سيدي... زوجتك تريد الطلاق의 모든 챕터: 챕터 791 - 챕터 800

803 챕터

الفصل المئتان وسبعة وثلاثون

مرّت ثلاث سنوات كاملة منذ دخل تامر السجن، ثلاث سنوات لم تكن مجرد أيامٍ تتعاقب خلف الجدران الباردة، بل كانت عمرًا كاملًا تغيّر فيه الكثير، وتبدّلت خلاله حياة أشخاصٍ كثيرة.والآن، انتهت مدة عقوبته أخيرًا، وأصبح على بُعد ساعات قليلة من استعادة حريته، بعدما قضى ثلاث سنوات كاملة يدفع ثمن أخطائه، ويواجه في وحدته ذكرياتٍ لم يستطع الهروب منها، مهما حاول إشغال نفسه عنها.لم يكن الخروج من السجن يعني أن حياته ستعود كما كانت، فهو يدرك جيدًا أن السنوات الثلاث لم تمرّ على الآخرين كما مرّت عليه، وأن العالم الذي سيخرج إليه قد تغيّر، وأن هناك أشياء كثيرة خسرها، وربما لن يتمكن من استعادتها مهما حاول.كان أكثر ما يؤلمه أنه لم يشهد خطوات ابنه الأولى، ولم يسمع كلماته الأولى، ولم يكن حاضرًا حين بدأ ذلك الصغير يكتشف العالم من حوله. لقد مرّت ثلاث سنوات من عمر تيم، بينما لم يعرف عنه سوى ما كانت رُبى تخبره به من حينٍ إلى آخر، وما كانت ترسله إليه من صورٍ قليلة، يحتفظ بها كما لو كانت كنزه الوحيد.أما رُبى، فلم تعد المرأة التي تركها خلفه. لقد تعلّمت كيف تبني حياتها بعيدًا عنه، وكيف تحمي نفسها وطفلها، ولم يعد من ح
last update최신 업데이트 : 2026-10-24
더 보기

الفصل المئتان وثمانية وثلاثون

أومأ تامر، وهو يحاول إخفاء التوتر الذي بدأ يتسلل إليه.«نعم، لم يتبقَّ لدي شيء آخر.»تفحّص الحارس الأوراق التي يحملها، ثم قال بنبرة عملية:«حسنًا، عليك مرافقتي لاستكمال إجراءات الإفراج. سنراجع بياناتك ونتأكد من توقيعك على المستندات الأخيرة، وبعدها يمكنك المغادرة.»سار تامر إلى جواره، وكل خطوة يخطوها كانت تجعله يشعر بأن الحرية أصبحت أقرب مما تخيّل. حاول أن يبدو هادئًا، لكنه لم يستطع منع عينيه من الانتقال بين الممرات والأبواب التي اعتاد رؤيتها طوال فترة سجنه.بعد وقت قصير، وصل إلى المكتب المخصص لإنهاء إجراءات الإفراج، وجلس أمام الموظف الذي بدأ بمراجعة ملفه.«تامر، انتهت مدة العقوبة المحكوم بها عليك، وقد اكتملت الإجراءات الأساسية. نحتاج فقط إلى تأكيد بياناتك وتوقيعك هنا.»ألقى تامر نظرة على الأوراق، ثم أمسك بالقلم ووقّع في المكان المحدد.قال الموظف وهو يقلب الصفحة الأخيرة:«هل لديك عنوان إقامة ثابت ستتوجه إليه بعد الإفراج؟»«نعم، لدي مكان سأقيم فيه.»«وهل تدرك أن خروجك اليوم يعني انتهاء مدة العقوبة، لكن ذلك لا يلغي مسؤوليتك عن الالتزام بالقوانين وعدم العودة إلى أي مخالفات؟»رفع تامر عيني
last update최신 업데이트 : 2026-10-24
더 보기

الفصل المئتان وتسعة وثلاثون

لم يستطع تامر أن يرفع عينيه عن الطفل الواقف إلى جوار رُبى.كان تيم يمسك بيد أمه، وينظر إلى الرجل الغريب الذي يقف أمامه بملامح تجمع بين الفضول والخجل. لم يكن يعرف لماذا ظل ذلك الرجل ينظر إليه بهذه الطريقة، ولا لماذا بدت عيناه ممتلئتين بالدموع، وكأنه يحاول استيعاب شيء أكبر من قدرته على الاحتمال.أما تامر، فقد شعر بأن العالم من حوله قد اختفى تمامًا.ثلاث سنوات كاملة قضاها خلف القضبان، يحلم بهذه اللحظة، ويتخيل كيف سيكون شكل ابنه حين يراه للمرة الأولى. تخيل عينيه، وملامحه، وصوته، وحتى الطريقة التي سينطق بها الكلمات. وفي كل مرة كان يغمض فيها عينيه، كان يتمنى لو يستطيع اختصار الزمن والوصول إلى هذا اليوم دون أن يفوته كل ذلك العمر الصغير.لكن الحقيقة التي واجهته الآن كانت أقسى وأجمل مما تخيل.كان ابنه يقف أمامه بالفعل.طفله الذي لم يحمله يومًا بين ذراعيه، ولم يلمس يده الصغيرة، ولم يراقب نموه كما يفعل الآباء. الطفل الذي عرف ملامحه من خلال الصور، وصوته من خلال المكالمات الهاتفية القصيرة التي كانت الشرطة تسمح بها، أصبح الآن أمامه، على بُعد خطوات قليلة، ينظر إليه بعينين واسعتين لا تعرفان شيئًا عن
last update최신 업데이트 : 2026-10-25
더 보기

الفصل المئتان وأربعون

لم يجب تيم على الفور.التفت برأسه نحو أمه، ونظر إليها كما لو كان يتأكد من شيء يعرفه بالفعل، ثم عاد بعينيه إلى الرجل الجاثي أمامه.وبكل براءة، قال:«أنت أبي.»في تلك اللحظة، انهار آخر حاجز حاول تامر التمسك به.لم يستطع منع دموعه من الانهمار، ولم يعد يهتم إن رآه أحد وهو يبكي. مد ذراعيه نحو ابنه، لكنه توقف للحظة، كأنه يمنحه فرصة للاختيار، قبل أن يهمس بصوت اختنق بالشوق:«نعم، يا حبيبي… أنا أبوك.»اقترب تيم منه دون تردد، فاحتضنه تامر بين ذراعيه، وضمه إلى صدره بقوة حانية، وكأنه يحاول أن يعوض في تلك اللحظة كل العناق الذي حُرم منه طوال السنوات الماضية.أغمض عينيه، وانحنى برأسه فوق كتف ابنه الصغير، بينما راحت دموعه تنساب بصمت.كم مرة تخيل هذا المشهد؟كم مرة مد يديه في أحلامه ليحمل طفله، ثم استيقظ ليجد نفسه وحيدًا خلف القضبان، لا يملك سوى صورة صغيرة وصوت محفوظ في ذاكرته؟والآن، لم تعد الصورة بين يديه.كان تيم هنا، بين ذراعيه، دافئًا وحقيقيًا، يتنفس بهدوء ويحيط عنقه بذراعيه الصغيرتين.شد تامر احتضانه قليلًا، ثم همس بالقرب من أذنه:«لقد اشتقت إليك كثيرًا، يا تيم. أكثر مما تستطيع أن تتخيل.»ابتعد
last update최신 업데이트 : 2026-10-25
더 보기

الفصل المئتان وواحد وأربعون

كانت لا تزال واقفة في مكانها، تراقبهما بهدوء، وقد خفّ التوتر الذي ظهر عليها في البداية، بعدما رأت كيف اقترب تيم منه دون خوف، وكيف استقبله تامر بكل ذلك الحب الذي لم يستطع إخفاءه. تقدم تامر نحوها خطوتين، وهو يحمل ابنه بين ذراعيه، ثم توقف أمامها. نظر إليها طويلًا، وكأن الكلمات التي أعدها في ذهنه طوال الساعات الماضية قد اختفت كلها، ولم يبقَ منها سوى ما يشعر به الآن. أراد أن يشكرها على أشياء كثيرة؛ لأنها أحضرت ابنه، ولأنها لم تحرمه من معرفته، ولأنها منحت ذلك الطفل فرصة ليقف أمام أبيه للمرة الأولى دون أن يشعر بالخوف. لكنه أدرك أن أي كلمات لن تكون كافية، وأن ما فعلته اليوم لا يعني أنها نسيت ما مضى أو سامحته عليه. لذلك لم يطلب منها شيئًا آخر، ولم يحاول أن يتجاوز المسافة التي وضعتها بينهما. اكتفى بأن نظر إليها بعينين لا تزال الدموع تلمع فيهما، وقال بصوت متهدج: «شكرًا لكِ يا رُبى… شكرًا لأنك جئتِ.» ثم ضم ابنه إلى صدره قليلًا، وكأن وجوده بين ذراعيه كان الإجابة الوحيدة التي يحتاج إليها الآن.ظلت رُبى تنظر إلى تامر وهو يحتضن ابنه، وقد لامست كلمات الشكر قلبها بطريقة لم تتوقعها. لم تكن قد أح
last update최신 업데이트 : 2026-10-25
더 보기

الفصل المئتان واثنان وأربعون

أومأت برأسها، ولم تستطع إخفاء ابتسامتها هذه المرة، إذ بدا واضحًا أنها تشعر بالفخر وهي تخبره بما حققته خلال السنوات الماضية. «نعم، سيارتي. لقد اشتريتها منذ فترة، بعد أن تمكنت من ادخار ما يكفي من المال. لم يكن الأمر سهلًا، لكنني استطعت تحقيق ذلك في النهاية.» تأملها تامر بصمت، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة صادقة، مختلفة عن ابتساماته السابقة. لم تكن مجرد دهشة من امتلاكها سيارة، بل سعادة حقيقية لأنها استطاعت أن تحقق شيئًا لنفسها، وأن تبني حياتها وتعتمد على ذاتها رغم كل ما مرت به. كان يعرف أن الطريق لم يكن سهلًا عليها، وأنها تحملت مسؤوليات كثيرة وحدها، ولم يكن غافلًا عن مقدار الجهد الذي تطلبه منها الوصول إلى هذه اللحظة. «لقد اشتريتِ سيارة بالفعل؟» ضحكت رُبى بخفة وهي تومئ برأسها. «نعم يا تامر، كما سمعت. لا تبدُ مندهشًا إلى هذا الحد.» هز رأسه مبتسمًا، ثم قال بنبرة امتزج فيها الفخر بالمزاح الخفيف: «أنا لست مندهشًا لأنك اشتريتِ سيارة فحسب، بل لأنك استطعتِ فعل ذلك وسط كل المسؤوليات التي تحملتِها. يبدو أنك حققتِ الكثير خلال السنوات الماضية.» هدأت ابتسامتها قليلًا، لكنها لم تختفِ تمامًا. ألق
last update최신 업데이트 : 2026-10-25
더 보기

الفصل المئتان وثلاثة وأربعون

عقد حاجبيه باستغراب.لم يكن يتوقع وجود أحد في الحديقة في هذا الوقت، ولم يكن من المعتاد أن يستقبل المنزل زائرات دون علمه. أما العاملات في المنزل، فكنّ يقضين معظم وقتهن في الداخل، ولم تكن ملابس المرأة تشبه الزي الذي ترتديه أيٌّ منهن.أعاد النظر إليها، محاولًا أن يتذكر إن كان قد أخبر أحدًا بأنه سيعود في هذا التوقيت، لكنه لم يجد تفسيرًا واضحًا لوجودها.ربما كانت إحدى العاملات قد سمحت لزائرة بالدخول دون إخباره، أو ربما جاءت المرأة لمقابلة أحد أفراد الأسرة.ومع ذلك، لم يكن من الصواب أن تبقى غريبة واقفة في الحديقة دون أن يعرف هويتها.وضع الأكياس فوق المقعد الحجري القريب، ثم تحرك نحوها بخطوات هادئة.كلما اقترب، ازدادت ملامح الحيرة على وجهه. كانت المرأة لا تزال واقفة في مكانها، تنظر إلى الأشجار أمامها، وكأنها لم تنتبه بعد إلى وجوده خلفها.توقف على مسافة مناسبة منها، ثم قال بصوت مهذب، وإن حملت نبرته شيئًا من الاستفهام:«معذرة…»توقفت المرأة عن الحركة.وللحظة قصيرة، خُيّل إلى تيم أنها تعرف أنه يقف خلفها، وأنها كانت تنتظر سماع صوته تحديدًا. لكنه لم يمنح هذا الاحتمال أهمية، وظل ينتظر أن تلتفت إليه
last update최신 업데이트 : 2026-10-25
더 보기

الفصل المئة وأربعة وأربعون

ربما فهمت لهفته في سؤاله على أنه خوفه القديم من اقترابها منه، وقالت بتوضيح:«بالطبع. لقد جاء إليّ بمجرد أن رآني، وكان سعيدًا جدًا. احتضنني وأخذ يتحدث معي، وكأنه لم يصدق أنني عدت أخيرًا.»ارتسمت على وجه تيم ابتسامة تلقائية، ولم يستطع منع نفسه من الشعور بالامتنان لأن ابنه استقبلها بهذه المحبة. بينما هي سرعان ما تذكرت أمرًا آخر، فعاد ينظر إليها باهتمام وهي تتساءل:«هناك شيء لا أفهمه، كيف عرف رايان أنني خالته ولست أمه؟»اختفت ابتسامتها قليلًا، وحل محلها تعبير هادئ يحمل الدهشة.أجابها تيم موضحًا:«تحدثت معه عن الأمر خلال الفترة الماضية. عندما بدأ يكبر ويستوعب ما حدث، أدركت أنه لم يعد من الممكن أن أتركه يعيش وسط أسئلة لا يجد لها إجابات. أخبرته عن أمه، وعن وفاتها، وشرحت له أنك خالتها، وأنكما كنتما متشابهتين إلى درجة قد تجعل الأمر مربكًا بالنسبة إليه.»صمت للحظة، ثم أضاف وهو يتأمل وجهها:«أردت منه أن يعرف الحقيقة بطريقة تناسب عمره، وألا يشعر يومًا بأننا أخفينا عنه شيئًا مهمًا. كما أردت أن يفهم أنك لستِ أمه، مهما بلغ الشبه بينكما.»أومأت لينا ببطء، وقد بدا التأثر واضحًا في عينيها.«أفهم ذلك.»
last update최신 업데이트 : 2026-10-25
더 보기

الفصل المئة وخمسة وأربعون

ما إن توقفت سيارة تامر أمام الفيلا حتى ظل جالسًا خلف المقود لثوانٍ، يتأمل المنزل الذي لم يره منذ ثلاث سنوات. كانت الواجهة كما يتذكرها، والحديقة لا تزال تحتفظ بترتيبها الأنيق، وحتى الأشجار التي اعتاد رؤيتها من نافذة غرفته في طفولته بدت وكأنها لم تتغير.لكن تامر كان يعرف أن أشياء كثيرة تغيرت بالفعل، وأنه لم يعد الرجل نفسه الذي غادر هذا المكان قبل سنوات.التفت إلى المقعد الخلفي، حيث كان ابنه تيم يجلس إلى جوار رُبى، وقد استغرق في الحديث معها طوال الطريق. ابتسم له الصغير حين التقت عيناه بعيني أبيه، فبادله تامر الابتسامة، ثم ترجل من السيارة وأسرع بفتح الباب لابنه.كانت رُبى قد وافقت على أن يصطحب تامر ابنه إلى الفيلا لبضع ساعات، بعدما طلب منها أن يقضي بعض الوقت معه في المكان الذي نشأ فيه. لم يكن يريد أن يفرض عليها أي شيء، ولا أن يتجاوز الحدود التي اتفقت معه عليها، لذلك أخبرها بأنه سيعيد تيم إليها في الموعد الذي حددته.وبعد أن ودّعها، دخل الفيلا ممسكًا بيد ابنه، بينما راحت عيناه تتنقلان بين أرجاء المكان بشعور غريب يصعب وصفه. كان يعرف كل زاوية فيه، لكنه شعر وكأنه يراه للمرة الأولى.ما إن وصلا
last update최신 업데이트 : 2026-10-25
더 보기

الفصل المئة وستة وأربعون

تنفس بعمق، ثم قال:«لقد تعلمت يا أبي. تعلمت بالطريقة الأصعب، وأعرف أنني لا أستطيع محو ما حدث أو إعادة السنوات التي ضاعت. لكنني لن أكرر أخطائي مرة أخرى.»توقف لحظة، ثم أضاف وهو ينظر إلى ابنه:«وليس من أجلي وحدي، بل من أجل تيم أيضًا. لا أريد أن يكبر وهو يخجل من أبيه، أو أن يضطر يومًا إلى دفع ثمن أخطائي. أريده أن يعرف أنني حاولت أن أصبح رجلًا أفضل، وأن أكون أبًا يستحق ثقته.»ظل والده يتأمله بصمت، وكأن كلماته أيقظت داخله شيئًا من الأمل الذي حاول إخفاءه طوال السنوات الماضية. كان يعرف أن ابنه لا يزال أمامه طريق طويل لإثبات صدق ما يقول، لكنه رأى في عينيه هذه المرة إصرارًا لم يعتد رؤيته فيه من قبل.تنهد الرجل، ثم أشار إلى المقعد المقابل له.«حسنًا. أتمنى أن تكون هذه المرة بداية حقيقية، لا مجرد كلمات تقولها لأنك خرجت للتو من السجن. عليك أن تعود إلى عملك، وأن تبدأ حياتك من جديد. لا يمكنك أن تظل أسير الماضي إلى الأبد.»جلس تامر أمامه، وأومأ برأسه موافقًا.«سأفعل ذلك بالتأكيد. أريد أن أعود إلى عملي، وأن أستعيد حياتي خطوة بخطوة. أعرف أن الأمر لن يكون سهلًا، لكنني مستعد للبدء من جديد.»ثم تردد قليل
last update최신 업데이트 : 2026-10-25
더 보기
이전
1
...
767778798081
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status