All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 311 - Chapter 320

503 Chapters

الفصل الثلاثمئة وأحد عشر

ظل اسم لارا يضيء شاشة الهاتف.نظر نوح إليه للحظات.ثم رفع عينيه إلى تالين.كانت تنظر إلى الشاشة...لكنها لم تقل شيئًا.تنهد نوح.وضغط زر الإجابة.ووضع الهاتف على مكبر الصوت.جاء صوت لارا سريعًا...وكأنها كانت تنتظر أن يرد منذ اللحظة التي غادر فيها.— نوح... أين أنت؟أجاب بهدوء:— خارج المدرسة.قالت باستغراب:— خارج المدرسة؟لكنني كنت أبحث عنك منذ دقائق.اختفيت فجأة.حتى آدم سألني عنك.ظل صامتًا.فأكملت بنبرة أقرب إلى العتاب:— ألم يكن بإمكانك أن تخبرني قبل أن ترحل؟أجاب بهدوء:— طرأ أمر مهم.قالت بسرعة:— وما هو هذا الأمر الذي لم يحتمل بضع دقائق؟نظر نوح إلى تالين.كانت تقف بصمت...ولا تزال آثار التعب بادية على وجهها.ثم عاد ببصره إلى الهاتف.وقال:— أمر شخصي.ساد الصمت في الطرف الآخر.ثم قالت لارا وهي تحاول أن تخفي انزعاجها:— حسنًا...كنت أظن أننا سنجلس قليلًا بعد الحفل.أجاب باقتضاب:— لم يكن ذلك ممكنًا.سألته بعد لحظة:— هل حدث شيء؟قال:— نعم.ارتفع القلق في صوتها.— ماذا حدث؟ظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:— عندما أراك...سنتحدث.ازداد اضطرابها.— نوح...هل هناك مشكلة؟نظر مرة أخرى إ
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثلاثمئة واثنا عشر

هزت رأسها نفيًا.— لا.عاد الجرس يرن.تقدمت تالين نحو الباب.لكن نوح سبقها.وقال بحزم:— ابقي مكانك.نظرت إليه باستغراب.— نوح...لكنه لم يمنحها فرصة للاعتراض.اتجه إلى الباب.وأدار المقبض.وقف خلفه رجل في منتصف الأربعينيات.يرتدي بدلة رسمية.وبيده حقيبة جلدية صغيرة.قال الرجل باحترام:— مساء الخير.هل هذه شقة الآنسة تالين؟أجاب نوح دون أن يفسح له الطريق:— نعم.من أنت؟أخرج الرجل بطاقة تعريف.وقال:— أنا مندوب من شركة التأمين.وصلنا بلاغ بخصوص حادث الاعتداء الذي تعرضت له الآنسة تالين.جئت لاستكمال بعض الإجراءات.التفت نوح فورًا إلى تالين.كانت تنظر إلى الرجل بدهشة.قالت:— أنا لم أبلغ شركة تأمين.أجاب الرجل:— البلاغ لم يصدر منكِ.صمت لحظة.ثم أضاف:— صدر من الأستاذ أدهم.أغمض نوح عينيه للحظة.ثم فتح الباب على اتساعه.— تفضل.دخل الرجل.وأخرج عدة أوراق.قال وهو يقلبها:— الأمر بسيط.مجرد استكمال بيانات.وتقرير طبي إن وجد.نظر نوح إلى تالين.— هل ذهبتِ إلى الطبيب بعد ما حدث؟هزت رأسها.— لا.ارتفع حاجباه.— لماذا؟أجابت بهدوء:— لأن الكدمة ليست خطيرة.نظر إليها طويلًا.ثم قال بلهجة لم
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثلاثمئة وثلاثة عشر

بعد ساعة تقريبًا...دخل نوح بسيارته إلى المجمع السكني.كان الليل قد أرخى سدوله...وأضواء الممرات تنعكس على الطرق الهادئة.أوقف سيارته أمام المبنى.وترجل منها ببطء.كان عقله ما يزال منشغلًا بكل ما حدث مع تالين.وبكلمات أدهم.وباسمٍ واحد...لارا.رفع رأسه نحو شرفتها.فتوقف مكانه.كانت تقف هناك.تراقب بوابة المجمع منذ وقتٍ طويل.وما إن لمحته...حتى أسرعت إلى الداخل.---لم يكد نوح يصل إلى الطابق الذي يسكن فيه...حتى وجدها واقفة أمام باب شقته.كانت ترتدي ثوبًا منزليًا أنيقًا.وشعرها منسدل على كتفيها.ابتسمت ابتسامة واسعة.وقالت وهي تعقد ذراعيها:— أخيرًا...كنت أظن أنك لن تعود الليلة.أخرج مفاتيحه.لكنه لم يفتح الباب.بل نظر إليها بهدوء.— هل كنتِ تنتظرينني؟ابتسمت بخفة.— بالطبع.منذ أن غادرت حفل آدم.اختفيت فجأة.ولم تخبرني إلى أين ذهبت.ثم اقتربت خطوة.وأضافت بصوت حاولت أن تجعله دافئًا:— أقلقتني عليك.ظل ينظر إليها.ثم قال:— لا داعي للقلق.ابتسمت.لكنها لاحظت...أنه لم يبادلها الابتسامة.قالت وهي تحاول كسر الجليد:— هل تسمح لي بالدخول؟نظر إلى الباب.ثم إليها.وقال بهدوء:— ليس الآن.
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثلاثمئة وأربعة عشر

اتسعت عيناها.لم تستطع أن تخفي تلك الصدمة التي ارتسمت على ملامحها للحظة خاطفة.لكنها سرعان ما تماسكت.وأجبرت شفتيها على الارتسام في ابتسامة باهتة.ثم ضحكت ضحكة قصيرة.كانت ضحكة متكلفة أكثر منها طبيعية.تحاول بها أن تبدو هادئة...بينما كان عقلها يعمل بجنون بحثًا عن مخرج.— هذا اتهام خطير.ظل نوح يراقبها بصمت.لم يغفل عن ارتجافة أصابعها.ولا عن الطريقة التي ابتلعت بها ريقها قبل أن تتكلم.لكن ملامحه بقيت جامدة.وأجاب:— أعلم.عقدت ذراعيها أمام صدرها.وكأنها تحاول أن تمنح نفسها ثقة افتقدتها منذ بدأت المواجهة.ثم قالت بنبرة حاولت أن تجعلها ثابتة:— وهل لديك دليل؟أطرق برأسه لحظة.وكأنه يستعيد كل ما وصله خلال الساعات الماضية.ثم رفع عينيه إليها مجددًا.كانت نظراته هذه المرة أكثر حسمًا.— أكثر من دليل.ساد الصمت.لم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهما.أما لارا...فكانت تشعر بأن ذلك الصمت يضغط على أعصابها أكثر من أي كلمة.ثم قال:— المهندس كريم...اعترف بكل شيء.شحب وجهها.اختفت الألوان من ملامحها للحظة.لكنها تماسكت سريعًا.ورفعت رأسها بعناد مصطنع.وقالت بحدة:— المهندس كريم مجددًا!نظر إليها طويلًا
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثلاثمئة وخمسة عشر

حدقت لارا في الصور طويلًا.بقيت عيناها معلقتين بالشاشة.تتنقلان بين الصورة الأولى والثانية.كانت تدرك جيدًا أن ما تراه حقيقي.وأن إنكاره لن يمحو وجوده.لكنها كانت تعرف أيضًا...أن الاعتراف يعني النهاية.لذلك أخذت نفسًا عميقًا.ورفعت رأسها ببطء.ورغم الارتباك الذي ملأ عينيها...ورغم الشحوب الذي زحف إلى ملامحها...أجبرت نفسها على التماسك.ورسمت على وجهها ثباتًا مصطنعًا.وقالت بثباتٍ مصطنع:— نعم.أكررها مرة أخرى.أنا لم أفعل شيئًا.وكان كريم مجرد مهندس تعاملت معه بحكم العمل.أما ما يحاول أن ينسبه إليّ...فهو يكذب لينقذ نفسه.ظل نوح ينظر إليها.بلا كلمة.لم يقاطعها.ولم يحاول أن يشكك في حديثها.اكتفى بالنظر إليها بصمت.ذلك الصمت الذي كان يربكها أكثر من أي مواجهة.فأكملت بسرعة:— أتعرف لماذا؟لأنه يعلم أن مستقبله انتهى.فأراد أن يجرّني معه.قال نوح بهدوء:— وهل أجبره أحد...على أن يذكر تفاصيل لا يعلمها إلا من كان حاضرًا؟ردت بعصبية:— يستطيع أن يختلق ألف قصة.قال:— ويختلق أيضًا الرسالة؟ويختلق لقاءاتكما؟ويختلق المعلومات التي خرجت من الشركة؟ازدادت أنفاسها اضطرابًا.وشعرت أن كل سؤال يضيق
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثلاثمئة وستة عشر

في صباح اليوم التالي...لم يكن نوح قد نال سوى ساعات قليلة من النوم.وقف أمام النافذة في مكتبه...ينظر إلى المدينة التي بدأت تستيقظ.لكن عقله...لم يغادر تلك الليلة.الكدمة على وجه تالين.حديث أدهم.ثم تهديده الأخير للارا.التقط هاتفه.وضغط على اسم حسام.لم تمضِ ثوانٍ حتى جاءه الرد.— صباح الخير، أستاذ نوح.قال نوح مباشرة:— أريد منك مهمة.— تحت أمرك.قال نوح بنبرة حاسمة:— أريد تسجيلات كاميرات المراقبة.صمت حسام لحظة.ثم سأل:— لأي مكان؟قال نوح:— الطريق الذي سلكته تالين بعد أن غادرت مع جدتي أمس.كل شارع...كل كاميرا...كل دقيقة.ساد صمت قصير.ثم جاء صوت حسام متعجبًا:— كل دقيقة؟قطب حاجبيه وأضاف بقلق:— هل حدث شيء؟لم يجب نوح مباشرة.بل أخذ نفسًا عميقًا.ثم قال بصوت خافت...لكن الغضب كان واضحًا فيه:— نعم.تعرضت تالين لاعتداء وهي في طريق عودتها.تجمد حسام في مكانه.وقال بصدمة:— ماذا؟!متى حدث ذلك؟ولماذا لم أعلم؟قال نوح:— لأنها لم تُبلغ أحدًا.وأنا أيضًا...لم أعلم إلا متأخرًا.ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال حسام بلهجة جادة:— اطمئن.سأحصل على كل تسجيل موجود.قال نوح:— لا أريد فقط أن
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل الثلاثمئة وسبعة عشر

في مكتب نوح...لم تمضِ ساعة على مكالمته مع حسام...حتى عاد الأخير يحمل جهازًا لوحيًا وملفًا صغيرًا.كانت خطواته سريعة، وملامحه توحي بأنه لم يضيع دقيقة واحدة منذ تلقى الأمر.وقف أمام الباب.ثم طرقه طرقات خفيفة.— تفضل.دخل حسام.وأغلق الباب خلفه.ثم تقدم نحو المكتب.ووضع الجهاز اللوحي أمام نوح.وبجواره الملف الذي جمع فيه كل ما استطاع الوصول إليه حتى الآن.— حصلت على تسجيلات الكاميرات.رفع نوح رأسه.كانت عيناه متعبتين من السهر، لكنهما بقيتا يقظتين.— بهذه السرعة؟ابتسم حسام ابتسامة خفيفة.وقال بنبرة امتزج فيها الاحترام بشيء من المزاح:— قلتَ لي: "كل شارع... كل كاميرا... كل دقيقة."وأنت لا تكرر أوامرك مرتين.لم يعلق نوح.اكتفى بمد يده إلى الجهاز.ثم جلس أمام الشاشة.وضغط على أول تسجيل.بدأ التسجيل.ظهرت سيارة سلوى وهي تغادر المنزل.كانت اللقطات واضحة.ثم ظهرت بعد دقائق وهي تقف أمام أحد المحال.ترجلت سلوى وتالين.بدت الأجواء هادئة.كانت سلوى تشير إلى بعض الواجهات بابتسامة، بينما كانت تالين تسير إلى جوارها وهي تحمل الأكياس التي اشترتاها.تجولتا قليلًا.ثم عادتا إلى السيارة.انتقل التسجيل إ
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل الثلاثمئة وثمانية عشر

سكتت تالين قليلًا.وأراحت ظهرها على المقعد.كانت نظراتها معلقة في نقطة ثابتة أمامها، وكأنها تعيد في ذهنها كل كلمة، وكل نظرة، وكل لحظة مرت بينها وبين نوح منذ الليلة الماضية.ثم هزت رأسها.— لا.ليس بهذه الصراحة.لكنه...كان مختلفًا.ساد الصمت للحظات.ثم بدأت تقص عليها ما حدث.روت لها كيف وقف أمامها لأول مرة دون عناد.وكيف دافع عنها.وكيف واجه أدهم.وكيف قال إنه سيجلب حقها.وكيف رفض الطلاق مرة أخرى.كانت تتحدث بهدوء...لكن كلما تقدمت في الحديث...كانت تشعر أنها تعيد عيش تلك اللحظات من جديد.أما ريم...فلم تقاطعها.اكتفت بالإنصات.وعيناها لا تفارقان وجه صديقتها، تلتقطان كل تغير يمر على ملامحها.وحين انتهت تالين من سرد كل ما حدث...سكتت قليلًا.ثم أطلقت زفرة طويلة.وقالت بشرود:— لا أفهمه يا ريم.ظلت ريم صامتة للحظات.وضعت الملف جانبًا تمامًا.وشبكت أصابعها فوق المكتب وهي تفكر فيما سمعته.ثم قالت بهدوء:— لا أعرف ماذا يدور في رأس نوح.لكن...تصرفاته لم تعد تشبه تصرفات رجل يريد إنهاء كل شيء.هزت تالين رأسها بسرعة.وكأنها تخشى أن تسمح لنفسها بالاقتناع بذلك.— لا أريد أن أفسر شيئًا.قالت ريم
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل الثلاثمئة وتسعة عشر

في فيلا السيوفي...كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة ليلًا.ساد الهدوء أرجاء الفيلا، ولم يكن يُسمع سوى صوت عقارب الساعة التي تتقدم ببطء.توقفت سيارة نوح أمام البوابة.لكنه لم يترجل مباشرة.ظل جالسًا خلف المقود...مستندًا برأسه إلى المقعد.كانت ليلة طويلة...وأحداثها أثقل من أن يستوعبها دفعة واحدة.تنهد ببطء.ثم أطفأ المحرك.وترجل من السيارة.دخل الفيلا بهدوء.لكن ما إن وطئت قدماه الصالة...حتى رفعت سلوى رأسها من كتاب كانت تتصفحه.كانت لا تزال مستيقظة.وكأنها كانت تنتظره.ما إن وقعت عيناها على وجهه...حتى أدركت أن شيئًا غير طبيعي قد حدث.وضعت الكتاب جانبًا.وقالت بقلق:— ما بك يا نوح؟اقترب منها.وجلس على الأريكة المقابلة.ظل صامتًا للحظات.يمرر يده فوق وجهه بإرهاق.ثم قال بهدوء:— انتهى كل شيء بيني وبين لارا.ساد الصمت.حدقت فيه سلوى وكأنها لم تستوعب ما سمعته.ثم نهضت من مكانها.واقتربت منه.وضعت يدها على كتفه.وقالت بابتسامة امتزجت براحة واضحة:— أخيرًا...لقد تأخرت كثيرًا في هذا القرار يا بني.ابتسم نوح ابتسامة باهتة.فأكملت وهي تهز رأسها:— كنت أدعو كل ليلة أن ترى حقيقتها.هذه الف
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل الثلاثمئة وعشرون

تنهد نوح بهدوء.وأخذ نفسًا طويلًا، كأنه يرتب الكلمات في ذهنه قبل أن ينطق بها.كان صوته هذه المرة هادئًا على غير عادته...لكن خلف ذلك الهدوء، كانت تختبئ قسوة ما اضطر إلى معرفته خلال الساعات الماضية.ثم قال:— وصلنا إلى الرجل الذي اعتدى عليك.وسلّمناه إلى الشرطة.تجمدت تالين في مكانها.وشعرت بأن أصابعها انغلقت تلقائيًا حول الهاتف.اتسعت عيناها ببطء.ولم تستطع أن تنطق بكلمة واحدة.أما هو...فأكمل بصوت ثابت:— اعترف بكل شيء أثناء التحقيق.ساد الصمت.صمت ثقيل...لم يقطعه سوى صوت أنفاسهما عبر الهاتف.ثم قال بوضوح:— وأكد أن ما قاله أدهم كان صحيحًا...وأن لارا كانت وراء ما حدث.شعرت تالين وكأن الكلمات سُلبت منها.وخفق قلبها بعنف.لم تكن تتوقع...أن يتحول شك أدهم إلى حقيقة.ولم تكن تتصور...أن يصل الحقد إلى هذا الحد.أطبقت شفتيها بقوة...لكنها لم تستطع أن تمنع ارتجافة أنفاسها.فواصل نوح حديثه بهدوء:— لذلك...إذا أردتِ تقديم بلاغ رسمي ضدها...فهذا حقك الكامل.ولن أعارضك.بل سأكون أول شاهد معك.وسأدلي بكل ما أعلمه أمام الشرطة والنيابة.ولن أسمح أن يضيع حقك.ارتجفت أنفاسها.وامتلأت عيناها بالدم
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
PREV
1
...
3031323334
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status