All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 331 - Chapter 340

503 Chapters

الفصل الثلاثمئة وواحد وثلاثون

توقفت خطواته.ظل واقفًا أمامها، يراقبها للحظات.كان يعرف هذه النظرة.يعرف أنها حين تتحدث بهذه الطريقة، فإنها لا تريد جدالًا، بل تحاول أن تحمي ما تبقى منها.ومع ذلك، لم يستطع أن يصمت.قال:— لكنك لم تسمعيني.هزت رأسها ببطء، وكأنها لا تريد حتى أن تمنحه فرصة لإقناعها بشيء.— لا أريد أن أسمع.تغيرت ملامحه.اقترب منها نصف خطوة، ثم توقف، وكأنه يخشى أن يؤدي اقترابه أكثر إلى جعلها تهرب منه.قال بصوت أكثر هدوءًا:— أعطني دقيقة واحدة فقط.رفعت عينيها إليه.كانت هناك دمعة عالقة في طرف عينها، لكنها لم تسمح لها بالسقوط.ثم هزت رأسها:— لا.شعر نوح بانقباض في صدره.لم يكن معتادًا أن تقف أمامه بهذه القوة، ولا أن ترفض سماعه بهذه القسوة.ومع ذلك، لم يتراجع.قال:— تالين، الأمر ليس كما تظنين.ضحكت ضحكة قصيرة.لم تحمل أي سخرية هذه المرة، بقدر ما حملت ألمًا جعل ضحكتها أشبه بشيء مكسور.ثم نظرت إليه وقالت:— وما الذي ينبغي لي أن أظنه إذًا؟لم يجد إجابة سريعة.كان يعلم أن ما حدث أمامها قبل دقائق كان كافيًا ليهدم كل ما حاول بناءه خلال الأيام الماضية.أخذ نفسًا عميقًا، ثم قال:— لا أعرف كيف حدث هذا الحمل.حدق
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل الثلاثمئة واثنان وثلاثون

قال:— أنني أريد أن نعود إلى بعضنا.سكتت طويلًا.كان بإمكانه أن يرى الصراع في عينيها.جزء منها يريد أن يصدقه.وجزء آخر يصرخ داخلها بأن تبتعد قبل أن تدفع الثمن مرة أخرى.ثم قالت:— وأنا لم أعطك جوابًا.أجابها فورًا:— أعلم.قالت، وكأنها تريد أن تضع أمامه كل الحدود التي لم يتجاوزها بعد:— لم أقل نعم.— أعلم.كانت عيناه لا تفارقان وجهها.لكنها لم تتوقف.— ولم أقل إنني سامحتك.أطرق رأسه.— أعلم.رفعت عينيها إليه، وقالت بصوت أكثر هدوءًا، لكنه كان أشد ألمًا:— ولم أقل إنني مستعدة لأن أبدأ معك من جديد.رفع عينيه إليها.— لكنك لم ترفضي أيضًا.ابتسمت بحزن.كانت ابتسامتها الصغيرة أكثر إيلامًا له من غضبها.— لأنني كنت أحاول أن أفهم نفسي.سكتت للحظات.ثم تابعت:— كنت أحاول أن أفهم كيف يمكن للرجل الذي قضيت سنوات أبحث عن ذرة اهتمام منه...توقفت، وكأن الكلمات اختنقت في حلقها.ثم أكملت:— أن يأتي فجأة ويقول لي إنه لا يستطيع تخيل حياته من دوني.تألم نوح من كلماتها.لم يستطع إنكارها.لم يستطع الدفاع عن نفسه أمام حقيقة عاشتها وحدها لسنوات.اقترب منها أكثر، وقال بصوت خافت:— لأنني أدركت متأخرًا قيمتك.هز
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل الثلاثمئة وثلاثة وثلاثون

لم يجب نوح مباشرة.ظل واقفًا أمامها، وكأن الكلمات التي قالتها قبل لحظات قد أوقفَت كل شيء من حوله.لم يعد يسمع صوت السيارات البعيدة، ولا حركة الحديقة خلفه، ولا حتى أصوات العاملين داخل الفيلا.كان كل تركيزه منصبًا عليها.على وجهها الهادئ بصورة غريبة.على عينيها اللتين لم تهربا من عينيه.وعلى تلك المسافة القصيرة التي تفصل بينهما، والتي بدت له فجأة أطول من كل السنوات التي عاشاها معًا.كان يبحث عن أي علامة.أي ارتباك.أي تردد.أي شيء يخبره أنها ما زالت تفكر في الأمر.لكنه لم يجد.كانت تالين تقف أمامه بثبات لم يره منها من قبل.لم تكن تحاول أن تثبت له أنها قوية.ولم تكن تتصنع القسوة.كانت ببساطة قد وصلت إلى نقطة لم يعد فيها الألم قادرًا على دفعها إلى التراجع.قال:— تالين...قاطعته دون أن تمنحه فرصة لإكمال اسمه.— جعلني أشعر أنني كنت ساذجة حين بدأت أفكر في العودة إليك.خرجت كلماتها هادئة، لكنها أصابته بقوة.اتسعت عيناه قليلًا.لم يتوقع أن تقولها بهذه الصراحة.كانت عودتها إلى التفكير فيه شيئًا لم يكن يعرف كيف يقدره إلا الآن، بعدما شعر أنه فقده.هز رأسه بسرعة.— لا تقولي ذلك.لكنها لم تتراجع.
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل الثلاثمئة وأربعة وثلاثون

بقي واقفًا مكانه.لم يرمش حتى.كأن عقله احتاج إلى لحظات ليستوعب المعنى الكامل للكلمة.مرفوضة.لم تقل إنها تحتاج إلى وقت.لم تقل إنها لا تعرف.لم تقل ربما.بل قالتها بوضوح.عودتهما مرفوضة.حاول أن يتحدث.أن يجد كلمة واحدة يستطيع بها كسر هذا القرار.لكن تالين سبقته.وأضافت بلهجة حاسمة:— وهذا رد نهائي.كانت عيناها ثابتتين عليه.لم يكن في صوتها أي مساحة للتفاوض.أدرك نوح ذلك.ومع ذلك...لم يستطع أن يقف متفرجًا.تحرك نحوها.— تالين...لكنها استدارت وبدأت في الابتعاد.خطواتها كانت ثابتة.لم تكن تهرب.كانت تغادر.وهذا الفرق كان واضحًا أمامه.أسرع خلفها دون أن يشعر.كان يريد فقط أن يمنعها من الرحيل بهذه الطريقة.رفع صوته:— تالين...توقفت.لم تكمل طريقها.لكنها لم تستدر فورًا.أغمضت عينيها للحظة.ثم أخذت نفسًا عميقًا.كانت تعرف أنه سيلحق بها.وتعرف أيضًا أن عليها أن تضع حدًا لهذا الآن.استدارت إليه.كانت ملامحها حازمة.لا دموع.لا رجاء.ولا ذلك الضعف الذي كان يمكن أن يجعلها تتراجع.فقط نظرة امرأة اتخذت قرارها.قالت:— لا تلحقني.توقف نوح في مكانه.كانت المسافة بينهما قد اتسعت قليلًا.لكنه ظل
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل الثلاثمئة وخمسة وثلاثون

تراجعت ملامح لارا قليلًا، لكنها سرعان ما تماسكت.— كان يجب أن يعرف نوح بالحمل.أجابتها سلوى دون أن يتغير هدوء صوتها:— وكان يمكنكِ إخباره وحده.ترددت لارا لحظة.كانت تعرف أن سلوى لم تكن مقتنعة بكلامها، ومع ذلك حاولت أن تدافع عن موقفها.ثم قالت:— كنت أريد أن يعرف الجميع.ارتسمت على شفتي سلوى ابتسامة باردة، لم تحمل أي ترحيب.— وهذا تحديدًا ما لم يعجبني.خفضت لارا عينيها للحظات.شعرت أن وجودها في المكان أصبح أثقل مما توقعت، خصوصًا بعد أن غادر نوح دون أن يمنحها حتى النظرة التي كانت تنتظرها منه.ثم رفعت رأسها من جديد وقالت:— أنا لا أفهم سبب غضبكِ مني.ثبتت سلوى عينيها عليها طويلًا، قبل أن تجيب بنبرة هادئة لكنها صارمة:— لأنني أفهمكِ أكثر مما تظنين.رفعت لارا عينيها إليها.تابعت سلوى:— وأعرف متى تكون المرأة خائفة...ومتى تكون تحاول استخدام خوف الآخرين لصالحها.تغير وجه لارا فورًا.ظهر الارتباك في عينيها، لكنها أخفته سريعًا خلف نبرة دفاعية.— أنا لا أستخدم أحدًا.ظلت سلوى تنظر إليها لثوانٍ، وكأنها تزن صدق كلماتها.ثم قالت:— أتمنى أن يكون ذلك صحيحًا.ساد الصمت بينهما للحظات.ثم تقدمت سلوى
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل الثلاثمئة وستة وثلاثون

في شركة أوريون...كانت تالين تجلس خلف مكتبها منذ أكثر من ساعة.مرّ الوقت ببطء شديد، بينما بقيت هي في مكانها وكأنها فقدت الإحساس بعقارب الساعة.كانت أمامها عدة ملفات مفتوحة، بعضها يحتوي على تقارير تحتاج إلى مراجعة عاجلة، وحاسوبها يعمل أمامها، تتغير الصفحات على شاشته كل فترة، لكن عينيها كانتا معلقتين بالشاشة دون أن تقرأ سطرًا واحدًا.منذ أن وصلت إلى الشركة...حاولت أن تقنع نفسها بأن العمل هو أفضل طريقة للهروب من التفكير.فتحت ملفًا.ثم أغلقته.انتقلت إلى آخر.قرأت السطر الأول مرات عدة...دون أن تفهم منه شيئًا.كانت الكلمات أمامها واضحة، لكنها لم تستطع أن تجمع بينها.كلما حاولت أن تستعيد تركيزها، عاد إليها المشهد نفسه.لارا.خبر الحمل.تلك الكلمة التي ألقتها أمام الجميع وكأنها قنبلة أسقطتها في منتصف المكان.ثم نظرة نوح...والصمت الذي أعقب الخبر.وكلماته التي حاول بها اللحاق بها.ثم صوتها...وهي تقول له بوضوح إن عودتهما مرفوضة.أغمضت عينيها للحظة.كانت لا تزال تشعر بقبضة الألم في صدرها كلما تذكرت نظراته إليها.لم تكن تريد أن تعترف بأنها تأثرت.ولم تكن تريد أن تسمح لنفسها بالتفكير فيما قال
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل الثلاثمئة وسبعة وثلاثون

ظل أدهم صامتًا للحظات.لم يسألها عن السبب مباشرة.كان واضحًا له أن السؤال الآن لن يساعدها، وأنها تحتاج إلى مساحة تستوعب فيها ما تشعر به قبل أن تحاول وضعه في كلمات.ناولها علبة المناديل الموضوعة على طرف المكتب، وقال بهدوء:— خذي وقتك.مسحت تالين دموعها، ثم أخذت نفسًا طويلًا تحاول به استعادة تماسكها، وقالت:— كنت أظن أنني تجاوزت كل شيء.لكنني اكتشفت أنني لم أتجاوز شيئًا.ظل أدهم ينظر إليها بهدوء، ثم أجاب:— وهذا طبيعي.رفعت عينيها إليه.— طبيعي؟— نعم.ثم أضاف:— الإنسان لا يستطيع أن يمحو سنوات من حياته بقرار واحد.صمتت تالين لحظة، وأخذت تنظر إلى يديها فوق سطح المكتب.كانت تعرف أن كلماته صحيحة، لكنها لم تكن مستعدة لتقبلها بسهولة.تنهدت تالين.— المشكلة أنني كنت أعتقد أنني أصبحت أقوى.ابتسم أدهم ابتسامة هادئة، تحمل شيئًا من الطمأنينة.— أنتِ أقوى فعلًا.— إذًا لماذا أشعر بهذا الضعف؟أجابها دون تردد:— لأن القوة لا تعني ألا تتألمي.صمتت.كانت كلماته بسيطة...لكنها أصابت شيئًا بداخلها.شيئًا كانت تحاول تجاهله منذ أن خرجت من فيلا السيوفي.خفضت عينيها، وظلت للحظات تحارب الكلمات التي كانت تخش
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل الثلاثمئة وثمانية وثلاثون

تغيرت ملامح أدهم للحظة.كانت لحظة قصيرة جدًا، لكنها لم تخفَ تمامًا عن عينيها.ثم قال:— لأن بعض الأشياء...نتعلمها من أخطائنا، لا من الكتب.لاحظت تغير صوته، لكنها لم تسأله.كان واضحًا أنه لا يريد الحديث عن نفسه، كما أنها لم تكن تريد أن تضغط عليه بالسؤال.فاكتفت بالقول:— شكرًا لأنك استمعت إليّ.أجابها:— هذا أقل ما يمكنني فعله.وقف أدهم وأخذ الملف من على المكتب.عاد إلى هدوئه العملي المعتاد، وكأنه يمنحها بذلك فرصة لتستعيد نفسها بعيدًا عن أي إحراج.قال بهدوء:— سأتركك الآن لتستعيدي هدوءك.رفعت تالين عينيها إليه.— إلى أين؟ابتسم ابتسامة خفيفة:— إلى مكتبي.لدي اجتماع بعد قليل، ولا أريد أن يقرر أحد أنني اختفيت لأنني كنت أواسيكِ.ثم أضاف بنبرة هادئة:— وإن احتجتِ إلى أي شيء، اتصلي بي.هزت تالين رأسها.— شكرًا يا أدهم.— لا تشكريني.ثم نظر إليها للحظة، وقال:— فقط اعتني بنفسكِ اليوم.أومأت.فتح الباب، لكنه توقف قبل أن يخرج.وكأنه تذكر شيئًا، التفت قليلًا نحو المكتب وقال:— وبالمناسبة...الملف الذي جئت من أجله لا يزال هنا.لا تنسي أن تراجعيه عندما تستعيدين تركيزكِ، وإلا سأضطر إلى تذكيركِ ب
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل الثلاثمئة وتسعة وثلاثون

خرجت الكلمة منه دون أن يشعر.ظل صامتًا للحظات، وكأنه يحاول أن يجد داخل نفسه إجابة عن سؤال ظل يؤجله طويلًا، لكنه لم يجد سوى المرارة التي ازدادت ثقلًا في صدره.ثم قال بمرارة:— لماذا الآن؟لقد انتظر سنوات حتى يفهم مشاعره.وحين فهمها أخيرًا...كانت هي قد تعبت.وحين قرر أن يتمسك بها...كانت قد قررت أن تتركه.جلس على حافة المكتب، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم مرر يده على وجهه محاولًا تهدئة الاضطراب الذي لم يفارقه منذ رحيلها.لكن هاتفه اهتز فوق المكتب.نظر إليه.توقع للحظة أن يكون الاتصال من تالين.مد يده بسرعة...لكن الاسم الظاهر على الشاشة لم يكن اسمها.تجمدت ملامحه للحظة، ثم انطفأ الأمل الصغير الذي ظهر في عينيه.أغلق الهاتف ووضعه جانبًا.وقف من جديد.نظر إلى الفوضى التي صنعها حوله.ثم إلى الملفات المتناثرة على الأرض.لم يكن غضبه من الموظفين.ولم تكن المشكلة في العمل.كان يعرف ذلك جيدًا.كل هذا الغضب...كان موجّهًا إلى نفسه.لأنه للمرة الأولى...لم يكن يملك حلًا.لكنه لم يكن مستعدًا للاستسلام.قبض يده بقوة، وكأن ذلك وحده قادر على منحه بعض الثبات، ثم قال بصوت منخفض، لكنه حاسم:— لا...لن أترك الأم
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل الثلاثمئة وأربعون

أومأ حسام.— نعم.ثم تابع، وهو يقلب بعض الأوراق أمامه ليتأكد من التفاصيل التي جمعها رجاله:— لم تكن مقابلة واحدة.كانت هناك عدة لقاءات، وفي أوقات متفرقة.فتح نوح الملف بسرعة.كانت هناك صور، ومواعيد، وأماكن مسجلة.بدأ يقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى، وعيناه تتحركان بين التواريخ والأسماء بدقة شديدة، بينما أخذت ملامحه تزداد قتامة كلما اكتشف لقاءً جديدًا.توقف عند إحدى الصور للحظات أطول من غيرها.ثم قال بصوت منخفض:— وماذا كانا يفعلان؟أجاب حسام:— هذا ما نحاول معرفته.لكن توقيت بعض اللقاءات...يتزامن مع الفترة التي بدأت فيها التحركات لإعادة تمويل مجموعة الراوي.توقفت يد نوح فوق إحدى الصفحات.رفع عينيه ببطء، وكأن المعلومة الأخيرة أعادت إلى ذهنه تفاصيل كان قد وضعها جانبًا.— إعادة التمويل؟— نعم.ثم أضاف حسام:— كما تعلم، أنت أوقفت تمويل مجموعة الراوي منذ فترة.ظل نوح صامتًا.كان يعرف ذلك جيدًا.فقد كان قراره واضحًا وقتها.مجموعة الراوي لم تعد ضمن خطته الاستثمارية، ولذلك أوقف الدعم المالي عنها، فما كان يمنعه عن فعل ذلك زواجه المدبر من تالين.لكن بعد ذلك...بدأت محاولات كثيرة لإقناعه بإعادة ا
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more
PREV
1
...
3233343536
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status