All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 261 - Chapter 270

503 Chapters

الفصل المئتان وواحد وستون

— أي شيء. حتى الطقس. ابتسمت. — لا أجيد الأحاديث العادية. — ولماذا؟ فكرت قليلًا. ثم قالت: — لأنني نسيتها. نظر إليها باهتمام. — كيف ينسى الإنسان الحديث؟ ابتسمت ابتسامة صغيرة. — عندما يقضي سنوات... يحاول فقط أن يتجنب المشكلات. يصير الكلام... وسيلة للدفاع. وليس للاستمتاع. ساد الصمت للحظات. لكن هذه المرة... لم يكن صمتًا محرجًا. بل كان صمتًا يفهمه كل منهما. قال أدهم بعد لحظة: — إذًا... لنبدأ من جديد، ونغير فكرتك. نظرت إليه باستغراب. — من جديد؟ — نعم. لو طلبت منك أن تعرفي نفسك... بعيدًا عن العمل... بعيدًا عن الماضي... من هي تالين؟ ابتسمت بخجل. ثم قالت بعد تفكير طويل: — لا أعرف. ضحك بخفة. — هذه أول مرة أسمع شخصًا يجيب بهذا الصدق. ابتسمت. — لأنني لا أريد أن أختلق إجابة. ربما... كنت أعرف من أنا قديمًا. لكنني الآن... ما زلت أبحث. ظل ينظر إليها للحظات. ثم قال بهدوء: — عندما تجدي الإجابة... أتمنى أن أكون أول من يسمعها. خفضت عينيها. ولم تستطع الرد. في تلك اللحظة...اهتز هاتف أدهم.نظر إلى الشاشة.ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.لاحظت تالين ذلك.فسألته:— ماذا هناك
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل المئتان واثنان وستون

تعجبت. — لماذا؟ أجاب دون تردد: — عندما تنتهي إجراءات الطلاق رسميًا... سنجلس. ونرتب كل شيء دفعة واحدة. ساد الصمت بينهما. ثم قالت محاولة المزاح: — أخشى أنك ستؤجلني حتى العام القادم. ابتسم ابتسامة باهتة لم ترها. — أسبوعان فقط. بعدها... لن يكون هناك ما يؤجل. أغلقت الهاتف ببطء. لكنها لم تكن مرتاحة. --- بعد أقل من نصف ساعة... توقفت سيارة لارا أمام منزل نوح. ترجلت منها. ونظرت إلى المنزل. ثم ابتسمت لنفسها. — إذا كان لا يريد الخروج... فسأذهب إليه. ضغطت جرس الباب. وبعد لحظات... فتح لها نوح بنفسه. بدا عليه شيء من الدهشة. — لارا؟ ابتسمت وهي ترفع كيسًا صغيرًا في يدها. — أعلم أنك رفضت العشاء. فأحضرت العشاء إليك. نظر إلى الكيس. ثم إليها. وبعد لحظة قصيرة... تنحى جانبًا. — تفضلي. دخلت. وضعت الطعام على الطاولة. ثم نظرت حولها. كالعادة... كل شيء منظم. هادئ. بارد. جلست أمامه. وقالت وهي تخرج الأطباق: — لن أتحدث عن الزفاف إذا كنت لا تريد. لكن... دعنا نتناول الطعام على الأقل. جلس أمامها. وأخذ منها الطبق. وبدآ في تناول الطعام. كان الحديث في البداية... عاديًا
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل المئتان وثلاثة وستون

ابتسمت بخفة. — أن أجلس مع الرجل الذي سأتزوجه... وأتحدث معه عن بيتنا. وعن الأشياء التي سنشتريها. وعن السفر. وعن تفاصيل صغيرة لا يهتم بها أحد. ضحكت بخفة وهي تكمل: — حتى لون الستائر... كنت قد اخترته منذ سنوات. ظل ينظر إليها في هدوء. لم يقاطعها. فأكملت بصوت أكثر دفئًا: — كنت أظن... أن اقتراب موعد زواجنا... سيجعلنا أقرب. لكن... أشعر أن بيننا مسافة أكبر من أي وقت مضى. ساد الصمت. نظرت إليه منتظرة أن يقول شيئًا. أي شيء. حتى لو كان كلمة واحدة. وأخيرًا... قال بهدوء: — هذه الفترة... ليست سهلة على أي منا. ابتسمت ابتسامة باهتة. — أعلم. لكنني لا أطلب منك شيئًا كبيرًا يا نوح. اقتربت خطوة. ثم قالت بصوت منخفض: — أريد فقط... أن أشعر أنك موجود معي. ولو لدقائق. خفض نوح بصره قليلًا. ثم قال بنبرة هادئة لا تحمل قسوة... ولا دفئًا: — عندما تنتهي كل الإجراءات... سيكون لدينا وقت كافٍ للحديث عن كل شيء. تأملت وجهه طويلًا. كانت تعرف... أنه لم يرفضها. لكنه أيضًا... لم يمنحها ما كانت تنتظره. ابتسمت رغم الغصة التي في صدرها. وقالت: — حسنًا... سأنتظر. مدت يدها بتردد... ثم وضعتها
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل المئتان وأربعة وستون

هزت رأسها. — ليس بالمعنى المعتاد. صمتت لحظة. ثم أضافت: — كان زميلًا في العمل... ودائمًا كان محترمًا معي. أومأ أدهم. ولم يسأل أكثر. لكن... شيئًا ما في داخله... ارتاح عندما سمع إجابتها. --- وفي الجهة الأخرى... داخل مجموعة السيوفي... دخل حسام إلى مكتب نوح. كان يحمل بعض الملفات. قال: — انتهى اجتماع اللجنة. رفع نوح رأسه. — كيف كانت الترتيبات؟ — كل شيء جاهز. ثم تردد لحظة. وأضاف: — التقيت بالمهندسة تالين. توقفت يد نوح عن الكتابة. لكنه لم يرفع رأسه. — ثم؟ — كانت بخير. تأخر نوح في الرد. ثم قال بنبرة عملية: — وهل ناقشتم شيئًا خارج الاجتماع؟ أجاب حسام مباشرة: — لا، كل ما دار... كان يخص الحفل. أومأ نوح. وأعاد نظره إلى الأوراق. — حسنًا. ظل حسام واقفًا للحظة. ثم قال: — أستاذ نوح... هل تريد مراجعة كلمة الافتتاح الخاصة بالحفل؟ رفع نوح الملف من أمامه. وقال بهدوء: — ضعها هنا، سنراجعها لاحقًا. خرج حسام. وأغلق الباب. أما نوح... فظل ينظر إلى الملف دون أن يفتحه. كانت جملة حسام القصيرة... "كانت بخير." هل أحوالها أصبحت تهمه؟---في مكانٍ آخر...داخل مكتب تامر
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل المئتان وخمسة وستون

بعد دقائق... كانت سيارة الإسعاف تشق الطريق بسرعة. بينما جلس الطبيب إلى جوارها. يحاول تثبيت نبضها. قال للممرض بجدية: — أسرعوا... حالتها لا تحتمل التأخير. --- وفي التوقيت نفسه... كان نوح يغادر مبنى الشركة. وبجواره لارا. قالت وهي تنظر إليه: — بقي يوم واحد على حفل التكريم. علينا أن نحدد...لكن هاتفه رن فجأة فلم تكمل.نظر إلى الشاشة.كان المتصل...مدير أمن المنزل.انعقد حاجباه.وأجاب فورًا:— نعم؟جاءه الصوت مضطربًا:— أستاذ نوح...السيدة سلوى سقطت على الدرج.والإسعاف نقلها إلى المستشفى.تجمد مكانه.وشحب وجهه للحظة.قال بسرعة:— أي مستشفى؟أخبره الرجل بالاسم.ثم أغلق الخط.التفت نوح فورًا متجهًا نحو سيارته.نادته لارا بقلق:— نوح!توقف خطوة واحدة فقط.ثم قال بسرعة:— جدتي في المستشفى.ولم ينتظر سؤالًا آخر.في تلك اللحظة...كان حسام يخرج من باب الشركة.رفع نوح صوته:— حسام!اقترب حسام مسرعًا.— نعم أستاذ نوح؟قال نوح وهو يفتح باب سيارته:— اتصل بتالين.انعقد حاجبا حسام.لكن نوح أكمل دون أن يمنحه فرصة للسؤال:— أخبرها بما حدث...وقل لها أن تأتي إلى المستشفى.إنها...
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل المئتان وستة وستون

تبادل نوح والطبيب النظرات لثوانٍ.ثم قال نوح بقلق واضح:— كيف حالها الآن؟أجاب الطبيب بهدوء:— استعدنا استقرار علاماتها الحيوية.لكنها لا تزال تحت الملاحظة.وقبل أن يكمل...دوى صوت خطوات مسرعة في نهاية الممر.استدار نوح تلقائيًا.ورأى تالين.كانت تركض نحوه بخطوات متعثرة، وقد بدا القلق واضحًا على وجهها.توقفت أمام الطبيب مباشرة.وقالت بصوت مضطرب:— السيدة سلوى...كيف أصبحت؟نظر الطبيب إليها للحظة.ثم سأل:— حضرتك من أقاربها؟تردد نوح نصف ثانية.لكن قبل أن يتكلم...قال بهدوء:— نعم...هي من أقرب الناس إليها.التفت الطبيب إلى تالين.وقال:— اطمئني.حالتها مستقرة الآن.تنفست تالين بارتياح، لكنها ظلت تحدق في باب الغرفة.وكأنها تريد أن تراه يفتح في أي لحظة.في تلك الأثناء...وصل أدهم.لكنه اكتفى بالوقوف على مسافة.لم يقترب.ولم يقاطع حديثهم.أراد فقط أن يطمئن عليها.ثم يترك لها المساحة التي تحتاجها.أعاد الطبيب النظر إلى نوح.وقال بجدية:— لكن...هناك أمر مهم.نظر إليه الجميع باهتمام.قال الطبيب:— الفحوصات لا تشير إلى مشكلة عضوية خطيرة.السقوط كان نتيجة هبوط مفاجئ في الضغط.لكن السبب الحقي
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل المئتان وسبعة وستون

أومأت. — نعم.تكلم بنفس الصوت المتفشي به الحزن: — لم يكن يتحدث عن التعب الجسدي فقط. كان يتحدث عن الضغط... عن الحزن... وعن أي صدمة جديدة قد تتعرض لها. قالت بهدوء: — أعلم. ظل ينظر إلى الأرض. ثم قال: — منذ وفاة جدي... وأنا أحاول أن أجعلها تعيش في هدوء. لكن... يبدو أنني فشلت. هزت تالين رأسها سريعًا. — لا تقل ذلك. هي تحبك أكثر من أي شيء. رفع رأسه إليها. وقال بصوت منخفض: — وهي تحبك أيضًا. تجمدت ملامح تالين. ولم تعرف بماذا تجيب. أكمل بعد لحظة: — رأيتِ كيف اطمأنت عندما فتحت عينيها ورأتك... وكأن نصف تعبها اختفى. ابتسمت ابتسامة حزينة. — كانت دائمًا تعاملني... وكأنني حفيدتها فعلًا. قال بهدوء: — لأنها كانت تعتبرك كذلك. سكت، ثم تنفس ببطء. وأضاف: — لهذا... لا أستطيع أن أجعلها تمر بأي شيء قد يعيدها إلى هذه الحالة. نظرت إليه في صمت. وبدأت تشعر أن هناك شيئًا يريد قوله... لكنه يتردد. وأخيرًا... استدار نحوها بالكامل. وقال: — المحكمة حددت موعد الجلسة الأخيرة... أليس كذلك؟ أجابت بهدوء: — نعم. بعد أيام. ظل صامتًا لثوانٍ. ثم قال: — لو مضت الأمور كما هي... ستعرف ج
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل المئتان وثمانية وستون

في صباح اليوم التالي...استيقظت تالين بعد ساعات نوم متقطعة.كانت صورة الجدة سلوى وهي على سرير المستشفى لا تفارق ذهنها.ارتدت ملابسها على عجل.ثم خرجت مبكرًا قبل موعد العمل.وفي طريقها...مرت أولًا على متجر صغير.توقفت أمام باقة من زهور الليليوم البيضاء.ظلت تتأملها للحظات.ثم قالت للبائع:— أريد هذه.ابتسم الرجل وهو يغلفها بعناية.وأضاف:— لمن؟ابتسمت تالين ابتسامة صغيرة، وقالت:— لشخص...عزيز عليّ.---بعد أقل من نصف ساعة...كانت تقف أمام غرفة الجدة.طرقت الباب برفق.ثم دخلت.فتحت سلوى عينيها ببطء.وما إن وقعت عيناها على تالين...حتى ارتسمت ابتسامة دافئة على وجهها.مدت يدها نحوها.— تعالي يا ابنتي.اقتربت تالين بسرعة.وجلست بجوارها.ثم وضعت الزهور على الطاولة.قالت الجدة وهي تتأملها:— ما زلتِ تعرفين الزهور التي أحبها.ابتسمت تالين.— وكيف أنساها؟ربتت سلوى على يدها بحنان.— كنت أعلم...أنك ستكونين أول من يأتي.في تلك اللحظة...دخل نوح الغرفة.توقف عند الباب.وراقب المشهد بصمت.كانت الجدة تضحك بخفة...ويظهر على وجهها الارتياحولم يكن السبب...دواءً جديدًا.بل وجود تالين.ابتسم الطبيب
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل المئتان وتسعة وستون

لكنها أخفت ذلك بسرعة.وقالت:— الجميع يحبك يا سيدتي.ابتسمت الجدة ابتسامة هادئة، ثم أغلقت عينيها قليلًا، وكأن التعب عاد يفرض حضوره عليها بعد دقائق من الحديث. كانت أنفاسها أكثر انتظامًا الآن، وملامحها أكثر راحة، الأمر الذي بث شيئًا من الاطمئنان في نفوس الموجودين.فهمت لارا أنها تحتاج إلى الراحة.فانحنت وقبلت يدها.ثم خرجت بهدوء، وأغلقت الباب خلفها برفق حتى لا تزعجها.---في الخارج...كانت تالين قد همّت بالمغادرة.وقفت للحظة ترتب حقيبتها، ثم التفتت نحو نوح، وقد بدت عليها ملامح الإرهاق بعد الساعات الطويلة التي قضتها في المستشفى.قالت لنوح:— سأذهب إلى الشركة.إذا احتجتم شيئًا...اتصلوا بي.أومأ برأسه.— حسنًا.ثم قال بعد تردد قصير:— لا تبتعدي كثيرًا.رفعت عينيها إليه، وكأنها فوجئت بطلبه، ثم تماسكت سريعًا.ثم قالت بهدوء:— لن أفعل.واستدارت.وغادرت الممر بخطوات هادئة، بينما أخذ صوت كعبيها يتلاشى شيئًا فشيئًا في أروقة المستشفى.بقي نوح يتابعها بعينيه...حتى اختفت.ولم ينتبه...أن لارا كانت تراقبه.راقبت اتجاه نظره.وراقبت اللحظة التي ظل فيها واقفًا...بعد رحيل تالين.ابتسمت ابتسامة صغيرة.
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل المئتان وسبعون

توقفت لارا في مكانها لثوانٍ، وقد انعقدت الدهشة فوق ملامحها، وكأنها لم تستوعب ما سمعته للتو. راقبت نوح وهو يواصل سيره بخطوات ثابتة، قبل أن تستفيق من شرودها وتسرع خلفه، حتى أصبحت تسير بمحاذاته.قالت بصوت حاولت أن تجعله هادئًا:— ماذا تقصد بأن إجراءات الطلاق ستتأجل؟لم يبطئ خطواته، ولم يلتفت إليها، بل واصل سيره بنفس الهدوء الذي كان يثير توترها أكثر من أي انفعال، ثم أجاب باقتضاب:— هذا ما سمعته.رفعت صوتها قليلًا دون أن تنتبه إلى اضطرابها، وقالت:— لكن... كل شيء انتهى. المحامي أنهى الأوراق، وموعد الجلسة محدد.عندها توقف نوح أخيرًا، واستدار إليها ببطء. كانت ملامحه ساكنة على نحوٍ غير معتاد، لا أثر للغضب عليها، ولا للتردد، بل بدا كرجل حسم أمره ولم يعد يرى داعيًا للنقاش.قال بهدوء:— سيتغير الموعد.حدقت فيه غير مصدقة، واتسعت عيناها وهي تسأله:— ستغيره؟— نعم.ترددت لحظة، ثم خرج الاسم من بين شفتيها بصعوبة، وكأن مجرد النطق به يثقل قلبها:— من أجل... من أجل تالين؟انعقد حاجباه قليلًا، وأجابها دون تردد:— لا. من أجل جدتي.ساد بينهما صمت قصير، كانت خلاله تحاول استيعاب ما يقوله، ثم قالت وهي تكبح ان
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more
PREV
1
...
2526272829
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status