All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 271 - Chapter 280

503 Chapters

الفصل المئتان وواحد وسبعون

جلست في مكانها. وأجابت: — مستقرة... الحمد لله. تنفس الجميع براحة. ثم أغلق أدهم الملف الذي أمامه. وقال: — جيد. الآن... لدينا أقل من أسبوعين. وأريد أن نستغل كل ساعة في تلك الأيام. أضاءت الشاشة الكبيرة. وظهرت خطة العمل. اليوم الأول... مراجعة ملاحظات لجنة التحكيم. اليوم الثاني... تعديل التصميمات. اليوم الثالث... إعادة دراسة العرض المالي. نظر إلى الجميع. وقال بثقة: — لا أريد أن نكتفي بما قدمناه. أريد أن تدخل أوريون الجولة النهائية... وكأنها فريق مختلف تمامًا. ابتسم أحد المهندسين. — يبدو أننا لن نعرف طعم النوم. ضحك الجميع. حتى تالين. لكن أدهم كان يراقبها. ورغم ابتسامتها... كان يعرف أن جزءًا من تفكيرها... ما زال عالقًا في المستشفى. بعد انتهاء الاجتماع... بدأ أعضاء الفريق يغادرون القاعة واحدًا تلو الآخر. وبقيت تالين ترتب أوراقها. اقترب أدهم منها. وقال مبتسمًا: — كيف حالك الآن؟ رفعت رأسها. — أفضل قليلًا. ثم نظرت إليه باستغراب. — بالمناسبة... أنت غادرت المستشفى بسرعة. ظننت أنك ستنتظر. ابتسم ابتسامة هادئة. وأجاب: — كنت سأنتظر... لكنني شعرت أن وجودي ل
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل المئتان واثنان وسبعون

أما في جناح مجموعة السيوفي...كان نوح ينهي ربط ربطة عنقه أمام المرآة.دخل حسام.وقال:— السيارة جاهزة.أومأ نوح.ثم سأله مباشرة:— كيف أصبحت جدتي؟ابتسم حسام.— اتصلت بالمستشفى قبل قليل.الممرضة قالت إنها أفضل بكثير.واستيقظت أكثر من مرة.تنفس نوح براحة واضحة.ثم تناول سترته.وقال:— جيد...لننتهِ من الليلة ونعود إليها.واستدار نحو الباب.---في اللحظة نفسها...خرجت لارا من جناحها.كانت ترتدي فستانًا أسود أنيقًا.لكن ملامحها...لم تكن بنفس أناقة الفستان.اقتربت منه.ولم تبتسم هذه المرة.قالت ببرود:— لا تنظر إليّ بهذه الطريقة...أنا هنا من أجل الشركة فقط.توقف نوح لحظة.ثم نظر إليها بهدوء.— لارا...لسنا وحدنا.عقدت ذراعيها أمام صدرها.وقالت بصوت منخفض:— وما الفرق؟أجابها بنفس الهدوء:— الفرق...أن هناك عشرات الصحفيين في الأسفل.ومئات الصور ستُلتقط الليلة.اقترب منها خطوة.وقال بنبرة عملية:— أي حديث بيننا...ليس الآن.وأي خلاف...سيبقى بيننا.أما أمام الإعلام...فسنتصرف وكأنه لا توجد أي مشكلة.نظرت إليه للحظات.ثم قالت بمرارة مكتومة:— وهل لا توجد مشكلة فعلًا؟أجابها باقتضاب:— سنتح
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل المئتان وثلاثة وسبعون

ابتسمت ابتسامة خفيفة.— أعني...لم يمضِ وقت طويل.وما زالت إجراءات الطلاق نفسها لم تنتهِ.ومع ذلك...تبدو مرتاحة جدًا في وجود أدهم.سكتت لحظة.ثم أضافت وكأنها تتحدث بعفوية:— كنت أظن أن تالين أكثر حرصًا على صورتها من ذلك.رفع نوح عينيه إليها.كانت نظرته هادئة...لكنها حادة.وقال باقتضاب:— لا شأن لنا بما تفعله.ابتسمت لارا.وكأنها لم تسمع الرد.— أنا فقط أتحدث من باب الانطباع.فالناس لا ترحم.وأنت تعلم كيف تُفسَّر الأمور عندما تُلتقط الصور.جاءها صوته هذه المرة أكثر صرامة:— لارا.لا أريد أن أسمع حديثًا عنها.لا اليوم.ولا هنا.نظرت إليه لثوانٍ.ثم هزت كتفيها بخفة.— كما تشاء.لنفتح صفحة العمل إذًا.أدار نوح نظره عنها.لكن عينيه...تحركتا دون إرادة منه.لتقعا مرة أخرى على أدهم...الذي كان يتحدث مع تالين وسط فريق أوريون.لم يطل النظر.أعاد بصره إلى المنصة سريعًا.إلا أن قبضته...كانت قد اشتدت قليلًا دون أن يشعر.---في الجهة الأخرى...انتهى المصور من صور أوريون.واتجه نحو مجموعة السيوفي.وقف نوح ولارا إلى جوار بعضهما.ورسم كلاهما ابتسامة مثالية أمام العدسات.من يراهما...يظن أنهما ثنائ
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل المئتان وأربعة وسبعون

جاءها الرد هذه المرة حاسمًا:— انتهى الحديث يا لارا.الآن...استمعي إلى الحفل.لم تضف شيئًا.لكنها أدركت...أن كل محاولة منها لدفعه ضد تالين...تنتهي بالطريقة نفسها.بالصمت.أو بإغلاق الحديث.وهذا...كان يزعجها أكثر من أي رد آخر.---انتهى الحفل بعد قرابة ساعتين.وبدأ الحضور يغادرون القاعة على دفعات.وقف الصحفيون عند المخرج الرئيسي.يستوقفون قادة الفرق لإجراء لقاءات سريعة.وفي الخارج...كان موظفو الفندق يجهزون السيارات تباعًا.---خرج فريق أوريون معًا.وكان الجو أكثر ارتياحًا من الصباح.قال أحد المهندسين وهو يخلع بطاقة التعريف من عنقه:— أخيرًا...أظن أننا نستحق يومًا واحدًا من الراحة.ضحك آخر.— يوم واحد فقط؟أدهم هز رأسه مبتسمًا.— نصف يوم.انفجر الجميع ضاحكين.حتى تالين.نظر إليها أدهم بطرف عينه.ثم قال:— غدًا التاسعة صباحًا.لا أريد أن يتأخر أحد.رد أحد المهندسين بتذمر مصطنع:— كنت أعلم أن الضحكة لها ثمن.---وفي الجهة المقابلة...خرج نوح من القاعة بصحبة حسام.أما لارا...فكانت تسير بجواره بصمت.اقترب منهم أحد الصحفيين.وقال باحترام:— أستاذ نوح...تصريح سريع عن الجولة النهائية؟
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل المئتان وخمسة وسبعون

قال الرجل:— وصلت الرسالة.كانت هادئة.وقرأها أدهم أيضًا.ساد صمت قصير.ثم جاءه صوت لارا باردًا:— جيد.تكلم بهدوء:— قلتِ إن الرسالة ستربكها.قالت بثقة:— ليس اليوم.لكنها ستتذكرها...كلما اقترب موعد الجولة الأخيرة.وهذا يكفيني.تنهد الرجل.— وماذا بعد؟قالت دون تردد:— لا شيء.راقب فقط.أي خطوة...أي تعديل في المشروع...أي اجتماع خارج المعتاد...أريد أن أعرفه.— مفهوم.أنهى المكالمة.وأعاد النظر نحو الفندق.ثم أدار السيارة بهدوء.واختفى في زحام الطريق.---أما لارا...فكانت قد اعتذرت من نوح للحظات، مدعية أنها ستجري اتصالًا سريعًا.ابتعدت عدة خطوات عن مدخل الفندق.حتى تأكدت أنه لن يسمعها.عندها فقط...أخرجت هاتفها.وأجابت تلك المكالمة.وبعد أن أنهتها...أغلقت الهاتف ببطء.لم تكن تبتسم.بل كانت تفكر."التخريب المباشر فشل...""إذن... سأدعهم يصلون إلى الجولة الأخيرة.""وعندما يظنون أن الطريق أصبح ممهدًا...""سأسحب الأرض من تحت أقدامهم دفعة واحدة."ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيها.ثم أعادت هاتفها إلى حقيبتها.وعادت إلى حيث يقف نوح.---عادت لارا بخطوات هادئة.كانت ابتسامتها قد عادت إلى و
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل المئتان وستة وسبعون

ابتسمت تالين سريعًا.تلك الابتسامة التي لا تصل إلى عينيها.— لا شيء...كنت فقط خائفة عليكِ.ابتسمت الجدة في هدوء.وهزت رأسها بالنفي.— لا تحاولي خداعي.أنا أعرفك منذ سنوات.وأعرف متى يكون خوفك عليّ...ومتى يكون قلبك مثقلًا بشيء آخر.أخفضت تالين بصرها.ولم تجب.ساد الصمت للحظات.ثم سألتها الجدة برفق:— أخبريني...هل حدث شيء بعد أن خرجتما من المستشفى؟ترددت تالين.— لا...لا شيء مهم.ابتسمت الجدة ابتسامة صغيرة.— إذًا...لماذا أشعر أنك عدتِ تحملين الهم نفسه الذي كنتِ تحملينه قبل أيام؟ازدادت حيرة تالين.وأخذت تعبث بأصابعها.راقبتها الجدة بصمت.ثم قالت وكأنها وصلت للإجابة بنفسها:— لا علاقة للأمر بالعمل...أليس كذلك؟رفعت تالين عينيها إليها.فابتسمت الجدة بحنان.وأضافت بهدوء:— هل للأمر علاقة بطلاقكما؟ارتجفت أنامل تالين قليلًا.ولم تنطق.فاكتفت الجدة بالنظر إليها.ثم سألت بصوت أكثر خفوتًا:— لا تقولي لي...إن نوح طلب تأجيل الطلاق مرة أخرى؟ساد الصمت بينهما.ولم تجب تالين.لكن...ذلك الصمت كان إجابة كافية.انعقد حاجبا الجدة.واعتدلت في جلستها رغم اعتراض جسدها.وقالت بحدة لم تظهر في صوتها
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل المئتان وسبعة وسبعون

أومأت.— أخيرًا.خفض عينيه للحظة.ثم قال بهدوء:— جيد.ساد الصمت بينهما.صمت طويل.ثقله أكبر من أي حديث.رفعت تالين رأسها أخيرًا.— هل ستبقى هنا الليلة؟أجاب دون تردد:— نعم.ثم أضاف بعد لحظة:— وأنتِ؟نظرت إلى باب الغرفة.ثم قالت:— سأبقى حتى الصباح.رفع عينيه إليها.وأراد أن يقول شيئًا.لكن الكلمات توقفت في حلقه.فقال بدلًا منها:— لا داعي لذلك.أنا هنا.ابتسمت ابتسامة خفيفة.— وأنا أيضًا هنا.عاد الصمت من جديد.لكن هذه المرة...لم يكن صمت الغضب.ولا صمت الكراهية.بل صمت شخصين...لا يعرفان كيف وصلا إلى هذه النقطة.---في نهاية الممر...كان أدهم قد وصل قبل دقائق.توقف عندما رأى نوح وتالين يقفان معًا.لم يقترب.ولم يقاطع.اكتفى بالنظر إليهما بصمت.ثم أنزل عينيه.وأدار ظهره ببطء.ربما...كانت هذه اللحظة تخصهما وحدهما.ورغم ذلك...لم يستطع منع الشعور الثقيل الذي استقر في صدره.رفع هاتفه.ثم أرسل رسالة قصيرة إلى تالين:«أنا في الخارج.إذا احتجتِ أي شيء...اتصلي بي.»وأغلق الهاتف.دون أن ينتظر ردًا.---اهتز هاتف تالين بين يديها.خفضت بصرها.كانت رسالة أدهم.«أنا في الخارج.إذا احتجتِ أي
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل المئتان وثمانية وسبعون

لم يندهش.فابتسم ابتسامة باهتة.— كيف عرفتِ؟أجابته دون تردد:— لأن وجهك يشبه وجه أبيك...كلما أخطأ في حق أمك.ساد الصمت.اقترب نوح من السرير.وجلس على المقعد المجاور لها.قال بصوت منخفض:— لم أتشاجر معها.قالت الجدة وهي تنظر إليه مباشرة:— إذًا...جرحتها.خفض رأسه.ولم يجب.ابتسمت الجدة ابتسامة صغيرة.— الصمت...اعتراف.تنهد نوح.ومرر يده في شعره.— أحاول أن أفعل الصواب.لكن كل شيء...ينتهي بصورة أسوأ.قالت الجدة بثبات:— لأنك ما زلت تعتقد...أن الصواب هو ما تراه أنت فقط.رفع عينيه إليها.فأكملت:— أحيانًا...لا يحتاج من أمامك إلى قرار.ولا إلى حماية.ولا إلى تبرير.يحتاج فقط...أن يسمع الحقيقة.ظل ينظر إليها.بينما كلماتها كانت تثقل صدره أكثر.---في الجهة الأخرى...كانت تالين تقف عند شرفة المستشفى.الهواء الليلي يلف وجهها.لكن عقلها...لم يغادر الممر.أغمضت عينيها.وتذكرت نظرته عندما قال:"لا أحب أن يتحمل أحد مسؤولية ليست مسؤوليته."هزت رأسها.وكأنها تريد طرد الكلمات من رأسها.لكنها لم تستطع.خرجت من شرودها على صوت خطوات هادئة.التفتت.كان أدهم.وقف على بعد خطوات منها.ولم يقترب أك
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل المئتان وتسعة وسبعون

انتهى الاجتماع بعد ساعات.وغادر معظم أعضاء الفريق.واتجهوا إلى الحافلة الخاصة بالشركة.أما ذلك المهندس...فتوقف عند موقف السيارات.ولم يتجه نحو الحافلة.بل فتح سيارته الخاصة.وركبها بسرعة.كان يظن...أن أحدًا لم يلاحظه.لكن...في الطابق العلوي...كان أدهم يقف خلف الزجاج.ويراقبه.اقتربت منه تالين.وقالت:— ماذا تنظر؟أشار بعينيه إلى الخارج.— هل رأيتِه؟نظرت.فرأت المهندس يغادر بسيارته.قالت ببساطة:— ربما لديه مشوار.هز أدهم رأسه ببطء.— لا.هذا ثالث يوم...يفعل الشيء نفسه بعد الاجتماعات المغلقة فقط.عقدت حاجبيها.— تقصد...أنه يتعمد عدم العودة مع الفريق؟أجاب دون أن يرفع عينيه عنه:— منذ بداية المشروع...كان يعود دائمًا مع سيارة الشركة.وفجأة...أصبح يأتي بسيارته الخاصة...في الأيام التي نناقش فيها تفاصيل الجولة النهائية.ساد الصمت.ثم التفت إليها.وقال بصوت منخفض:— أريد معرفة إلى أين يذهب.---بعد أقل من نصف ساعة...كانت سيارة سوداء تسير خلف سيارة المهندس...على مسافة آمنة.داخلها...كان أدهم يقود بنفسه.وتجلس تالين إلى جواره.قالت وهي تراقب الطريق:— أتظن أننا نبالغ؟لم يبعد عيني
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل المئتان وثمانون

ابتسمت تالين هي الأخرى.ابتسامة هادئة...لا توحي بشيء.— ليس بعد.سنكملها مساءً.أومأ برأسه.ثم دخل مكتبه.وما إن أغلق الباب...حتى التفتت تالين إلى أدهم.كان يقف في آخر الممر.اكتفى بنظرة واحدة.ففهمت.لا شيء تغير.دعيه يطمئن.---وفي نهاية الدوام...جمع أدهم أعضاء الفريق داخل قاعة الاجتماعات.أغلق الباب بنفسه.ثم نظر إلى الوجوه أمامه.وقال بهدوء:— لدينا تعديل أخير في خطة العرض.ظهرت على الشاشة مجموعة من المخططات الجديدة.وأشار إليها.— سنغير ترتيب العرض النهائي.وسنعتمد على النموذج الثاني بدلًا من الأول.كما سنلغي دراسة الجدوى القديمة...ونستبدلها بالنسخة المختصرة.رفع أحد المهندسين حاجبيه.— لكن...أليست هذه مخاطرة؟ابتسم أدهم ابتسامة هادئة.— أحيانًا...المخاطرة هي الطريق الوحيد للفوز.تبادل عدد من أعضاء الفريق النظرات.بينما كان المهندس الخائن يراقب الشاشة باهتمام شديد.وكأنه يحاول حفظ كل كلمة.بعد انتهاء الاجتماع...خرج الجميع تباعًا.اقتربت تالين من أدهم.وانتظرت حتى ابتعد الجميع.ثم قالت بخفوت:— لم أفهم...هذه ليست خطتنا.ابتسم أدهم.ونظر إليها.— لأنها ليست خطتنا فعلًا.اتس
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more
PREV
1
...
2627282930
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status