All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 351 - Chapter 360

503 Chapters

الفصل الثلاثمئة وواحد وخمسون

أومأ. — عادت بعد خمس سنوات. اتسعت عينا تالين قليلًا. — ورأيتها؟ — اليوم. صمتت لحظة، وهي تستوعب الأمر. ثم قالت: — لهذا كنت شاردًا. لم يجب. فأكملت: — يبدو أنها أثرت فيك. نظر أدهم إليها طويلًا. كانت عيناه تحملان حيرة لم يعتد أن تظهر بهذه الصورة. ثم قال: — أنا نفسي لا أعرف كيف أثرت فيّ. ابتسمت تالين بحزن خفيف. — ربما لأن بعض الأشخاص، مهما مر وقت طويل... يظل لهم مكان في داخل الإنسان. خفض أدهم عينيه. بقي صامتًا للحظات، ثم قال بصوت أكثر هدوءًا: — لقد تركتني قبل زفافنا بيومين. ساد الصمت. كانت الجملة وحدها كافية لتكشف حجم الجرح الذي ظل يحمله طوال تلك السنوات. قالت تالين: — وبعد كل هذه السنوات ما زلت متأثرًا؟ رفع عينيه إليها. ترددت ملامحه للحظة، وكأنه لا يملك إجابة واضحة حتى لنفسه. — لا أعرف. ثم أضاف بعد لحظة: — لكن عندما رأيتها... خفق قلبي بالطريقة نفسها التي خفق بها قديمًا.نظرت تالين إليه طويلًا، ولم تتعجل في الحديث. كانت تراقب ذلك الشرود الذي لم يفارقه منذ أن أخبرها عن عودة جُمان، وكأنها تحاول أن تفهم ما عجز هو عن فهمه.ثم قالت بهدوء:— لأنها حبك الأول.رفع أده
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثلاثمئة واثنان وخمسون

أجابها بهدوء، وظل للحظة صامتًا بعد السؤال، وكأن مجرد استعادة ما حدث بينه وبين جُمان جعل شيئًا من التوتر يعود إلى ملامحه: — لا. سألته مجددًا باهتمام، وهي تراقب وجهه بحثًا عن إجابة تخبرها بما لم يقله: — وهل سألتها؟ أخبرها بعد تنهيدة قصيرة، وأشاح بعينيه قليلًا قبل أن يعيدهما إليها: — لم أدعها تتحدث أصلًا. رفعت تالين حاجبها. كانت تعرف أدهم جيدًا بما يكفي لتدرك أن وراء هذا التصرف شيئًا أكثر من مجرد غضب. — لماذا؟ تردد قليلًا. مرر يده على طرف المكتب، ثم قال بعد لحظة، وقد انخفض صوته وكأنه لا يزال عاجزًا عن تفسير ما شعر به لحظة رؤيتها: — لأنني عندما رأيتها... لم أعرف ماذا أقول. نظرت إليه تالين بتفهم. فقد كانت الإجابة وحدها كافية لتشرح لها مدى تأثير اللقاء عليه. — هذا وحده يقول الكثير. قالتها بهدوء، دون أن تضغط عليه، بينما بقيت عيناها معلقتين بوجهه. — لا أريد أن أفسر الأمر بطريقة خاطئة. قالها أدهم بصوت خافت، وكأنه يخشى أن يمنحه أي تفسير متسرع معنى لمشاعر لم يفهمها بعد. — إذًا لا تفسره الآن. جاء ردها هادئًا ومطمئنًا، وكأنها تمنحه المساحة التي كان يحتاج إليها
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثلاثمئة وثلاثة وخمسون

في عيادة النساء...كان نوح يقف أمام مكتب الاستقبال، وقد بدا على ملامحه توتر هادئ، لا يكاد يظهر إلا في نظراته الثابتة وحركة يده التي استقرت على طرف هاتفه دون أن يخرجه.كان حسام قد أخبره قبل قليل أن لارا جاءت إلى هذه العيادة، وأنها دخلت للكشف.ومنذ أن سمع الخبر، لم يتوقف سؤال واحد عن الدوران في رأسه.لم يكن يريد أن يعتمد على ما أخبرته به لارا وحده.كان يريد أن يتأكد بنفسه.تقدم خطوة نحو موظفة الاستقبال، وقال بصوت هادئ ورسمي:— عذرًا، أريد أن أسأل عن السيدة لارا أبو العز. كانت هنا اليوم لإجراء فحص.رفعت الموظفة عينيها إليه، ثم نظرت إلى شاشة الحاسوب أمامها، وبدأت تبحث في سجلات المراجعين.وبعد لحظات، قالت:— نعم، حضرت السيدة لارا أبو العز بالفعل.ظل نوح ثابتًا في مكانه، ثم سأل:— هل يمكنني معرفة ما الذي جاءت من أجله؟نظرت إليه الموظفة باعتذار.— عذرًا، لا يمكنني الإفصاح عن تفاصيل الفحص.لم يبدُ على نوح انزعاجه من إجاباتها.كان يتوقع ذلك أصلًا.قال بهدوء:— أفهم ذلك.ثم سأل بعد لحظة:— أريد فقط مقابلة الطبيب الذي قام بالكشف عليها.رفعت الموظفة نظرها إليه مرة أخرى.— الطبيب لديه حالة الآن.أ
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثلاثمئة وأربعة وخمسون

كانت تالين تعود إلى منزلها في نهاية اليوم، تقود سيارتها ببطء، بينما كان الإرهاق يثقل ملامحها ويجعلها تتمنى فقط أن تصل إلى شقتها وتغلق الباب خلفها.لكن ما إن اقتربت من منزلها، حتى لفت انتباهها وجود سيارة تعرفها جيدًا متوقفة أمام البوابة.تباطأت سيارتها قليلًا.وحين اقتربت أكثر، رأته.كان نوح يقف بجوار سيارته، واضعًا يديه في جيبي بنطاله، وكأنه كان ينتظر وصولها منذ فترة.تغيرت ملامح تالين فورًا.لم تكن بحاجة إلى أن تسأله عن سبب وجوده.كانت تعرف.أوقفت سيارتها، ونزلت منها، ثم أغلقتها واتجهت نحو البوابة دون أن تمنحه أكثر من نظرة سريعة.لكن نوح تحرك من مكانه واقترب منها.قال بهدوء:— هل هناك شيء؟توقفت تالين، ثم نظرت إليه ببرود واضح.— أحتاج إلى التحدث معك.هزت رأسها، وكأنها كانت تتمنى لو ينتهي الأمر عند هذه الجملة.— ليس لدي ما أقوله.ثم تجاوزته متجهة نحو البوابة.لكن نوح لحق بها، ومد يده وأمسك بيدها.توقفت فورًا.نظرت إلى يده، ثم رفعت عينيها إليه، وقالت بصرامة:— اتركني يا نوح.قال بهدوء:— تالين...حاولت سحب يدها من يده.— قلت لك اتركني.لم يشد على يدها، لكنه لم يتركها أيضًا.ظل ينظر إلي
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثلاثمئة وخمسة وخمسون

اقترب منها خطوة، وكأن كلماتها لم تكن مقبولة بالنسبة إليه.قال بسرعة:— لم تنتهِ.رفعت عينيها إليه.— بل انتهت.قال بصوت يحمل إصرارًا واضحًا:— تالين...قاطعته وهي تنظر إليه بثبات:— أنت لديك خطيبة حامل.ثم أضافت بهدوء:— وأنا لا أريد أن أكون المرأة التي تقف في منتصف هذه الفوضى.اقترب منها خطوة أخرى، وقال:— أنتِ لستِ في المنتصف.نظرت إليه مباشرة.— إذًا أين أنا؟لم يجب.وظل الصمت بينهما لثوانٍ.فقالت:— زوجتك؟لم يجد نوح جوابًا.تابعت وهي تراقب صمته:— أم المرأة التي لم تطلقها لأنك لا تعرف ماذا تريد؟خفض نوح عينيه للحظة.فقالت:— أنا لم أعد أريد أن أنتظر حتى تعرف.رفع عينيه إليها.— وأنا لم أطلب منكِ الانتظار.ابتسمت ابتسامة حزينة، وكأنها لم تكن بحاجة إلى أكثر من تلك الجملة لتتأكد من شيء كانت تعرفه بالفعل.قالت:— بل فعلت.ثم أضافت بهدوء:— ربما لم تقلها صراحة...لكن كل أفعالك قالتها.ساد الصمت من جديد.كان نوح ينظر إليها، بينما كانت هي تحاول أن تبقي ملامحها ثابتة، رغم أن الحديث أعاد إليها كل ما حاولت دفنه منذ وقت طويل.قال نوح بصوت أكثر هدوءًا:— ما زال هناك الكثير بيننا.هزت تالين ر
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثلاثمئة وستة وخمسون

أجابها بثبات:— نعم.حدقت فيه للحظات، ثم قالت:— وأنت لديك طفل؟أومأ.— نعم.هزت رأسها ببطء، وكأنها تحاول استيعاب ما يقوله، ثم رفعت عينيها إليه من جديد.— هل تسمع نفسك يا نوح؟قال بهدوء:— أسمعك وأسمع نفسي جيدًا.اقتربت منه بنظرة أكثر جدية.— أنت تريد مني أن أبدأ معك حياة، وأنت تحمل معك طفلًا من امرأة أخرى؟قال:— الطفل ليس ذنبًا.هزت رأسها سريعًا.— لم أقل إنه ذنب.ثم رفعت عينيها إليه.— لكن وجوده سيغير كل شيء.لم يتراجع نوح عن موقفه.— وأنا مستعد لكل شيء.لكن تالين كانت تعرف نفسها جيدًا، وتعرف أنها ليست مستعدة لما يطلبه منها.— وأنا لست مستعدة.صمت نوح.كانت الجملة واضحة، ولم يجد ما يقوله أمامها.قالت:— أنت لا تستطيع أن تعود إليّ بهذه البساطة.أجابها:— لا أطلب منكِ أن تنسي شيئًا.لكنها لم ترَ في كلامه إجابة عن الجرح الحقيقي.— بل تطلب مني أن أقبل حياة لم أخترها.اقترب منها أكثر، وقال بصوت ثابت:— وأنا لا أريد حياة أخرى.نظرت إليه بمرارة، وكأن تلك الجملة تحديدًا لم تكن قادرة على محو ما حدث.— لكنك اخترت حياة أخرى بالفعل.سكت.ولم يجد ما يدافع به عن نفسه، لأن الحقيقة كانت أقوى من أي
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثلاثمئة وسبعة وخمسون

ظل نوح ينظر إليها طويلًا.كانت ملامحه هادئة، لكن شيئًا من صرامته القديمة عاد إلى عينيه.كان قد استمع إلى كل كلمة قالتها، لكنه لم يبدُ مستعدًا لقبول النهاية التي اختارتها.اقترب منها خطوة، وقال بنبرة حاسمة:— لقد تعبت من كثرة الحديث في هذا الأمر.رفعت تالين عينيها إليه.تابع دون أن يمنحها فرصة للمقاطعة:— ولن أنهي شيئًا.تجمدت ملامحها.— نوح...قاطعها بحزم:— ستظلين زوجتي.نظرت إليه بعدم تصديق.— حتى بعد كل ما قلته؟أجابها بثبات:— حتى بعد كل ما قلتِه.ثم خفتت حدة صوته قليلًا، دون أن يفقد شيئًا من حسمه:— لن أجبركِ على العودة إليّ الآن، ولن أطلب منكِ أن تنسي كل ما حدث.توقف لحظة، ثم ثبت عينيه عليها.— لكنني لن أنهي زواجنا لأنكِ قررتِ أنكِ لا تريدين هذه الحياة.ساد الصمت بينهما.ثم قال:— هذا القرار ليس لكِ وحدكِ.استدار بعدها واتجه نحو الباب.وقبل أن يخرج، توقف للحظة دون أن يلتفت إليها.— خذي وقتكِ في التفكير.ثم أضاف بنبرة حاسمة:— لكن لا تنتظري مني أن أضع حدًا لشيء لم أعد مستعدًا لخسارته.ثم خرج.وبقيت تالين واقفة مكانها، تنظر إلى الباب المغلق بصمت.كانت تعرف أن عناد نوح لم يتغير...
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثلاثمئة وثمانية وخمسون

في فيلا الجدة سلوى... كانت الليلة قد بدأت تهدأ، بعدما خفتت حركة العاملين في أرجاء الفيلا، وأصبحت الأضواء الهادئة تملأ الممرات الواسعة. كانت سلوى تجلس في غرفة المعيشة، تقرأ بعض الأوراق، حين سمعت صوت سيارة تتوقف أمام الفيلا. رفعت رأسها باستغراب، وظلت تستمع للحظات، حتى تأكدت من صوت خطوات تقترب من المدخل. وبعد لحظات، دخل نوح إلى المكان. كان يحمل حقيبة صغيرة بيده، وملامحه تبدو أكثر إرهاقًا من المعتاد، وكأن اليوم ترك فوق وجهه أثرًا واضحًا لم يستطع إخفاءه. ما إن رأته سلوى حتى وضعت الأوراق جانبًا، ورفعت عينيها إليه باهتمام. — نوح؟ اقترب منها وقبّل رأسها، ثم جلس إلى جوارها. تابعت سلوى حركته بعينيها، قبل أن تلتفت إلى الحقيبة التي وضعها بجانبه. نظرت إلى الحقيبة التي وضعها بجانبه، ثم عادت بنظرها إليه. — ستبقى الليلة؟ أومأ نوح، وأسند ظهره إلى المقعد، وكأنه اتخذ قراره بالفعل قبل أن يصل إلى الفيلا. — نعم. ابتسمت سلوى ابتسامة خفيفة، فقد اعتاد نوح أن يمر عليها سريعًا، ولم يعد المبيت في منزلها أمرًا متكررًا كما كان من قبل. — لم تأتِ منذ عدة أيام. — أعرف. ثم سكت لحظة. راقبته سلوى بصمت.
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل الثلاثمئة وتسعة وخمسون

ساد صمت قصير بينهما، قبل أن تسأله سلوى: — وماذا قلت لها؟ نظر إليها نوح، ثم أجاب بصراحة: — قلت لها إنني لن أنهي زواجنا. ابتسمت سلوى ابتسامة صغيرة، وكأنها توقعت منه ذلك تمامًا. — وهل وافقت؟ أجابها نوح دون تردد: — لا. هزت سلوى رأسها ببطء. — بالطبع. نظر إليها باستغراب بسيط، وكأنه لم يفهم سبب ثقتها في إجابة تالين. فأكملت: — لأنك ما زلت تتعامل مع الأمر وكأن قرار الزواج قرارك وحدك. صمت نوح. كانت الجملة مباشرة، وربما قاسية، لكنه لم يجد ما ينفيها. قال بعد لحظة: — جدتي، أنا لن أتركها. نظرت إليه سلوى طويلًا، ثم أجابته بنبرة هادئة: — لم أقل لك اتركها. ثم أضافت: — لكن إن كنت تريدها فعلًا، فعليك أن تجعلها تختارك من جديد. رفع نوح عينيه إليها. بقي صامتًا للحظات، وكأن كلماتها جعلته يرى الأمر من زاوية لم يفكر فيها من قبل. ثم قال: — لا أعرف كيف. ابتسمت سلوى بهدوء، وربتت بيدها على طرف المقعد. — إذًا ابدأ بالتعلم. ظل نوح ينظر إليها، ثم أطلق زفيرًا طويلًا. كان يعرف أن الأمر لن يكون سهلًا. لكنه للمرة الأولى أدرك أن المشكلة لم تعد في إقناع تالين بأن تبقى زوجته... بل في جعلها ترغ
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل الثلاثمئة وستون

قبل خمس سنوات...كانت جُمان تجلس إلى جوار أدهم في أحد متاجر مستلزمات الزفاف، وبين يديها كتالوج كبير امتلأت صفحاته بصور البدلات والفساتين وتنسيقات الطاولات.كانت تقلب الصفحات بسرعة، تتوقف عند كل صورة لثوانٍ، ثم تنتقل إلى التي تليها، بينما كان أدهم يراقبها من جانبه بصمت، وقد بدا على ملامحه الملل المتعمد، وكأنه يحاول إقناعها بأنه ضحية لهذه التجهيزات.رفعت إحدى الصور أمامه، وقربتها منه حتى يراها بوضوح.— ما رأيك في هذا التصميم؟نظر إليها لثوانٍ، ثم أعاد بصره إلى الصورة، قبل أن يرفع عينيه إليها ويقول بجدية مصطنعة:— أعتقد أنني سأحتاج إلى إجازة طويلة بعد الزواج حتى أتعافى من هذه الاختيارات.ضحكت جُمان، وأغلقت فمها بيدها للحظة من شدة ضحكها، ثم نظرت إليه باستنكار مرح.— لم أتزوجك بعد، وأنت بدأت بالشكوى؟رفع أدهم كتفيه، وكأنه يستعد فعلًا لمعركة طويلة، ثم قال:— أنا أستعد نفسيًا.أغلقت الكتالوج أمامه بحركة سريعة، ودفعته نحوه قليلًا، ثم نظرت إليه بتحدٍ واضح.— حسنًا، إذًا اختر أنت.دفع الكتالوج نحوها فورًا، وكأنه لم يكن مستعدًا لتحمل مسؤولية الاختيار ولو لثانية واحدة.— لا، لا.ابتسمت بانتصار، و
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more
PREV
1
...
3435363738
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status