سيدي... زوجتك تريد الطلاق のすべてのチャプター: チャプター 811 - チャプター 820

824 チャプター

الفصل المئتان وسبعة وخمسون

نظر إليها تامر مبتسمًا.«لم أسمح له بالخروج. اكتشفت الأمر بعدما ارتدى الحذاء الثاني، وحين حاولت تصحيحه، جلس على الأرض وأعلن رفضه التام للتعاون معي.»ضحك تيم، وتدخل قائلًا:«يبدو أنك تحتاج إلى بعض الدروس في التعامل مع الأطفال.»رد تامر دون أن يرفع عينيه عن ابنه:«بل أحتاج إلى شخص يساعدني على إقناعه بأن ارتداء الحذاء بالطريقة الصحيحة ليس انتهاكًا لحريته الشخصية.»انفجر تيم بالضحك، فيما ابتسمت رُبى وهي تهز رأسها باستسلام.«لا تحاول إقناعي بأنك ضحية هنا. أنت من يضحك كلما أصر على فعل شيء بطريقته.»نظر إليها تامر للحظة، وقد بدت في عينيه سعادة خالصة لأنه نجح في انتزاع ابتسامة منها.«ربما لأنني أجد صعوبة في مقاومة ابتسامته.»لم يضف شيئًا آخر، ولم يحاول تحويل الحديث إلى أمر شخصي بينهما. اكتفى بإطعام ابنه، ثم مسح فمه بمنديل صغير حين امتدت بعض بقايا الطعام إلى ذقنه.كانت تلك طريقته الآن؛ يقترب بخطوات صغيرة، ويترك لها المساحة الكافية كي تتصرف على طبيعتها. لم يكن يريد أن تشعر بأنها مضطرة إلى مجاملته، ولا أن تظن أن كل مزحة أو ابتسامة منه تخفي وراءها مطالبة بفرصة جديدة.كان يريد أن تشعر، ولو للحظات،
last update最終更新日 : 2026-10-26
続きを読む

الفصل المئتان وثمانية وخمسون

لم يكن متأكدًا من شيء، ولم يرد أن يبني استنتاجًا على تصرفات قد لا تعني شيئًا.ومع ذلك، حين التفت نحو لينا ووجدها تنظر إلى رُبى مرة أخرى، ثم انتقلت بنظره نحوه قبل أن تخفض عينيها بسرعة عندما التقت نظراتهما، شعر بأن الأمر قد يكون متعلقًا به هو أيضًا.قطب حاجبيه قليلًا.لماذا ستراقب لينا رُبى بهذه الطريقة؟ وما الذي قد يجعلها تهتم بمعرفة طبيعة العلاقة بينها وبين تامر؟مر خاطر سريع في ذهنه، لكنه أبعده فورًا.لماذا يفترض أن الأمر يتعلق به؟ ربما كانت لينا فضولية فحسب، أو ربما أثار اهتمامها ما سمعته عن ماضي رُبى معه، لم يكن من المنطقي أن يفسر كل نظرة منها على أنها تحمل معنى خفيًّا.عاد إلى طعامه، محاولًا ألا يمنح الفكرة أكثر مما تستحق، لكنه وجد نفسه يلتفت نحوها بعد لحظات.كانت تتحدث معه الآن عن الطعام، تسأله إن كان يحتاج إلى المزيد، وتبتسم بالطريقة اللطيفة نفسها التي اعتادها منها.أجابها بصورة طبيعية، ثم حاول أن يركز في حديث رايان الذي كان يخبره بحماس عن لعبة جديدة تعلمها.لكن جزءًا صغيرًا من انتباهه ظل مشغولًا بتلك النظرات التي لم يستطع فهمها.⸻أما رايان، فلم يكن مهتمًّا بكل ما يدور حوله من
last update最終更新日 : 2026-10-26
続きを読む

الفصل المئتان وتسعة وخمسون

كانت السيارة تسير بهدوء في شوارع المدينة، بينما جلست رُبى في المقعد الأمامي، تراقب الأضواء المتناثرة خلف النافذة بين الحين والآخر. إلى جوارها، كان تامر يقود بتركيز، فيما جلس تيم الصغير في مقعده الخلفي، لكن حماسه الذي رافقه طوال الأمسية بدأ يخبو تدريجيًّا بعد اللعب مع رايان وتناول الطعام.لم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى غلبه النعاس، فمال رأسه الصغير إلى الجانب، واستسلم للنوم العميق.التفتت رُبى إلى الخلف، وما إن رأته حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامة حنونة.«يبدو أنه استمتع بوقته كثيرًا اليوم.»ابتسم تامر وهو يتابع الطريق أمامه.«أكثر مما توقعت. أظن أنه لن يكف عن الحديث عن رايان غدًا، وسيطالبني بالعودة إلى منزل عمّه في أقرب فرصة.»ضحكت رُبى بخفة.«إذن، عليك أن تستعد لذلك. لقد رأيت كيف كان ينظر إلى ألعاب رايان، وكأنه اكتشف كنزًا لا يريد التخلي عنه.»«أعتقد أن رايان كان سعيدًا به بالقدر نفسه. لقد ظل يسألني متى سيأتي تيم الصغير للعب معه مجددًا.»ثم ساد بينهما صمت هادئ، لم يكن محرجًا تمامًا، لكنه ترك لتامر فرصة للتفكير في الساعات القليلة الماضية.كان سعيدًا حقًّا لأنها وافقت على الحضور. لم يكن الأ
last update最終更新日 : 2026-10-26
続きを読む

الفصل المئتان وستون

خفتت ابتسامة رُبى قليلًا، بينما تابع تامر حديثه بنبرة حاول أن يجعلها عادية قدر الإمكان. «كان من الجميل أن نجلس جميعًا معًا بهذه الطريقة. لم أشعر منذ وقت طويل بأن اليوم يمكن أن يكون هادئًا إلى هذا الحد.» فهمت رُبى ما يحاول قوله، حتى وإن لم يصرح به بوضوح. كانت تعرف أنه يسعد بقربها، وأنه ربما يرى في مثل هذه اللقاءات فرصة لاستعادة شيء فقده، لكنها لم تكن مستعدة لأن تسمح للأمل بأن يتسلل إلى قلبه دون أن تضع حدودًا واضحة. لذلك اكتفت بالقول: «كان يومًا لطيفًا، وأنا سعيدة لأن تيم الصغير قضى وقتًا ممتعًا مع رايان.» ابتسم تامر، مدركًا أنها أعادت الحديث إلى الطفلين، لكنه لم يبدُ منزعجًا. «أجل، لقد كان سعيدًا للغاية. وأعتقد أن رايان أحب وجوده أيضًا. ربما نستطيع ترتيب لقاء آخر بينهما في وقت قريب، إذا كان ذلك مناسبًا لكِ.» أجابته رُبى بهدوء: «يمكننا الترتيب لذلك عندما يناسب الوقت.» لم تضف شيئًا آخر، ولم تمنحه وعدًا يتجاوز ما قالته. ومع ذلك، شعر تامر بالامتنان لأنها لم ترفض الفكرة، ولم يحاول أن ينتزع منها موافقة أكبر. تقدم نحو الباب، ثم توقف قبل أن يخرج، والتفت إليها مرة أخرى. «أردت أن أخبر
last update最終更新日 : 2026-10-26
続きを読む

الفصل المئتان وواحد وستون

كان الطابق التنفيذي في شركة الراوي يعج بالحركة منذ الصباح الباكر، فقد استعد الموظفون لاستقبال وفدي شركتي الكيلاني وأوريون، في اجتماع مشترك لمناقشة المرحلة الجديدة من التعاون بين الشركات الثلاث.في قاعة الاجتماعات الرئيسية، كانت الطاولة الطويلة قد أُعدّت بعناية، ووضعت أمام كل مقعد ملفات المشروعات المقترحة، بينما وقف أحد الموظفين يراجع العرض التقديمي على الشاشة الكبيرة.جلس فؤاد الراوي في رأس الطاولة، وإلى جواره تيم، الذي تولّى خلال السنوات الماضية مسؤوليات واسعة في إدارة الشركة. أما المقعد المقابل لهما، فقد كان مخصصًا لتامر، الذي عاد أخيرًا إلى مكانه بين أفراد عائلته بعد غياب طويل.لم تكن عودته إلى الشركة مجرد قرار إداري بالنسبة إلى تيم؛ بل كانت فرصة لأخيه كي يبدأ من جديد، بعيدًا عن أخطاء الماضي، ويثبت أنه قادر على تحمّل المسؤولية.وحين دخل تامر القاعة، كان يرتدي بدلة رسمية داكنة، وقد بدا أكثر هدوءًا ونضجًا مما يتذكره كثيرون. صافح والده، ثم جلس إلى جوار تيم، وألقى نظرة سريعة على الملفات الموضوعة أمامه.قال تيم وهو يغلق الملف الذي كان يتصفحه:«هل أنت مستعد لأول اجتماع لك بعد العودة؟»أج
last update最終更新日 : 2026-10-27
続きを読む

الفصل المئتان واثنان وستون

نظر أدهم إلى يده للحظة قصيرة قبل أن يصافحه.«تامر.»كانت المصافحة رسمية، خالية من أي دفء زائد، ولم يحاول أدهم أن يخفي المسافة التي لا تزال تفصل بينهما.قال تامر بصوت هادئ:«أشكرك على حضور الاجتماع.»أجابه أدهم ببرود مهذب:«نحن هنا لمناقشة مصالح الشركات الثلاث، وأعتقد أن ذلك أهم من أي خلافات شخصية.»تلقى تامر كلماته دون اعتراض.«أتفق معك تمامًا.»لم يكن يتوقع من أدهم أن يستقبله بابتسامة عريضة، أو أن يتعامل معه وكأن شيئًا لم يحدث. لقد أدرك أخيرًا أن الندم لا يمنح صاحبه الحق في مطالبة الآخرين بالنسيان، وأن بعض الأخطاء تترك وراءها آثارًا لا تختفي لمجرد أن مرتكبيها تغيروا.كانت تالين تتابع المشهد بصمت، وقد اتسعت عيناها حين استوعبت أن الرجل الذي يقف أمام أدهم هو تامر نفسه.لم تكن تتوقع رؤيته هنا، بهذه الصورة، جالسًا إلى جوار أبيها وتيم، وكأنه يستعيد مكانه الطبيعي في الشركة.لاحظ تامر نظرتها، لكنه لم يقترب منها، ولم يحاول أن يفرض عليها حديثًا أمام الجميع. اكتفى بإيماءة هادئة، فردت عليه بإيماءة مماثلة، وإن ظلت الدهشة واضحة في عينيها.أما أدهم، فقد أشار إلى المقاعد قائلًا:«أعتقد أننا نستطيع ا
last update最終更新日 : 2026-10-27
続きを読む

الفصل المئتان وثلاثة وستون

بدأ الحاضرون بجمع أوراقهم، وتبادل بعضهم كلمات قصيرة حول الخطوات التالية. اقترب نوح من تامر مرة أخرى، ووضع يده على كتفه.«سأنتظر اتصالك. أريد أن نجلس معًا في وقت قريب، بعيدًا عن أجواء الاجتماعات والعمل.»ابتسم تامر.«يسعدني ذلك.»ثم خفض نوح صوته قليلًا وأضاف:«وأريد أن أسمع منك كيف ستسير الأمور مع عودتك. بالأخص مع ابنكَ و رُبى»نظر إليه تامر بابتسامة بعدما تفقه قصده.«حسنًا، سنتحدث في الأمر لاحقًا.»كان أدهم يقف على مقربة منهما، يستمع إلى نهاية الحديث دون أن يتدخل. وحين التفت إليه نوح، سأله:«هل ستغادر الآن؟»أجاب أدهم:«لدي بعض الأعمال في أوريون، لكن تالين تستطيع إنهاء ما تبقى من ملاحظات الاجتماع هنا مع فريق الراوي، ثم تلحق بي.»نظر نوح إلى تالين للحظة، ثم قال بهدوء:«كما ترين مناسبًا يا تالين. إذا كنتِ تفضلين العودة مع أدهم، فلا مشكلة.»أجابته تالين بابتسامة بسيطة:«سأنهي بعض الملاحظات أولًا، ثم أعود إلى الشركة.»أومأ نوح، ولم يضف شيئًا آخر. لم يكن يريد أن يحول كل لقاء بينهما إلى محاولة لاستعادتها إلى شركته، ولا أن يجعلها تشعر بأن عليها تبرير اختيارها.وبعد أن غادر أدهم القاعة برفقة
last update最終更新日 : 2026-10-27
続きを読む

الفصل المئتان وأربعة وستون

للحظة، لم يعرف كيف يجيبها. كان قد جاء إلى الحديث وهو يحمل خوفًا من أن ترفض حتى الاستماع إليه، لكنه خرج منه بشيء لم يكن يتوقعه: راحة هادئة، لا تمحو الماضي، لكنها تمنحه فرصة للتوقف عن الهرب منه.قال بصوت صادق:«شكرًا لكِ يا تالين.»أومأت له، ثم عادت إلى قاعة الاجتماعات لتكمل عملها.ظل تامر واقفًا مكانه لبضع ثوانٍ، يتابع ابتعادها، قبل أن يخرج هاتفه من جيبه. لم يكن يريد أن يحتفل بمسامحتها، ولا أن يتعامل معها كأنها نهاية لكل شيء. لكنه شعر للمرة الأولى منذ فترة طويلة أن الاعتراف بالخطأ لم يكن أصعب ما في الأمر؛ الأصعب هو أن يعيش بعده بطريقة تستحق أن يصدقه الآخرون.⸻بعد عدة أيامٍ اجتمع تيم وتامر ونوح وأدهم في مكتب تيم لمراجعة بعض الترتيبات الأخيرة المتعلقة بالمشروع. كان الاجتماع أقصر من سابقه، ومرّ هذه المرة دون نقاشات حادة.وحين انتهوا، أغلق تيم جهازه اللوحي، ثم استند إلى مقعده بابتسامة ودودة.«قبل أن يغادر الجميع، أريد أن أخبركما بأمر.»رفع نوح حاجبه باهتمام.«هل هناك مشروع جديد؟»ضحك تيم.«ليس هذه المرة. غدًا عيد ميلاد رايان، سيكمل سبعة أعوام، وسنقيم احتفالًا صغيرًا في المنزل. لذلك أريدك
last update最終更新日 : 2026-10-27
続きを読む

الفصل المئتان وخمسة وستون

امتلأت الحديقة بالأضواء الدافئة والزينة الملونة، بينما توزعت البالونات الزرقاء والبيضاء بين الأشجار وعلى أطراف الطاولات التي أُعدّت بعناية للاحتفال بعيد ميلاد رايان السابع. كانت ضحكات الأطفال تتعالى في المكان، تختلط بأصوات الموسيقى الهادئة وحديث أفراد العائلة الذين اجتمعوا أخيرًا في أمسية بدت أكثر دفئًا مما توقعه الجميع.وقف رايان أمام قالب الحلوى الكبير، وعيناه تلمعان بحماس واضح وهو يتأمل الشموع السبع التي تزينه. كان يرتدي قميصًا أنيقًا، وقد بدا فخورًا بنفسه وهو يلتفت بين الحين والآخر إلى والده، متأكدًا من أنه لن يفوّت أي لحظة من يومه المميز.وقف تيم إلى جواره، بينما اقتربت لينا من الجانب الآخر، وانحنت قليلًا حتى أصبحت في مستوى الطفل تقريبًا.ابتسم تيم وهو ينظر إلى ابنه وقال: «هل أنت مستعد يا بطل؟»أومأ رايان بحماس، ثم رفع صوته حين بدأ الجميع يغنون له أغنية عيد الميلاد. راحت الأيدي تصفق على إيقاع الأغنية، وشاركت لينا في الغناء بابتسامة واسعة، بينما كان تيم ينظر إلى ابنه بين الحين والآخر، مستمتعًا بتلك السعادة البريئة التي تملأ وجهه.وحين انتهت الأغنية، علت الأصوات من حوله تطالبه بتمن
last update最終更新日 : 2026-10-27
続きを読む

الفصل المئتان وستة وستون

كانت لا تزال تمسك الهاتف بينهما، لكن ابتسامتها هدأت حين رفعت عينيها عن الصورة ونظرت إليه. لم يكن وجهه حزينًا تمامًا، ولم يكن سعيدًا أيضًا؛ كان هناك شيء أعمق من ذلك، شيء جعلها تشعر بأنها دخلت دون قصد إلى ذكرى لا تخصها، وإن كانت تشبهها.نظرت إلى الصورة مرة أخرى، ثم عادت بعينيها إليه.وحين التقت نظراتهما، أدركت أنه لم يكن يرى مجرد صورة جميلة.لقد رأى فيها شيئًا افتقده.ربما منزلًا كان يومًا مكتملًا، وربما حياة تمنّى لو لم تتغير، وربما وجهًا آخر يقف خلف ملامحها ويذكّره بمن لن تعود.لم تسأله عما يفكر فيه، ولم تحاول انتزاع اعتراف منه. اكتفت بإبقاء الهاتف بينهما، ثم قالت بصوت هادئ:«لقد بدا رايان سعيدًا للغاية اليوم.»تحركت عينا تيم نحو ابنه الذي كان يركض في الحديقة مع بعض الأطفال، ثم عاد ينظر إلى الصورة.«نعم، إنه يستحق كل هذا الفرح.»ابتسم ابتسامة صغيرة، وأعاد الهاتف إلى لينا بعد أن شكرها بعينيه قبل كلماته.لم تقل شيئًا آخر، لكنها احتفظت بنظرتها الهادئة نحوه. كانت تعرف أن بعض الذكريات لا تحتاج إلى أسئلة، وأن بعض الحزن لا يزول بمجرد أن يبتسم المرء أمام الآخرين.أما تيم، فقد أبقى ذلك المشهد
last update最終更新日 : 2026-10-27
続きを読む
前へ
1
...
787980818283
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status