All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 321 - Chapter 330

503 Chapters

الفصل الثلاثمئة وواحد وعشرون

ابتسمت له.لكن ابتسامتها كانت ترتجف بين دموعٍ لم تستطع حبسها.ظلت تنظر إليه لثوانٍ...تستمتع بتلك الحيرة التي ارتسمت على وجهه، قبل أن تمد يدها نحوه ببطء.وضعت في كفه شريطًا صغيرًا.نظر إليه باستغراب.وقلبه بدأ يخفق أسرع دون أن يعرف السبب.ثم قرأ ما كُتب عليه.تجمد مكانه.واتسعت عيناه شيئًا فشيئًا.ورفع رأسه إليها ببطء شديد.وقال بصوت خرج هامسًا:— أحقًا...؟أومأت وهي تبتسم وسط دموعها.— نعم.لم يشعر بنفسه.جلس أمامها مباشرة.وأمسك يديها بكلتا يديه.وكأنه يخشى أن تكون تلك اللحظة مجرد حلم يختفي إن تركها.ثم قال وهو يضحك من شدة فرحته:— سأصبح أبًا...ضحكت ريم.وامتزجت ضحكتها بدموع السعادة.وقالت:— نعم...ستصبح أبًا.اقترب منها.وقبّل جبينها برفق.ثم وضع يده بحذر فوق بطنها.وكأن بين يديه أعظم أمانة في حياته.وقال بابتسامة واسعة:— يبدو...أن أجمل مفاجأة في حياتي...قررت أن تأتي اليوم.---في شقة تامر...دُفع الباب بعنف.وارتطم بالحائط بقوة حتى اهتزت الجدران.ودخل تامر بخطوات غاضبة.كانت أنفاسه متلاحقة...وعيناه مشتعلة بالغضب.خلع سترته وألقاها على الأرض.ثم التقط أول مزهرية وقعت تحت يده.
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل الثلاثمئة واثنان وعشرون

فيلا السيوفي – صباحًاتوقفت سيارة تالين أمام بوابة الفيلا.أطفأت المحرك...وبقيت جالسة لثوانٍ خلف المقود.رفعت بصرها إلى الفيلا التي عاشت بين جدرانها سنوات...ثم أطلقت زفرة هادئة.كانت قد جاءت استجابةً لرغبة سلوى...ولأنها وعدت نوح في المكالمة بأنها ستأتي.ترجلت من السيارة.وأغلقت الباب خلفها برفق.ثم سارت بخطوات هادئة عبر الممر الحجري المؤدي إلى الحديقة.كانت تظن...أن الجدة وحدها ستكون في انتظارها.لكنها ما إن تجاوزت المدخل...حتى وجدته.كان نوح يقف في الحديقة، يحمل فنجان قهوته بيد، بينما تستقر الأخرى في جيب بنطاله.بدا وكأنه أنهى لتوه ارتشاف أول رشفة من قهوته...أو كأنه كان ينتظر وصولها منذ وقت.رفع رأسه عندما لمحها.ولأول مرة...لم تكن نظرته باردة.كانت هادئة...وفيها لهفة حاول إخفاءها خلف ملامحه المعتادة.تلاقت عيناهما لثوانٍ.ثم تحرك نحوها بخطوات ثابتة.وقال بصوته الرزين:— صباح الخير.بادلته النظرة للحظة.ثم قالت بهدوء:— صباح النور.ساد صمت قصير.لم يكن مزعجًا...لكنه حمل شيئًا من الارتباك بينهما.قبل أن تسأله باستغراب:— ألم تذهب إلى الشركة؟أجاب ببساطة:— أخذت إجازة اليوم.ر
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل الثلاثمئة وثلاثة وعشرون

ثم ضغطت زر الإجابة.ظهرت ريم...وعلى وجهها ابتسامة لم تستطع إخفاءها.وبجانبها سيف.قالت تالين مبتسمة:— ما هذه السعادة؟نظر سيف إلى ريم.وقال قبل أن تنطق هي:— أخبريها.ضربته ريم بخفة في كتفه.وقالت وهي تضحك:— اصبر قليلًا.ثم رفعت يدها ببطء.وأظهرت نتيجة التحليل أمام الكاميرا.حدقت تالين في الورقة لثوانٍ.ثم اتسعت عيناها فجأة.ونهضت من مكانها دون شعور.وصاحت بفرحة:— ريم!أنتِ حامل!ضحكت ريم وهي تهز رأسها.— نعم...وضعت تالين يدها على فمها من شدة فرحتها.ثم قالت بصدق:— مبارك...أقسم أنني سعيدة لكما.ابتسم سيف بسعادة غامرة.واقترب من ريم.ثم وضع ذراعه حول كتفيها.وقال وهو ينظر إليها بفخر:— لم أصدق حتى الآن.ضحكت ريم.وأمسكت يده.وقالت ممازحة:— وأنا بدأت أصدق الآن فقط.في تلك اللحظة...رفع نوح رأسه عن جهازه اللوحي.نظر إلى شاشة الهاتف.ورأى سيف يضم زوجته بعفوية.فارتسمت على وجهه ابتسامة صادقة.اقترب قليلًا من تالين.ثم قال وهو ينظر إلى الشاشة:— مبارك يا سيف.ألف مبارك لكما.ابتسم سيف فورًا.وقال باحترام:— شكرًا يا نوح.وجودك يفرحني.وأضاف ضاحكًا:— يبدو أن الأخبار السعيدة بدأت تزو
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل الثلاثمئة وأربعة وعشرون

كانت الليلة هادئة على غير عادتها.نسيمٌ خفيف يمر بين الأشجار.وأضواء الحديقة تنعكس على الممرات الحجرية في هدوءٍ مريح.أنهت سلوى كوب الشاي الذي كان بين يديها.ثم نظرت إلى نوح...ونظرت إلى تالين.ابتسمت في سرها.وقالت وهي تنهض ببطء:— يبدو أنني تعبت قليلًا.سأصعد إلى غرفتي.نظرت إليها تالين بسرعة.— أأرافقك يا جدتي؟ابتسمت سلوى وهزت رأسها.— لا يا ابنتي.أنا بخير.ثم نظرت إلى نوح.وقالت بلهجة ذات معنى:— لا تتركا هذا الهدوء يضيع.فالليالي الهادئة...لا تتكرر كثيرًا.ابتسم نوح ابتسامة خفيفة.أما تالين...فاكتفت بخفض بصرها.غادرت سلوى ببطء.وكانت تعلم تمامًا...أنها لم تترك خلفها شخصين يجلسان في الحديقة...بل تركت قلبين...يحاول كلٌّ منهما أن يفهم الآخر.ساد الصمت.كان صمتًا طويلًا.لكن...لم يكن مزعجًا.كان كلٌّ منهما يسمع أنفاس الآخر.حتى قطع نوح الصمت أخيرًا.قال وهو ينظر إلى الأشجار أمامه:— أتريدين أن ندخل؟أجابته بهدوء:— لا...الجو جميل.ابتسم.ثم التفت إليها.وقال بصوت منخفض:— هل تريدين...أن تكملي معي؟نظرت إليه باستغراب.لم تفهم قصده في البداية.قطبت حاجبيها.وقالت:— ماذا تعني
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل الثلاثمئة وخمسة وعشرون

ظلَّت تالين تنظر إليه.لم تكن تعرف ماذا تقول.كانت كلماته صادقة...إلى درجة أخافتها.طالما انتظرت أن تسمع منه شيئًا كهذا.لكنها لم تتخيل أبدًا...أن تسمعه بعد أن قررت الرحيل.قالت بصوت خافت:— أتدرك ما الذي تطلبه مني؟أجابها دون تردد:— نعم.أخبرته باستنكار:— لا...أنت لا تدرك.لو كنت تدرك...لما طلبت مني أن أجيبك الآن.تنهد نوح.ثم قال:— إذًا أخبريني.قالت وهي تنظر إلى السماء:— أنا منذ سنوات...أقنعت نفسي أنني لا أريد منك شيئًا.كنت أقول لنفسي كل يوم..."اصبري."وغدًا... وبعد غد...ثم مرت السنوات.وأنا أنتظر.التفتت إليه.وكانت عيناها تلمعان بالدموع.— وحين قررت أخيرًا أن أتوقف عن الانتظار...جئت أنت.وأخبرتني أنك لا تريد أن تخسرنيابتسمت ابتسامة موجوعة.— أتدرك كم يبدو هذا ظالمًا؟خفض نوح رأسه.ولأول مرة...لم يجد ردًا سريعًا.قال بعد صمت:— نعم... إنه ظالم.وأنا السبب.اقترب منها خطوة أخرى.لكن هذه المرة...قال قبل أن يتحرك:— هل تسمحين لي؟نظرت إليه.ثم أومأت برأسها إيماءة خفيفة.رفع يده ببطء.وأمسك بيدها.كانت يدها باردة.أما يده...فكانت دافئة.قال وهو ينظر إلى أصابعها بين يد
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل الثلاثمئة وستة وعشرون

في فيلا السيوفي...كانت أشعة الشمس الأولى تتسلل بين أغصان الأشجار، فتمنح الحديقة دفئًا هادئًا.جلست سلوى على المقعد الخشبي الصغير، بينما كانت تالين تقف إلى جوارها، تقص بعض الأغصان اليابسة من شجيرات الورد، ثم تعيد ترتيبها بعناية.راقبتها سلوى للحظات.ثم ابتسمت وقالت:— منذ متى وأنتِ تهتمين بالورد؟رفعت تالين رأسها مبتسمة.— منذ أن أجبرتِني على ذلك.ضحكت سلوى ضحكة قصيرة.ثم قالت مداعبة:— أجبرتك؟كنت أحاول فقط أن أجعلك تعيشين قليلًا.أطرقت تالين رأسها وهي ترتب إحدى الزهور.ثم قالت بهدوء:— يبدو أنني كنت بحاجة إلى من يجبرني.ربتت سلوى على يدها بحنان.— الإنسان لا يعيش للعمل فقط يا ابنتي.العمل مهم...لكن القلب أيضًا يحتاج إلى أن يتنفس.ابتسمت تالين ابتسامة هادئة.وقبل أن ترد...سمعتا خطوات تقترب.التفتتا معًا.كان نوح يسير نحوهما، يحمل صينية صغيرة عليها ثلاثة أكواب من القهوة.اقترب بهدوئه المعتاد.ووضع الصينية على الطاولة.ناول جدته الكوب الأول.ثم التفت إلى تالين.ومد إليها الثاني.ترددت لحظة...ثم أخذته.قال بهدوء:— دون سكر.كما تحبين.نظرت إليه باستغراب.وسألته:— ما زلت تتذكر؟أجاب
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل الثلاثمئة وسبعة وعشرون

انتهى الإفطار...وبقيت سلوى تتبادل الحديث مع تالين لدقائق أخرى، وكأنها تحاول أن تؤخر لحظة رحيلها.كان الجو هادئًا على غير العادة...وأشعة الشمس تتسلل إلى أرجاء الفيلا في دفءٍ لطيف.نهض نوح من مقعده.وألقى نظرة سريعة إلى ساعته.ثم قال بهدوء:— حان وقت الذهاب.ابتسمت سلوى وهي تنظر إلى تالين.وقالت بحنان:— لا تدعي العمل يسرق يومك كله.ثم التفتت إلى نوح.وأضافت:— وأنت يا نوح...لا تسرقك الشركة من نفسك.أجابها بابتسامة خفيفة.— سأحاول.حملت تالين حقيبتها.ثم انحنت تقبل رأس سلوى.— سأعود لزيارتك قريبًا.ربتت سلوى على خدها بحنان.وقالت:— بل ستأتين الليلة أيضًا.ولا تنسي ما اتفقنا عليه.ابتسمت تالين.— حاضر يا جدتي.تحرك نوح نحو باب الفيلا.وكانت تالين تسير إلى جواره في هدوء.لم يكن بينهما حديث...لكن الصمت لم يكن ثقيلًا كما اعتاداه.فتح نوح الباب الخارجي.وفي اللحظة نفسها...دوى صوت محرك سيارة توقفت أمام الفيلا.تبادل هو وتالين نظرة سريعة.ثم اتجهت عيناهما نحو البوابة.بعد ثوانٍ...انفتح باب السيارة.وترجلت لارا.كانت ترتدي ملابس بسيطة على غير عادتها.لم تهتم بمظهرها كما كانت تفعل دائمًا.
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل الثلاثمئة وثمانية وعشرون

تجمدت تالين في مكانها. وشعرت وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها. اتسعت عيناها دون إرادة. أما سلوى... فنظرت أولًا إلى لارا... ثم التفتت سريعًا إلى نوح. ظلَّ نوح واقفًا في مكانه لثوانٍ طويلة.لم يتحرك.وكأن الكلمة التي خرجت من فم لارا...اصطدمت بكل ما كان يعتقد أنه يعرفه عن حياته، ثم تركته عاجزًا عن ترتيب أفكاره.كانت عيناه مثبتتين عليها.أما ملامحه...فبقيت جامدة للحظات، قبل أن تتبدل شيئًا فشيئًا.ارتفعت أنفاسه.وانقبض فكه.ثم تحرك فجأة.خطوة واحدة إلى الأمام.لكنها كانت كافية لتشعر لارا بحدة الغضب الذي بدأ يشتعل في عينيه.قال بصوتٍ مرتفع:— كيف؟ارتجفت لارا قليلًا.لم تكن تتوقع هذه النبرة.ولا تلك النظرة التي لم تحمل ذرة الفرح التي كانت تنتظرها.— ماذا؟اقترب منها أكثر، وقد اشتعل الغضب في عينيه.لم يبدُ عليه أنه يريد سماع خبر عن طفل.كان يريد إجابة.تفسيرًا.أي شيء يجعل ما سمعه منطقيًا.— كيف تكونين حاملًا؟ساد الصمت.بدت سلوى وكأنها تراقب المشهد بحذر، بينما بقيت تالين في مكانها، صامتة تمامًا.أما لارا...فرفعت عينيها إلى نوح باستغراب مصطنع.ثم قالت:— ماذا يعني سؤالك؟اشتدت ملامحه
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل الثلاثمئة وتسعة وعشرون

رفعت تالين يدها قليلًا.كانت حركتها بسيطة، لكنها كانت كافية لإيقاف الكلمات التي كانت على وشك الخروج من فم نوح.— لا.توقفت لحظة، وكأنها تجمع ما تبقى لديها من تماسك، ثم قالت بصوت خافت:— لا تقل شيئًا.حاولت أن ترسم ابتسامة على شفتيها.لكنها لم تستطع.ارتجفت ابتسامتها قبل أن تختفي تمامًا، وكأن وجهها لم يعد قادرًا على إخفاء ما يحدث في داخلها.كانت تشعر بثقل غريب في صدرها.لم تكن تريد أن تبكي أمامهم.ولا تريد أن تسأل.ولا حتى تريد أن تعرف إن كان ما قالته لارا صحيحًا.كل ما أرادته في تلك اللحظة...أن تبتعد.أن تخرج من المكان قبل أن تسمع كلمة أخرى قد تؤلمها أكثر.قالت:— أعتقد أنني...سأذهب إلى العمل الآن.تقدم نوح نحوها خطوة.كان القلق واضحًا في عينيه هذه المرة، رغم محاولته الحفاظ على هدوئه.— انتظري.هزت رأسها.— لا أستطيع.ثم حملت حقيبتها بسرعة.كانت أصابعها ترتجف قليلًا وهي تمسك بها، لكنها أخفت ذلك بأن ضمت الحقيبة إلى جانبها.وأضافت وهي تحاول أن تبدو هادئة:— سأراك لاحقًا يا جدتي.نظرت سلوى إليها بقلق.كانت تراقب شحوب وجهها منذ اللحظة التي أعلنت فيها لارا حملها.ولم تكن بحاجة إلى كثير م
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل الثلاثمئة وثلاثون

بقيت ملامحه ثابتة.— أنا لا أترك طفلًا.أنا أنهي علاقة.هناك فرق كبير بين الأمرين.سكتت لارا.لم تجد ردًا سريعًا.وظلت تحدق فيه، وكأنها تحاول اكتشاف ثغرة في كلماته.ثم قالت بصوت مرتجف:— لكنك قلت إنك ستعيد التفكير في زواجنا.نظر إليها للحظات.ثم أجاب:— ذلك قبل أن أعلم بكل أفعالك الدنيئة التي كنت ترتكبيها في الخفاء.كانت الإجابة قصيرة...لكن وقعها كان قاسيًا عليها.— تركتني بسبب تالين؟ثبت نظره عليها.ولم يحتج إلى وقت للتفكير قبل أن يجيب:— بسبب ما فعلته أنتِ.تراجعت خطوة.بدا وجهها أكثر شحوبًا.أما هو...فلم يبدُ عليه أي تردد.أكمل:— لا تحاولي استخدام هذا الأمر لإجبارِي على العودة إليكِ.لن يحدث.ثم أضاف ببرود:— وسنتحدث في كل ما يخص الطفل عندما يحين الوقت.أما نحن...فلا شيء يعيدنا إلى ما كنا عليه.كانت لارا تنظر إليه بصمت.كل كلمة قالها كانت تهدم شيئًا آخر من الأمل الذي جاءت به إلى الفيلا.لقد دخلت وهي تظن أن خبر حملها سيغير كل شيء.وأن نوح، مهما كان غاضبًا منها، لن يستطيع أن يتركها وهي تحمل طفله.لكنها اكتشفت الآن...أنها أخطأت في حساباتها.قالت لارا:— نوح...لكنه قاطعها:— انته
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more
PREV
1
...
3132333435
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status