— أي شيء. حتى الطقس. ابتسمت. — لا أجيد الأحاديث العادية. — ولماذا؟ فكرت قليلًا. ثم قالت: — لأنني نسيتها. نظر إليها باهتمام. — كيف ينسى الإنسان الحديث؟ ابتسمت ابتسامة صغيرة. — عندما يقضي سنوات... يحاول فقط أن يتجنب المشكلات. يصير الكلام... وسيلة للدفاع. وليس للاستمتاع. ساد الصمت للحظات. لكن هذه المرة... لم يكن صمتًا محرجًا. بل كان صمتًا يفهمه كل منهما. قال أدهم بعد لحظة: — إذًا... لنبدأ من جديد، ونغير فكرتك. نظرت إليه باستغراب. — من جديد؟ — نعم. لو طلبت منك أن تعرفي نفسك... بعيدًا عن العمل... بعيدًا عن الماضي... من هي تالين؟ ابتسمت بخجل. ثم قالت بعد تفكير طويل: — لا أعرف. ضحك بخفة. — هذه أول مرة أسمع شخصًا يجيب بهذا الصدق. ابتسمت. — لأنني لا أريد أن أختلق إجابة. ربما... كنت أعرف من أنا قديمًا. لكنني الآن... ما زلت أبحث. ظل ينظر إليها للحظات. ثم قال بهدوء: — عندما تجدي الإجابة... أتمنى أن أكون أول من يسمعها. خفضت عينيها. ولم تستطع الرد. في تلك اللحظة...اهتز هاتف أدهم.نظر إلى الشاشة.ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.لاحظت تالين ذلك.فسألته:— ماذا هناك
Last Updated : 2026-07-28 Read more