي والدها، غرورقت عيناها.

طوال هذه السنوات، كرّست كل وقتها وطاقتها لريان، ولم تنتبه قط إلى أن والديها كبرا في السن.

لحسن الحظ، استفاقت أخيرًا وعرفت من هو الشخص الذي ينبغي أن تهتم به حقًا.

قالت ليلى: "أبي..."

وقع انتباه والدها فجأة على آدم الواقف خلفها، فسأل: "من هذا؟"

وبحدسه الحاد، شعر أن الرجل أمامه ليس بسيطًا.

ترددت ليلى وقالت: "إنه..."

قال صوت مفعم بالفرح، واندفعت امرأة ترتدي الأحمر من الطابق الثاني إلى أمام ليلى: "يا حبيبتي، لقد عدت. اتصل بي ريان قبل قليل وقال إنكما ستتزوجان، هل هذا صحيح؟"

صُدمت ليلى بشدة: "ماذا؟"

أكان ريان قد قرر أمر الزواج من تلقاء نفسه؟

لم يلحظ نادر اضطراب ابنته، بل أكد الأمر مع زوجته بحماسة: "حقًا؟ ريان وافق أخيرًا على الزواج من ليلى؟"

لقد انتظرا هذا اليوم أكثر من عشر سنوات كاملة.

حين رأت ليلى والديها فرحين إلى هذا الحد، عضت شفتيها الحمراوين بقوة.

يا له من حقير.

لقد حسب ريان أنها لن تعصي والديها، فأراد أن يستخدمهما للضغط عليها.

من أجل الوصول إلى هدفه، لم يعد هناك شيء لا يفعله.

وفي اللحظة التي شعرت فيها ليلى أنها تكاد تختنق، وضعت يدان دافئتان كبيرتان على كتفيها.

ومن فوق رأسها، جاء صوت كسول عميق وجذاب: "أهلًا بكما، أنا زوج ليلى. هذه أول مرة ألتقي بكما، أرجو أن تعتنيا بي."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 30

    ارتبكت ليلى، وأسرعت تبحث عن المنشفة الموضوعة عند قدمي السرير لتسد بها فم حازم.في النهاية، كانت هذه أول مرة تتعامل فيها مع أمر كهذا.لقد تماسكت طوال الطريق حتى هذه اللحظة، وكان ذلك أقصى ما استطاعت تحمله.والآن، حين سمعت طرق الباب، صار جسدها يرتجف من شدة الخوف، ولم تعد تعرف تمامًا ماذا تفعل.لكن من الخارج جاءها صوت مألوف: "ليلى، هذا أنا."اهتز جسد ليلى كله، وكادت تفتح الباب من دون تفكير. وحين رأت أن الواقف أمامها هو آدم، شعرت بالدهشة والانفعال معًا، ثم ارتمت في حضنه دفعة واحدة.تبدد قلقها وخوفها في لحظة.قالت: "أنت... كيف..."ربت آدم على كتفي ليلى النحيلين برفق، وخفض صوته ليهدئها: "لو لم آت، ماذا كنت ستفعلين؟"ثم رفع عينيه، وحدق بنظرة قاتمة في حازم الذي كان يتلوى في هيئة بائسة.قال: "انتظريني هنا. لا تتحركي."بعد أن جعل ليلى تقف في مكان آمن، دخل الغرفة وأغلق الباب.في الظلام، كانت كاميرا تصوير ما زالت تومض.تقدم آدم نحوها، وأطفأها بهدوء.كانت حركاته هادئة وأنيقة، كأنه ابن عائلة راقية يتحرك برشاقة.ذهل حازم وهو ينظر إليه، ولم تخرج من حلقه إلا بعد لحظات سوى كلمة واحدة: "أنت..."رفع آدم عي

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 29

    لوح حازم بيده وقال: "مهلًا، يبدو أن هذه أول مرة تخرجين فيها للتفاوض يا آنسة ليلى. عندنا قاعدة: نشرب أولًا، ثم نتحدث في العمل."وبعد أن قال ذلك، فرقع أصابعه: "أيها النادل، أحضر زجاجة من النبيذ الأحمر الفاخر."بعد قليل، جاء النادل حاملًا زجاجة.أخذها حازم مباشرة، وصب لليلى بنفسه.قال: "آنسة ليلى، هذا مشروبي الأحمر الفاخر المفضل. تفضلي، تذوقيه."نظرت ليلى إلى الكأس الممتلئ تمامًا، وانعقد حاجباها قليلًا.قال حازم وقد بدا الامتعاض على وجهه: "ماذا؟ ألن تمنحيني هذا القدر من الاحترام؟"لم تجد ليلى مفرًا، فارتشفت رشفة صغيرة.ازدادت ملامح حازم امتعاضًا: "يبدو أن الآنسة ليلى ليست صادقة في طلبها. ما دام الأمر كذلك، فلتذهبي."قالت ليلى على عجل: "ليس الأمر هكذا، كل ما في الأمر أنني لا أتحمل الشرب جيدًا..."لكن حين رأت وجه حازم ما زال باردًا، لم تجد إلا أن ترفع الكأس وتشربه دفعة واحدة.عندها فقط عادت الابتسامة إلى وجه حازم: "هكذا يكون التعامل. هيا، صبوا للآنسة ليلى كأسًا أخرى."وهذه المرة أيضًا، كان الكأس ممتلئًا حتى آخره.لم يكن أمام ليلى إلا أن تجبر نفسها وتشربه.وبعد أن انتهت، مالت على الكرسي بضعف

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 28

    في اللحظة التالية، أظلمت شاشة الهاتف، وبعد لحظة أضاءت مرة أخرى.كان حازم النجار في قمة زهوه، فألقى نظرة عابرة، لكن وجهه تغير تمامًا.نهض فجأة، ورد على الهاتف باحترام: "سيد ريان."ما إن خرجت هذه الكلمة، حتى ساد الغرفة صمت مطبق.لم يُعرف ماذا قال الطرف الآخر من الهاتف، لكن تعبير حازم ظل محترمًا طوال الوقت. وبعد برهة، عقد حاجبيه وقال: "ألم يكن يقال إن... حسنًا، فهمت."بعد أن قال ذلك، انتظر حتى أغلق الطرف الآخر الهاتف، ثم اتصل بليلى.قال: "هل أنت ابنة عائلة المنصوري؟ كنت في اجتماع قبل قليل، ولم أر اتصالك. هل لديك أمر تريدين مساعدتي فيه؟ حسنًا، لنحدد مكانًا ونتحدث جيدًا. حسنًا، أراك غدًا مساءً."وضعت ليلى الهاتف، وشعرت براحة كبيرة.عاد آدم بعد أن انتهى من التدخين: "هل هناك خبر جيد؟"رفعت ليلى وجهها مبتسمة: "نعم، حددت موعدًا مع شخص غدًا."سأل آدم: "رجل أم امرأة؟"لم تنتبه ليلى إلى تعبيره: "رجل."قطب آدم حاجبيه: "هل تنوين اقتراض المال منه؟"قالت ليلى: "نعم. لقد ساعد جدي في الماضي، لذلك أريد أن أجرب."ولم تجرؤ على رفع آمالها كثيرًا.جلس آدم أمام ليلى بوجه جاد.وعندما رأته بهذا الشكل، شعرت بتوت

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 27

    جعل صوت آدم الأجش المنخفض ليلى تدرك تدريجيًا أنها... كانت تحتضنه.ارتبكت فورًا، وتراجعت خطوة على عجل.واحمر وجهها الأبيض حتى غدا قانيًا.قالت: "آسفة، أنا..."انقبض صدر آدم فجأة.همّ بالكلام، ثم قال كأن شيئًا لم يحدث: "أستطيع أن أقرضك."تجمدت ليلى، وشكت أنها سمعت خطأ: "ماذا قلت؟"شعر آدم بعدم ارتياح تحت نظرتها: "خمسة ملايين دولار."عقدت ليلى حاجبيها: "آدم، شكرًا لك، لكنني سأجد حلًا لهذا الأمر بنفسي. لا داعي أن تشغل بالك."قال آدم وهو يثبت نظره عليها بلا رمش: "أستطيع فعلًا مساعدتك. في الحقيقة، أنا من مجموعة العاصمي..."قاطعته ليلى مبتسمة: "أعرف أنك مدير متوسط في مجموعة العاصمي، وراتبك السنوي ليس قليلًا، لكن خمسة ملايين دولار ما زالت مبلغًا كبيرًا جدًا بالنسبة إليك، إلا إذا كنت من عائلة العاصمي نفسها.لكن لو كان الأمر كذلك، لما تزوجنا أصلًا."سألها آدم، وكانت عيناه حالكتين كأن الحبر انسكب فيهما: "لماذا؟"قالت ليلى وعيناها تلمعان بابتسامة: "في الماضي كنت أعيش فقط لأتزوج ريان. حينها كان أهلي يدللونني كثيرًا، ومهما طلبت كانوا يحققونه لي.حتى لو طلبت القمر من السماء.لكن عندما تخليت عن ذلك، ت

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 26

    كان ريان يريد بشدة أن يعرف أي نوع من النساء استطاعت أن تجعل عمه آدم، الذي كان دائمًا باردًا تجاه أمور الحب، يقع في حبها من أول نظرة ويتزوجها مباشرة.ظل آدم صامتًا.اقترب ريان منه قليلًا: "عمي آدم، لا تقل إن زوجتك جميلة جدًا لدرجة أنك تريد إخفاءها عن الأنظار ولا تتحمل أن نراها؟"لم ينكر آدم.اتسعت عينا ريان فورًا: "لقد خمنت صحيحًا! لا، عمي آدم، بعدما قلت هذا، زاد فضولي أكثر. يجب أن تجعلني أرى زوجة عمي في أقرب وقت!"رفع آدم رأسه، ونظر إلى ملامح ريان المتحمسة المنتظرة، وفي عينيه السوداوين ابتسامة خفيفة: "ستراها."بعد مغادرة مجموعة العاصمي، عادت ليلى إلى البيت بلا توقف، وفتحت قائمة جهات الاتصال وبدأت تبحث عن أشخاص.خمسة ملايين دولار قد لا تكون في نظر أبناء الطبقة الرفيعة سوى ثمن بضع وجبات، لكن إقناعهم بإقراضها هذا المال أقرب إلى المستحيل.وخاصة بعدما بدأ ريان بالفعل يتحرك لسحب استثماراته، فإن ذهابها للاقتراض في توقيت كهذا لن يؤدي إلا إلى تأكيد الكلام بأن عائلة العاصمي تنوي قطع علاقتها بعائلة المنصوري.وعندها سيكون هؤلاء أقل استعدادًا لإقراضها المال.شعرت ليلى فجأة بإرهاق عميق في قلبها.لو

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 25

    قالت ليلى بهدوء: "أنا أعرف جيدًا. لم أعرف إلا اليوم أن عائلة المنصوري لا تزال تحافظ على مظهرها بفضل عائلة العاصمي. أن تطلب مني كلية واحدة، فقد أتحمله على مضض."ثم خفضت رأسها، وابتسمت وهي تضم شفتيها الحمراوين: "لكن أن تطلب موتي كي تكون مع ريهام، فهذا مبالغ فيه."قطب ريان حاجبيه: "ليلى، لا تلصقي بي تهمًا. متى طلبت موتك؟"رفعت ليلى يدها مقاطعة: "المال الذي وضعته في مجموعة المنصوري مالك، وإن أردت سحب استثمارك فلا أحد يستطيع لومك. لكن على الأقل امنح عائلة المنصوري فرصة لالتقاط أنفاسها. لقد حسبت الأمر جيدًا، ما دام في حساب الشركة خمسة ملايين دولار، فهذا يكفي لتشغيلها فترة من الزمن. أريد منك أن تمنحني نصف شهر حتى أجمع هذا المبلغ."سخر ريان بخفة: "نصف شهر؟ خمسة ملايين دولار؟ ليلى، أنت فعلًا فتاة مدللة لا تعرف شيئًا عن قسوة الواقع. أتظنين أن العالم كله سيدور حولك؟"قالت ليلى: "قل فقط، هل ستمنحني الوقت أم لا؟"نظرت ليلى في عيني ريان بثبات.كانت هذه أول مرة يرى فيها ريان ليلى قوية بهذا الشكل.واضطرب قلبه فجأة من دون أن يفهم السبب.أزاح نظره بسرعة: "ليلى، أنت تعرفين ما أريده. كان يمكن ألا تصل الأم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status