خرجت رُبى من الكوخ دون أن تلتفت خلفها.كانت غاضبة، لكنها لم تستطع أن تمنع الدموع من الانهمار على وجهها.ابتعدت عن الكوخ حتى وصلت إلى الشاطئ، ثم جلست أمام البحر.كان الليل هادئًا، والأمواج تتحرك أمامها تحت ضوء القمر.مسحت دموعها بيدها، لكنها لم تتوقف.رفعت عينيها نحو البحر، وبمجرد أن استقرت عيناها على المياه، عادت إليها أولى ذكرياتها مع تيم.قبل سنوات…كانت رُبى تحمل مجموعة من الملفات، وتسير داخل الشركة بعد أن انتهت من ترتيب أحد المكاتب.توقفت فجأة عندما رأته.كان تيم يمر أمامها بخطوات هادئة، مرتديًا بدلته الأنيقة، وعلى وجهه ملامح جعلتها تتوقف عن الحركة دون أن تشعر.ظلت تنظر إليه للحظات.لاحظ تيم نظراتها، فتوقف والتفت إليها.— هل هناك شيء؟ارتبكت رُبى، وأنزلت عينيها سريعًا إلى الملفات التي تحملها.— لا… لا شيء.ابتسم تيم ابتسامة خفيفة، ثم نظر إليها متسائلًا.— إذن لماذا تنظرين إليّ منذ لحظات؟رفعت عينيها إليه، ولم تعرف ماذا تقول، ثم أجابته بتردد:— كنت… أعتقد أنك تريد شيئًا.ضحك تيم بخفة، ثم أشار إلى الملفات التي بين يديها، قبل أن يسألها بلطف:— لا أحتاج شيئًا، هل تحتاجين أنتِ إلى مساع
Last Updated : 2026-09-15 Read more