All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 371 - Chapter 380

503 Chapters

الفصل الثلاثمئة وواحد وسبعون

سكتت، ولم تجد ردًّا مناسبًا.كان صوته هادئًا، لكن كلماته كانت أقسى من الصراخ، لأنها جاءت من شخص لم تعد قادرة على إقناعه بسهولة.بينما أضاف نوح:— تالين عندما تغضب، تبتعد. عندما تتأذى، تصمت. ولا تحتاج إلى اختلاق مشهد أمام الناس حتى تثبت أنها متألمة.ثم نظر إليها مباشرة، وكأنه يريد أن يجعلها تفهم الفارق بنفسها.— هي ليست مثلكِ.تغير وجه لارا، واشتدت ملامحها بعدما شعرت أن الجملة أصابتها في موضع مؤلم.قالت بصوت خافت:— أنت تقارنني بها الآن؟ظل نوح ينظر إليها للحظات، ثم أجاب بنبرة حاسمة:— أنا لا أقارنكما.توقف لحظة، ثم تابع:— أنا أقول لكِ إنني رأيت ما حدث، ولا أريد منكِ أن تحاولي إقناعي بشيء لم يحدث.بدأت الدموع تتجمع في عينيها، لكنها لم تستطع هذه المرة أن تجد في عينيه التعاطف الذي كانت تبحث عنه.قالت:— أنت دائمًا تدافع عنها.تنفس نوح ببطء، ثم أجاب:— لأنكِ مخطئة، في كل مرة تكونين فيها المخطئة.ازدادت مرارتها، ورفعت عينيها إليه وكأنها قررت أن تقول ما تخشاه منذ البداية.— بل لأنك ما زلت تحبها.ساد الصمت.توقفت ملامح نوح للحظة، ولم يجب فورًا، وكأن كلماتها لامست شيئًا لم يكن مستعدًا لمواجه
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل الثلاثمئة واثنان وسبعون

بعد انتهاء العمل...كانت تالين قد غادرت مبنى الشركة أخيرًا، تسير بخطوات متعبة نحو سيارتها، بعدما أمضت يومًا طويلًا حاولت خلاله أن تتجاهل كل ما حدث، لكن المشهد الذي وقع أمام الموظفين ظل عالقًا في ذهنها.كانت تحاول أن تقنع نفسها بأنها لا تريد التفكير في نوح أو لارا، وأن الأمر لم يعد يعنيها كما كان من قبل.لكنها ما إن وصلت إلى الشارع المقابل للشركة حتى توقفت.كانت سيارة نوح متوقفة بالقرب من الرصيف.وبمجرد أن رآها من خلف الزجاج، فتح الباب ونزل منها. أغلقه خلفه، ثم اتجه نحوها بخطوات هادئة، وكأنه كان ينتظر خروجها منذ فترة.توقفت تالين مكانها، وما إن اقترب منها حتى انفجرت فيه قبل أن يمنحها فرصة للكلام.— تالين...رفعت عينيها إليه، وكانت نظرتها ممتلئة بالغضب والخذلان. لم تسمح له حتى بإكمال ما يريد قوله، فقد كانت كلمات لارا طوال اليوم لا تزال تؤلمها.— ماذا؟ هل تريد إضافة شيء آخر على ما قالته خطيبتك؟تغيرت ملامح نوح، وأدرك من نبرتها أن غضبها لم يكن بسبب ما حدث في الشركة فقط، بل بسبب كل ما تراكم بينهما خلال الفترة الماضية.— لارا لم تعد خطيبتي.ضحكت تالين بسخرية مريرة، وكأن الجملة لم تحمل لها أ
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل الثلاثمئة وثلاثة وسبعون

رفع عينيه إليها، وبدا عليه أنه لا يريد أن يفرض عليها تصديق شيء لا تستطيع تصديقه.— لم أطلب منكِ أن تصدقي شيئًا.لكنها نظرت إليه وكأنها تذكره بما فعله بالفعل.— بل طلبت مني أن أعود إليك.اقترب منها قليلًا، وكانت نبرته أكثر هدوءًا، وكأنه يريد أن يخبرها بالسبب الحقيقي وراء تمسكه بها.— لأنني أدركت متأخرًا أنني لا أريد خسارتك.نظرت إليه طويلًا، وشعرت بأن الجملة لمست مكانًا ضعيفًا داخلها، لكنها رفضت أن تسمح لذلك الضعف بالظهور.— لكنني خسرتك منذ وقت طويل.تألمت ملامح نوح، وبدا أن كلماتها أصابته أكثر مما توقع.— تالين...رفعت يدها تمنعه من الاستمرار، فلم تعد تريد سماع تبريرات أو اعتذارات أخرى.— لا تتحدث معي مجددًا يا نوح.خفض يده التي كان قد مدها نحوها، وظل ينظر إليها بصمت.أكملت بصوت يرتجف من شدة الغضب:— ولا تقترب مني. لا أريد أن أسمع صوتك، فقد أصبحت أبغض كل شيء فيك.ساد الصمت بينهما.كان نوح ينظر إليها، وكأن الكلمات أصابته في مكان لم يكن مستعدًا لحمايته. لم يحاول الرد، لأنه أدرك أن أي كلمة الآن قد تجعلها أكثر غضبًا.ثم قالت تالين:— ولعلمك...رفع عينيه إليها، وقد شعر أن هناك شيئًا آخر تر
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل الثلاثمئة وأربعة وسبعون

أجابها نوح بهدوء، وكأنه يريد أن يضع أمامها السبب الحقيقي الذي يمنعه من اتخاذ قرار منفرد بشأن لارا، بعيدًا عن أي رغبة شخصية في إبقائها داخل الشركة: — لأنها شريكة في جزء من الأسهم. صمتت تالين، وبقيت تنظر إليه وهي تستوعب ما قاله. لم تكن تتوقع أن يكون الأمر مرتبطًا بعقد وشراكة تمنحهما حقوقًا لا يستطيع تجاوزها ببساطة. تابع نوح، محاولًا أن يوضح لها أن وجود لارا في الشركة لم يكن قرارًا يستطيع اتخاذه بمفرده: — لا أستطيع اتخاذ قرار كهذا بمفردي. ولو قررت إنهاء الشراكة ودفع الشرط الجزائي، فلن تقبل لارا بذلك ببساطة، ولها حق الرفض حتى انتهاء مدة الشراكة وفقًا للعقد. بقيت تالين صامتة للحظات، ثم رفعت عينيها إليه، وقد بدا أن الأمر لم يغيّر شيئًا بالنسبة إليها. قالت بسخرية كارهة: — إذًا ستظل أمامي. أجابها نوح بهدوء، وكأنه يريد أن يضع حدودًا واضحة بين وجودها المهني وحياتهما الشخصية: — في نطاق العمل فقط. نظرت إليه طويلًا، ثم سألته بنفس السخرية الملموسة في صوتها: — وهل ستبقى علاقتك بها محصورة في العمل فعلًا؟ سكت نوح. كانت الإجابة أصعب مما تبدو، لأنه يعرف أن وجود لارا في الشركة س
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل الثلاثمئة وخمسة وسبعون

في منزل تالين...أُغلق باب المنزل خلفها بهدوء، لكن ما إن ابتعدت عنه بضع خطوات حتى تهاوى آخر ما تبقى من تماسكها.وضعت حقيبتها على أقرب مقعد، ثم بقيت واقفة في منتصف الصالة للحظات، تحدق أمامها بشرود، وكأنها لم تستوعب بعد أنها عادت إلى منزلها وحدها.كانت كلمات نوح تتردد في رأسها بلا توقف...«لارا لم تعد خطيبتي.»«الطفل مسئوليتي.»«أريد أن أبدأ حياتي معكِ.»أغمضت عينيها بقوة، محاولة أن تطرد صوته من رأسها.لكن بدلًا من أن تهدأ...انهمرت دموعها فجأة.جلست على طرف الأريكة، وأسندت مرفقيها إلى ركبتيها، ثم أخفت وجهها بين كفيها.خرجت منها شهقة مكتومة، سرعان ما تحولت إلى بكاء حاولت كتمانه طوال الطريق.قالت بصوت متقطع:— كفى...مسحت دموعها بعجلة، وكأنها غاضبة من نفسها قبل أي شيء آخر، لكن دموعًا أخرى سرعان ما حلت محلها.هزت رأسها وهي تحاول استعادة هدوئها.— كفى يا تالين...ظلت صامتة للحظات، ثم رفعت رأسها ببطء.كانت عيناها غارقتين في الدموع، ونظرتها تائهة في الفراغ أمامها.سألت نفسها بصوت خافت، وكأنها لم تجد تفسيرًا لما يحدث داخلها:— لماذا أبكي عليه؟سكتت لحظة.ثم أطلقت ضحكة قصيرة موجوعة، سرعان ما ا
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل الثلاثمئة وستة وسبعون

في منزل لارا...كان الصباح هادئًا على نحو لم يكن يطمئن.جلست لارا في غرفة المعيشة، بينما كان آدم يلعب بهدوء على الأرض، قبل أن يُسمع طرقٌ قوي على الباب.رفعت لارا رأسها، واتجهت بنظرها نحو الباب باستغراب.— من؟جاءها صوت من الخارج:— الشرطة. نرجو فتح الباب.تجمدت ملامحها للحظة، وشعرت بانقباض مفاجئ في صدرها.تبادلت نظرة سريعة مع آدم، ثم نهضت واتجهت نحو الباب.ما إن فتحته حتى وجدت رجلين بملابس الشرطة يقفان أمامها.أخرج أحدهما بطاقة رسمية، ثم نظر إليها ليتأكد من هويتها، وقال بلهجة رسمية:— هل أنتِ السيدة لارا أبو العز؟ترددت للحظة، قبل أن تجيبه بحذر:— نعم.أخرج الشرطي ورقة رسمية من الملف الذي يحمله، ومدها إليها.— نحتاج إلى التحدث معكِ بشأن بلاغ قُدّم ضدكِ.تناولت لارا الورقة بيد مترددة، وأخذت تقرأ ما ورد فيها بسرعة.كانت عيناها تتحركان بين السطور، وكلما قرأت أكثر، ازداد توتر ملامحها.اتسعت عيناها عندما أدركت أن البلاغ يتعلق بالاعتداء الذي تعرضت له تالين في الشركة.رفعت رأسها إليه، وقد بدا الذعر واضحًا في عينيها.— بلاغ؟أومأ الرجل، بينما بقيت الورقة بين يديها.— نعم. نطلب منكِ مرافقتنا إ
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل الثلاثمئة وسبعة وسبعون

تغير صوت نوح فورًا، وشعر بالقلق من نبرة الطفل. — ماذا حدث؟ قال آدم بين شهقاته، وقد عجز عن إخفاء خوفه: — لقد أخذت الشرطة أمي... لم يتفاجأ نوح، فقد كان يتوقع حدوث ذلك بعد أن أخبرته تالين بتحركها قانونيًا بعد ما حدث في الشركة. لكنه شد قبضته حول الهاتف، وأصغى إلى صوت الطفل الذي كان يزداد بكاءً. قال آدم بصوت مرتجف: — جاءوا إلى البيت... وأخذوا ماما معهم... ثم انفجر بالبكاء. — عمي نوح، أرجوك... لا تترك أمي وحدها. أخذ نوح نفسًا عميقًا، وحافظ على هدوئه حتى لا يزيد خوف الطفل. — آدم، اسمعني. ابقَ في المنزل، ولا تخف. ثم أضاف بحزم: — سأعرف إلى أين أخذوها، وسآتي بعد ذلك إليك فورًا. ---في مركز الشرطة...بعد أن أنهت لارا إجراءاتها الأولية، وافق الضابط على السماح لنوح بمقابلتها لدقائق، بعدما أوضح أنه زوجها السابق ووالد الطفل الذي تحمله، وأن لديه طفلًا في السادسة ينتظر خارج المنزل.دخل نوح الغرفة.كانت لارا جالسة على المقعد، وملامحها متوترة، وقد بدا عليها الإرهاق من الساعات الأخيرة. وما إن وقع بصرها عليه حتى أسرعت بالوقوف، وكأن ظهوره أمامها حمل معه أملًا في أن ينهي هذه الأزمة.— نوح...تق
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل الثلاثمئة وثمانية وسبعون

خفضت لارا عينيها، ثم قالت بصوت خافت، وكأنها تبحث عن مبرر لما فعلته:— لم يكن أمامي خيار.نظر إليها نوح بصرامة، ولم يقبل هذا التبرير.— كان أمامكِ خيار.ثم نظر إليها مباشرة، وأضاف:— لكنكِ اخترتِ أن تؤذي تالين، والآن عليكِ أن تتحملي نتيجة اختياركِ.بدأت عيناها تدمعان، ووضعت يدها على بطنها بصورة تلقائية، وكأنها تذكرت فجأة أنها تحمل طفلًا قد يتأثر بما يحدث لها.— لكنني حامل.ظل نوح على هدوئه، وأجابها ببرود:— أعرف.رفعت عينيها إليه، وكأنها أرادت أن تذكّره بأن الأمر يتجاوزها هي.— أنا أحمل طفلك.أجابها بالبرود نفسه:— أعرف ذلك أيضًا.ثم قال ببرود زائد، واضعًا حدًا للفكرة التي تحاول استخدامها لتغيير موقفه:— وهذا لا يمحو ما فعلتِه.وضعت يدها على بطنها، وبدت ملامح الخوف أكثر وضوحًا عليها.— ألا تخاف على طفلك؟أجابها فورًا، دون أن ينكر خوفه على الطفل:— أخاف عليه.ثم أضاف، موضحًا لها أن مسؤوليته تجاه طفله لا تعني أن يتخلى عن حق تالين:— لكن خوفي على طفلي لا يعني أنني سأطلب من تالين أن تتنازل عن حقها.سكتت لارا، ولم تجد ردًا مباشرًا على كلامه.وبعد لحظات، حاولت أن تتمسك بالأمل الأخير الذي ترا
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل الثلاثمئة وتسعة وسبعون

ظل نوح صامتًا لثوانٍ. كانت كلماتها تحاول خلط أكثر من أمر في لحظة واحدة، لكنه لم يسمح لها بأن تغير موقفه. ثم قال: — لارا، لا تخلطي الأمور. اقتربت منه خطوة، وكأنها تريد أن تجعله يرى حملها سببًا كافيًا للاهتمام بها. — لكنني أحمل طفلك. أجابها نوح بوضوح: — وهذا يجعلني مسؤولًا عن الطفل، لا مسؤولًا عن أفعالكِ. تجمدت في مكانها. ثم أضاف نوح، مؤكدًا أنه لن يتخلى عن الطفل مهما كانت علاقتها به: — سأضمن أن يحصل طفلي على كل ما يحتاج إليه، وسأتحمل مسؤوليتي كاملة بعد ولادته. ثم نظر إليها للمرة الأخيرة، وكانت نبرته حاسمة لا تحتمل التأويل: — لكنني لن أطلب من تالين أن تتنازل عن حقها، ولن أكذب من أجلكِ. فتح الباب. وقبل أن يخرج، قال: — سأذهب إلى آدم. التفت إليها للمرة الأخيرة. كانت ملامحه هادئة، لكن صوته حمل حزمًا واضحًا: — تذكّري جيدًا... لم يصل بكِ الأمر إلى هنا إلا كرهكِ لتالين، وأفكاركِ الانتقامية التي دفعتكِ إلى تجاوز كل حدودكِ. ثبتت لارا عينيها عليه، عاجزة عن الرد. ثم قال بصرامة: — تحمّلي الآن نتيجة ما اخترتِه بنفسكِ. واستدار وغادر، تاركًا إياها وحدها مع صدى كلماته. بقيت لارا و
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل الثلاثمئة وثمانون

أخرجت جُمان هاتفها من حقيبتها، لكنها لم تفتحه بعد. ظلت تمسكه بين يديها للحظات، وكأن مجرد النظر إليه يعيدها إلى ذلك اليوم الذي قلب حياتها بالكامل.قالت:— قبل أن أرحل في ذلك اليوم... وصلني تسجيل صوتي.تغيرت ملامح أدهم قليلًا، وكأن شيئًا في كلامها بدأ يثير داخله سؤالًا قديمًا لم يعرف له إجابة.— تسجيل؟أومأت جُمان.— نعم.توقفت لحظة، ثم رفعت عينيها إليه.— تسجيل بصوتك.تغيرت ملامح أدهم بوضوح هذه المرة.— بصوتي؟أومأت مرة أخرى، وقد بدأت عيناها تمتلئان بذكريات ذلك اليوم.— سمعت فيه كلامًا جعلني أعتقد أنك لم تكن تحبني أصلًا.صمت أدهم.لم يكن يعرف عن أي تسجيل تتحدث، ولا يتذكر أنه قال شيئًا يمكن أن يصل إليها بهذه الصورة. ظل ينظر إليها وكأنه يحاول أن يستعيد من ذاكرته كل محادثاته القديمة.قال:— ماذا كان في التسجيل؟رفعت جُمان عينيها إليه، ثم نظرت إلى الهاتف بين يديها.— سأجعلك تسمعه بنفسك.ثم أضافت، وكأنها تريد أن تهيئه للحقيقة التي اكتشفتها بعد سنوات:— لكن قبل ذلك، هناك شيء عرفته بعد سنوات.ظل أدهم ينتظر، ولم يقاطعها.سألها:— ماذا؟أخذت نفسًا بطيئًا، ثم قالت:— التسجيل لم يكن كاملًا.ظل صا
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more
PREV
1
...
3637383940
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status