أجاب أدهم بهدوء:— لا أتهم أحدًا.لكنني لا أستبعد أحدًا أيضًا.إذا كانت لارا تتحرك وحدها...فسنكتشف ذلك.وإن كان هناك من يدفعها من الخلف...فسنصل إليه.سأل خازم:— وما الخطوة التالية؟ابتسم أدهم ابتسامة هادئة.وقال بثقة:— لن نواجه لارا الآن.سنتركها تعتقد أن خطتها ما زالت مجهولة.الشخص الذي يشعر بالأمان...هو أكثر من يرتكب الأخطاء.ثم أردف:— أريد مراقبة تحركاتها بدقة.كل لقاء.كل اتصال.كل خروج.وأريد أن أعرف...هل ستتصرف وحدها...أم ستذهب إلى شخص تطمئن إليه.فإذا كانت تعمل بمفردها...ستنتهي القصة عندها.أما إذا لم تكن كذلك...فهي بنفسها ستقودنا إلى من يقف خلفها.أجاب خازم بثقة:— مفهوم.سأبدأ من الآن.أنهى أدهم المكالمة.ثم نظر عبر الزجاج إلى كريم.وقال في نفسه:"اعترفت بما تعرف...""والآن... جاء دور من أخفاك خلفه... أو من تركك تظن أنك تعمل وحدك."---في الجهة الأخرى...خرجت لارا من فيلا السيوفي.كانت خطواتها سريعة، متوترة، تكاد تعكس العاصفة التي تضج داخلها.وصلت إلى سيارتها.فتحت الباب بعنف.ثم جلست خلف المقود.وأغلقت الباب بقوة حتى تردد صدى الصوت في المكان.ألقت حقيبتها على المقع
Last Updated : 2026-08-03 Read more