All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 581 - Chapter 590

782 Chapters

الفصل التاسع والعشرون

ثبت بصرها عليها. لم تتحرك. لكن شيئًا مظلمًا بدأ يتشكل داخلها، شيئًا لم تكن تتخيل يومًا أنه يمكن أن يصل إلى هذه الدرجة. نظرت إلى يديها المرتجفتين، ثم همست: — هو قال إنني قاتلة… سكتت لحظة، وارتجف صوتها وهي تحاول أن تبتلع الغصة العالقة في حلقها. — وأصبحت بالفعل متهمة بالقتل. رفعت عينيها نحو تامر، وظلت تحدق فيه للحظات. — وأصبح عليَّ حكم بسبب جريمة لم يعرف أحد حقيقتها. انخفض صوتها أكثر، بينما بدأت الدموع تنزل على وجنتيها دون أن تحاول مسحها. ثم قالت، وكأنها تحاول إقناع نفسها بفكرة مخيفة: — إذن… لماذا أتظاهر بأنني ما زلت أخاف من أن أصبح قاتلة؟ نهضت ببطء. كانت ساقاها ترتجفان، لكنها لم تتراجع. وقفت للحظات تستجمع أنفاسها، ثم مدت يدها نحو السكين وأخذتها، وبقيت واقفة في مكانها تحدق فيها بعينين زائغتين. كانت تعرف أن ما تفكر فيه جنون. وتعرف أن قتل تامر لن يعيد إليها حياتها. لن يعيد الأيام التي خسرتها. لن يمحو القضية. ولن يعيد إليها الطفل الذي فقدته. لكنها في تلك اللحظة لم تعد تفكر بعقلها. كانت تفكر بالألم فقط. بالغضب الذي تراكم داخلها يومًا بعد يوم، وبكل شيء شعرت أنه سُلب منها
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل الثلاثون

ظلّت رُبى واقفة فوقه، والسكين ترتجف بين أصابعها. حدّقت في وجه تامر للحظات، بينما كانت أنفاسها تتسارع، وقلبها يخفق بعنف. ثم همست: — أنت تستحق هذا. كان مستلقيًا على الأرض تحت غطائه، وقد غلبه النوم بعد ليلة طويلة من التوتر. كيف يستطيع أن ينام بهذه السكينة، بينما هي تقف فوق رأسه وقلبها يحترق بكل ما مرّت به؟ خفضت رُبى عينيها إلى السكين الصغيرة التي كانت تمسك بها. ارتجفت أصابعها. ثم رفعت نظرها إليه من جديد. كان لا يزال نائمًا. اقتربت منه خطوة بطيئة. ثم توقفت. قالت في داخلها، دون أن يسمعها: ماذا أفعل؟ بقيت تحدّق فيه. كيف وصلت إلى هنا؟ كيف أصبحت أقف أمام إنسان نائم وأفكر في قتله؟ ارتجفت شفتاها، وشعرت بالدموع تتجمع في عينيها. لم أكن هكذا. ابتلعت ريقها بصعوبة. لكنني لم أعد أعرف من أنا منذ دخلت حياتي من جديد. شدّت قبضتها حول السكين، ثم همست في داخلها: أنت من أوصلني إلى هذه اللحظة. سكتت لحظات. ثم أضافت في نفسها، والغضب يعود إلى عينيها: أنت أخذت مني كل شيء، ثم تركتني أواجه العالم وحدي. نظرت إلى وجهه مرة أخرى. كان ساكنًا، وعيناه مغمضتان، وكأنه لا يعلم شيئًا عمّا يدور فوق رأ
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

ملاحظة مهمة…

مساء الخير يا جماعة ردًا على تعليق أنا مش عارفة أرد عليه، لأن للأسف عندي مشكلة في الرد على التعليقات والرد متوقف عندي حاليًا. أولًا: هل أنا قلت إن الرواية انتهت؟ حبايبي، إحنا لسه في بداية الجزء الثاني! كل اللي عملته إني أعلنت عن رواية تانية بكتبها، ورشحتها ليكم، وده ملوش أي علاقة بنهاية الرواية الحالية أو أحداثها. وعندي سؤال حابة أعرف رأيكم فيه: هل في مشكلة بتواجهكم مع أحداث الجزء الثاني؟ مع العلم إننا، زي ما وضحت، لسه في البداية، ومع ذلك أنا حاولت أوضح كل حاجة من خلال فلاش باك كتير، خصوصًا علاقة تيم بربى، وإيه اللي عمله تامر فيهم. وأعتقد إني وضحت من البداية إن الجزء الثاني هيكون تركيزه بشكل أساسي على تامر، وتيم، وربى، وعلاقة نوح وتالين موجودة ولكن كقصة جانبية، ومع ذلك هتكتمل كل تفاصيلها وأحداثها، ومش هسيب أي حاجة ناقصة أو معلقة فإزاي ممكن نشوف إن وجود ربى مش مهم؟ طيب أحداث الجزء الثاني أصلًا كانت هتتبني على إيه في نظركم؟! إحنا لسه في أول الطريق، ولسه في أحداث وتفاصيل كتير هتتضح مع الوقت، فأتمنى تسيبوا الأحداث تاخد مساحتها، خصوصًا إن كل تفصيلة حاليًا لها سبب. وفي النهاية،
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل الحادي والثلاثون

حدّق فيها تامر غير مصدق، ثم قال: — حقك؟ رفعت رُبى عينيها إليه، وكان الغضب مختلطًا بالدموع في نظرتها. — نعم… حقي. سكتت لحظة، ثم أضافت: — لقد أذيتني بما يكفي، وتركتني أدفع ثمن كل شيء وحدي. حاول تامر أن يقول شيئًا، لكنه توقف للحظة، وظل ينظر إليها. أما رُبى، فتابعت بصوت مرتجف: — كنت تظن أنك تستطيع أن تفعل بي ما تشاء، ثم تمنعني من الرحيل، وتهددني كلما حاولت أن أهرب. توقفت، وانخفض صوتها: — لكنك لم تتوقع أن أجد طريقة لأتوقف عن الخوف منك. نظر إليها تامر طويلًا، ثم قال يتألم: — رُبى… اللعنة، ماذا فعلتِ؟ أجابته دون تردد هذه المرة: — فعلت ما كان يجب أن أفعله منذ البداية. هزّ رأسه ببطء، وكأن كلماتها زادته اضطرابًا. — هل كنتِ تريدين قتلي من البداية؟ سقط السؤال بينهما ثقيلًا. صمتت رُبى للحظات. ثم نظرت إليه، وقالت: — كنت أريد أن أتوقف عن كونك الشخص الذي يتحكم في مصيري. تنفّس تامر بصعوبة، وظل يحدّق فيها. أما هي، فحدقت فيه بعينين دامعتين، ثم قالت: — الآن لم تعد أنت من يقرر ما سيحدث لي. وساد الصمت بينهما. كانت رُبى ترتجف، لكنها لم تعد تتراجع. أما تامر
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل الثاني والثلاثون

ظلّ تامر ينظر إليها، وكان واضحًا أنه يريد الرد، لكنه لم يستطع. اكتفى بالصمت للحظات، بينما كانت أنفاسه تخرج بصعوبة.أمسكت رُبى بمقبض الباب، وأدارت وجهها قليلًا استعدادًا للمغادرة.قال تامر بسرعة، وكأن فكرة رحيلها أربكته:— رُبى، انتظري.فتحت الباب، لكنها توقفت عند عتبة الغرفة.— لا تذهبي.توقفت للحظة، ثم نظرت إليه من فوق كتفها. كان يحاول أن يبدو متماسكًا، لكن صوته لم يعد يحمل القوة نفسها التي اعتاد استخدامها معها.— لا تذهبي يا رُبى.نظرت إليه بهدوء، ثم سألت:— ولماذا؟ساد الصمت بينهما للحظات. بدا تامر عاجزًا عن صياغة جواب، قبل أن يأخذ نفسًا متقطعًا ويقول:— لأنني… لا أستطيع أن أتحرك الآن.نظرت إليه دون تعاطف، ثم قالت:— هذه ليست مشكلتي.تغيرت ملامحه قليلًا، وبدا وكأنه لم يتوقع منها هذا الرد.— رُبى…تقدمت خطوة نحو الباب، ثم التفتت إليه وقالت:— ماذا تريدني أن أفعل؟لم يجب تامر، فتابعت وهي تحدق فيه:— أبقى هنا حتى تموت؟ ثم ماذا؟ أدفنك؟ أم أبقى بجوارك وأنتظر الشرطة؟خفض تامر عينيه للحظة، ثم قال بصوت متعب:— لا أعرف…نظرت إليه طويلًا، وكأن إجابته أكدت لها ما كانت تعرفه بالفعل.— لأنك تحت
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل الثالث والثلاثون

كانت تالين تجلس على طرف السرير، بينما كان نوح يقف بالقرب من الخزانة يرتب بعض الأشياء التي تركها في غير أماكنها. كانت الغرفة هادئة، ولم يكن هناك ما يوحي بأن شيئًا غير طبيعي سيحدث بعد دقائق قليلة.رفعت تالين عينيها إليه، ثم قالت بهدوء:— نوح…التفت إليها فورًا.— ماذا؟ترددت للحظة، ثم قالت:— أشعر بالعطش.اقترب منها نوح، ومد يده إلى زجاجة العصير الموضوعة على الطاولة، ثم ناولها إياها.— اشربي هذا.أخذت تالين الزجاجة، وارتشفت منها قليلًا، ثم أعادتها إليه.— لا أريد العصير.نظر إليها نوح مبتسمًا.— إذن ماذا تريدين؟— ماءً.نهض نوح من مكانه.— حسنًا، سأحضره لكِ.لكن تالين أوقفته بإشارة من يدها.— لا، سأذهب أنا.نظر إليها نوح باستغراب، ثم عقد حاجبيه قليلًا.— لماذا ستذهبين أنتِ؟ابتسمت تالين.— لأنني أستطيع النزول وإحضاره.اقترب منها نوح قليلًا، وقال بنبرة هادئة:— لا داعي لأن تتعبي نفسك. أنتِ لم تنسي ما قالته الطبيبة اليوم، أليس كذلك؟نظرت إليه تالين للحظة.— ماذا قالت؟رفع نوح حاجبه، وكأنه لا يصدق سؤالها.— كانت هنا منذ ساعات قليلة فقط، وقالت لكِ بوضوح ألا تنزلي السلم كثيرًا، وأن تبقي في غ
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل الرابع والثلاثون

خرجت رُبى من المكان وهي تركض دون أن تلتفت خلفها.كانت قد قطعت مسافة طويلة قبل أن تبدأ سرعتها في التراجع، حتى اضطرت في النهاية إلى التوقف للحظات وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة. وضعت يدها على صدرها، وحاولت أن تهدئ تنفسها، ثم تابعت السير بخطوات أسرع مما تستطيع، وكأنها تخشى أن يتبعها أحد.لكن الخوف لم يتركها.كانت تلتفت بين لحظة وأخرى، تنظر خلفها، ثم تعود بعينيها إلى الطريق أمامها.كان المكان شبه خالٍ تمامًا، لا سيارات قريبة، ولا أشخاص يسيرون في الطريق، ولا أي مكان واضح يمكنها أن تلجأ إليه إذا حدث شيء.شدت رُبى ذراعيها حول جسدها، وأسرعت في خطواتها قليلًا.وفجأة، لمحت مجموعة من الشباب يسيرون في الاتجاه نفسه.توقفت أنفاسها للحظة، ونظرت إليهم من طرف عينيها، ثم أشاحت بوجهها وأكملت السير، محاولة ألا تلفت انتباههم.لكن أحدهم أسرع خطواته حتى أصبح قريبًا منها، ثم قال بنبرة تحمل قدرًا من المزاح:— إلى أين تذهبين وحدكِ؟لم تجبه رُبى، واكتفت بزيادة سرعتها، وكأنها لم تسمعه.اقترب شاب آخر منها، وقال ضاحكًا:— انتظري، لماذا أنتِ مستعجلة هكذا؟تجاهلتهم رُبى تمامًا، وأبقت عينيها أمامها، بينما بدأت خطواتهم تقتر
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل الخامس والثلاثون

كان الشخص الواقف أمامها هو تامر.كان يمسك بيده خشبة كبيرة، وما زال صدره يعلو ويهبط من شدة الإرهاق. بدا الألم واضحًا على ملامحه، وكانت خطواته غير مستقرة، وكأنه بذل جهدًا أكبر بكثير مما يسمح به جسده.نظر إليها للحظات، ثم قال بصوت متعب:— قلت لكِ ألا تخرجي.ظلت رُبى تحدق فيه دون أن تجيب.لم تعرف ماذا تشعر في تلك اللحظة.كان جزء منها يريد أن يبتعد عنه، وجزء آخر لم يستطع تجاهل حقيقة أنه ظهر في اللحظة الأخيرة وأنقذها من أولئك الشابين.لكن خوفها منه كان لا يزال أقوى من أي شيء آخر.تراجعت خطوة، وهي تنظر إليه بحذر.— أنت… كيف وجدتني؟حاول تامر أن يأخذ نفسًا عميقًا، لكنه تألم، فوضع يده على جانبه للحظة.— تتبعت خطواتك.نظرت إليه بدهشة.— كيف؟رفع عينيه إليها، وقال بصوت متقطع:— لم يكن من الصعب معرفة الاتجاه الذي ذهبتِ إليه… لكنني اضطررت إلى السير لمسافة طويلة.ثم نظر إلى الشابين الممددين على الأرض، وأضاف:— وعندما وصلت، وجدتكِ معهم.ابتلعت رُبى ريقها، وظلت تنظر إليه بصمت.وفجأة، ترنح تامر.اتسعت عيناها، ومدت يدها نحوه دون تفكير.— تامر!أمسكت بذراعه وسندته قبل أن يسقط.استند تامر عليها للحظات، و
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل السادس والثلاثون

أمسكت كتفه برفق، وبدأت تهزه. — تامر، اسمعني. لم يجب، وظل جسده ساكنًا، فزاد القلق في عينيها. — تامر! تحرك قليلًا، لكنه لم يستطع فتح عينيه بالكامل. بدا وكأن الألم والإرهاق يثقلان جفنيه. اقتربت رُبى منه أكثر، وانحنت نحوه وهي تحاول أن ترى وجهه بوضوح. — رد عليّ… أرجوك. تحركت عيناه ببطء، ثم فتحهما بصعوبة، ونظر إليها للحظات وكأنه يحاول استيعاب وجودها أمامه. كان وجهه شاحبًا، وأنفاسه متقطعة، لكنه ظل يحدق فيها بصمت. شعرت رُبى بانقباض في صدرها، فاقتربت أكثر ووضعت يدها على كتفه. — هل تسمعني؟ حرّك رأسه قليلًا، وكأنه يبذل جهدًا كبيرًا حتى يستجيب لها. — نعم… خرج صوته خافتًا إلى درجة كادت ألا تسمعه، فتنفست رُبى براحة ممزوجة بالخوف. نظرت إلى الجرح، ثم عادت بعينيها إلى وجهه، ولم تعرف من أين تبدأ. — ماذا أفعل؟ كيف أعالج جرحك؟ ظل تامر ينظر إليها لثوانٍ، وكأنه يحاول أن يجمع أفكاره، ثم رفع يده بصعوبة. وأشار نحو أحد أركان الغرفة. — هناك… اتبعت رُبى إشارته بعينيها، فرأت خزانة صغيرة موضوعة في الركن. التفتت إليه مرة أخرى لتتأكد من أنها فهمت قصده. — هناك؟ أومأ تامر ببطء، ثم أخذ نفسًا متعبً
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more
PREV
1
...
5758596061
...
79
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status