ظل اسم لارا يضيء شاشة الهاتف.نظر نوح إليه للحظات.ثم رفع عينيه إلى تالين.كانت تنظر إلى الشاشة...لكنها لم تقل شيئًا.تنهد نوح.وضغط زر الإجابة.ووضع الهاتف على مكبر الصوت.جاء صوت لارا سريعًا...وكأنها كانت تنتظر أن يرد منذ اللحظة التي غادر فيها.— نوح... أين أنت؟أجاب بهدوء:— خارج المدرسة.قالت باستغراب:— خارج المدرسة؟لكنني كنت أبحث عنك منذ دقائق.اختفيت فجأة.حتى آدم سألني عنك.ظل صامتًا.فأكملت بنبرة أقرب إلى العتاب:— ألم يكن بإمكانك أن تخبرني قبل أن ترحل؟أجاب بهدوء:— طرأ أمر مهم.قالت بسرعة:— وما هو هذا الأمر الذي لم يحتمل بضع دقائق؟نظر نوح إلى تالين.كانت تقف بصمت...ولا تزال آثار التعب بادية على وجهها.ثم عاد ببصره إلى الهاتف.وقال:— أمر شخصي.ساد الصمت في الطرف الآخر.ثم قالت لارا وهي تحاول أن تخفي انزعاجها:— حسنًا...كنت أظن أننا سنجلس قليلًا بعد الحفل.أجاب باقتضاب:— لم يكن ذلك ممكنًا.سألته بعد لحظة:— هل حدث شيء؟قال:— نعم.ارتفع القلق في صوتها.— ماذا حدث؟ظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:— عندما أراك...سنتحدث.ازداد اضطرابها.— نوح...هل هناك مشكلة؟نظر مرة أخرى إ
Last Updated : 2026-08-04 Read more