Home / الرومانسية / حبيبي نجم كيبوب / الفصل _20_العقد الذي غيّر كل شيء 📃🫣

Share

الفصل _20_العقد الذي غيّر كل شيء 📃🫣

last update publish date: 2026-09-09 20:32:29

في الطابق الأخير من مبنى **Starlight Entertainment** بمدينة لوميرا...

كان الهدوء يخيم على مكتب الرئيس التنفيذي، على عكس الفوضى التي اجتاحت مواقع التواصل منذ ساعات الفجر.

وقف كانغ تاي هون أمام النافذة الزجاجية العريضة، يتابع حركة السيارات في الأسفل، بينما كان مساعده يضع أمامه آخر تقرير وصل من قسم العلاقات العامة.

قال المساعد باحترام:

— سيدي... عدد الأخبار التي تناولت الموضوع تجاوز كل توقعاتنا، وحتى بعض وسائل الإعلام الأجنبية بدأت تتناقله.

أغلق كانغ تاي هون الملف بهدوء.

— ماذا عن الفندق؟

— الأمن شدد الحراسة، لكن الصحفيين ما زالوا ينتظرون أمام المدخل، وبعض المعجبين رفضوا المغادرة.

هز كانغ تاي هون رأسه.

كان يعلم أن محاولة إخراج جي وو من الفندق الآن ستكون مخاطرة غير محسوبة.

رن هاتف المكتب.

نظر إلى الشاشة.

**ميرا.**

ضغط زر الإجابة.

— صباح الخير، آنسة ميرا.

جاءه صوتها هادئًا، لكنه حمل قدرًا واضحًا من القلق.

— أعتذر عن الاتصال المباشر، لكن يبدو أن شركتينا تواجهان المشكلة نفسها.

أجاب بهدوء:

— لهذا السبب كنت أنوي التواصل معك.

سادت لحظة صمت قصيرة.

ثم قالت ميرا:

— لي جيان بخير، لكنها محاصرة داخل الفندق. طلبت منها ألا تغادر غرفتها مهما حدث.

رد كانغ تاي هون:

— وجي وو تلقى التعليمات نفسها.

تنهدت ميرا.

— لم أتوقع أن تتحول صورة التُقطت بالصدفة إلى كل هذه الضجة.

أجاب كانغ تاي هون بنبرة عملية:

— نحن لا نواجه الصورة...

بل نواجه خيال الناس.

أغلقت ميرا عينيها للحظة.

كانت تعلم أنه محق.

ثم سألت:

— هل أصدرتم أي بيان رسمي؟

— لا.

— ونحن أيضًا لم نصدر شيئًا.

ساد الصمت بينهما من جديد.

كان كل واحد منهما ينتظر أن يقترح الآخر حلًا.

لكن الحقيقة كانت واضحة...

لا أحد يملك حلًا حتى الآن.

قطع كانغ تاي هون الصمت قائلًا:

— آنسة ميرا... هل يمكنك الحضور إلى مقر الشركة؟

ترددت قليلًا.

— الآن؟

— نعم.

— وماذا عن لي جيان؟

— أبقيها في الفندق. سيكون ذلك أكثر أمانًا.

فكرت ميرا لثوانٍ.

ثم قالت بحزم:

— حسنًا... سأكون عندكم خلال ساعة.

أنهى المكالمة، ووضع الهاتف على مكتبه.

وفي اللحظة نفسها...

دخل أحد موظفي العلاقات العامة مسرعًا.

— سيدي... هناك خبر جديد.

رفع كانغ تاي هون رأسه.

— ماذا حدث؟

فتح الموظف جهازه اللوحي، وأدار الشاشة نحوه.

ظهرت صورة جديدة...

لكن هذه المرة لم تكن من الممشى البحري.

بل صورة لجي وو ولي جيان وهما يخرجان من المطعم الذي تناولا فيه العشاء الليلة الماضية.

وتحتها عنوان عريض:

**"القصة بدأت قبل نزهة البحر... هل كانا يتواعدان منذ البداية؟"**

بقي كانغ تاي هون يحدق في الشاشة لثوانٍ.

ثم أغلقها بهدوء.

وقال جملة واحدة:

— يبدو أننا لم نعد نملك رفاهية الانتظار.

ممتاز، في هذا الجزء لن نطرح فكرة العلاقة المزيفة بعد، بل سنبني لها. سنجعل ميرا تصل إلى الشركة، ويبدأ النقاش بين الطرفين حتى يشعر القارئ أن الأزمة حقيقية ولا يوجد حل سهل.

بعد أقل من ساعة...

توقفت سيارة ميرا أمام المبنى الرئيسي لشركة **ستارلايت انترمنت**.

رفعت رأسها تنظر إلى المبنى الزجاجي الشاهق، ثم أغلقت باب السيارة واتجهت نحو المدخل.

بعد إجراءات الاستقبال، رافقتها إحدى السكرتيرات إلى الطابق الأخير.

توقفت أمام باب خشبي كبير.

طرقت الباب بخفة.

— تفضلي.

دخلت بخطوات هادئة.

وقف كانغ تاي هون مرحبًا بها، ثم صافحها باحترام.

— أشكرك على حضورك بهذه السرعة.

ابتسمت ابتسامة رسمية.

— أعتقد أن الوقت ليس مناسبًا للمجاملات.

أشار إلى المقعد المقابل.

— تفضلي بالجلوس.

ما إن جلست، حتى وضع أمامها ملفًا سميكًا.

— هذه آخر التقارير.

فتحت الملف.

الصفحة الأولى كانت مليئة بصور انتشرت خلال الساعات الماضية.

الصفحة الثانية احتوت على إحصائيات.

أما الثالثة...

فكانت قائمة بعناوين الصحف والمواقع الإلكترونية.

كلها تتحدث عن الشخص نفسه.

**جي وو... والفتاة الغامضة.**

أغلقت الملف بهدوء.

— الوضع خرج عن السيطرة.

أومأ كانغ تاي هون.

— نعم.

ثم ضغط زرًا صغيرًا على جهاز التحكم.

ظهرت شاشة كبيرة على الجدار.

بدأ يعرض أمامها منحنى انتشار الخبر.

قال بهدوء:

— خلال الساعات الثلاث الأولى، اعتبرنا الأمر مجرد شائعة.

ثم أشار إلى الخط البياني.

— لكن بعد إعادة نشر الصور في الخارج، تضاعف عدد المشاهدات أكثر من خمس مرات.

نظرت ميرا إلى الشاشة بصمت.

ثم سألت:

— هل حاولتم التواصل مع صاحب الصور؟

— فعلنا.

— والنتيجة؟

— فات الأوان.

تابع كانغ تاي هون:

— الصور نُسخت آلاف المرات، وحتى لو حُذفت النسخة الأصلية، فلن يتغير شيء.

تنهدت ميرا.

كانت تدرك أن الإنترنت لا ينسى.

قالت بعد لحظة:

— أكثر ما يقلقني ليس الشائعات...

بل لي جيان.

هي لم تعش حياة المشاهير.

لا تعرف كيف تتعامل مع الصحفيين، ولا مع التعليقات، ولا مع الضغط.

نظر إليها كانغ تاي هون باهتمام.

— وهل تعتقدين أنها ستنهار؟

هزت رأسها.

— لا.

ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.

— لكنها عنيدة... وإذا شعرت أن أحدًا يستغلها، فسترفض مهما كانت النتائج.

ابتسم كانغ تاي هون لأول مرة منذ بداية الاجتماع.

— يبدو أنها تشبه جي وو أكثر مما توقعت.

رفعت ميرا حاجبها.

— ماذا تقصد؟

أجاب وهو يغلق الملف أمامه:

— جي وو أيضًا لا يقبل أن يُفرض عليه شيء.

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم قال كانغ تاي هون بنبرة هادئة:

— وهذا بالضبط ما يجعل الحل الذي أفكر فيه... صعبًا.

نظرت إليه ميرا باهتمام.

— حل؟

تشابك أصابع يديه فوق المكتب.

وبقي صامتًا للحظة، وكأنه يرتب كلماته بعناية.

ثم قال:

— إذا أردنا إيقاف هذه الشائعة...

فعلينا أن نسبق الإعلام بخطوة.

تجمدت ميرا في مكانها.

كانت تشعر أن الجملة التالية...

قد تغيّر حياة شخصين لا يعرفان ما يُدبَّر لهما في هذه اللحظة.

ساد الصمت داخل المكتب.

كانت ميرا تنظر إلى كانغ تاي هون، تنتظر أن يكمل حديثه.

أما هو...

فنهض من مقعده، واتجه نحو النافذة المطلة على مدينة لوميرا.

ظل ينظر إلى الشارع في الأسفل قبل أن يقول بهدوء:

— منذ أكثر من عشرين عامًا وأنا أعمل في هذا المجال.

استدار ببطء.

— تعلمت شيئًا واحدًا...

الإعلام لا يهمه إن كانت القصة صحيحة أم لا.

كل ما يهمه...

أن تبقى القصة حية.

أومأت ميرا بصمت.

كانت تعرف أن كلامه صحيح.

تابع حديثه:

— إذا أنكرنا الخبر...

سيظنون أننا نخفي الحقيقة.

وإذا التزمنا الصمت...

سيكتبون عشرات القصص بدلًا منا.

تنهدت ميرا وقالت:

— إذن... ما الحل؟

اقترب كانغ تاي هون من مكتبه، ووضع يديه فوق سطحه.

— الحل الوحيد...

أن نستعيد نحن السيطرة على القصة.

عقدت ميرا حاجبيها.

— لم أفهم.

فتح كانغ تاي هون أحد الملفات أمامه.

ثم أدار الشاشة نحوها.

ظهرت عشرات المقالات.

كل واحد منها يروي قصة مختلفة.

قال بهدوء:

— انظري...

في أقل من يوم واحد، أصبح لدى الناس عشرات الروايات.

منهم من يقول إنهما يتواعدان منذ أشهر.

ومنهم من يقول إنها خطيبته السرية.

ومنهم من يدّعي أنها ستعتزل عملها لتتزوجه.

ابتسم ابتسامة ساخرة.

— الجميع يكتب...

ولا أحد يعرف الحقيقة.

قالت ميرا:

— لكن الحقيقة بسيطة.

التقيا بالصدفة...

وقضيا بعض الوقت معًا.

لا أكثر.

أجاب:

— صحيح...

لكن الحقيقة لم تعد مهمة الآن.

ساد الصمت للحظات.

ثم أضاف:

— إذا أردنا إنهاء هذه الفوضى...

فعلينا أن نقدم رواية واحدة...

رواية لا تترك مجالًا للتخمين.

رفعت ميرا رأسها، وحدقت فيه طويلًا.

كانت تشعر أن الفكرة التي يدور حولها منذ بداية الاجتماع أوشكت على الظهور.

ثم قال أخيرًا:

— أريد أن أقترح اتفاقًا بين الطرفين.

سألته بهدوء:

— أي اتفاق؟

نظر مباشرة إلى عينيها.

وقال بوضوح:

— نطلب من جي وو... ولي جيان...

أن يتظاهرا بأنهما مرتبطان لفترة مؤقتة، وفق شروط يتفق عليها الطرفان، حتى نستعيد السيطرة على الإعلام، ثم نُنهي الأمر بالطريقة المناسبة عندما تهدأ الضجة.

ساد الصمت.

هذه المرة...

كان صمتًا طويلًا.

حدقت ميرا فيه غير مصدقة ما سمعته.

ثم نهضت من مكانها دفعة واحدة.

— هل تدرك ما الذي تطلبه؟

أجاب بهدوء لم يتغير:

— نعم.

— أنت تطلب من فتاة عادية لا تعرف شيئًا عن هذا العالم أن تعيش تحت أعين ملايين الناس!

— وأنا أطلب أيضًا من أشهر فنان في شركتي أن يضع سمعته ومستقبله على المحك.

توقفت ميرا عن الكلام.

لم تجد ردًا مباشرًا.

فالجميع...

سيدفع ثمن هذا القرار.

نظر كانغ تاي هون إلى الملف الموضوع أمامه، ثم قال:

— لن يُجبر أحد على الموافقة.

إذا رفض أحدهما...

سنبحث عن حل آخر.

لكن قبل ذلك...

أريد أن أعرض الفكرة عليهما.

خفضت ميرا نظرها نحو الطاولة.

كانت تدرك أن الاقتراح مجنون...

لكنه، وللأسف، بدا أيضًا الحل الوحيد الذي يمكن أن يوقف العاصفة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_28_: عشاء تحت سقف واحد🏠🍛🍙💝

    أغلقت «لي جيان» باب المنزل خلفها، ثم خلعت حذاءها وهي تزفر بتعب.— "أخيرًا..."وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم مدت ذراعيها تتمطى.— "نسيت كم أن أول يوم عمل بعد الإجازة مرهق."توجهت إلى المطبخ، فتحت الثلاجة، ثم بقيت تحدق فيها لثوانٍ.رفعت حاجبها.— "لا يوجد سوى الماء... وبعض البيض."أغلقتها وهي تتنهد.— "يبدو أنني سأطلب طعامًا جاهزًا."وقبل أن تمسك هاتفها، سمعت صوت فتح الباب.دخل «جي وو» وهو يخلع قبعته وكمامته، ثم ابتسم عندما رآها.— "عدتِ قبلي."ابتسمت بخفة.— "بخمس دقائق فقط."وضع حقيبته على الكرسي، ثم جلس وهو يتنفس بعمق.— "كان يومًا طويلًا."أومأت موافقة.— "وأنا أيضًا."ساد صمت قصير، ثم قال «جي وو»:— "كيف كان أول يوم؟"جلست على المقعد المقابل له.— "أفضل مما توقعت. الجميع رحب بعودتي."ابتسم.— "هذا خبر جيد."ثم نظر نحو المطبخ.— "هل تناولتِ العشاء؟"هزت رأسها.— "كنت على وشك طلب وجبة."نهض «جي وو» واتجه إلى الثلاجة.فتحها...ثم أغلقها مباشرة.نظر إليها بجدية مصطنعة.— "لدينا مشكلة."ضحكت.— "اكتشفت ذلك أخيرًا؟"— "هذه ليست ثلاجة... هذا متحف."انفجرت ضاحكة.— "على الأقل يوجد ماء."— "

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_27_ غيرة بلا اعتراف🤦🚶👩‍❤️‍👨

    وقف «جي وو» أمام الكاميرا بهدوئه المعتاد، بينما كان المصور يراجع اللقطات الأخيرة.— "ممتاز... انتهينا من هذا المشهد."صفق بعض أفراد الطاقم، بينما تقدم «مين سو» نحوه وهو يحمل زجاجة ماء.— "أحسنت، لديك استراحة عشرون دقيقة قبل التصوير التالي."شرب «جي وو» قليلاً من الماء، ثم جلس على أحد المقاعد وهو يتصفح هاتفه.لم يكن هناك شيء جديد.تنهد وأعاد الهاتف إلى جيبه.في تلك اللحظة، اقترب أحد موظفي الإنتاج وهو يحمل جهازًا لوحيًا.— "جي وو، نحتاج موافقتك على موقع التصوير الخاص بإعلان يوم الجمعة."رفع رأسه.— "أرني."فتح الموظف عدة صور لقاعة الحفل التي جرى تجهيزها.كانت الزهور البيضاء تزين المداخل، والثريات الكريستالية تعكس ضوءًا دافئًا، بينما كان فريق التصميم يعمل في كل زاوية.توقف «جي وو» فجأة عند إحدى الصور.في منتصف القاعة...كانت «لي جيان» ترتدي بدلة عمل بسيطة، تمسك مخططًا بيدها، وتتحدث مع العمال بثقة.كانت تشير إلى منصة الحفل، ثم تنحني لتعدل ترتيب بعض الزهور بنفسها.ابتسم دون أن يشعر.لاحظ «مين سو» ذلك.— "هل أعجبك التصميم؟"أعاد «جي وو» الجهاز بسرعة.— "يبدو جيدًا."ابتسم الموظف بفخر.— "مص

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_26_: موعد لم يكن في الحسبان😊🙈🙊💟

    رن المنبه للمرة الثالثة.مدّت «لي جيان» يدها من تحت الغطاء وأوقفته بعينين نصف مغمضتين.— "أول يوم عمل... لماذا أشعر وكأنني ذاهبة إلى امتحان؟"جلست على السرير، ثم نظرت إلى ملابسها المعلقة بجانب الخزانة.ابتسمت.— "حسناً... لن أسمح لهم برؤية لي جيان الكسولة."في الجهة الأخرى من المدينة، كانت «هانا» تقف أمام المرآة وهي تعدّل شعرها.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.**سون جون.**ابتسمت وأجابت.— "صباح الخير."جاءها صوته هادئاً:— "صباح الخير. هل استيقظتِ؟"— "بالكاد."ضحك.— "إذاً لا تتناولي شيئاً قبل أن أصل."رفعت حاجبيها.— "لماذا؟"— "لأنني سأصطحبكِ لتناول الإفطار."ابتسمت هانا.— "منذ متى أصبحت تدعوني إلى الإفطار؟"ساد صمت قصير على الطرف الآخر.ثم قال:— "منذ أن قررت أن أقول لكِ شيئاً مهماً."اختفت ابتسامتها قليلاً.— "شيء مهم؟"— "سأخبرك عندما نلتقي."أغلقت الهاتف وهي تنظر إلى نفسها في المرآة.— "ماذا يريد أن يقول؟"وفي مكان آخر، كانت «لي جيان» تصل إلى مقر عملها بعد غياب طويل.ما إن دخلت حتى سمعت صوتاً مألوفاً:— "أخيراً!"استدارت.كانت «ميرا» تقف أمامها، وذراعاها متشابكتان.ابتسمت لي جيان

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_25_: ارتباك ونبضات متسارعة💓👀🫀

    تجمد «جي وو» في مكانه وهو يحدق في الأريكة.أغمض عينيه لثانية، ثم فتحهما من جديد.— "لا... لم أكن أتخيل."أدار وجهه بسرعة وهو يحك مؤخرة عنقه بتوتر.— "اهدأ يا جي وو... خذ دفترك وارحل."تقدم بخطوات سريعة، التقط دفتر الأغاني، ثم رفع صوته متعمداً:— "لي جيان! عدت فقط لأخذ دفتري... سأغادر الآن، ولن أعود حتى المساء."ساد الصمت.لم يصله أي رد.ابتلع ريقه، ثم خرج من المنزل مسرعاً وأغلق الباب خلفه.توقفت سيارة «جي وو» أمام مبنى شركة **Blossom Entertainment**.ما إن ترجل منها حتى كان «مين سو» بانتظاره عند المدخل، يحمل جهازه اللوحي بيد وملفاً في اليد الأخرى.نظر إليه باستغراب.— "أخيراً وصلت."عدل «جي وو» نظارته الشمسية وقال بهدوء:— "هل تأخرت؟"— "ثلاث دقائق فقط."تنهد «جي وو».— "إذن لا بأس."ابتسم «مين سو» بخبث.— "لكن هناك شيء ليس على ما يرام."قطب «جي وو» حاجبيه.— "ماذا تقصد؟"اقترب «مين سو» قليلاً وهو يحدق في وجهه.— "منذ أن نزلت من السيارة وأنت شارد الذهن."أدار «جي وو» وجهه بسرعة.— "أنت تتخيل."رفع «مين سو» كتفيه.— "إن كنت تقول ذلك."ثم فتح جهازه اللوحي.— "حسناً، دعنا نراجع جدول اليو

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_24_ مشاعر غير متوقعة💞💘🥰

    توقفت الكلمات فجأة على الطرف الآخر من الخط، وحلّ مكانها صمت غريب جعل مين سو يرفع حاجبيه باستغراب.— "ميرا؟ ميرا، هل تسمعينني؟"لم يصله سوى صوت خافت ومبهم:— "أممم..."انتظر للحظات، لكنه لم يسمع أي رد آخر. تنهد بقلة حيلة، ثم نظر إلى الهاتف قبل أن يتمتم لنفسه:— "يبدو أنها نامت..."أغلق المكالمة ووضع الهاتف جانباً، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة. لم يكن يعرف لماذا، لكنه شعر بأن تلك المحادثة القصيرة جعلت ليلته أكثر هدوءاً.في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل بين الأشجار وتملأ الشوارع بدفء لطيف.توقفت سيارة «سون جون» أمام منزل «هانا»، حيث كانت تقف في انتظاره بابتسامة هادئة، تحمل بين يديها عدة أكياس مليئة بالهدايا.نزل «سون جون» من السيارة، وبمجرد أن رآها شعر بالسعادة.— "صباح الخير يا هانا. كيف حالكِ اليوم؟"ابتسمت وأجابته بلطف:— "صباح النور. أنا بخير، شكراً لسؤالك."ثم نظرت إليه قليلاً وسألته بفضول:— "وكيف كانت ليلتك؟ هل استطعت النوم جيداً؟"ضحك بخفة وقال بصراحة:— "في الحقيقة، كنت متحمساً جداً لدرجة أنني لم أستطع النوم بسهولة."ثم وقعت عيناه على الأكياس التي تحمل

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_23_: تحت سقف واحد 💖🫣🌼🫰

    غادر جي وو ولي جيان الفندق من المخرج الخلفي، تحيط بهما مجموعة من رجال الأمن، بينما كان مين سو يسير أمامهما بخطوات سريعة. في الجهة الأخرى، كانت ميرا وهانا تنتظران عند سيارة الشركة. اقتربت هانا من لي جيان واحتضنتها بخفة. همست في أذنها وهي تبتسم: — لا تقلقي... سأزورك كثيرًا، ولن أدع ذلك النجم الوسيم يرهقك. ضحكت لي جيان بخفة. — أنا قلقة من نفسي أكثر منه. ربتت ميرا على كتفها. — اتصلي بي في أي وقت، سواء احتجتِ إلى مديرة... أو إلى صديقة. ابتسمت لي جيان بامتنان. — شكرًا... على كل شيء. لوحت هانا بيدها وهي تتراجع نحو السيارة. — أراكِ في لوميرا... ولا تنسي أن ترسلي لي صورة غرفتك الجديدة. هزت لي جيان رأسها مبتسمة. — أول ما أصل. أغلقت ميرا باب السيارة، وما هي إلا لحظات حتى انطلقت هي وهانا في طريقهما نحو الميناء. أما مين سو، فالتفت إلى جي وو ولي جيان. — هيا، علينا التوجه إلى المطار. موعد الإقلاع بعد أقل من ساعة. --- بعد إنهاء إجراءات السفر، جلس الثلاثة في صالة الانتظار الخاصة. كان المكان هادئًا، بعيدًا عن أعين المسافرين. نظر مين سو إلى الاثنين، ثم قال بنبرة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status