All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 301 - Chapter 310

503 Chapters

الفصل الثلاثمئة وواحد

أجاب أدهم بهدوء:— لا أتهم أحدًا.لكنني لا أستبعد أحدًا أيضًا.إذا كانت لارا تتحرك وحدها...فسنكتشف ذلك.وإن كان هناك من يدفعها من الخلف...فسنصل إليه.سأل خازم:— وما الخطوة التالية؟ابتسم أدهم ابتسامة هادئة.وقال بثقة:— لن نواجه لارا الآن.سنتركها تعتقد أن خطتها ما زالت مجهولة.الشخص الذي يشعر بالأمان...هو أكثر من يرتكب الأخطاء.ثم أردف:— أريد مراقبة تحركاتها بدقة.كل لقاء.كل اتصال.كل خروج.وأريد أن أعرف...هل ستتصرف وحدها...أم ستذهب إلى شخص تطمئن إليه.فإذا كانت تعمل بمفردها...ستنتهي القصة عندها.أما إذا لم تكن كذلك...فهي بنفسها ستقودنا إلى من يقف خلفها.أجاب خازم بثقة:— مفهوم.سأبدأ من الآن.أنهى أدهم المكالمة.ثم نظر عبر الزجاج إلى كريم.وقال في نفسه:"اعترفت بما تعرف...""والآن... جاء دور من أخفاك خلفه... أو من تركك تظن أنك تعمل وحدك."---في الجهة الأخرى...خرجت لارا من فيلا السيوفي.كانت خطواتها سريعة، متوترة، تكاد تعكس العاصفة التي تضج داخلها.وصلت إلى سيارتها.فتحت الباب بعنف.ثم جلست خلف المقود.وأغلقت الباب بقوة حتى تردد صدى الصوت في المكان.ألقت حقيبتها على المقع
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل الثلاثمئة واثنان

في الوقت نفسه...كانت سيارة سلوى تشق طريقها خارج المدينة.جلست سلوى إلى جوار السائق.بينما كانت تالين تنظر من النافذة.قالت سلوى مبتسمة:— منذ متى لم تخرجي دون أن يكون معك حاسوب أو ملفات؟ضحكت تالين.— لا أذكر.ربتت سلوى على يدها.— لهذا السبب...قررت أن أخطفك اليوم.اليوم...لا عمل.ولا شركات.ولا مسابقات.ولا لارا.ابتسمت تالين ابتسامة صادقة.لكن...ورغم محاولتها الاستمتاع بالهدوء...كان عقلها يعود إليه.إلى تلك القبلة.وإلى كلماته.وإلى نظرته التي لم تستطع تفسيرها.تنهدت دون أن تشعر.فنظرت إليها سلوى بطرف عينها.وقالت بخبث لطيف:— يبدو أن ذهنك...لم يخرج من الفيلا بعد.احمر وجه تالين قليلًا.وأجابت سريعًا:— أفكر في العمل فقط.ضحكت سلوى.ضحكة قصيرة...وكأنها لم تصدق كلمة واحدة.ظلت سلوى تنظر إليها لحظات...ثم هزت رأسها وهي تبتسم.وقالت بمكر لطيف:— لا بأس...لن أحرجك أكثر.لكنني أعرفك جيدًا يا تالين.أنتِ لا تتنهدين هكذا...إلا إذا كان هناك شيء يشغل قلبك.ابتسمت تالين بخجل وهي تحاول تغيير الموضوع.— ألم تقولي إننا سنقضي اليوم كله في التنزه؟قالت سلوى بحماس:— بالطبع.وسأبدأ بأكثر م
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل الثلاثمئة وثلاثة

تجمدت تالين.لم تكن تتوقع السؤال.خفضت بصرها.ثم قالت بعد صمت:— نعم...هذا هو الصحيح.سألتها سلوى بهدوء:— الصحيح...أم الأسهل؟رفعت تالين رأسها.ولم تجد جوابًا.ابتسمت سلوى ابتسامة صغيرة.— أنا لم أطلب منك الإجابة الآن.لكن...حين تجيبين نفسك...لا تكذبي عليها.---في اللحظة نفسها...كان هاتف تالين يهتز داخل حقيبتها.نظرت إلى الشاشة.أدهم.اعتذرت من سلوى.ثم ابتعدت خطوات قليلة وأجابت.— مرحبًا.جاءها صوت أدهم هادئًا...لكنه يحمل شيئًا من الجدية.— أعتذر لأنني أزعجتك في يوم إجازتك.قالت بسرعة:— لا بأس.هل حدث شيء؟أجاب:— كريم اعترف.شعرت تالين أن قلبها انقبض.— اعترف؟— نعم.اعترف بأنه كان ينقل المعلومات إلى لارا.وأنه هو من كتب الرسالة.ساد الصمت.ثم سألته:— وهل...قال كل شيء؟تنهد أدهم.— قال إنه لا يعرف شخصًا آخر.وأن لارا كانت تتصرف وحدها.لكنني...لا أزال غير مقتنع تمامًا.عقدت تالين حاجبيها.— تقصد أن هناك شخصًا آخر؟قال أدهم:— لا أملك دليلًا.لكن إحساسي يقول...إن القصة لم تنتهِ بعد.وقبل أن ترد...وقعت عينا تالين على شخص يقف بعيدًا عند مدخل المزرعة.كان يحدق نحوهما.وحين
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل الثلاثمئة وأربعة

في طريق العودة...كانت سيارة سلوى تشق الطريق بهدوء.جلست تالين بجوار النافذة.بينما كانت سلوى تتحدث بحماس عن الأماكن التي زارتاها.لكن عقل تالين...لم يكن مع الحديث.كانت تستعيد في ذهنها...ذلك الرجل الذي رأته عند مدخل المزرعة.كلما حاولت إقناع نفسها بأنها كانت تتوهم...عاد إحساس غامض يخبرها بالعكس.---في مكتب نوح...كان منهمكًا في مراجعة بعض الملفات.ارتفعت طرقات خفيفة على الباب.ثم دخلت لارا.أغلقت الباب خلفها.وظلت واقفة لثوانٍ...في انتظار أن يرفع رأسه.لكنه لم يفعل.قالت بهدوء يخفي ضيقها:— اتصلت بك أكثر من مرة.لماذا لم ترد؟رفع عينيه إليها أخيرًا.وقال باقتضاب:— كنت أعمل.تقدمت وجلست أمام مكتبه.وقالت بنبرة هادئة:— منذ متى أصبح العمل يمنعك حتى من الرد برسالة؟أعاد بصره إلى الأوراق.— منذ أصبحت الرسائل تحتمل التأجيل.ساد صمت قصير.أدركت لارا أن الدخول معه في جدال...لن يفيد.فغيرت الموضوع فجأة.وقالت بصوت أكثر لينًا:— غدًا...حفلة آدم في المدرسة.توقف نوح عن القراءة.لكنه لم يتكلم.تابعت لارا:— والده ما زال خارج البلاد.ولن يستطيع الحضور.وأنت تعرف...أن آدم لا يعلم شيئًا عن
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل الثلاثمئة وخمسة

بعد دقائق...أوقفت سيارتها أمام متجر صغير.ترجلت...متظاهرة بأنها ستشتري شيئًا.وما إن ابتعدت خطوات قليلة عن السيارة...حتى شعرت بظل يقترب منها من الخلف.التفتت بسرعة.لكنها لم ترَ سوى رجل يرتدي قبعة سوداء...ويغطي نصف وجهه.لم يمهلها فرصة للكلام.أمسك بذراعها بقوة.ودفعها حتى ارتطم ظهرها بجدار قريب.اتسعت عينا تالين.وحاولت دفعه بعيدًا.لكنه كان أقوى منها.اقترب منها...وقال بصوت خافت خشن:— اسمعي جيدًا.ثم شد قبضته على ذراعها أكثر.— توقفي عن البحث...فيما لا يعنيك.وتوقفي عن التحديق...في أمور ليست لك.وقبل أن تستوعب كلماته...وجه إليها ضربة قوية بقبضة يده.ترنحت.وسقط هاتفها أرضًا.ثم دفعها مرة أخرى...حتى فقدت توازنها وسقطت على الرصيف.انحنى قليلًا.وقال ببرود:— هذه المرة...مجرد تحذير.في المرة القادمة...لن تخرجي سالمة.استدار بسرعة.وركب السيارة السوداء.وانطلقت بأقصى سرعة.بقيت تالين على الأرض...تتنفس بصعوبة.وضعت يدها على جانب وجهها.كانت تشعر بالألم...لكن الكلمات التي سمعتها...كانت أشد وجعًا.رفعت رأسها بصعوبة.ونظرت إلى السيارة التي اختفت في نهاية الشارع.ثم همست بصوت
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل الثلاثمئة وستة

أما نوح...فقد غادر المدرسة بعد انتهاء الحفل.كان آدم قد تعلّق بيده طوال الوقت...ولم يفارقه إلا بعد أن وعده بأنه سيحضر الاحتفال القادم أيضًا.ابتسم له وهو يلوح مودعًا.ثم استقل سيارته.لكن...ما إن ابتعد عن المدرسة...حتى عاد الصمت يملأ السيارة.ارتكزت يداه على المقود.بينما أخذ ذهنه يعيد مشهدًا واحدًا...تلك الليلة...قبل يومين.حين اقترب منها.وحين لم يمنح نفسه فرصة للتفكير...وقبّلها.أغمض عينيه للحظة عند إشارة المرور.لم يكن يندم.بل كان يستغرب نفسه.منذ ثلاث سنوات...لم يتجاوز معها حدود البرود.ثم فجأة...انهار كل ذلك في لحظة واحدة.والأغرب...أنها منذ تلك الليلة...لم تحاول الحديث معه.لم ترسل إليه.لم تطلب مقابلته.كان يتوقع...أن تطرق بابه.لكنها...تصرفت وكأن شيئًا لم يحدث.قبض على المقود قليلًا.وقال لنفسه:— ألهذه الدرجة...لا يعنيها الأمر؟أدار المقود فجأة.وغيّر طريقه.لم يكن قد خطط للذهاب إليها.لكن شيئًا داخله...رفض أن ينهي هذا الصمت.---بعد نحو نصف ساعة...كان يقف أمام باب شقتها.ظل ينظر إليه لثوانٍ.ثم رفع يده.وطرق الباب.مرّت لحظات.قبل أن يُفتح الباب ببطء.ظهرت
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل الثلاثمئة وسبعة

ما إن ارتفع صوت أدهم من خلف الباب...حتى تبدلت ملامح نوح تمامًا.اختفى الهدوء الذي كان يملأ وجهه قبل لحظات.وحل محله ذلك الجمود الحاد...الذي لا يظهر إلا عندما يغضب.نظر إلى تالين.ثم قال بصوت منخفض...لكنه يحمل أمرًا لا يقبل النقاش:— افتحي الباب.ترددت.وقالت بخفوت:— نوح...رفع عينيه إليها.ولم يحتج إلى تكرار الأمر.كان يكفيها أن ترى نظرته.تنهدت بصمت.ثم اتجهت إلى الباب.وأدارته ببطء.وقف أدهم في الخارج.كانت عيناه تتجهان نحو تالين أولًا.وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.لكن ما إن وقعت عيناه على نوح...حتى فهم الموقف.ساد صمت ثقيل.قال أدهم بهدوء:— يبدو أنني جئت في وقت غير مناسب.لكن نوح لم يبادله التحية.بل تقدم خطوة حتى أصبح يقف في مواجهة أدهم مباشرة.وقال بنبرة صارمة:— ماذا تفعل هنا؟أجاب أدهم بهدوء:— جئت لأطمئن على تالين.اشتدت نظرات نوح.وقال ببرود:— سأعد السؤال بطريقة أخرى.ثم أكمل ببطء...وكأنه يتعمد أن تصل كل كلمة بوضوح:— ماذا... تفعل...في بيت زوجتي؟ساد الصمت.نظرت تالين إلى الرجلين.وشعرت أن الهواء أصبح أثقل من أن يُتنفس.أما أدهم...فلم يتراجع.بل قال بهدوء لا
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثلاثمئة وثمانية

وقف نوح مكانه.لا تزال عيناه معلقتين بتلك الكدمة الصغيرة الممتدة على جانب وجهها.كدمة لم تكن كبيرة...لكنها كانت كافية لتوقظ داخله شيئًا لم يشعر به منذ سنوات.أما تالين...فاستدارت مبتعدة عنه.لم تعد تحتمل نظراته.ولا تريد أن ترى في عينيه شفقة...ولا غضبًا...ولا حتى اهتمامًا.أجابته دون أن تستدير:— لا أعرف.ظل صامتًا.ثم اقترب خطوة أخرى.— ألم تري وجهه؟هزت رأسها ببطء.— كان الظلام شديدًا.ولم يتركني أنظر إليه.كل ما أتذكره...أنه كان يريد إخافتي.ثم صمتت لحظة.وأضافت:— قال إنني أنظر في أمور لا تخصني.انقبض فك نوح.وبدا واضحًا أنه يحاول السيطرة على غضبه.وقبل أن يتكلم...كان صوت أدهم قد سبق الجميع.قال بهدوء:— ليس من الصعب تخمين السبب.التفت إليه نوح.فأردف:— بعد ما حدث في المسابقة...وبعد أن انكشف كل شيء...من الطبيعي أن تتحمل لارا خسارتها بصعوبة.ثم نظر إلى تالين.— وربما...لم تحتمل أن تراكِ الفائزة.ساد الصمت.كانت الكلمات ثقيلة...لكنها بدت منطقية بصورة مؤلمة.أغمضت تالين عينيها.ثم قالت بحزم:— يكفي.نظر إليها الرجلان.وقالت وهي تحاول أن تمنع الموقف من الانفجار:— أدهم...ش
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثلاثمئة وتسعة

ظل نوح واقفًا مكانه...لا يتحرك.كانت الغرفة ساكنة تمامًا.حتى الهواء بدا وكأنه توقف عن الحركة.أما كلماتها الأخيرة...فلم تتوقف عن الدوران في رأسه."لن أبقى زوجة لرجلٍ مخطوبٍ لامرأة أخرى."لم يكن الغضب هو ما سيطر عليه هذه المرة...ولا العناد الذي اعتاد أن يواجهها به.بل شعور آخر.شعور ثقيل...ضغط على صدره حتى كاد يمنعه من التنفس.للمرة الأولى...لم يكن يسمع كلماتها على أنها اتهامات.بل كان يسمع فيها وجعًا ظل يتجاهله سنوات.ظل ينظر إليها.كانت تقف أمامه...تحاول أن تبدو قوية.ترفع رأسها بكبرياء.وتتشبث بثباتها حتى لا تنهار أمامه.لكن ارتجافة أصابعها...وارتفاع أنفاسها...ولمعة الدموع التي كانت تقاومها بعناد...كانت تكشف كل ما حاولت إخفاءه.أدار وجهه قليلًا...وأخذ نفسًا عميقًا.وكأنه يحاول أن يرتب أفكاره قبل أن ينطق.ثم عاد ينظر إليها.وقال بصوت أكثر هدوءًا مما توقعت:— انتهيتِ؟ضحكت ضحكة قصيرة...امتزجت بالمرارة.لم تحمل أي سخرية بقدر ما حملت خيبة طويلة.— وهل سيغير ذلك شيئًا؟اقترب منها خطوة.لكن هذه المرة...توقف قبل أن يقترب أكثر.وكأنه أدرك...أن أي خطوة إضافية...قد تجعلها تبتعد
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثلاثمئة وعشرة

ظل وجهها جامدًا.لم تهتز ملامحها، ولم تسمح لعينيها أن تفضحا ما حدث في داخلها.لكن قلبها...توقف عن النبض لثوانٍ.كانت تسمع صوته بوضوح، ومع ذلك بدا الأمر أبعد من أن يكون حقيقيًا.وأضاف وهو لا يحيد بعينيه عنها:— ولن أترك أحدًا...يؤذيك مرة أخرى.لا باسم المنافسة...ولا باسم الحب...ولا باسم أي شيء.أما تالين...فلم تستطع أن تنطق بحرف.كانت تنظر إليه...تحاول أن تعرف...هل ما تسمعه حقيقة...أم أنها المرة الأولى...التي ترى نوح الذي لم تعرفه يومًا.وقف أمامها بثبات غريب.لا يشبه الرجل الذي اعتاد الهروب من المواجهات، ولا الرجل الذي كان يختار الصمت كلما تعلق الأمر بها.وكان ذلك ما أربكها أكثر من كلماته.ظل الصمت يملأ المكان.لم تكن تالين تعرف...بماذا تجيب.كانت تنظر إليه...وكأنها تراه للمرة الأولى.همست بعد جهد:— أتدرك ما الذي تقوله؟أجابها دون أن يشيح بنظره عنها:— أدرك.— وهل تدرك أيضًا...أنك لو قلت هذا قبل شهر...لكنت صدقتك؟أما الآن...فلم أعد أعرف متى تكون جادًا...ومتى تتراجع.تسللت مرارة خافتة إلى صوتها، مرارة امرأة تعبت من الانتظار حتى فقدت القدرة على الوثوق بما تسمعه.خفض نوح
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
PREV
1
...
2930313233
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status