All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 281 - Chapter 290

503 Chapters

الفصل المئتان وواحد وثمانون

تراجع نوح خطوة.شعر بأن شيئًا ما يدفعه إلى التوقف بدلًا من المغادرة. لم يكن يملك سببًا واضحًا، لكنه اعتاد أن يثق بحدسه، وحدسه في تلك اللحظة أخبره أن خلف هذا الباب أمرًا لم يكتمل بعد.رفع يده ببطء.ثم طرق الباب طرقات خفيفة.---لم تنتظر لارا أحدًا في هذا الوقت.كانت لا تزال تسترجع تفاصيل حديثها مع المهندس، وتحاول ترتيب أفكارها قبل أن تعود إلى عملها، لذلك جاء صوت الطرق مفاجئًا.ارتبكت للحظة.وألقت نظرة سريعة على المكتب، تتأكد أن كل شيء في مكانه، وأن العلبة الصغيرة لا تزال داخل الدرج، وأن ملامحها لم تفضح اضطرابها.ثم أسرعت تخفي هدوءها المصطنع.— تفضل.---فتح نوح الباب.ودخل.كانت خطواته هادئة، لكن حضوره وحده جعل التوتر يملأ المكان.رفعت رأسها إليه بدهشة حقيقية.لم تكن تتوقع عودته بهذه السرعة بعد ذهابه إلى المستشفى مع جدته.— نوح؟كنت أظنك ستقضي اليوم كله مع جدتك.أغلق الباب خلفه.وقال بهدوء:— خرجت من المستشفى منذ ساعة.والطبيب أكد أنها تحتاج إلى الراحة فقط.لذلك عدت إلى الشركة.أومأت وهي تحاول أن تبدو طبيعية.وأجبرت نفسها على الابتسام ابتسامة هادئة، بينما كانت تحاول إخفاء ارتجافة خفيفة
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل المئتان واثنان وثمانون

فكر حسام قليلًا.ثم أجاب:— تقصد كريم.ذلك الذي انضم إلى فريق أوريون قبل مشروع المسابقة.أنه الوحيد الذي ليس من الموظفين القدامى.توقف نوح عن السير.والتفت إليه.— اجمع لي كل ما يخصه.نظر إليه حسام باستغراب.— هل هناك مشكلة؟عاد نوح إلى السير.وقال بهدوء:— لا أعلم.لكنني لا أحب المصادفات.أومأ حسام.— سأرسل لك تقريرًا عنه الليلة.---في مساء اليوم نفسه...كانت تالين لا تزال داخل الشركة.لم يبق في الطابق سوى عدد قليل من الموظفين.أما بقية المكاتب...فقد أطفئت أنوارها واحدًا تلو الآخر.جلست أمام شاشة الحاسوب.تراجع أحد المخططات بعناية.كانت تدقق في أصغر التفاصيل.وتقارن بين أكثر من نسخة.حتى إنها لم تنتبه إلى الباب عندما فُتح.دخل أدهم.وفي يده كوبان من القهوة.تقدم بهدوء.ووضع أحدهما أمامها.فرفعت رأسها إليه مبتسمة.وقالت:— في التوقيت المناسب تمامًا.جلس أمامها.ورفع كوبه قليلًا.— يبدو أنني بدأت أحفظ مواعيد استراحة المهندسة تالين.ابتسمت وهي تمسك بالكوب.— لا...أنت فقط بدأت تعرف أن القهوة أصبحت جزءًا من المشروع.ضحك بخفة.— إذًا سأعتبرها بندًا أساسيًا في الميزانية.أخذت رشفة.ثم قا
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل المئتان وثلاثة وثمانون

مرَّت ثلاثة أيام...والعمل داخل أوريون لا يتوقف.كل دقيقة أصبحت محسوبة.وكل تعديل...قد يصنع الفارق في الجولة الأخيرة.---في صباح اليوم الرابع...دخلت تالين إلى مقر الشركة.كانت الأجواء هادئة على غير العادة.الموظفون منشغلون بأعمالهم، وأصوات لوحات المفاتيح تمتزج بأحاديث خافتة في الممرات.وما إن وصلت إلى مكتبها...حتى وجدت ظرفًا أبيض فوق الطاولة.توقفت.عقدت حاجبيها.ثم التقطته.لم يكن يحمل اسم المرسل.ولا أي علامة تدل على صاحبه.فتحت الظرف بحذر.وجدت بداخله ورقة واحدة.كُتب عليها بخط مطبوع:"بعض الأبواب... حين تُفتح مرة ثانية... لا يُغلق ثمنها أبدًا."تجمدت للحظة.ثم قلبت الورقة.كانت فارغة.رفعت رأسها.ونظرت حولها.الموظفون يعملون كأن شيئًا لم يحدث.لم يكن أحد ينظر إليها.ولم تبدُ على أي شخص علامات ارتباك.وضعت الورقة داخل الملف.ثم خرجت مباشرة إلى مكتب أدهم.طرقت الباب.— تفضل.دخلت.وضعت الورقة أمامه.قرأها مرة.ثم أعاد قراءتها.وقبل أن يتكلم...ابتسم ابتسامة ساخرة.وألقى الورقة على سطح مكتبه باستخفاف.ثم قال ببرود:— يبدو أن صاحبنا يظن أننا سنرتعب من ورقة مطبوعة وجملة غامضة.هز ر
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل المئتان وأربعة وثمانون

ليلة ما قبل الجولة النهائية...لأول مرة منذ أسابيع...بدت شركة أوريون مضاءة بالكامل رغم تأخر الوقت.كل طابق...كل مكتب...كان ينبض بالحركة.أجهزة الحاسوب تعمل بلا توقف.وأصوات الطابعات...لا تكاد تهدأ.---داخل قاعة الاجتماعات الرئيسية...وقف أدهم أمام الفريق.كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً.نظر إلى الجميع.ثم قال بهدوء:— انتهى وقت التعديلات.من هذه اللحظة...لن يلمس أحد المشروع.ساد الصمت.ثم أضاف:— النسخة التي سترفع غدًا...خرجت بالفعل من بين أيدينا.أغلق الحاسوب أمامه.وقال بثقة:— وأيًا كانت النتيجة...أريدكم أن تتذكروا شيئًا واحدًا.رفع الجميع أنظارهم إليه.ابتسم ابتسامة خفيفة.— لا يوجد فريق عمل...قاتل كما قاتلتم.انفرجت أسارير الجميع.حتى تالين...شعرت أن التوتر الذي لازمها طوال الأيام الماضية...بدأ يخف قليلًا.صفق أحد المهندسين.ثم تبعه الباقون.ساد القاعة تصفيق طويل.ابتسم أدهم.ثم قال:— اذهبوا إلى منازلكم.ناموا جيدًا.غدًا...سنحتاج إلى عقول صافية.---بدأ الجميع يغادرون.لكن أدهم أشار إلى تالين أن تبقى.انتظرت حتى خرج آخر شخص.ثم أغلقت الباب.التفتت إليه.— ماذا
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل المئتان وخمسة وثمانون

صباح يوم الجولة النهائية...كانت السماء صافية.والهواء يحمل برودة خفيفة...لا تشبه التوتر الذي يملأ صدور الجميع.أمام مركز المؤتمرات الدولي...توقفت السيارات تباعًا.لوحات الشركات الكبرى...اصطفّت على جانبي المدخل.ووسائل الإعلام...كانت قد بدأت نقل الحدث مباشرة.اليوم...سيُحسم كل شيء.---توقفت سيارة أوريون.ترجل أدهم أولًا.ثم دار حول السيارة.وفتح الباب لتالين.خرجت وهي ترتدي بدلة رسمية بلونٍ عاجيٍّ هادئ.ربطت شعرها إلى الخلف.واكتفت بزينة بسيطة.لكن حضورها الواثق...كان كفيلًا بأن يجذب أنظار كثيرٍ من الحاضرين.اقترب بقية أعضاء الفريق.واصطفوا خلف أدهم.نظر إليهم.ثم قال بهدوء:— من هذه اللحظة...لا أحد يلتفت إلى المنافس.ولا أحد يسمح لأي شيء أن يشتت تركيزه.دخلنا إلى هنا...لنقدم أفضل ما لدينا.أومأ الجميع.حتى تالين.لكنها...حين رفعت رأسها...وقعت عيناها على الجهة المقابلة.كان نوح يقف مع فريق السيوفي.وبجواره لارا.كانت لارا تتحدث إليه في شيء يخص العرض.بينما كان يجيبها باقتضاب وهو يراجع بعض الأوراق بين يديه.لم تلتفت تالين إلى لارا.كانت عيناها...مثبتتين على نوح وحده.راقبته
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل المئتان وستة وثمانون

في منزل سيف...منذ الصباح الباكر...لم يذهب سيف إلى الشركة.ولم يسمح لريم بالخروج أيضًا.ثبت شاشة كبيرة في غرفة المعيشة.وفتح البث المباشر للمسابقة.جلس على الأريكة.وبجواره ريم.كانت تحمل كوبًا من القهوة.وتبدو عليها علامات التوتر.ابتسم سيف وهو ينظر إليها.— أنا الذي يفترض أن يكون متوترًا...لا أنتِ.رمقته بنظرة سريعة.— لأنك لست أختها.ابتسم.— لكنها صديقتي أيضًا.قالت وهي تعيد نظرها إلى الشاشة:— اليوم...سيحدد مستقبلها كله.اقترب منها قليلًا.ثم قال بمزاح:— إذا فازت أوريون...أعدك بعشاء فاخر الليلة.ابتسمت لأول مرة.— وإذا خسرت؟نظر إليها للحظة.ثم قال بثقة:— لن تخسر.رفعت حاجبها.— واثق إلى هذه الدرجة؟هز رأسه.— لأن أدهم لا يدخل معركة...إلا وهو يعرف كيف يخرج منها.ثم ابتسم وأضاف:— ولأن تالين...لا تعرف الاستسلام.ابتسمت ريم وهي تشاهد الشاشة.وهمست:— أتمنى أن تمر الدقائق القادمة على خير.---داخل قاعة المسابقة...وقفت تالين أمام المنصة.أخذت نفسًا عميقًا.ثم بدأت.ظهرت الشريحة الأولى.كان صوتها هادئًا.واضحًا.خالٍ من أي ارتباك.شرحت الفكرة الرئيسية.ثم انتقلت إلى مراحل الت
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل المئتان وسبعة وثمانون

التفتت بسرعة نحو المهندس.لكنه...كان يتجنب النظر إليها تمامًا.ضغطت على أسنانها بغلٍ ولكنها آثرت الصمت حتى ينتهي العرض.---أما نوح...فلم يعد ينظر إلى الشاشة.بل كان ينظر إلى أدهم.ثم إلى تالين.ثم عاد ببصره إلى أعضاء اللجنة.همس لنفسه:— إذًا...كنتم تخفون شيئًا.---بعد أكثر من أربعين دقيقة...انتهت المناقشة.وقف رئيس اللجنة.وقال:— نشكر الفريقين.ستجتمع اللجنة الآن للتقييم النهائي.وسيعلن اسم الفائز...بعد استراحة قصيرة.انطلقت همسات الحضور.وامتلأت القاعة بالحركة.---خرج فريق أوريون إلى الردهة.تنفس الجميع الصعداء.ضحك أحد المهندسين.— أشعر أنني دخلت امتحانًا جامعيًا.ضحك الباقون.أما تالين...فكانت صامتة.اقترب منها أدهم.وقال بهدوء:— لماذا لا تبتسمين؟نظرت إليه.ثم قالت:— لأنني أعرف...أن أصعب خمس عشرة دقيقة...بدأت الآن.ابتسم.— وأنا...أعرف أننا قدمنا أفضل ما لدينا.وأيًا كانت النتيجة...لن يستطيع أحد أن يقول إننا قصرنا.وقبل أن ترد...خرج أحد موظفي التنظيم مسرعًا.وقال بصوت مرتفع:— السادة رؤساء الفرق...تدعوكم لجنة التحكيم إلى القاعة الرئيسية.تبادل أدهم وتالين النظرا
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل المئتان وثمانية وثمانون

أما نوح...فوقف يصفق.بهدوء.نظر إلى تالين.كانت تبتسم.لم تكن ابتسامة مجاملة.ولا ابتسامة انتصار على أحد.بل...ابتسامة إنسانة...استعادت ثقتها بنفسها.خفض بصره للحظة.ثم عاد يصفق...بهدوء.لكن داخله...كان يشعر بشيء...لم يستطع تفسيره.---بينما كانت القاعة ما تزال تضج بالتصفيق...انسحبت لارا بهدوء.لم تنتظر نهاية الحفل.ولا كلمات التهنئة.ولا حتى التقاط الصور التذكارية.خرجت من الباب الجانبي.بخطوات سريعة.تكاد تركض.---ما إن ابتعدت عن القاعة...حتى أخرجت هاتفها.وضغطت على اسم المهندس.رن...مرة.اثنتين.ثلاثًا.ثم أغلق الخط.عقدت حاجبيها.وأعادت الاتصال.لكن هذه المرة...كان الهاتف مغلقًا.تجمدت للحظة.ثم همست بغضب:— لا...مستحيل.أرسلت إليه رسالة."أين أنت؟"ثم أخرى."اتصل بي حالًا."ثم ثالثة."لا تتجاهلني."لكن...لم يصل أي رد.---التفتت حولها.كانت تعرف أنه خرج من القاعة قبل دقائق.إذن...لا بد أنه ما زال داخل المبنى.بدأت تبحث عنه.مرت على الردهة.ثم قاعة الضيافة.ثم الممر المؤدي إلى موقف السيارات.لا أثر له.أوقفت أحد موظفي التنظيم.— هل رأيت المهندس كريم؟فكر الموظف قليلًا
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل المئتان وتسعة وثمانون

بقيت لارا تحدق في الهاتف لثوانٍ طويلة.كانت يدها ترتجف...للمرة الأولى منذ زمن.أغلقت عينيها.وأخذت تستعيد ما حدث منذ بداية اليوم.المهندس...المعلومات الخاطئة...اختفاؤه المفاجئ...ثم كلمات تامر.فتحت عينيها فجأة.وشحب وجهها.همست لنفسها:— لا...لا يمكن...ثم اتسعت عيناها أكثر.بدأ احتمال واحد يفرض نفسه بقوة.ماذا لو كان كل هذا... فخًا؟ابتلعت ريقها.وعادت بذاكرتها إلى ما حدث قبل ساعات.نوح...عندما دخل مكتبها.ورأى المهندس يخرج من عندها.وقتها...سألها عنه.وسألها لماذا كان في مكتبها.وأجابته بأنها استعادت سوارها.يومها...صدقها.أو على الأقل...تظاهر بذلك.لكن...ماذا لو لم يكن قد صدقها أصلًا؟ماذا لو كان يتابع منذ ذلك الوقت؟وماذا لو كان أدهم قد اكتشف المهندس...وأجبره على الاعتراف بكل شيء؟شعرت بقلبها يهبط في صدرها.وضعت يدها على جبينها.وقالت بصوت يكاد لا يُسمع:— إذا اعترف...فسأكون أول من يذكره.سارت عدة خطوات داخل المكتب.ثم عادت.كانت أفكارها تتصادم بلا توقف."لا...""لو كان اعترف...""لكان نوح واجهني."لكنها توقفت.هزت رأسها بعنف.— لا...نوح ليس من النوع الذي يواجه فورًا.
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل المئتان وتسعون

بعد دقائق...عاد أدهم إلى مقر المسابقة.كان قد غادر على عجل قبل قليل...ثم عاد وكأن شيئًا لم يحدث.ما إن دخل القاعة...حتى التف حوله عدد من الصحفيين.وامتدت الميكروفونات نحوه.وتعالت الأصوات في وقت واحد.— أستاذ أدهم... هل توقعتم الفوز؟— ما السر وراء هذا المشروع؟— هل تعتبرون الفوز مفاجأة؟ابتسم أدهم بهدوء.وحاول أن يشق طريقه.لكن أحد الصحفيين اقترب أكثر.وسأله:— لو طلبنا منك أن تنسب هذا النجاح إلى شخص واحد...فلمن سيكون الفضل؟توقفت خطوات أدهم.ساد صمت قصير.ثم التفت برأسه...ونظر إلى تالين التي كانت تقف مع بقية الفريق.ابتسم ابتسامة هادئة.ثم قال أمام الجميع:— المهندسة تالين.التفتت كل الكاميرات نحوها.أما هي...فاتسعت عيناها بدهشة.وتجمدت في مكانها.أكمل أدهم بثقة:— أنا أدير الفريق...لكن صاحبة الفكرة.وصاحبة التطوير الحقيقي.وصاحبة الساعات الطويلة التي لم يرها أحد...هي تالين.لولاها...لما كنا نقف هنا اليوم.ساد الصمت للحظة.ثم دوى التصفيق.وأسرع المصورون يلتقطون عشرات الصور.احمر وجه تالين.ونظرت إلى أدهم معاتبة.وهمست عندما اقترب منها:— لم يكن عليك أن تقول ذلك.ابتسم.وقال
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more
PREV
1
...
2728293031
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status