مع بداية الصباح، تحرك تامر ببطء فوق السرير.كان جسده مثقلًا بتعب شديد، وكأن النوم لم يمنحه الراحة التي يحتاج إليها، بل ترك في جسده مزيدًا من الإرهاق.فتح عينيه بصعوبة، وظل للحظات يحدق في سقف الكوخ دون أن يفهم أين هو.ثم حرّك رأسه ببطء، وأخذ يتفقد المكان بعينين مثقلتين بالنعاس.الكوخ…كان هنا منذ الأمس، لكنه لم يتذكر كيف انتهى به الأمر إلى النوم.حاول أن يرفع جسده قليلًا، مستندًا إلى ذراعه، لكن ما إن تحرك حتى اجتاحه ألم حاد في بطنه.تأوه بخفوت، وتوقف فورًا.وضع يده على موضع الإصابة، وشعر بالضماد الملفوف حول بطنه.عقد حاجبيه، ثم نظر إلى نفسه.كان صدره عاريًا، والغطاء يغطي الجزء السفلي من جسده.ظل ينظر إلى الضماد لثوانٍ، وكأن عقله يحاول أن يستعيد شيئًا غائبًا عنه.ثم شعر بحركة خفيفة إلى جواره.التفت ببطء.كانت رُبى نائمة بجانبه على السرير.اتسعت عيناه قليلًا، وظل ينظر إليها دون أن يفهم.لماذا كانت هنا؟ومتى نامت إلى جواره؟وهل هي التي وضعت له الضماد؟توالت الأسئلة في رأسه، بينما بدأت ذاكرته تستعيد أحداث الليلة الماضية شيئًا فشيئًا.رُبى وهي تحمل السكين.الألم الذي شعر به عندما طعنته.ثم
Last Updated : 2026-09-21 Read more