All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 561 - Chapter 570

792 Chapters

الفصل التاسع

خرجت رُبى من الكوخ دون أن تلتفت خلفها.كانت غاضبة، لكنها لم تستطع أن تمنع الدموع من الانهمار على وجهها.ابتعدت عن الكوخ حتى وصلت إلى الشاطئ، ثم جلست أمام البحر.كان الليل هادئًا، والأمواج تتحرك أمامها تحت ضوء القمر.مسحت دموعها بيدها، لكنها لم تتوقف.رفعت عينيها نحو البحر، وبمجرد أن استقرت عيناها على المياه، عادت إليها أولى ذكرياتها مع تيم.قبل سنوات…كانت رُبى تحمل مجموعة من الملفات، وتسير داخل الشركة بعد أن انتهت من ترتيب أحد المكاتب.توقفت فجأة عندما رأته.كان تيم يمر أمامها بخطوات هادئة، مرتديًا بدلته الأنيقة، وعلى وجهه ملامح جعلتها تتوقف عن الحركة دون أن تشعر.ظلت تنظر إليه للحظات.لاحظ تيم نظراتها، فتوقف والتفت إليها.— هل هناك شيء؟ارتبكت رُبى، وأنزلت عينيها سريعًا إلى الملفات التي تحملها.— لا… لا شيء.ابتسم تيم ابتسامة خفيفة، ثم نظر إليها متسائلًا.— إذن لماذا تنظرين إليّ منذ لحظات؟رفعت عينيها إليه، ولم تعرف ماذا تقول، ثم أجابته بتردد:— كنت… أعتقد أنك تريد شيئًا.ضحك تيم بخفة، ثم أشار إلى الملفات التي بين يديها، قبل أن يسألها بلطف:— لا أحتاج شيئًا، هل تحتاجين أنتِ إلى مساع
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

الفصل العاشر

ظل تيم صامتًا.وكان صمته بالنسبة إليها أشد إيلامًا من أي إجابة.ورغم ذلك…كانت متأكدة من شيء واحد.كان يحبها.كانت ترى ذلك في عينيه، حتى عندما كان يتعمد إخفاءه.لكنها لم تفهم يومًا لماذا فعل بها كل ذلك.لماذا تخلى عنها؟لماذا تركها وحدها؟ولماذا لم يحمها عندما كانت في أشد أوقاتها احتياجًا إليه؟ذكرى أخرى…كانت رُبى مستلقية على السرير، وملامح الألم واضحة على وجهها.مدت يدها إلى الهاتف، واتصلت بتيم.لم تمر سوى لحظات حتى أجاب.— ماذا هناك؟جاءها صوته من الطرف الآخر، لكنه لم يكن قريبًا منها كما كانت تتمنى.قالت بصوت متعب:— تيم… أنا متعبة جدًا.تغير صوته قليلًا، وسألها بقلق لم تستطع رُبى أن تحدد إن كان حقيقيًا أم لا:— ماذا بكِ؟وضعت رُبى يدها على بطنها، وقالت وهي تحاول تحمل الألم:— الألم شديد… أظن أنني بحاجة إلى أن أذهب إلى الطبيب.صمت تيم للحظات، ثم سألها:— الطبيب الآن؟أغمضت رُبى عينيها للحظة، ثم أجابته:— نعم.ابتلعت ألمها بصعوبة، وأضافت:— عيادته بعيدة، وأنا لا أستطيع الذهاب وحدي.ساد الصمت مرة أخرى.ثم جاءها صوته:— أنا في حفلة مهمة الآن.أغمضت رُبى عينيها للحظة، وكأنها لم تصدق ما
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

الفصل الحادي عشر

لم تمر سوى دقائق قليلة على جلوس رُبى أمام البحر، حتى سمعت خطوات تقترب منها من الخلف.لم تلتفت.كانت تعرف صاحب تلك الخطوات.توقف تامر بالقرب منها للحظات، ثم نظر إليها بصمت قبل أن يجلس إلى جوارها، تاركًا بينهما مسافة قصيرة.ظل البحر أمامهما هادئًا، بينما بقيت رُبى تنظر إلى الأمواج دون أن تعيره أي اهتمام.راقبها تامر للحظات، ثم قال:— كنتِ تبكين؟لم تجبه.ظل ينتظر ردها، لكنها لم تتحرك حتى.رفع عينيه نحو البحر، ثم أعاد النظر إليها.— أنا لم أقل شيئًا يجعلكِ تبكين.بقيت رُبى صامتة لثوانٍ، ثم مسحت دمعة عالقة على خدها، وقالت دون أن تنظر إليه:— ربما لم تقل شيئًا… لكنك فعلت.تغيرت ملامح تامر قليلًا.فهم فورًا ما تقصده.لم تكن تتحدث عن كلامه قبل قليل.كانت تتحدث عن شيء أقدم بكثير.شيء ظل عالقًا بينهما طوال السنوات الماضية.نظر إليها طويلًا، ثم قال بنبرة هادئة نسبيًا:— ولماذا تضعين الخطأ كله عليّ، رغم أنني لم أكن الشخص الوحيد الذي أخطأ؟التفتت رُبى إليه أخيرًا.كانت عيناها لا تزالان ممتلئتين بالدموع، لكن الغضب ظهر خلفهما بوضوح.— ربما لم تكن أنت وحدك المخطئ.سكتت للحظة، ثم أضافت:— لكن أخطاءك
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الثاني عشر

قبل سنوات…كانت رُبى تقف أمام بوابة الشركة للحظات، تحدق في المبنى الذي تركته منذ فترة.لم يكن من السهل عليها أن تعود إلى المكان الذي شهد بداية علاقتها بتيم، ثم نهايتها.لكنها لم تعد تملك سببًا للبقاء بعيدًا.انتهى كل شيء بينها وبين تيم.وهو الآن مخطوب لامرأة أخرى.أما هي، فقد خسرت طفلها، وخسرت الرجل الذي كانت تظن أنه سيبقى إلى جوارها.أخذت نفسًا عميقًا، ثم دخلت.كان تامر يعلم أنها انفصلت عن تيم.ولهذا لم يجد في عودتها إلى الشركة ما يثير الشك.بل ظن أن الأمر انتهى بالفعل بينهما.تقدمت رُبى إلى الإدارة، وبعد بعض الإجراءات، عادت إلى العمل.لكن وظيفتها القديمة لم تعد متاحة.فقد كان المكان الذي كانت تعمل فيه كعاملة نظافة قد شُغل بامرأة أخرى.ولهذا عُرض عليها العمل في قسم الكافتيريا، لتتولى توصيل المشروبات والطلبات البسيطة إلى الموظفين.وافقت.لم تكن تهتم بنوع العمل.كانت تريد فقط أن تبدأ من جديد.بعد عدة أيام…كانت رُبى تحمل صينية عليها بعض المشروبات، وتسير في أحد ممرات الشركة.توقف أحد موظفي الإدارة أمامها.كان يشغل منصبًا مهمًا، وكانت كلمته مسموعة بين الموظفين.نظر إلى الصينية، ثم قال:—
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الثالث عشر

عاد الصمت بين رُبى وتامر للحظات.كانت لا تزال تنظر إلى البحر، بينما بقي تامر إلى جوارها، يراقب ملامحها دون أن يقاطع أفكارها.بعد لحظات، قال بهدوء:— لماذا تظنين أنني أنا من حذفت الجزء الذي كان يظهر ما فعله بكِ؟التفتت رُبى إليه ببطء.كانت عيناها لا تزالان تحملان أثر دموعها، لكنها أجابته دون تردد:— لأنك كنت تريد التخلص مني نهائيًا.عقد تامر حاجبيه، وكأنه لم يتوقع أن يكون هذا هو تفسيرها لكل ما حدث.— لو كنت أريد التخلص منكِ نهائيًا، لما سمحت لكِ بالعودة إلى الشركة من الأساس.نظرت إليه رُبى بصمت.تابع تامر، وقد أصبح صوته أكثر جدية:— أنا وافقت على عودتك إلى الشركة بعدما عرفت أن العلاقة بينك وبين تيم انتهت.ظلّت رُبى تحدق فيه، بينما أكمل:— كل ما كان يهمني وقتها هو أن تنتهي علاقتكما.قطبت حاجبيها.— حقًا!أخذ تامر نفسًا هادئًا، ثم قال:— لأن الأمر لم يكن متعلقًا بكما وحدكما.صمت للحظة، قبل أن يضيف:— كانت هناك مصالح، وأعمال، واتفاقات كانت متوقفة على خطوبة تيم.أشاحت رُبى بوجهها قليلًا، لكنه تابع:— علاقتكما كانت عائقًا أمام كل ذلك. ولهذا، عندما انتهى كل شيء بينكما، لم يعد لدي سبب للتدخل.
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الرابع عشر

نظرت رُبى إليه طويلًا، وكانت عيناها تلمعان بالدموع، لكن صوتها هذه المرة لم يحمل أي ضعف. — حتى لو كنت صادقًا في أنك لم تحذف التسجيل… وحتى لو كنت تقول الحقيقة حين تؤكد أنك لم تفعل ذلك… توقفت للحظة، وكأنها تبحث عن الكلمات التي تستطيع أن تختصر بها كل ما عاشته، ثم أخذت نفسًا عميقًا قبل أن ترفع عينيها إليه من جديد. — فأنت اعترفت بنفسك أنك لم تقل الحقيقة كاملة. ظل تامر صامتًا، وعيناه ثابتتان عليها، دون أن يحاول مقاطعتها. كانت ملامحه جامدة، لكن نظراته لم تكن تخلو من التوتر. تابعت رُبى بصوت أكثر مرارة: — لم تقل ما حدث بالضبط، ولم تحاول أن تُظهر الحقيقة كاملة أمام المحكمة. ارتجفت شفتاها قليلًا، فابتلعت غصتها قبل أن تضيف: — وفي النهاية… ماذا كانت النتيجة؟ لم يجبها تامر. بقي ينظر إليها في صمت، وكأن السؤال لم يكن بحاجة إلى إجابة؛ فكلاهما يعرفها جيدًا. ضحكت رُبى ضحكة قصيرة موجوعة، ومسحت دمعة انزلقت على خدها. — النتيجة أنني خسرت كل شيء. ساد الصمت للحظات. كان تامر لا يزال ينظر إليها، لكن ملامحه بدأت تستعيد قسوتها المعتادة، وكأنه لا يريد أن يسمح لكلماتها بأن تتسلل إلى داخله. إلا أن رُبى
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الخامس عشر

جلست تالين إلى جوار نوح داخل غرفة الفحص، بينما كانت الطبيبة تتابع صورة الجنين على شاشة الجهاز، وتنتقل بين الشاشة والقياسات أمامها. ظل نوح ممسكًا بيد تالين، يتابع الفحص معها في هدوء.كانت تالين تتابع حركة الطبيبة باهتمام، وكلما ظهرت صورة أوضح على الشاشة، اقتربت قليلًا منها وكأنها تحاول أن ترى جنينها بصورة أفضل.وبعد لحظات، ابتسمت الطبيبة والتفتت إليهما.— كل شيء بخير، والجنين ينمو بصورة طبيعية، والمؤشرات جيدة جدًا.اتسعت ابتسامة تالين، ونظرت إلى نوح بسعادة، فبادلها ابتسامة هادئة وضغط برفق على يدها.— الحمد لله.أكملت الطبيبة وهي تراجع النتائج:— الأمور تسير بشكل جيد، ولا يوجد ما يدعو للقلق.عادت تالين بنظرها إلى الشاشة، ثم سألت بفضول:— وهل يمكننا معرفة إن كان ولدًا أم بنتًا الآن؟هزت الطبيبة رأسها بابتسامة.— الأفضل أن تنتظرا حتى الزيارة القادمة، حينها سيكون الأمر أوضح، وسأخبركما.ابتسمت تالين بحماس.— إذن سنعرف في الزيارة القادمة.— نعم.التفتت تالين إلى نوح وقالت بخفة:— أشعر أن الانتظار سيكون طويلًا.ابتسم نوح وهو ينظر إليها.— لم يمضِ سوى دقائق، وأنتِ بدأتِ تشكين في قدرتك على الان
last updateLast Updated : 2026-09-17
Read more

الفصل السادس عشر

كانت تالين تقف أمام الخزانة، ترتب قميص النوم الذي ستنام به، وتطويه بهدوء رغم أن ذهنها لم يكن منشغلًا بما تفعله بقدر انشغاله بما حدث مع آدم. كانت لا تزال متضايقة قليلًا من رد فعله، لكنها لم تُظهر ذلك بصورة مبالغ فيها، واكتفت بالصمت وهي ترتب ملابسها. دخل نوح إلى الغرفة، وما إن وقعت عيناه عليها حتى لاحظ هدوءها الزائد. اقترب منها بضع خطوات، ثم سألها بنبرة هادئة: — هل مازلتِ منزعجة؟ رفعت تالين عينيها إليه للحظة، ثم عادت إلى قميص النوم بين يديها. — من ماذا؟ توقف نوح أمامها، وقال مباشرة: — من رد فعل آدم. سكتت قليلًا، ثم تنفست بهدوء وكأنها تحاول ألا تعطي الأمر أكبر من حجمه. — إنه طفل صغير، بالتأكيد لم يقصد أن يضايقني. جلس نوح على طرف السرير، وظل ينظر إليها للحظات قبل أن يقول: — لا أعرف لماذا فعل ذلك. لم أرد أن أتحدث معه في الأمر حتى لا أشعره بأنني أضغط عليه، خصوصًا أنه ما زال طفلًا صغيرًا. وضعت تالين القميص جانبًا، ثم نظرت إليه بهدوء. — دعه وشأنه حتى يعتاد علينا. هز نوح رأسه، لكنه لم يبدُ مقتنعًا تمامًا. — هو معتاد عليّ، وأنتِ ترين بنفسك كيف يتصرف معي، ومع ذلك يتصرف معكِ بهذه
last updateLast Updated : 2026-09-17
Read more

الفصل السابع عشر

شعرت رُبى باضطراب في صدرها، وهي تستعيد ملامح تيم في تلك اللحظة.لم تكن صدمته عابرة، ولم تستطع أن تتجاهل ما رأته في عينيه.جزء منها بدأ يصرخ في داخلها بأنها قد خُدعت.ربما كان تيم يخفي عنها أكثر مما أخبرها، وربما كان كل ما قاله عن معرفة عائلته بعلاقتهما وحملها مجرد وسيلة لإبقائها تحت سيطرته أو حجة لتركها حينما يمل منها.لكن جزءًا آخر منها ظل يقاوم هذه الفكرة.فلو كان تيم يكذب عليها بشأن معرفتهم بالطفل ورفضهم له، ولو كان لا يريد ذلك الجنين من الأساس…فلماذا كانت الصدمة واضحة إلى هذا الحد على وجهه عندما علم بموته؟لماذا بدا وكأن الخبر أصابه فعلًا؟لم تجد رُبى إجابة عن ذلك.وظلت تلك اللحظة عالقة في ذهنها، حتى انساقت ذاكرتها إلى اليوم التالي لفقدان الجنين…كانت رُبى مستلقية على السرير في الغرفة نفسها.كان جسدها لا يزال مرهقًا، إلا أن ذلك الألم الذي لازمها طوال الليلة الماضية قد اختفى.حدقت في السقف بصمت، وعيناها ثابتتان في مكان واحد، حتى فُتح باب الغرفة بهدوء.دخل تيم، ثم مد يده وأشعل الضوء.اتجه نحو السرير بخطوات هادئة، وحين وصل إليها انحنى قليلًا، ثم قبّل كتفها برفق.— كيف حالك الآن؟لم
last updateLast Updated : 2026-09-17
Read more

الفصل الثامن عشر

توقفت أنفاس تيم للحظة، وظل يحدق فيها وكأنه لم يفهم ما سمعه.ثم اقترب منها بسرعة، وقد تبدلت ملامحه تمامًا، وكأن الخبر أصابه على حين غرة.— ماذا تقولين؟لم تجبه رُبى فورًا، فظل ينظر إليها بقلق، وكأن عقله يرفض أن يستوعب ما أخبرته به.— كيف ذهب؟خفضت رُبى عينيها، وقالت بصوت خافت:— انتهى الأمر… الجنين نزل.اتسعت عينا تيم، وبدا كأنه يحاول استيعاب الكلمة نفسها.— نزل؟أومأت رُبى برأسها ببطء، بينما انقبض قلبها وهي ترى ملامحه تتغير أمامها.— حدث إجهاض.تراجع تيم خطوة إلى الخلف، ومرر يده في شعره بعصبية، ثم عاد ينظر إليها وكأنه ينتظر منها أن تنفي ما قالته.— ماذا تقولين؟اقترب منها من جديد، وقد ظهر الإنكار واضحًا في صوته.— أنتِ تكذبين، أليس كذلك؟رفعت رُبى عينيها إليه، لكنها لم تجبه.ازداد اضطرابه، وبدأ يتحدث بسرعة، محاولًا أن يجد تفسيرًا آخر لما سمعه.— أنتِ تفعلين هذا لأنني لم آتِ بالأمس، أليس كذلك؟ لأنني كنت في الحفلة؟صمتت رُبى، بينما تابع هو، وكأنه يحاول الدفاع عن نفسه أمام اتهام لم توجهه إليه بعد:— لقد أخبرتكِ أنها كانت حفلة عمل، وقلت لكِ إن شعرتِ بالتعب مرة أخرى فاتصلي بي.تغيرت نبرته،
last updateLast Updated : 2026-09-17
Read more
PREV
1
...
5556575859
...
80
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status