เข้าสู่ระบบفي زاوية هادئة من كافيتريا المستشفى، كان البخار يتصاعد بخفة من كوبين من القهوة الدافئة، محتضناً الصمت اللطيف الذي يخيم على المكان. جلست هانا تقلب كوبها بشرود، تتابع انسياب قطرات التكثف على جدار السيراميك، قبل أن ترفع عينيها النظيفتين نحو الطبيب البيطري سون جون. كان يجلس أمامها بابتسامته الودودة المعتادة التي تشرق بالدفء، ممسكاً كوب قارورته بكليتا يديه.
سألته هانا بفضول لم تستطع كتمانه أكثر: — "سون جون... كنت أود سؤالك منذ قليل، ما الذي يفعله طبيب بيطري مثلك في مستشفى للبشر؟" توسعت ابتسامة سون جون، وظهرت في عينيه لمعة حانية شفافة وهو يجيبها بصوت دافئ: — "في الواقع، هناك طفل صغير أعرفه جيداً من دار الأيتام، يمر بوعكة صحية ويرقد في هذا المستشفى حالياً. جئت لأطمئن عليه وأحضر له بعض الألعاب التي تحبه." تابع وعيناه تتطلعان نحو الأفق عبر النافذة الزجاجية الكبيرة: — "أنا أحب الأطفال كثيراً، وخاصة أولئك الذين حرموا من دفء العائلة... أشعر بمسؤولية كبيرة تجاههم، لذلك أزور الملجأ باستمرار لأقضي بعض الوقت معهم وأخفف عنهم." شعرت هانا بوجيب دافئ في قلبها؛ إذ لامست هذه الإجابة وتراً حساساً جداً في أعماقها، ورأت في سون جون جانباً نبيلاً ونقياً لم تكن تتوقعه. شعرت برغبة مفاجئة وصادقة في مشاركته سرها الصغير، فقالت بنبرة هادئة وممتنة: — "هذا نبيل جداً منك يا سون جون... في الحقيقة، أنا أيضاً ترعرعت في ذلك الميتم." التفت إليها سون جون باهتمام وشغف واضحين، لتتابع هانا بابتسامة تفيض رقة: — "المرأة التي استقبلتني في المنزل بالأمس، والتي أناديها 'أمي'... هي في الأصل مديرة الميتم السابقة. بعد تقاعدها، رفضت أن تتركني وحيدة، والآن نحن نعيش معاً وأعتبرها أمي تماماً. لقد فقدت والديّ في حادث سير مؤلم عندما كنت في الثالثة من عمري، وكانت هي الحضن الوحيد الذي احتواني ورباني بغزارة حبها." تأثر سون جون بحديثها الصادق، وازدادت الرابطة غير المرئية بينهما عمقاً وثباتاً في تلك اللحظة، حيث أدرك كلاهما أن خلف الملامح الهادئة والابتسامات العابرة تكمن قصص كفاح طويلة ومشاعر إنسانية فياضة. على الجانب الآخر من البلاد، وتحديداً في جزيرة "كورايما" الساحرة حيث يلتقي نسيم البحر العليل بجمال الطبيعة الاستوائية، كانت الأجواء مختلفة تماماً وتقاطعات الأقدار تغزل حكايات أخرى. وصلت "لي جيان" إلى الفندق بعد رحلة شاقة استغرقت قرابة الخمس ساعات بين الطائرة والحافلة. كان التعب قد بلغ منها مبلغه، وجسدها الإرهاق المطالب بالراحة. بمجرد أن أكدت حجزها في موظفي الاستقبال وصعدت إلى غرفتها المطلة على الأفق الفسيح، لم تفكر في أي شيء سوى الاسترخاء العميق. ملأت حوض الاستحمام بالماء الدافئ والأعشاب المهدئة، لتغسل عناء السفر وتوتر الأيام الماضية. وما إن جففت جسدها وارتمت على السرير الوفير، حتى غطت في نوم عميق وثقيل نسيت معه كل ضغوط العمل. في نفس الجزيرة، ولم يكن ببعيد عن فندق لي جيان، كان نجم الكيبوب الشهير "جي وو" يجلس في أحد المطاعم الفاخرة المفتوحة على الشاطئ لتناول عشاء متأخر. كان برفقته مساعده المخلص ومدير أعماله "مين سو"، يراجعان معاً بجدية وحماس جدول مواعيد الحفل الضخم المرتقب وتفاصيل التدريبات. فجأة، قطع رنين هاتف مين سو حوارهما المتواصل. اعتذر مين سو بتهذيب وقام للرد. من سياق الكلمات ونبرة صوته التي تحولت بسرعة من الرسمية إلى الحنان المتزن، كان واضحاً أنه يتحدث مع امرأة يحتل حبها قلبه. قالت الممثلة على الطرف الآخر كلمات جعلت ملامح مين سو تبدو محبطة ومتألمة لبرهة، لكنه سرعان ما استجمع قوته ورسم ابتسامة شجاعة، وقال بنبرة مطمئنة مليئة بالحب: — "لا بأس يا عزيزتي... لا تهتمي بالأمر مطلقاً. المهم هو سلامتك وصحتك، ما زال أمامنا سنوات طويلة والكثير من الفرص ليكون لدينا أطفال." أغلق الخط وهو يبتلع خيبة أمل خفيفة؛ فقد كان يأمل من كل قلبه أن تكون حاملاً هذه المرة. لفتت هذه المحادثة العاطفية انتباه جي وو، الذي كان يراقبه بذكاء وابتسامة لعوبة. بمجرد أن وضع مين سو هاتفه على الطاولة، سأله جي وو بابتسامة خبيثة ونظرة فاحصة: — "ما هذا يا رجل؟ هل لديك حبيبة وأنا آخر من يعلم؟ منذ متى وأنت تخفي عني هذه الأسرار؟" توردت وجنتا مين سو خجلاً شديداً، وحك مؤخرة رأسه بارتباك أطفال قائلًا: — "في الحقيقة... إنها صديقة طفولتي. افترقنا في أيام الجامعة وظننت أننا لن نلتقي مجدداً، لكن الصدفة المحضة جمعتنا مؤخراً، واكتشفنا أن شرارة الحب القديمة ما زالت حية ومتألقة بيننا." ورغم إلحاح نظرات جي وو ومحاولاته المستمرة لمعرفة هويتها، فضّل مين سو الاحتفاظ باسمها سراً في الوقت الحالي لحمايتها وحماية خصوصيتها. في الغرفة الفندقية الهادئة، استيقظت لي جيان فجأة على صوت رنين هاتفها الصاخب. فركت عينيها بكسل ورفعت الخط بصوت يتملكه النعاس، لياتيها صوت مديرة الملجأ "ميرا" المليء بالطباع القوية. — "لي جيان؟ هل أيقظتك من نومك؟" سألت ميرا بنبرة عملية ومباشرة. — "لا بأس أيتها المديرة العزيزة، لقد نمت لبعض الوقت بالفعل واستعدت القليل من نشاطي. كيف هي الأمور في العمل وفي دار الأيتام؟" — "الحمد لله، المشكلة المعقدة التي حدثت في غيابكِ قد حُلت تماماً وبنجاح باهر. لا تشغلي بالكِ بأي شيء على الإطلاق الآن. كل ما أطلبه منكِ هو أن تستمتعي بهذه الرحلة جيداً وتستعيدي طاقتكِ الكاملة." أنهت لي جيان المكالمة وهي تشعر براحة كبيرة وانفراجة في صدرها بعد زوال هم العمل. نظرت إلى الساعة ووجدت أن الوقت قد تأخر، بينما بدأت بطنها تصدر أصواتاً جائعة تطالب بالطعام. ارتدت ملابس مريحة وأنيقة تليق بأجواء الجزيرة، ونزلت إلى ردهة الفندق حيث استقلت سيارة تاكسي كانت تنتظر عند البوابة. طلبت من السائق بلطف: "من فضلك، خذني إلى مطعم هادئ يقدم طعاماً بحرياً جيداً وإطلالة جميلة على الشاطئ." تحركت السيارة عبر الشوارع المضاءة بأقواس الخيزران، وللمفارقة الغريبة، قادها السائق إلى نفس المطعم الفاخر الذي كان يتواجد فيه جي وو ومين سو! لكن، يبدو أن القدر قرر التلاعب بهما وتأجيل لقائهما المحتوم هذه المرة؛ ففي اللحظة الدقيقة التي كانت تدخل فيها لي جيان من الباب الرئيسي للمطعم بملابسها الأنيقة، كان جي وو ومين سو يغادران بالفعل من الباب الخلفي المؤدي مباشرة إلى الشاطئ لتفادي أعين المعجبين. افترق الرفيقان عند الساحل؛ حيث عاد جي وو إلى الفندق ليرتاح ويراجع بعض نصوص الأغاني الجديدة، بينما توجه مين سو إلى منتجع صحي قريب للاستحمام في حمام ساخن يزيل عنه ضغوط اليوم وتعب السفر، ومشاعر الخيبة اللطيفة التي خلفها اتصال حبيبة عمره. أما لي جيان، فقد جلست بمفردها على طاولة خشبية مطلة على البحر، وتناولت عشاءها اللذيذ بشهية مرتاحة. وبعد أن انتهت من وجبتها، لم تغادر فوراً؛ بل بقيت جالسة لوقت طويل، تتأمل سواد البحر الشاسع وأمواجه المتلاطمة في ظلام الليل الساحر، واستمعت إلى صوته الخفيض وهي غارقة في أفكارها العميقة، مستسلمة لغموض هذه الجزيرة وما قد تخبئه لها الأيام القادمة من مفاجآت ولقاءات غير متوقعة.في صباح اليوم التالي، لم تكن لي جيان بحاجة إلى فتح هاتفها لتعرف أن الشائعة لم تختفِ. كانت تسمعها في كل مكان. منذ دخولها مبنى الشركة، لاحظت نظرات الموظفين. بعضهم ابتسم لها. بعضهم خفض عينيه بسرعة عندما التقت نظراتهما. أما هاتفها، فلم يتوقف عن الاهتزاز. فتحت إحدى الرسائل. ثم أغلقت الهاتف فورًا. كانت التعليقات تتحدث عن علاقتها بجي وو، وعن الصور التي انتشرت بالأمس، وعن صمته أمام الصحفيين. لكن تعليقًا واحدًا جعلها تتوقف. "إذا كانت العلاقة مجرد تمثيل، فلماذا ما زالا يعيشان معًا؟" وضعت الهاتف في حقيبتها. هذا السؤال تحديدًا لم تكن تملك له إجابة بسيطة. في البداية، كان الأمر واضحًا. اتفاق. علاقة مزيفة. شائعات محسوبة. لكن الآن... كان جي وو ينتظرها في المنزل. يسألها إن تناولت الغداء. يطبخ معها. يغار عندما يقترب منها رجل آخر. ويرسل لها رسائل لمجرد الاطمئنان عليها. كيف يمكنها أن تشرح ذلك للناس؟ وهي نفسها لم تستطع شرحه لنفسها. دخلت مكتبها، وبعد دقائق طرق أحدهم الباب. كان جي وو. رفعت عينيها إليه بدهشة. — "ماذا تفعل هنا؟" — "لدي اجتماع قريب." ثم وضع كوبًا على مكتبها. — "أ
في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس تتسلل ببطء عبر ستائر الغرفة، تعكس طيفاً خافتاً على وجه لي جيان الشاحب من قلّة النوم. استيقظت على اهتزاز هاتفها المتواصل فوق الطاولة الخشبية المجاورة.مدت يدها بتكاسل، وأمسكت به دون أن تفتح عينيها بالكامل، ظانةً أنها مجرد تنبيهات اعتيادية لتطبيقات التنظيم أو منبّه صباحي آخر.لكن الشاشة كانت تغلي.كانت هناك عشرات الإشعارات.رسائل متتالية من صديقاتها يتساءلن بحماس وذهول، تنبيهات لا تتوقف من منصات التواصل الاجتماعي، وأخبار متلاحقة تتدفق عبر تطبيقات الصحافة والمجلات الفنية.فتحت أول إشعار بكل حيرة.ثم اتسعت عيناها وابتلعت ريقها بصعوبة.كانت هناك صورة لها وهي ترتدي معطفها الداكن، وصورة أخرى لجي وو بقبعته الشهيرة، وصورة ثالثة تجمعهما معًا أمام المنزل تحت إضاءة الخافتة لعمود الشارع.جلست في السرير بسرعة، والغطاء يتساقط عن كتفيها، ونبضات قلبها تتسارع كطبول الحرب.— "ماذا؟"فتحت الخبر الرئيسي الذي تصدر قائمة البحث في لوميرا.كان العنوان واضحًا وبخط عريض يتصدّر الصفحة:"هل عادت العلاقة المزعومة بين نجم الكيبوب جي وو ولي جيان؟"حدقت في الشاشة لثوانٍ، تحاول اس
في صباح اليوم التالي، كانت «لي جيان» تقف أمام المرآة وهي ترتب شعرها استعدادًا للعمل.توقفت للحظة عندما وقعت عيناها على هاتفها.لا توجد رسائل.عبست قليلًا.— "غريب..."عادةً ما كان «جي وو» يترك لها ملاحظة قبل أن يغادر، أو يرسل لها رسالة قصيرة عندما يصل إلى الشركة.وضعت الهاتف جانبًا، ثم هزت رأسها.— "ما الذي أفكر فيه؟ ربما هو مشغول."أخذت حقيبتها وغادرت المنزل.في الوقت نفسه، كان «جي وو» داخل الاستوديو يراجع كلمات أغنيته الجديدة.جلس أمامه «مين سو» يحمل بعض الأوراق.— "هناك تغيير في جدولك. بعد الظهر لديك اجتماع مع فريق الإعلان، وبعدها مقابلة قصيرة."رفع «جي وو» عينيه عن الورقة.— "حسنًا."تردد «مين سو» قليلًا، ثم قال:— "وبالمناسبة، هل ستعود إلى المنزل مباشرة بعد انتهاء العمل؟"— "لماذا تسأل؟"ابتسم «مين سو».— "لا شيء."نظر إليه «جي وو» ببرود.— "إذا كان لديك شيء تريد قوله، فقله."ضحك «مين سو».— "كنت فقط أتساءل إن كنت ستتناول العشاء في المنزل."توقف «جي وو» عن الكتابة.— "لماذا؟"— "لأنك أصبحت تهتم كثيرًا بموعد عودتك مؤخرًا."حدق فيه «جي وو» لثوانٍ.ثم عاد إلى دفتره.— "لدي شخص ينتظر
رنّ منبه الهاتف للمرة الثالثة. مدّت «لي جيان» يدها بتكاسل وأغلقته، ثم سحبت الغطاء فوق رأسها. — "خمس دقائق إضافية..." لكن عندما فتحت عينيها من جديد، اتسعتا فجأة. — "ماذا؟!" التقطت هاتفها بسرعة. — "الثامنة والنصف؟!" قفزت من السرير وهي تتمتم: — "انتهى أمري... سأصل متأخرة!" أسرعت إلى الحمام، ثم ارتدت ملابسها خلال دقائق، ونزلت الدرج وهي ترتب شعرها بيدها. — "جي وو! لماذا لم توقظني؟" ساد الصمت. توقفت في منتصف غرفة المعيشة. — "خرج..." تنهدت وهي تتجه نحو المطبخ. لكنها توقفت فجأة. على الطاولة كان هناك صندوق فطور، وإلى جانبه كوب قهوة دافئ، وورقة صغيرة. التقطتها. "أنتِ كنتِ متعبة أمس، لذلك لم أشأ إيقاظك. الفطور في المطبخ، وسأوصلك إلى العمل في المرة القادمة إذا استيقظتِ مبكرًا. لا تنسي تناول الطعام. * جي وو" ابتسمت دون أن تشعر. ثم همست: — "حتى وهو مستعجل... لا ينسى كتابة ملاحظة." جلست أمام الطاولة، وأخذت أول لقمة. كانت الوجبة بسيطة، لكنها شعرت أنها ألذ من المعتاد. رفعت هاتفها والتقطت صورة للفطور. ثم توقفت. — "لا... ماذا أفعل؟" ضحكت على نفسها وأغلقت الكاميرا. — "يبدو
أغلقت «لي جيان» باب المنزل خلفها، ثم خلعت حذاءها وهي تزفر بتعب.— "أخيرًا..."وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم مدت ذراعيها تتمطى.— "نسيت كم أن أول يوم عمل بعد الإجازة مرهق."توجهت إلى المطبخ، فتحت الثلاجة، ثم بقيت تحدق فيها لثوانٍ.رفعت حاجبها.— "لا يوجد سوى الماء... وبعض البيض."أغلقتها وهي تتنهد.— "يبدو أنني سأطلب طعامًا جاهزًا."وقبل أن تمسك هاتفها، سمعت صوت فتح الباب.دخل «جي وو» وهو يخلع قبعته وكمامته، ثم ابتسم عندما رآها.— "عدتِ قبلي."ابتسمت بخفة.— "بخمس دقائق فقط."وضع حقيبته على الكرسي، ثم جلس وهو يتنفس بعمق.— "كان يومًا طويلًا."أومأت موافقة.— "وأنا أيضًا."ساد صمت قصير، ثم قال «جي وو»:— "كيف كان أول يوم؟"جلست على المقعد المقابل له.— "أفضل مما توقعت. الجميع رحب بعودتي."ابتسم.— "هذا خبر جيد."ثم نظر نحو المطبخ.— "هل تناولتِ العشاء؟"هزت رأسها.— "كنت على وشك طلب وجبة."نهض «جي وو» واتجه إلى الثلاجة.فتحها...ثم أغلقها مباشرة.نظر إليها بجدية مصطنعة.— "لدينا مشكلة."ضحكت.— "اكتشفت ذلك أخيرًا؟"— "هذه ليست ثلاجة... هذا متحف."انفجرت ضاحكة.— "على الأقل يوجد ماء."— "
وقف «جي وو» أمام الكاميرا بهدوئه المعتاد، بينما كان المصور يراجع اللقطات الأخيرة.— "ممتاز... انتهينا من هذا المشهد."صفق بعض أفراد الطاقم، بينما تقدم «مين سو» نحوه وهو يحمل زجاجة ماء.— "أحسنت، لديك استراحة عشرون دقيقة قبل التصوير التالي."شرب «جي وو» قليلاً من الماء، ثم جلس على أحد المقاعد وهو يتصفح هاتفه.لم يكن هناك شيء جديد.تنهد وأعاد الهاتف إلى جيبه.في تلك اللحظة، اقترب أحد موظفي الإنتاج وهو يحمل جهازًا لوحيًا.— "جي وو، نحتاج موافقتك على موقع التصوير الخاص بإعلان يوم الجمعة."رفع رأسه.— "أرني."فتح الموظف عدة صور لقاعة الحفل التي جرى تجهيزها.كانت الزهور البيضاء تزين المداخل، والثريات الكريستالية تعكس ضوءًا دافئًا، بينما كان فريق التصميم يعمل في كل زاوية.توقف «جي وو» فجأة عند إحدى الصور.في منتصف القاعة...كانت «لي جيان» ترتدي بدلة عمل بسيطة، تمسك مخططًا بيدها، وتتحدث مع العمال بثقة.كانت تشير إلى منصة الحفل، ثم تنحني لتعدل ترتيب بعض الزهور بنفسها.ابتسم دون أن يشعر.لاحظ «مين سو» ذلك.— "هل أعجبك التصميم؟"أعاد «جي وو» الجهاز بسرعة.— "يبدو جيدًا."ابتسم الموظف بفخر.— "مص







