كان تامر مستلقيًا على الأرض، وقد وضع ذراعه أسفل رأسه، محاولًا أن يغفو رغم اضطراب أفكاره.لكن النوم لم يكن سهلًا.ظل يتقلب للحظات، قبل أن يمد يده إلى هاتفه ويفتحه دون هدف واضح، ثم بدأ يقلب بين الصور الموجودة فيه بملل.توقفت أصابعه فجأة عندما ظهرت أمامه صور جُمان وأدهم من شهر العسل.ظل ينظر إلى الصور لثوانٍ طويلة، وكأن شيئًا ما بداخله أجبره على التوقف عندها.كانت جُمان تبتسم، وأدهم يقف إلى جوارها، ويبدوان وكأنهما يعيشان حياتهما بصورة طبيعية، بعيدًا عن كل ما يحدث حولهما.شعر تامر بانقباض في صدره، وأخذ يحدق في وجه جُمان تحديدًا.تلك الابتسامة التي طالما تمنى أن تكون له وحده، أصبحت الآن جزءًا من حياة رجل آخر.أخذ يقلب الصور واحدة تلو الأخرى، لكن كل صورة كانت تزيد غضبه بدلًا من أن تخففه.كانت السعادة واضحة في ملامحهما، وكأن كل واحد منهما استطاع أن يمضي في حياته، بينما بقي هو عالقًا في كل ما حدث.توقفت أصابعه عند صورة لهما معًا، وظل ينظر إليها للحظات قبل أن يغمض عينيه.وما إن فعل حتى عادت إلى ذاكرته كلمات جُمان من ذلك اليوم…كان تامر يقف أمام جُمان، وقد جمع شجاعته أخيرًا ليخبرها بما يخفيه في
Last Updated : 2026-09-17 Read more