Share

زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!
زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!
Author: لؤلؤة اليراع

الفصل 1

Author: لؤلؤة اليراع
تزوجت ليلى المنصوري.

لم يكن العريس هو خطيبها ريان العاصمي، الذي أحبته ثماني سنوات.

بل كان رجلًا لم تره إلا منذ أقل من خمس دقائق، ولم تعرف عنه سوى معلومات أولية عابرة.

قال الرجل: "ما زال بإمكانك التراجع الآن."

في صالة الانتظار بدائرة الأحوال المدنية، ألقى الرجل نظرة عابثة على ليلى، ثم ذكّرها بذلك.

قبضت ليلى على طرف ثوبها حتى كاد يتمزق بين أصابعها، وارتسم في ذهنها وجه ريان البارد القاسي.

قبل ثلاثة أيام، دعاها ريان، الذي كان يتجنبها دائمًا كما يتجنب المرء شرًا مستطيرًا، إلى تناول العشاء معه بمبادرته. وفي اللحظة التي تلقت فيها الاتصال، ظنت بسذاجة أن عطاءها طوال ثماني سنوات وجد أخيرًا صدى.

تأنقت بعناية وذهبت إلى الموعد، لكن من كان ينتظرها لم يكن ريان وحده، بل كانت معه ريهام المنصوري، جالسة على كرسي متحرك، ويدها متشابكة مع يده، وعلى وجهها ابتسامة حلوة.

ابنة عمها.

وقبل أن تستوعب ليلى علاقتهما، ألقى ريان قنبلة أخرى.

قال: "أعطي كليتك لريهام، وسأتزوجك."

شعرت ليلى كأن صاعقة ضربتها، ونظرت إلى ريان غير مصدقة.

لكن نظرة الرجل المقابل لها ظلت باردة وممتلئة بالاشمئزاز، كأنه لا يواجه خطيبته التي اعتنت به ثماني سنوات، بل يواجه ألد أعدائه.

شعرت ليلى ببرودة قاسية تغمرها من الداخل.

كانت خطبتها مع ريان مرتبة منذ الصغر، وفي عامها السادس عشر، بعد عودتها إلى البلاد، وقعت في حبه بجنون لا رجعة فيه.

طوال هذه السنوات الثماني، تعلمت غسل الثياب وإعداد الطعام لتعتني به جيدًا، وتعلمت الموسيقى والرسم وآداب البيوت الرفيعة لتصبح زوجة لائقة به، بل إنها كانت تعلم أنه يمقتها، ومع ذلك ظلت تحبه بلا تردد حبًا أعمى يقودها إلى الهلاك.

كل ذلك فقط على أمل أن يراها يومًا ما، ويتزوجها عن رغبة حقيقية.

لكن الواقع صفعها صفعة موجعة، فلم يكتفِ ريان بعدم حبها، بل أحب ابنة عمها بدلًا منها.

بل إنه، من أجل إنقاذ حبيبته، قبل أن يتزوج امرأة لا يحبها أصلًا.

وكان يعرف جيدًا كم كانت تتمنى أن تصبح زوجته، ومع ذلك اختار أن يحقق لها ذلك على هيئة صفقة.

كانت هذه إهانة صريحة.

تحول الحب الذي ملأ صدرها إلى كراهية.

تمنت لو استطاعت قتل الاثنين.

لكنها لم تكن تملك حتى القدرة على حماية نفسها.

في تلك الليلة، ظل كلام ريان البارد حتى العظم يتردد في أذنيها.

قال: "أنا لا أناقشك، بل أبلغك. إن لم توافقي، أستطيع أن أجعلك لا تحصلين حتى على مكانة زوجة وريث عائلة العاصمي."

شدت ليلى قبضتها بقوة، وضغطتها على المقعد البارد.

رغم مرور ثلاثة أيام على ما حدث، فإنها كلما تذكرته عجزت عن كبح غضبها ويأسها.

كانت تعرف أن ريان لا يمزح.

فهو الوريث المستقبلي لأكبر عائلة في العاصمة الشمالية، يملك نفوذًا هائلًا، ولديه مئات الطرق ليحقق ما يريد.

ولولا مراعاة مكانة السيد سليمان العاصمي، فربما لما عرض عليها مقايضة الزواج بالكلية أصلًا، بل كان سيقيدها مباشرة على طاولة العمليات.

لذلك، حتى تحمي نفسها، كان عليها أن تجد رجلًا وتتزوجه، لتقطع على ريان طريقه.

ابتلعت ليلى ريقها، وقالت بحزم: "لن أتراجع."

بعد أن قالت ذلك، رفعت رأسها ونظرت إلى الرجل الجالس بجانبها.

كان الرجل أمامها يدعى آدم العاصمي، ويحمل لقب العاصمي مثل ريان.

كانت قد قرأت المعلومات التي أرسلها مكتب الزواج، ولم تكن له أي علاقة بعائلة العاصمي، بل كان مجرد موظف عادي.

والصلة الوحيدة بينه وبينهم أن الشركة التي يعمل فيها تابعة لمجموعة العاصمي التجارية.

لكن هذا الرجل، الذي بدت معلوماته عادية جدًا، كان يملك وجهًا يخطف القلوب، وقامة طويلة، وكتفين عريضين وخصرًا ضيقًا، وكأن الكمال فيه لا يترك مجالًا لعيب واحد.

حين رأته ليلى أول مرة، ظنت أنه رئيس تنفيذي لإحدى الشركات المدرجة.

قال آدم: "آنسة ليلى."

كانت تحدق فيه باهتمام واضح، فارتفع طرف شفة آدم قليلًا، وجاء صوته عابثًا.

صوت أربك القلب إلى حد لا يحتمل.

عادت ليلى إلى وعيها فجأة، ورتبت خصلات شعرها عند الصدغ بارتباك، لتخفي وجنتيها الحمراوين الحارتين.

تطلع آدم إلى حركتها التي كانت تحاول بها ستر ارتباكها، وظهرت في عينيه ابتسامة خفيفة: "هل ما زلت تذكرين شروط الاتفاق الثلاثة بيننا؟"

قالت ليلى تحت نظرته ببطء ووضوح: "أتذكر... مدة اتفاق الزواج ثلاث سنوات، ولا يجوز لأي منا التدخل في الحياة الخاصة للآخر، ولا يجوز أن يقع أحدنا في حب الآخر، وإذا وجد أحد الطرفين حبه الحقيقي، ينتهي الاتفاق فورًا."

أومأ آدم برضا.

سألت ليلى في حيرة: "لماذا سألت عن هذا فجأة يا سيد آدم؟"

جلس آدم في راحة، يفرك أطراف أصابعه، ثم خفض رأسه قليلًا، فكشف عن شامة دمعية حمراء داكنة عند طرف عينه: "أخشى أن تقعي في حبي يا آنسة ليلى."

صمتت ليلى للحظة، عاجزة عن الكلام.

تنفست بعمق عدة مرات، ثم ابتسمت ابتسامة حزينة وقالت: "اطمئن، لن أحب أي رجل بعد الآن."

من الآن فصاعدًا، لن تحب أحدًا مرة أخرى.

جرح واحد كان كافيًا.

رفع آدم حاجبه، وكانت عيناه السوداوان عميقتين حتى بدا سوادهما ممتدًا. وبعد لحظة، رفع ذقنه برضا وقال: "هذا جيد. هيا بنا."

كان انتقال الحديث سريعًا جدًا، فتجمدت ليلى نصف ثانية قبل أن تدرك أن دورهما في إتمام إجراءات الزواج قد حان.

نهضت، وما كادت ترفع بصرها حتى رأت زوجين جديدين يمران أمامها، يحملان وثيقة الزواج، وتملأ الابتسامة عينيهما وملامحهما.

خفت بريق عينيها.

كم مرة تخيلت المشهد الذي ستحصل فيه هي وريان على وثيقة الزواج.

حتى في طريقها للقاء آدم، كانت لا تزال مترددة هل تتزوج أم لا.

لكن ما إن وصلت إلى باب المقهى، حتى تلقت اتصالًا من ريان.

في الهاتف، سألها ريان بنفاد صبر: "متى تصلين إلى المستشفى لتوقعي؟"

عندما سمعت هذا الكلام، اكتشفت ليلى أنها لم تغضب أصلًا، بل كادت تضحك.

أكان ريان واثقًا إلى هذا الحد من أنها، كي تتزوجه، تستطيع أن تدفع أي ثمن؟

في تلك اللحظة، اختفى ترددها، بل ازداد قرار الزواج رسوخًا.

قال آدم: "ما بك؟"

أعاد صوت آدم ليلى من ذكرياتها.

سحبت نظرها، وزفرت نفسًا طويلًا مثقلًا، ولمعت دمعة في طرف عينها، لكن عينيها كانتا صافيتين: "لا شيء."

من الآن فصاعدًا، لن تكون بينها وبين ريان أي علاقة.

وما إن فكرت في ذلك، حتى شعرت شعورًا غريبًا، كأن حملًا ثقيلًا انزاح عن صدرها.

استطاع آدم أن يشعر بأن الفتاة أمامه تحمل همًا ثقيلًا، لكنه لم يسألها.

كان يحتاج إلى زوجة.

ومكتب الزواج رشح له ليلى في الوقت المناسب.

اتفقا بسرعة، وبما أنهما لا يهتمان بالمستقبل، فلا حاجة إلى السؤال عن الماضي.

بعد نصف ساعة، حصل الاثنان على وثيقة الزواج.

نظرت ليلى إلى وثيقة الزواج، ووضعت يدها على موضع كليتها، ثم تنفست الصعداء قليلًا.

بوجود وثيقة الزواج هذه، لن يستطيع ريان أن يجبرها على مقايضة الزواج بالكلية.

لقد أصبحت آمنة مؤقتًا.

لكن...

ما إن فكرت في والديها، حتى خفضت ليلى عينيها.

لم تكن قد أخبرت أحدًا بعد بشأن زواجها، بمن في ذلك والدها ووالدتها.

وكانت أمنية والديها الدائمة أن تتزوج ريان.

وخاصة بعدما أصابت عائلة المنصوري كارثة مفاجئة، فتحولت من إحدى العائلات الأربع الكبرى في العاصمة الشمالية إلى عائلة من الدرجة الثالثة لا يكاد يذكرها أحد، فازدادا تعلقًا بهذا الأمل، وصارا ينتظران كل يوم أن تتزوج ريان، ثم تعيد عائلة المنصوري إلى موقعها بين العائلات الأربع الكبرى.

إن عرف والداها أنها اختارت رجلًا عاديًا وتزوجته بهذه العشوائية، فسيغضبان بشدة بلا شك.

قال آدم وهو يضع وثيقة الزواج في جيبه بلا مبالاة، ثم رفع معصمه فكشف عن ساعة ذهبية تحت قميصه الأبيض: "الخطوة التالية أن نزور والديك."

صحيح أنه زواج شكلي، لكن الإجراءات التي يجب اتباعها لا بد أن تتم.

ارتعبت ليلى وقالت: "الآن... الآن؟"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 30

    ارتبكت ليلى، وأسرعت تبحث عن المنشفة الموضوعة عند قدمي السرير لتسد بها فم حازم.في النهاية، كانت هذه أول مرة تتعامل فيها مع أمر كهذا.لقد تماسكت طوال الطريق حتى هذه اللحظة، وكان ذلك أقصى ما استطاعت تحمله.والآن، حين سمعت طرق الباب، صار جسدها يرتجف من شدة الخوف، ولم تعد تعرف تمامًا ماذا تفعل.لكن من الخارج جاءها صوت مألوف: "ليلى، هذا أنا."اهتز جسد ليلى كله، وكادت تفتح الباب من دون تفكير. وحين رأت أن الواقف أمامها هو آدم، شعرت بالدهشة والانفعال معًا، ثم ارتمت في حضنه دفعة واحدة.تبدد قلقها وخوفها في لحظة.قالت: "أنت... كيف..."ربت آدم على كتفي ليلى النحيلين برفق، وخفض صوته ليهدئها: "لو لم آت، ماذا كنت ستفعلين؟"ثم رفع عينيه، وحدق بنظرة قاتمة في حازم الذي كان يتلوى في هيئة بائسة.قال: "انتظريني هنا. لا تتحركي."بعد أن جعل ليلى تقف في مكان آمن، دخل الغرفة وأغلق الباب.في الظلام، كانت كاميرا تصوير ما زالت تومض.تقدم آدم نحوها، وأطفأها بهدوء.كانت حركاته هادئة وأنيقة، كأنه ابن عائلة راقية يتحرك برشاقة.ذهل حازم وهو ينظر إليه، ولم تخرج من حلقه إلا بعد لحظات سوى كلمة واحدة: "أنت..."رفع آدم عي

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 29

    لوح حازم بيده وقال: "مهلًا، يبدو أن هذه أول مرة تخرجين فيها للتفاوض يا آنسة ليلى. عندنا قاعدة: نشرب أولًا، ثم نتحدث في العمل."وبعد أن قال ذلك، فرقع أصابعه: "أيها النادل، أحضر زجاجة من النبيذ الأحمر الفاخر."بعد قليل، جاء النادل حاملًا زجاجة.أخذها حازم مباشرة، وصب لليلى بنفسه.قال: "آنسة ليلى، هذا مشروبي الأحمر الفاخر المفضل. تفضلي، تذوقيه."نظرت ليلى إلى الكأس الممتلئ تمامًا، وانعقد حاجباها قليلًا.قال حازم وقد بدا الامتعاض على وجهه: "ماذا؟ ألن تمنحيني هذا القدر من الاحترام؟"لم تجد ليلى مفرًا، فارتشفت رشفة صغيرة.ازدادت ملامح حازم امتعاضًا: "يبدو أن الآنسة ليلى ليست صادقة في طلبها. ما دام الأمر كذلك، فلتذهبي."قالت ليلى على عجل: "ليس الأمر هكذا، كل ما في الأمر أنني لا أتحمل الشرب جيدًا..."لكن حين رأت وجه حازم ما زال باردًا، لم تجد إلا أن ترفع الكأس وتشربه دفعة واحدة.عندها فقط عادت الابتسامة إلى وجه حازم: "هكذا يكون التعامل. هيا، صبوا للآنسة ليلى كأسًا أخرى."وهذه المرة أيضًا، كان الكأس ممتلئًا حتى آخره.لم يكن أمام ليلى إلا أن تجبر نفسها وتشربه.وبعد أن انتهت، مالت على الكرسي بضعف

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 28

    في اللحظة التالية، أظلمت شاشة الهاتف، وبعد لحظة أضاءت مرة أخرى.كان حازم النجار في قمة زهوه، فألقى نظرة عابرة، لكن وجهه تغير تمامًا.نهض فجأة، ورد على الهاتف باحترام: "سيد ريان."ما إن خرجت هذه الكلمة، حتى ساد الغرفة صمت مطبق.لم يُعرف ماذا قال الطرف الآخر من الهاتف، لكن تعبير حازم ظل محترمًا طوال الوقت. وبعد برهة، عقد حاجبيه وقال: "ألم يكن يقال إن... حسنًا، فهمت."بعد أن قال ذلك، انتظر حتى أغلق الطرف الآخر الهاتف، ثم اتصل بليلى.قال: "هل أنت ابنة عائلة المنصوري؟ كنت في اجتماع قبل قليل، ولم أر اتصالك. هل لديك أمر تريدين مساعدتي فيه؟ حسنًا، لنحدد مكانًا ونتحدث جيدًا. حسنًا، أراك غدًا مساءً."وضعت ليلى الهاتف، وشعرت براحة كبيرة.عاد آدم بعد أن انتهى من التدخين: "هل هناك خبر جيد؟"رفعت ليلى وجهها مبتسمة: "نعم، حددت موعدًا مع شخص غدًا."سأل آدم: "رجل أم امرأة؟"لم تنتبه ليلى إلى تعبيره: "رجل."قطب آدم حاجبيه: "هل تنوين اقتراض المال منه؟"قالت ليلى: "نعم. لقد ساعد جدي في الماضي، لذلك أريد أن أجرب."ولم تجرؤ على رفع آمالها كثيرًا.جلس آدم أمام ليلى بوجه جاد.وعندما رأته بهذا الشكل، شعرت بتوت

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 27

    جعل صوت آدم الأجش المنخفض ليلى تدرك تدريجيًا أنها... كانت تحتضنه.ارتبكت فورًا، وتراجعت خطوة على عجل.واحمر وجهها الأبيض حتى غدا قانيًا.قالت: "آسفة، أنا..."انقبض صدر آدم فجأة.همّ بالكلام، ثم قال كأن شيئًا لم يحدث: "أستطيع أن أقرضك."تجمدت ليلى، وشكت أنها سمعت خطأ: "ماذا قلت؟"شعر آدم بعدم ارتياح تحت نظرتها: "خمسة ملايين دولار."عقدت ليلى حاجبيها: "آدم، شكرًا لك، لكنني سأجد حلًا لهذا الأمر بنفسي. لا داعي أن تشغل بالك."قال آدم وهو يثبت نظره عليها بلا رمش: "أستطيع فعلًا مساعدتك. في الحقيقة، أنا من مجموعة العاصمي..."قاطعته ليلى مبتسمة: "أعرف أنك مدير متوسط في مجموعة العاصمي، وراتبك السنوي ليس قليلًا، لكن خمسة ملايين دولار ما زالت مبلغًا كبيرًا جدًا بالنسبة إليك، إلا إذا كنت من عائلة العاصمي نفسها.لكن لو كان الأمر كذلك، لما تزوجنا أصلًا."سألها آدم، وكانت عيناه حالكتين كأن الحبر انسكب فيهما: "لماذا؟"قالت ليلى وعيناها تلمعان بابتسامة: "في الماضي كنت أعيش فقط لأتزوج ريان. حينها كان أهلي يدللونني كثيرًا، ومهما طلبت كانوا يحققونه لي.حتى لو طلبت القمر من السماء.لكن عندما تخليت عن ذلك، ت

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 26

    كان ريان يريد بشدة أن يعرف أي نوع من النساء استطاعت أن تجعل عمه آدم، الذي كان دائمًا باردًا تجاه أمور الحب، يقع في حبها من أول نظرة ويتزوجها مباشرة.ظل آدم صامتًا.اقترب ريان منه قليلًا: "عمي آدم، لا تقل إن زوجتك جميلة جدًا لدرجة أنك تريد إخفاءها عن الأنظار ولا تتحمل أن نراها؟"لم ينكر آدم.اتسعت عينا ريان فورًا: "لقد خمنت صحيحًا! لا، عمي آدم، بعدما قلت هذا، زاد فضولي أكثر. يجب أن تجعلني أرى زوجة عمي في أقرب وقت!"رفع آدم رأسه، ونظر إلى ملامح ريان المتحمسة المنتظرة، وفي عينيه السوداوين ابتسامة خفيفة: "ستراها."بعد مغادرة مجموعة العاصمي، عادت ليلى إلى البيت بلا توقف، وفتحت قائمة جهات الاتصال وبدأت تبحث عن أشخاص.خمسة ملايين دولار قد لا تكون في نظر أبناء الطبقة الرفيعة سوى ثمن بضع وجبات، لكن إقناعهم بإقراضها هذا المال أقرب إلى المستحيل.وخاصة بعدما بدأ ريان بالفعل يتحرك لسحب استثماراته، فإن ذهابها للاقتراض في توقيت كهذا لن يؤدي إلا إلى تأكيد الكلام بأن عائلة العاصمي تنوي قطع علاقتها بعائلة المنصوري.وعندها سيكون هؤلاء أقل استعدادًا لإقراضها المال.شعرت ليلى فجأة بإرهاق عميق في قلبها.لو

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 25

    قالت ليلى بهدوء: "أنا أعرف جيدًا. لم أعرف إلا اليوم أن عائلة المنصوري لا تزال تحافظ على مظهرها بفضل عائلة العاصمي. أن تطلب مني كلية واحدة، فقد أتحمله على مضض."ثم خفضت رأسها، وابتسمت وهي تضم شفتيها الحمراوين: "لكن أن تطلب موتي كي تكون مع ريهام، فهذا مبالغ فيه."قطب ريان حاجبيه: "ليلى، لا تلصقي بي تهمًا. متى طلبت موتك؟"رفعت ليلى يدها مقاطعة: "المال الذي وضعته في مجموعة المنصوري مالك، وإن أردت سحب استثمارك فلا أحد يستطيع لومك. لكن على الأقل امنح عائلة المنصوري فرصة لالتقاط أنفاسها. لقد حسبت الأمر جيدًا، ما دام في حساب الشركة خمسة ملايين دولار، فهذا يكفي لتشغيلها فترة من الزمن. أريد منك أن تمنحني نصف شهر حتى أجمع هذا المبلغ."سخر ريان بخفة: "نصف شهر؟ خمسة ملايين دولار؟ ليلى، أنت فعلًا فتاة مدللة لا تعرف شيئًا عن قسوة الواقع. أتظنين أن العالم كله سيدور حولك؟"قالت ليلى: "قل فقط، هل ستمنحني الوقت أم لا؟"نظرت ليلى في عيني ريان بثبات.كانت هذه أول مرة يرى فيها ريان ليلى قوية بهذا الشكل.واضطرب قلبه فجأة من دون أن يفهم السبب.أزاح نظره بسرعة: "ليلى، أنت تعرفين ما أريده. كان يمكن ألا تصل الأم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status