Home / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل المئتان وتسعة وخمسون

Share

الفصل المئتان وتسعة وخمسون

last update publish date: 2026-07-28 00:40:22
لم يكد يمضي نصف ساعة...

حتى بدأ الطابق التنفيذي يستعيد حركته من جديد.

دخلت السكرتيرة تحمل جدول الاجتماعات المعدل.

ثم تبعها مدير الإدارة المالية.

وبعده مدير المشروعات.

تحول المكتب مرة أخرى إلى خلية عمل.

وكأن الليلة لم تعرف الهدوء أصلًا.

وقف الجميع حول الطاولة المستديرة.

وقال المدير المالي:

— هذه الميزانية المبدئية للجولة النهائية.

راجعها نوح بسرعة.

ثم قال دون أن يرفع رأسه:

— خفِّضوا بند الدعاية.

نظر الرجل إليه باستغراب.

— لكن...

الحضور الإعلامي سيكون كبيرًا.

رفع نو
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل التاسع والتسعون

    نزلت رُبى إلى الطابق السفلي بعد أن أخبرتها الخادمة أن موعد الإفطار قد حان.كانت خطواتها هادئة، لكنها لم تكن خالية من التردد.فمنذ أن وصلت إلى هذا المنزل، وهي تشعر بأنها دخيلة على حياة لم تعد تعرف عنها شيئًا.وحين وصلت إلى غرفة الطعام، توقفت للحظة عند المدخل.كان تيم يجلس في بداية المائدة، بينما كانت لينا تجلس إلى جواره من أحد الجانبين، ويجلس ريان بالقرب منها.أما المقعد المقابل للينا فكان شاغرًا.التفت تيم إليها فور أن شعر بوجودها، ثم أشار إليها بيده.— تعالي يا رُبى.تحركت رُبى نحوه، ثم سحبت الكرسي المقابل للينا وجلست عليه بهدوء.رفعت عينيها إلى تيم، وقالت:— صباح الخير.ابتسم ابتسامة خفيفة.— صباح الخير.ثم تأمل وجهها للحظات، وكأنه يريد أن يتأكد من أنها بخير بعد الليلة الماضية.— نمتِ جيدًا؟أومأت رُبى، ثم أجابت بهدوء:— نعم، شكرًا.لم يعلق تيم على الأمر.اكتفى بإيماءة صغيرة، ثم أخذ كوبه أمامه، متجنبًا فتح أي حديث قد يجعل لينا تتساءل عن سبب وجود رُبى هنا أو عن طبيعة العلاقة التي تجمعهما.وبعد لحظات، نظر إلى رُبى ثم إلى لينا، وكأنه قرر أن ينهي الموقف بطريقة بسيطة.— لينا، هذه رُبى.ا

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الثامن والتسعون

    كان تامر يقف في مكان هادئ بعيدًا عن المنزل، والهاتف ملاصقًا لأذنه، بينما بدت ملامحه متوترة بصورة واضحة.منذ أن اكتشف هروب رُبى، لم يتوقف عن محاولة معرفة المكان الذي ذهبت إليه. كان عقله يطرح عشرات الاحتمالات، لكنه لم يجد بينها مكانًا واحدًا يمكنه أن يطمئن إليه.وفجأة، جاءه صوت الرجل عبر الهاتف:— عرفت مكانها.توقف تامر عن الحركة، ورفع رأسه قليلًا، وكأن الجملة وحدها أعادت انتباهه بالكامل.— أين؟جاءه الرد بعد لحظة:— رُبى موجودة في منزل تيم.تجمدت ملامح تامر.ظل صامتًا لثوانٍ، وكأنه لم يستوعب الاسم الذي سمعه، ثم قال:— تيم؟— نعم.خفض تامر الهاتف قليلًا عن أذنه، ومرر يده على وجهه بضيق.لم يكن هذا المكان ضمن الاحتمالات التي وضعها في ذهنه، بل على العكس… كان آخر مكان يتوقع أن تذهب إليه رُبى.أعاد الهاتف إلى أذنه، وقال بحسم:— حسنًا. راقب لي الطريق، وسأتوجه إلى هناك.سارع الرجل إلى مقاطعته:— لا، لا يمكنك الذهاب إلى هناك.توقف تامر، وعقد حاجبيه، ثم التفت قليلًا نحو الطريق وكأنه يحاول التفكير في الأمر بسرعة.— ولماذا؟أجابه الرجل بنبرة جادة:— لأن الشرطة قد تتمكن من الوصول إلى المكان في أي ل

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السابع والتسعون

    نظر إليها تيم باستغراب، ولم يفهم ما الذي فهمته فجأة.— ماذا فهمتِ؟ابتسمت رُبى ابتسامة باهتة، كانت تخفي خلفها شيئًا من الإحراج والألم.— يبدو أن وجودي هنا سيسبب لك مشكلة بالفعل.اتسعت عينا تيم قليلًا.أدرك فورًا إلى أين ذهبت أفكارها، فحاول أن يوقفها قبل أن تبني استنتاجًا خاطئًا.— رُبى، انتظري…لكنها قاطعته بهدوء، وكأنها لا تريد أن تزيد الأمر إحراجًا.— أنا آسفة.ثم رفعت عينيها نحو لينا للحظة، قبل أن تعود بنظرها إلى تيم.— لم أكن أعرف أن هناك شخصًا آخر معكَ في المنزل.بدا على وجه تيم الاستغراب.لم يفهم لماذا وصلت إلى هذه النتيجة، ولا كيف ربطت وجود لينا بكلامه السابق.لذلك قال:— وما علاقة هذا بما أقوله؟خفضت رُبى عينيها، وقالت بنبرة هادئة:— لا أريد أن أفسد عليك حياتك أو أضعك في موقف محرج معها.تقدم تيم خطوة نحوها، ثم توقف أمامها على مسافة مناسبة.كان واضحًا من ملامحه أنه يريد أن يوضح لها الأمر قبل أن تزداد سوءًا أفكارها.— رُبى، استمعي إليّ.رفعت عينيها إليه.فقال بهدوء:— المشكلة ليست في لينا.ظلت تنظر إليه دون أن تجيب.ساد صمت قصير، بينما بقيت لينا عند المدخل تتابع الحديث بصمت، دون

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السادس والتسعون

    لم تجبه.أبقت عينيها منخفضتين، وظلت ساكنة تمامًا، وكأن السؤال أصاب نقطة لا تستطيع الاقتراب منها.انتظر تيم قليلًا، ثم أعاد سؤاله، هذه المرة بقلق أكبر:— ماذا فعل بكِ؟ ما الذي جعلكِ تخافين منه إلى هذا الحد؟أدارت رُبى وجهها بعيدًا.كان واضحًا أنها لا تريد استعادة أي شيء مما حدث، ولا تملك القدرة على وضعه في كلمات.ثم قالت:— لا أريد أن أتحدث عن أي شيء.صمتت للحظة، قبل أن تعود وتنظر إليه.— أريد مكانًا فقط. مكانًا آمنًا.ترددت قليلًا، وكأن السؤال التالي كان أصعب من كل ما قالته قبله.ثم قالت:— هل تستطيع أن تجد لي مكانًا أختبئ فيه؟ أم أنك ستبلغ الشرطة؟انعقد حاجبا تيم بدهشة.ظل ينظر إليها لثوانٍ، وكأن احتمال أن تفكر بأنه قد يسلمها للشرطة كان آخر شيء توقعه.ثم قال:— أبلغ الشرطة؟هز رأسه بعدم تصديق، قبل أن يسألها:— أبلغ الشرطة على من؟خفضت رُبى عينيها، وترددت قبل أن تجيب.ثم قالت بصوت خافت:— عليّ… حتى يأتوا ويأخذوني.تغيرت ملامح تيم فورًا.لم تعجبه الفكرة، ولم يفهم كيف يمكن أن تكون خائفة منه أيضًا إلى هذه الدرجة.اقترب منها خطوة أخرى، ثم قال بحزم:— كيف تقولين ذلك؟هز رأسه، وكأنه يريد أن

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الخامس والتسعون

    كانت رُبى تجلس على طرف السرير في الغرفة التي خصصها لها تيم، وقد بدت شاردة بصورة واضحة.كانت عيناها معلقتين بنقطة ثابتة أمامها، بينما ظلت أصابعها متشابكة في حجرها دون حركة.منذ أن وصلت إلى هذا المنزل، وهي تشعر بأنها لا تعرف ماذا تفعل بعد ذلك.لقد هربت من تامر، ولم يكن أمامها مكان آخر تذهب إليه.ولهذا جاءت إلى تيم.الشخص الوحيد الذي استطاعت أن تفكر فيه في تلك اللحظة.أغمضت عينيها للحظات، فعاد إليها مشهد الليلة الماضية.كانت تقف أمام باب المنزل، مترددة للحظات قبل أن تضغط على الجرس.بقيت يدها مرفوعة في الهواء لثوانٍ، وكأنها كانت لا تزال تفكر في التراجع والعودة من حيث أتت، لكنها لم تجد مكانًا آخر تلجأ إليه.وأخيرًا ضغطت على الجرس.فتحت لها الخادمة، ونظرت إليها باستغراب.— من حضرتكِ؟ترددت رُبى قبل أن تجيب، وقد بدا عليها الارتباك من وقوفها أمام شخص غريب في هذا الوقت.ثم قالت بصوت خافت:— أنا رُبى… أريد مقابلة تيم.ظلت الخادمة تنظر إليها للحظات، وكأنها تحاول أن تتذكر إن كان اسمها مألوفًا لديها، ثم أومأت برأسها.— لحظة من فضلكِ.تنحت الخادمة جانبًا، وتركت لها مكانًا عند المدخل، بينما بقيت رُب

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الرابع والتسعون

    لكن عقله كان قد بدأ يجمع التفاصيل التي تجاهلها بالأمس.ترددها.أسئلتها.الخوف الذي ظهر في عينيها كلما تحدث عن الأطفال.ثم هذا الشريط…كان كل شيء يقوده إلى نتيجة واحدة.شعر تامر بثقل غريب في صدره.للحظة، لم يكن يعرف ماذا يجب أن يشعر.صدمة؟خوف؟غضب؟أم شيء آخر لم يستطع حتى أن يمنح نفسه الوقت لتسميته؟لقد كان بالأمس يقول إنه لا يريد طفلًا في حياته الآن.بل إنه أخبرها بوضوح أنه لو كان القرار بيده وحده، لاختار ألا يستمر الحمل.والآن…كان هناك احتمال حقيقي بأن يكون قد قال تلك الكلمات للمرأة التي تحمل طفله بالفعل.ضغط على الشريط بين أصابعه.ثم تذكر وجهها.لم يكن خوفها بالأمس بلا سبب.كانت تعرف شيئًا لم يكن يعرفه هو.وكانت تحمل وحدها سرًا ربما عاشت معه أيامًا وهي لا تعرف كيف تواجهه.أخفض عينيه إلى الشريط مرة أخرى.— رُبى حامل؟بقي للحظة عاجزًا عن الحركة.ثم اندفع خارج الحمام.خرج إلى الممر بسرعة، واتجه مباشرة نحو غرفة رُبى.طرق الباب.— رُبى؟لم يصله أي رد.طرق مرة أخرى، هذه المرة بقوة أكبر.— رُبى، افتحي الباب.ظل الصمت يجيبه.انعقد حاجبا تامر، ثم أمسك بمقبض الباب وفتحه.كانت الغرفة فارغة.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status