Todos los capítulos de سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Capítulo 291 - Capítulo 300

503 Capítulos

الفصل المئتان وواحد وتسعون

نظرت إليها تالين بهدوء.لم يكن في ملامحها أثرٌ للانفعال، ولا بدا عليها أنها تشعر بالحاجة إلى مواجهتها، وكأنها أغلقت خلفها كل ما حدث داخل قاعة المسابقة، ولم تعد تحمل معها سوى هدوئها المعتاد.— شكرًا.اقتربت لارا أكثر.كانت خطواتها بطيئة، لكن الغضب الذي يشتعل داخلها كان يسبقها. لم تستطع تقبّل الهزيمة، ولم يكن تصفيق الحاضرين لتالين سوى وقودٍ أشعل نارًا كانت مشتعلة في قلبها منذ زمن.ثم قالت بنبرة لاذعة:— يبدو أن الحظ كان كريمًا معك اليوم.ابتسمت تالين ابتسامة خفيفة.ابتسامة لم تحمل سخرية، ولا شماتة... بل كانت هادئة إلى درجة أثارت استفزاز لارا أكثر.— لا، لم يكن الحظ.كان عملًا طويلًا.وسهرًا... ونزاهة.توقفت لارا عن الابتسام.اختفت السخرية عن وجهها تدريجيًا، وحلّ محلها شيء أشبه بالترقب.أما تالين...فأكملت وهي تنظر إليها مباشرة، بعينين ثابتتين لا تعرفان التردد:— والأهم... أنه لم يكن مؤامرة.للحظة...تغيرت ملامح لارا.اتسعت عيناها اتساعًا خفيفًا، ثم سرعان ما حاولت استعادة ثباتها.لم تتكلم.لكن عينيها...فضحتا الصدمة التي حاولت إخفاءها.فهمت.إذًا...لقد انكشف الأمر.وصلت الحقيقة إلى تالي
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل المئتان واثنان وتسعون

لم تجبه.ظلت واقفة في مكانها، تحاول أن تحافظ على تماسكها، لكن نظراته الثابتة كانت تربكها أكثر مما أرادت أن تُظهر.أما نوح...فلم يبعد عينيه عنها.كان هادئًا بصورة مخيفة، وذلك الهدوء كان أشد قسوة من أي انفعال.ثم أردف:— أم ما زال لديكِ المزيد من العبث؟عقدت لارا حاجبيها.وشعرت بوخزة غضب في صدرها.لم تكن تتوقع أن يتحدث إليها بهذه الطريقة، ولا أن يقف في صف تالين، ولو بكلمة واحدة.وقالت محاولة الدفاع عن نفسها:— أنا لم أفعل شيئًا.كنت فقط أتحدث معها.نظر إليها طويلًا.وكأنه يحاول أن يرى ما وراء الكلمات.ثم ابتسم ابتسامة قصيرة...خالـية من أي دفء.وقال:— منذ عرفتك...وأنتِ تبررين أخطاءك بالطريقة نفسها.ساد الصمت.كانت كلماته تصيبها واحدة تلو الأخرى، بينما بقيت ملامحه جامدة لا تحمل أي شفقة.ثم أكمل:— أخبريني يا لارا...هل انتهيتِ من العبث الذي تصنعينه؟أم أنكِ حقًا...لن تتغيري أبدًا؟اشتعل الغضب في عينيها.وشعرت أن حديثه لم يعد مجرد عتاب، بل اتهام صريح.وقالت بحدة:— أتدافع عنها؟بعد كل ما فعلته بك؟أجابها ببرود:— هذا ليس شأنك.رفعت صوتها أكثر.ولم تعد تحاول إخفاء غيرتها أو انفعالها.—
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل المئتان وثلاثة وتسعون

بقي كلٌّ منهما ينظر إلى الآخر.وكأن الزمن توقف للحظة.لم تكن تلك النظرة الأولى بينهما...لكنها كانت مختلفة.فقد حملت من الصمت ما عجزت الكلمات عن قوله.ساد الصمت.صمت طويل...لكنه لم يكن مريحًا.كان مليئًا بالأسئلة المؤجلة، والعتاب الذي لم يُقل، والمشاعر المختلطة التي يحاول كل منهما دفنها.أغلقت تالين الباب خلفها ببطء.ثم وضعت حقيبتها على المقعد القريب.وأبعدت نظرها عنه، كأنها تخشى أن تطول تلك المواجهة أكثر.وقالت دون أن تنظر إليه:— لم أكن أعلم أنك هنا.أجاب بهدوئه المعتاد:— وصلت قبل دقائق.تحركت عيناه بهدوء.حتى استقرتا على درع التكريم الذي كانت لا تزال تحمله بين يديها.تقدم خطوة.ثم نظر إليه مليًا.وكأن ذلك الدرع لم يكن مجرد قطعة معدنية...بل شهادة على كل ما تحملته خلال السنوات الماضية.ثم قال بصوت هادئ، لكنه صادق:— مبارك.رفعت رأسها إليه.واتسعت عيناها قليلًا.لم تكن تتوقع أن تسمع منه تلك الكلمة.ولا بذلك الصدق.فسألته باستغراب:— أتهنئني؟ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، بالكاد ظهرت.لكنها كانت حقيقية.— عندما ينجح شخص يستحق النجاح...فالتهنئة حق.ثم أضاف بنبرة واثقة:— وأنتِ است
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل المئتان وأربعة وتسعون

ارتبكت.ولم تجد جوابًا.هربت الكلمات التي كانت قبل لحظات تتدفق بلا توقف.حاولت أن تبتعد خطوة.لكنه رفع يده بهدوء...وأمسك بمعصمها برفق.لم يكن إمساكًا يجبرها على البقاء.بل كان أقرب إلى رجاء صامت ألا تهرب مرة أخرى.تجمدت مكانها.ورفعت عينيها إليه.وقالت بصوت خافت:— نوح...لم يجب.ظل ينظر إليها.وكأن كل الكلمات التي كانت بينهما...فقدت معناها.كانت أنفاسها مضطربة.وقلبها يخفق بعنف حتى خُيل إليها أنه سيسمعه.همست محاولة كسر تلك اللحظة:— ما الذي...لكنها لم تكمل.ففي لحظة واحدة...اجتذبها إليه.وطبع قبلة خاطفة على شفتيها.قبلة قصيرة...لم تحمل اندفاعًا...ولا رغبة في فرض شيء عليها.بل خرجت منه بعفوية أربكته قبل أن تربكها.لكنها كانت كفيلة بأن تسلبها القدرة على التفكير.اتسعت عيناها بذهول.وشعرت وكأن العالم كله اختفى من حولها.وبقيت تنظر إليه...غير مصدقة ما حدث.أما هو...فلم يبتعد كثيرًا.ظل قريبًا منها.وعيناه مثبتتان في عينيها.وكان في نظرته ذهول لا يقل عن ذهولها.وكأنه هو الآخر...تفاجأ بما فعله.وكأن تلك القبلة لم تكن قرارًا...بل لحظة أفلتت من بين كل القيود التي فرضها على نفسه طو
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل المئتان وخمسة وتسعون

ساد الصمت.رفعت تالين رأسها نحوه ببطء.ونظرت إليه.لم تستطع أن تخفي دهشتها.لم تكن تتوقع أن تسمع منه هذا الكلام، ولا أن يقوله بهذه الصراحة أمام سلوى.أما سلوى...فابتسمت ابتسامة رضا.وقالت:— هذا هو الكلام الذي كنت أريد سماعه.خفضت تالين بصرها إلى طبقها.لكن شيئًا في داخلها...لم يعد كما كان.كانت لا تزال تشعر بدفء تلك القبلة.وبرنين كلماته الأخيرة."وفوزها... يُعد فوزًا لنا جميعًا."ولأول مرة منذ زواجهما...لم تستطع أن تفسر ما تشعر به.هل كان غضبًا؟أم ارتباكًا؟أم...شيئًا آخر بدأت تخشاه؟---ولأول مرة منذ سنوات...اجتمع الثلاثة حول مائدة واحدة.لم يكن الحديث كثيرًا.لكن الصمت...لم يكن ثقيلًا هذه المرة.بل كان يحمل راحة غابت عن هذا المنزل منذ زمن.كانت سلوى تتحدث بحماس عن خططها للخروج مع تالين في اليوم التالي.وتسألها عن الأماكن التي تود زيارتها.بينما كان نوح يستمع بهدوء.ويجيب حين يُسأل.وفي كل مرة كانت عينا تالين ترتفعان نحوه دون قصد...كانت تجد عينيه تسبقانها إليها.فيخفض كلٌّ منهما بصره سريعًا...وكأن شيئًا لم يحدث.لكن سلوى...كانت ترى كل شيء.ولم يغب عنها...أن المسافة بينهما
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل المئتان وستة وتسعون

نظر إليها نوح.ثم هز رأسه بأسف.كانت الفكرة تُرضيه، لكنه كان يعلم أنه لن يستطيع تنفيذها.— أتمنى ذلك.لكن لدي عمل متراكم منذ أيام.لن أستطيع.تنهدت سلوى.وهزت رأسها كأنها كانت تتوقع هذا الجواب.— العمل لا ينتهي.أجاب بابتسامة هادئة:— أعلم.لكن هذه الأيام تحديدًا...لا أملك رفاهية التأجيل.ثم نظر إليها باهتمام.وأضاف:— استمتعي بيومك.لكن لا تبالغي في الحركة.وإذا شعرتِ بأي إرهاق...عودا إلى المنزل مباشرة.ابتسمت سلوى.وقالت ممازحة:— حاضر...يا سيادة المدير.ضحكت تالين لأول مرة منذ بداية السهرة.ضحكة عفوية خرجت منها دون تفكير.فضحك نوح هو الآخر بخفة.وللحظة قصيرة...بدت المائدة...كما لو كانت تنتمي إلى عائلة حقيقية.لا إلى أشخاص فرقتهم السنوات وسوء الفهم.وبينما كانت تالين ترفع رأسها...وجدت نوح ينظر إليها.لم يشيح بنظره هذه المرة.بل قال بهدوء:— بالمناسبة...أحسنتِ اليوم.لم يكن المشروع جيدًا فقط...بل كان يستحق الفوز.انعقد لسانها للحظة.ولم تعرف ماذا تقول.فاكتفت بابتسامة صغيرة.لكن تلك الكلمات...كانت أثقل على قلبها من أي مجاملة سمعتها في حياتها.لأنها...خرجت منه هو.---صعدت ت
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل المئتان وسبعة وتسعون

في غرفة الأمن داخل شركة أوريون...كان كريم محتحزًا منذ البارحة.الهدوء داخل الغرفة...كان أشد قسوة من أي تحقيق.فتح الباب.ودخل أدهم.جلس أمامه بهدوء.ثم قال:— هل قررت أن تتحدث؟رفع كريم رأسه.وقال بثبات حاول أن يبدو طبيعيًا:— ليس لدي ما أقوله.أنا لم أفعل شيئًا.أخرج أدهم ملفًا رقيقًا.ووضعه أمامه.— إذن لنبدأ من الرسالة.نظر كريم إلى الملف.ثم قال سريعًا:— أي رسالة؟— الرسالة التي وُضعت في مكتب المهندسة تالين.ابتسم كريم بسخرية.— وما علاقتي أنا بها؟أدار أدهم شاشة الحاسوب نحوه.ظهر تسجيل كاميرا المراقبة.عامل النظافة...وهو يضع الظرف داخل مكتب تالين.انتهى التسجيل.قال كريم بسرعة:— هذا عامل نظافة.ولست أنا.أجاب أدهم بهدوء:— صحيح.لكن استمع إلى هذا.ضغط زر التشغيل.وانطلق تسجيل صوتي.كان صوت عامل النظافة واضحًا:> "المهندس كريم هو من أعطاني الظرف... وقال لي أضعه في مكتب المهندسة تالين."ساد الصمت.تغير لون وجه كريم.لكنه تمالك نفسه وقال:— يمكنه أن يقول ما يشاء.لا دليل على أنني طلبت منه ذلك.ابتسم أدهم ابتسامة هادئة.ثم قال:— لهذا السبب...لم أواجهك بهذا أولًا.أخرج هاتفه.و
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más

الفصل المئتان وثمانية وتسعون

في فيلا السيوفي...مع بداية الصباح...كانت تالين قد أنهت مكالمة قصيرة مع أدهم.أبلغته خلالها بأنها ستحصل على إجازة ذلك اليوم، تنفيذًا لوعدها للجدة سلوى بأن تقضي اليوم معها.ولم يعترض.بل طلب منها أن تستمتع بيومها، مؤكدًا أن العمل يمكنه الانتظار يومًا واحدًا.أغلقت الهاتف.ثم التقطت حقيبتها الصغيرة.وألقت نظرة أخيرة على نفسها في المرآة.كانت ترتدي ثوبًا بسيطًا بلون هادئ، وتركت شعرها منسدلًا على كتفيها.ابتسمت ابتسامة خفيفة.ثم فتحت باب غرفتها.وخرجت.لم تخطُ سوى خطوات قليلة في الممر...حتى اصطدمت بجسد صلب.تراجعت خطوة بسرعة.ورفعت رأسها.كان نوح.نظر إليها بصمت.أما هي...فقالت بهدوء:— عذرًا.لكنه... لم يتحرك.حاولت أن تمر من يمينه.فتحرك بالقدر نفسه.فتوقفت.ثم حاولت المرور من الجهة الأخرى.فتحرك مجددًا.رفعت حاجبها.وقالت باستغراب:— ما الأمر؟لماذا لا تدعني أمر؟ظل ينظر إليها.دون أن يجيب.كانت عيناه ثابتتين عليها، وكأنهما تدرسان كل تفصيل في وجهها.ثم رفع يده ببطء.مد أصابعه...وأبعد خصلة صغيرة من شعرها كانت قد انسدلت على وجنتها.تجمدت تالين في مكانها.واتسعت عيناها.ولم تستطع حتى
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más

الفصل المئتان وتسعة وتسعون

توقفت تالين في مكانها.وقبل أن تنطق بحرف...تقدمت سلوى خطوة إلى الأمام.واستقرت نظرتها على لارا.ثم قالت بصوت هادئ...لكنه حمل من الحزم ما يكفي لإسكات أي اعتراض:— هذا بيتي.ساد الصمت.وأكملت وهي تنظر إليها مباشرة:— وأنا وحدي من يقرر من يبقى فيه...ومن لا يبقى.ثم عقدت حاجبيها قليلًا.وأضافت بصرامة:— وليس من حقك أن توجهي مثل هذا السؤال لها.ارتبكت لارا للحظة.وقالت بسرعة محاولة تدارك الأمر:— لم أقصد الإساءة يا سيدتي...أنا فقط...قاطعتها سلوى دون أن ترفع صوتها:— ما قصدتِه أو لم تقصديه...لا يغير شيئًا.طالما أنها ضيفتي...بل فرد من هذه العائلة...فمن حقها أن تكون هنا متى شاءت.أما أنت...فليس من حقك أن تعترضي.شعرت لارا بأن الكلمات صفعتها أمام تالين.فاكتفت بالصمت.بينما بقيت تالين واقفة مكانها، تنظر إلى سلوى في امتنان، لكنها لم تتدخل.التفتت سلوى إليها، وتبدلت نبرتها تمامًا.وعادت إليها ابتسامتها الدافئة.وقالت:— هيا يا تالين، لقد تأخرنا.ابتسمت تالين ابتسامة خفيفة.— حاضر يا جدتي.تقدمت نحوها.وبينما كانتا تتجهان إلى باب الفيلا...خرج نوح من الممر المؤدي إلى الصالة.وقعت عيناه
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más

الفصل الثلاثمئة

ساد الصمت داخل غرفة الأمن.كانت ملامح كريم تتهاوى تدريجيًا.أطرق رأسه، ثم زفر بقوة.وقال بصوت منخفض:— لا يوجد أحد..كل شيء كان لصالح لارا.قطب أدهم حاجبيه.— متأكد؟أجاب كريم دون تردد هذه المرة:— أقسم لك، لا يوجد أحد.كل ما حدث...كان بطلب من المهندسة لارا.هي كانت تخشى أن تفوز تالين.وتريد الفوز لنفسها.ابتلع ريقه.وأكمل:— كانت تريد فقط أن تربكها حتى لا تستطيع تخطيها..ثم تطورت الأمور.وصارت تطلب مني أي معلومة أستطيع الوصول إليها.لكن... لم يكن هناك أحد غيرها.ظل أدهم يراقب وجهه طويلًا.كان يبحث عن أي علامة كذب.أي ارتباك.أي تردد.لكنه لم يجد.قال بهدوء:— إذًا.. كل ما فعلته...كان تنفيذًا لأوامر لارا؟أومأ كريم ببطء.— نعم.كانت هي من تخطط.وأنا... كنت أنفذ.أسند أدهم ظهره إلى المقعد.وظل صامتًا للحظات.ثم قال:— حسنًا.هذا كل ما أردت معرفته.لكن تذكر... إذا اكتشفت أنك أخفيت اسمًا واحدًا...فلن يكون هناك مفر من زجك في السحن.أغمض كريم عينيه.وقال بإرهاق:— لا يوجد اسم آخر...هذه هي الحقيقة.وقف أدهم.وأغلق الملف بهدوء.ثم نظر إلى كريم نظرة طويلة.وقال:— لأنك اعترفت بالحقيقة...
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más
ANTERIOR
1
...
2829303132
...
51
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status