All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 341 - Chapter 350

503 Chapters

الفصل الثلاثمئة وواحد وأربعون

كانت لارا قد عادت إلى شقتها...وأغلقت الباب خلفها بعنف، حتى ارتد صوت الإغلاق في أرجاء المكان الهادئ.لم تخلع معطفها، ولم تضع حقيبتها، بل اتجهت مباشرة إلى غرفتها بخطوات متخبطة، وكأنها تهرب من كل ما حدث في الفيلا.وما إن أغلقت الباب خلفها...حتى انفجرت دموعها.نزعت حقيبتها عن كتفها وألقتها على الأرض، ثم أمسكت بوسادة وقذفتها بعيدًا.— كيف فعل هذا بي؟!كانت أنفاسها متسارعة، ويداها ترتجفان من شدة الغضب، بينما راحت عيناها تتحركان في الغرفة بلا تركيز.اقتربت من الطاولة، ثم دفعت ما فوقها بعنف فسقطت بعض الأشياء على الأرض.قالت وهي تبكي:— بعد كل ما فعلته من أجله...بعد كل ما تحملته...وبكل هذه السهولة ينهي كل شيء؟وقفت أمام المرآة.حدقت في انعكاس وجهها المشوه بالدموع، وشعرها الذي فقد ترتيبه، وكأن المرأة التي أمامها لم تعد تشبه لارا التي دخلت الفيلا قبل ساعات وهي تظن أنها ستتمكن من استعادة نوح.ثم قالت:— كان يجب أن يعود إليّ.كان يجب أن يصدقني.كان يجب أن يفهم أنني فعلت كل ذلك من أجله.لكن نوح...اختارها هي.ضحكت بمرارة، ثم مسحت دموعها بعنف، وكأنها غاضبة من نفسها لأنها سمحت له برؤية ضعفها.— ت
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثلاثمئة واثنان وأربعون

في مكتب فؤاد الراوي...كان الهدوء يسيطر على المكان، باستثناء صوت تقليب الأوراق بين الحين والآخر، وصوت لوحة مفاتيح الحاسوب الذي كان يصدر من جهة تيم.كان تامر جالسًا خلف مكتب والده، يقلب أحد التقارير بملامح متجهمة. لم يكن تركيزه منصبًا بالكامل على الأرقام الموجودة أمامه، فقد كانت الأفكار المتراكمة في رأسه أثقل من أن تترك له مساحة للتفكير في العمل بهدوء.منذ أن بدأ فؤاد في تقليص صلاحياته، لم يعد بإمكانه اتخاذ أي قرار بمفرده.حتى الأمور التي كان يوقّع عليها سابقًا دون الرجوع إلى أحد...أصبحت الآن تحتاج إلى موافقة والده أو تيم.وكان ذلك الأمر يزعجه أكثر مما يسمح لنفسه بإظهاره.قلب الصفحة الأخيرة بضيق، ثم أغلق التقرير للحظة، وضغط القلم بين أصابعه قبل أن يقول:— هذه الصفقة لا تحتاج إلى كل هذا التعقيد.رفع تيم عينيه عن الحاسوب، ونظر إلى أخيه للحظات، مدركًا من نبرة صوته أن اعتراضه لم يكن متعلقًا بالصفقة وحدها.ثم قال بهدوء:— ربما.لكنها تحتاج إلى موافقة والدي.ضغط تامر على القلم بين أصابعه أكثر، حتى كادت مفاصله أن تبيض.— أعرف.كان صوته هادئًا...لكن الغضب المختبئ تحته كان واضحًا.وقبل أن يضي
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثلاثمئة وثلاثة وأربعون

الاسم الذي حاول دفنه في ذاكرته. الفتاة التي أحبها ذات يوم... أمام عينيه. الفتاة التي كانت بداية كل شيء... بداية حبه... وبداية كراهيته. لم تتغير كثيرًا. ربما تغيرت ملامحها قليلًا، وأصبحت أكثر نضجًا... لكنها كانت هي. نفس العينين. نفس الهدوء. نفس الطريقة التي كان قلبه يعرفها قبل أن يعرفها عقله. قال كمال بسعادة واضحة، وهو يلتفت نحوها: — تعالي يا جُمان. تقدمت جُمان بخطوات هادئة، بينما كانت عيناها تتنقلان بين الوجوه الموجودة في المكتب. ثم قالت: — مرحبًا. رد فؤاد بابتسامة واسعة، وقد بدا سعيدًا باستقبالها. — مرحبًا بعودتك. ثم قال بحفاوة: — أهلًا بكِ يا ابنتي. ابتسمت جُمان ابتسامة مهذبة. — سعيدة بلقائك من جديد يا عم فؤاد. ضحك فؤاد، وقد أعادته كلماتها إلى سنوات بعيدة. — من جديد؟ بل أنا الذي يجب أن أقول ذلك، لقد تغيرتِ وأصبحت أكثر جمالًا. ثم التفت إلى تامر، دون أن ينتبه إلى التوتر الذي اجتاح ملامحه منذ لحظة دخولها. — انظري، هذا تامر. توقفت جُمان. وكأنها لم تكن تتوقع أن يكون الاسم الذي سمعته قبل لحظات أمامها بهذه الصورة. التقت عيناها بعينيه. وفي لحظة واحدة... تبدلت
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثلاثمئة وأربعة وأربعون

ثم هزَّ والده رأسه بغضب، وقد بدا التوتر واضحًا على ملامحه.— الصحافة لن ترحمنا يا نوح.مجرد صورة واحدة لك مع لارا كانت كافية لفتح أبواب الكلام.فكيف سيكون الوضع الآن بعد خبر الحمل؟قال نوح:— الأمر ليس بهذا التعقيد.رد والده بحدة، وهو يضرب كفه على سطح المكتب:— بل هو أكثر تعقيدًا مما تتخيل!امرأة أخرى تأتي إليك وتخبرك أنها تحمل طفلًا منك...وأنت لا تزال متزوجًا!ثم ضرب يده على المكتب مرة أخرى، وقد ازدادت حدة صوته:— هذا ليس شأنك وحدك!أنت تحمل اسم السيوفي.وأي فضيحة ترتكبها لا تقف عند بابك.ستصل إلى عائلتك، وشركتك، وسمعتنا جميعًا.نظر نوح إليه بصمت.كان يعرف أن والده لا يتحدث بدافع الغضب وحده، بل بسبب الخوف من العواقب التي قد تمتد إلى العائلة والشركة.قال والده:— أريد أن أعرف شيئًا واحدًا.هل ستطلق تالين أم لا؟— لا.— لماذا؟صمت نوح.راقبه والده للحظات، ثم قال بصرامة:— لماذا لم تطلقها حتى الآن؟رفع نوح عينيه إليه.— لأنني لا أريد.ساد الصمت.حدق والده فيه وكأنه لم يتوقع الإجابة بهذه الصراحة.— لا تريد؟— نعم.قال والده بغضب:— إذًا أنت لا تفهم حجم ما يحدث!لديك خطيبة حامل، وزوجة ما
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثلاثمئة وخمسة وأربعون

في صباح اليوم التالي...كانت لارا تجلس وحدها في غرفتها.منذ أن استيقظت، كان هناك شعور غريب يلازمها.لم تستطع أن تحدد سببه في البداية.لكنها، بعد أن حسبت الأيام أكثر من مرة، بدأت فكرة واحدة تتسلل إلى رأسها...وضعت يدها على بطنها دون وعي.ثم سحبتها سريعًا.حدقت في الفراغ.— مستحيل...قالتها لنفسها، وكأنها تحاول إقناع عقلها قبل أي شخص آخر.لكن الفكرة لم تختفِ.بل أصبحت أكثر إلحاحًا.فتحت هاتفها، وأخذت تبحث عن موعد مع طبيب.لم تكن تريد أن تنتظر.كانت بحاجة إلى إجابة واضحة.إما أن يكون ما تفكر فيه صحيحًا...أو أنها أخطأت في حساباتها.وبعد وقت قصير...كانت تغادر شقتها.جلست في السيارة، وأعطت السائق عنوان العيادة.طوال الطريق، لم تتحدث.كانت تنظر من النافذة، بينما يدور سؤال واحد في رأسها:ماذا لو لم تكن حاملًا؟شدت أصابعها حول حقيبتها.منذ أن خرجت من منزل نوح...وهي تشعر بأن الأمور بدأت تنفلت من بين يديها.نوح لم يصدقها.والأسوأ من ذلك...أنه لم يعد ينوي أن يطلق تالين.أغمضت عينيها لحظة.ثم همست:— يجب أن يصدقني...ما إن وصلت السيارة إلى العيادة، ترجلت بسرعة ودخلت إلى المبنى.صعدت إلى الطابق
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثلاثمئة وستة وأربعون

اتسعت عيناه.تجمدت ملامحه.وللحظة قصيرة، بدا وكأن الزمن توقف من حوله.كل ما استطاع رؤيته...كانت هي.وشعر بقلبه يخفق بقوة مفاجئة.جُمان.بعد خمس سنوات...كانت تقف أمامه.بعد خمس سنوات كاملة منذ تركته قبل زفافهما...خمس سنوات كاملة قضاها وهو يحاول إقناع نفسه بأن ما حدث انتهى، وأن تلك الصفحة من حياته أُغلقت إلى الأبد.بعد أن اختفت من حياته دون أن تمنحه فرصة حقيقية لفهم السبب.لم يكن قد نسي ذلك اليوم.اليوم الذي انتظر فيه أن تأتي إليه، أن تشرح، أن تمنحه سببًا واحدًا يجعله يتقبل رحيلها...لكنها لم تفعل.رحلت فقط.وتركت خلفها أسئلة لم يجد لها إجابة.ظل ينظر إليها.لم يستطع أن يمنع نفسه.كانت هي.نفس الملامح التي حفظها يومًا عن ظهر قلب، وإن أصبحت أكثر نضجًا الآن.كانت السنوات قد أضافت إلى وجهها شيئًا من الهدوء والنضج، لكن ذلك لم يكن كافيًا لخداعه.عرفها فورًا.وكأن ذاكرته احتفظت بكل تفصيلة تخصها رغم كل محاولاته لنسيانها.نفس العينين اللتين ظل يكره نفسه لأنه تذكرهما طويلًا.حتى طريق وقوفها...عرفه.ذلك التفصيل الصغير الذي لم يكن يعني شيئًا لأي شخص آخر، كان كافيًا بالنسبة إليه ليعيد سنوات كام
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثلاثمئة وسبعة وأربعون

نظر أدهم إلى يدها.ثم رفع عينيه إليها ببطء.كانت نظراته هذه المرة أكثر قسوة، وكأنها تحاول أن تخفي كل ما لا يريد لها أن تراه.— ابتعدي.ارتجفت ملامحها قليلًا.لم تكن تتوقع منه هذه القسوة.لكنها لم تتراجع تمامًا.— أريد أن أتحدث إليك.ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال:— لا أظن أن بيننا ما يستحق الحديث.قالها دون أن يرفع صوته.لكنها كانت أقسى من الصراخ.كانت نبرته هادئة إلى درجة جعلت الكلمات تصل إليها كاملة، بلا أي مساحة يمكنها أن تختبئ فيها من معناها.سحبت يدها ببطء.وظلت تنظر إليه.كان في عينيها شيء من الحزن والندم، بينما كان يحاول ألا يطيل النظر إليها حتى لا يخونه شيء في عينيه.— خمس سنوات...لم يجب.بقي صامتًا.لكن الصمت هذه المرة لم يكن دليلًا على اللامبالاة.بل كان الطريقة الوحيدة التي يستطيع بها منع نفسه من قول أشياء كثيرة.— خمس سنوات ولم تستطع أن تغفر لي خطأي.ابتسم أدهم بسخرية خافتة.كانت ابتسامته قصيرة، لكنها حملت مرارة سنوات كاملة.— أغفر؟أخيرًا نظر إليها مباشرة.كانت عيناه تحملان وجعًا قديمًا لم تستطع السنوات أن تمحوه تمامًا.— المغفرة لا تُمنح إلا لمن يستحق.صمتت.خفضت عينيها
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثلاثمئة وثمانية وأربعون

في نادي المدينة...كانت جُمان تجلس في أحد المقاعد القريبة من الملعب، تتابع المكان بصمت، بينما كانت أصوات الحركة من حولها تتداخل مع ضجيج الموسيقى الخافتة وأحاديث الأعضاء.كانت تحاول أن تبدو هادئة، إلا أن شرودها كان واضحًا في عينيها. وبين لحظة وأخرى، كانت تتأمل الملعب أمامها دون أن يبدو أنها تتابع ما يحدث فيه فعلًا.لم تكن تتوقع أن يأتي أحد إليها.لكنها لم تكن تعرف أن خبر وجودها في النادي وصل إلى تامر قبل وقت قصير.ما إن عرف...حتى ترك كل ما كان يفعله.لم يكن يعرف تحديدًا ماذا يريد منها.ربما كان يريد فقط أن يراها.ربما كان يريد أن يسمع منها شيئًا يبرر السنوات الخمس التي عاشها وهو يحمل في داخله غضبًا لم يهدأ.دخل النادي بخطوات سريعة.كان يحاول أن يقنع نفسه بأنه جاء لسبب عابر، لكن الحقيقة كانت مختلفة. كان هناك شيء داخله يدفعه نحوها رغم كل ما حاول دفنه طوال السنوات الماضية.بحث عنها بين الموجودين.حتى لمحها.توقف للحظة.كان قد رآها بالأمس في شركة الراوي حين جاءت برفقة والدها كمال، وصافحها هناك، لكن رؤيتها الآن وحدها، بعيدًا عن أجواء العمل، جعلت شيئًا داخله يضطرب من جديد.ظل يراقبها لثوانٍ
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثلاثمئة وتسعة وأربعون

اشتدت ملامح تامر.بدا واضحًا أن الاتهام أصابه مباشرة، فرفع عينيه إليها بنظرة تحمل اعتراضًا لم يستطع إخفاءه.— أنا؟— نعم.— جُمان، أنتِ قررتِ السفر.قالها بسرعة، وكأنه يريد أن يضع حدًا لهذا الاتهام قبل أن يتوسع الحديث أكثر.— بعد أن جعلتني أعتقد أنني لم يعد لدي شيء أفعله هنا.قال تامر بسرعة:— لم أجبركِ على شيء.ردت بهدوء:— ربما لم تجبرني بيدك.لكن هناك طرقًا أخرى لإجبار الإنسان.ظل ينظر إليها.كانت كلماتها هادئة، إلا أنها كانت أشد وقعًا من أي اتهام مباشر.فقالت:— وأنت تعرف جيدًا ما أقصده.تنفس تامر ببطء.مرر لسانه على شفتيه قبل أن يجيب، وكأنه يبحث عن الكلمات التي يمكنها أن تشرح موقفًا ظل معقدًا في ذاكرته لسنوات.— كنت أظن أنكِ فهمتِ الأمور وقتها بشكل خاطئ.— لم أفهم شيئًا بشكل خاطئ.ثم أضافت:— وأنا أيضًا لم أنسَ أدهم.تغيرت عيناه فورًا.كان اسم أدهم وحده كافيًا لتبديل كل شيء في ملامحه. اختفت محاولته السابقة للهدوء، وظهر في عينيه ذلك الوجع القديم الذي لم يستطع إخفاءه.قال:— لماذا تذكرينه الآن؟— لأن كل ما حدث وقتها كان متعلقًا به.ثم نظرت إليه مباشرة.— وأنا أتذكر جيدًا أنك كنت تر
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثلاثمئة وخمسون

في مكتب أدهم...كان يجلس خلف مكتبه، وقد أسند ظهره إلى المقعد، بينما بقيت عيناه معلقتين بالنافذة أمامه.كان ضوء النهار يتسلل من الزجاج، ويلقي بظلال هادئة داخل المكتب، لكن الهدوء من حوله لم يكن يشبه الهدوء الذي يشعر به في داخله.لم يكن ينظر إلى شيء محدد.كانت أفكاره عالقة في الماضي...في وجه لم يره منذ خمس سنوات.في صوت أعاد إليه أشياء ظن أنه تجاوزها.وفي سؤال لم يجد له إجابة حتى الآن.ظل ساكنًا للحظات، وكأن ذهنه أعاده تمامًا إلى ذلك اليوم القديم، قبل أن ينتبه إلى صوت الطرق الخفيف على الباب.طُرق الباب طرقًا خفيفًا.لم ينتبه.فُتح الباب بهدوء.دخلت تالين، وفي يدها بعض الأوراق التي جاءت لمناقشة تفاصيل العمل معه.كانت تسير بخطوات طبيعية، لكنها ما إن رفعت عينيها إليه...حتى توقفت.كان شاردًا بصورة لم تعهدها منه.تقدمت نحوه بضع خطوات، وهي تراقب ملامحه التي بدت مختلفة عن عادتها.ثم قالت:— أدهم؟لم يجب.اقتربت أكثر.— أدهم، هل أنت بخير؟انتبه أخيرًا.رفع عينيه إليها، وكأن صوته أعاده من مكان بعيد، ثم اعتدل في مقعده محاولًا أن يخفي شروده.— نعم.حدقت فيه باستغراب.لم تقتنع بإجابته، فبقيت تراقب
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more
PREV
1
...
3334353637
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status