بعد أن أمضى تامر ساعات مع ابنه في الفيلا، حان الوقت لإعادته إلى رُبى، وفقًا للاتفاق الذي التزما به منذ الصباح.كان تيم قد استغرق في الحديث طوال الطريق، يخبر والده عن ألعابه المفضلة، وعن بعض المواقف التي حدثت له في الحضانة، وعن الأشياء التي يريد أن يفعلها في المرة القادمة التي يزوره فيها. أما تامر، فكان يستمع إليه باهتمام شديد، ويطرح عليه الأسئلة بين الحين والآخر، محاولًا أن يحفظ كل تفصيلة صغيرة من حياة ابنه التي حُرم من مشاركتها طوال السنوات الماضية.لم يكن يريد أن يفوته شيء آخر.وحين وصلا إلى البناية التي تسكن فيها رُبى، أوقف تامر السيارة أمام المدخل، ثم التفت نحو ابنه الذي كان يتحدث بحماس عن لعبة جديدة يريد أن يريه إياها في زيارته المقبلة.ابتسم له، ثم قال وهو يفك حزام الأمان عنه:«وصلنا يا بطل. هيا، لنصعد إلى أمك.»أومأ تيم بحماس، ثم مد يده نحو والده ليحمله، فضحك تامر وهو يرفعه بين ذراعيه.«ألم تعد كبيرًا بما يكفي لتصعد على قدميك؟»لف الصغير ذراعيه حول عنقه، وأجابه بثقة:«لكنني أحب أن تحملني.»توقفت ابتسامة تامر للحظة، قبل أن تتسع مجددًا، وقد شعر بوخزة خفيفة في قلبه. كم من المرات ك
최신 업데이트 : 2026-10-25 더 보기