جلست في مكانها. وأجابت: — مستقرة... الحمد لله. تنفس الجميع براحة. ثم أغلق أدهم الملف الذي أمامه. وقال: — جيد. الآن... لدينا أقل من أسبوعين. وأريد أن نستغل كل ساعة في تلك الأيام. أضاءت الشاشة الكبيرة. وظهرت خطة العمل. اليوم الأول... مراجعة ملاحظات لجنة التحكيم. اليوم الثاني... تعديل التصميمات. اليوم الثالث... إعادة دراسة العرض المالي. نظر إلى الجميع. وقال بثقة: — لا أريد أن نكتفي بما قدمناه. أريد أن تدخل أوريون الجولة النهائية... وكأنها فريق مختلف تمامًا. ابتسم أحد المهندسين. — يبدو أننا لن نعرف طعم النوم. ضحك الجميع. حتى تالين. لكن أدهم كان يراقبها. ورغم ابتسامتها... كان يعرف أن جزءًا من تفكيرها... ما زال عالقًا في المستشفى. بعد انتهاء الاجتماع... بدأ أعضاء الفريق يغادرون القاعة واحدًا تلو الآخر. وبقيت تالين ترتب أوراقها. اقترب أدهم منها. وقال مبتسمًا: — كيف حالك الآن؟ رفعت رأسها. — أفضل قليلًا. ثم نظرت إليه باستغراب. — بالمناسبة... أنت غادرت المستشفى بسرعة. ظننت أنك ستنتظر. ابتسم ابتسامة هادئة. وأجاب: — كنت سأنتظر... لكنني شعرت أن وجودي ل
Last Updated : 2026-07-29 Read more