نظر إليها تامر مبتسمًا.«لم أسمح له بالخروج. اكتشفت الأمر بعدما ارتدى الحذاء الثاني، وحين حاولت تصحيحه، جلس على الأرض وأعلن رفضه التام للتعاون معي.»ضحك تيم، وتدخل قائلًا:«يبدو أنك تحتاج إلى بعض الدروس في التعامل مع الأطفال.»رد تامر دون أن يرفع عينيه عن ابنه:«بل أحتاج إلى شخص يساعدني على إقناعه بأن ارتداء الحذاء بالطريقة الصحيحة ليس انتهاكًا لحريته الشخصية.»انفجر تيم بالضحك، فيما ابتسمت رُبى وهي تهز رأسها باستسلام.«لا تحاول إقناعي بأنك ضحية هنا. أنت من يضحك كلما أصر على فعل شيء بطريقته.»نظر إليها تامر للحظة، وقد بدت في عينيه سعادة خالصة لأنه نجح في انتزاع ابتسامة منها.«ربما لأنني أجد صعوبة في مقاومة ابتسامته.»لم يضف شيئًا آخر، ولم يحاول تحويل الحديث إلى أمر شخصي بينهما. اكتفى بإطعام ابنه، ثم مسح فمه بمنديل صغير حين امتدت بعض بقايا الطعام إلى ذقنه.كانت تلك طريقته الآن؛ يقترب بخطوات صغيرة، ويترك لها المساحة الكافية كي تتصرف على طبيعتها. لم يكن يريد أن تشعر بأنها مضطرة إلى مجاملته، ولا أن تظن أن كل مزحة أو ابتسامة منه تخفي وراءها مطالبة بفرصة جديدة.كان يريد أن تشعر، ولو للحظات،
最終更新日 : 2026-10-26 続きを読む