سيدي... زوجتك تريد الطلاق의 모든 챕터: 챕터 801 - 챕터 803

803 챕터

الفصل المئتان وسبعة وأربعون

بعد أن أمضى تامر ساعات مع ابنه في الفيلا، حان الوقت لإعادته إلى رُبى، وفقًا للاتفاق الذي التزما به منذ الصباح.كان تيم قد استغرق في الحديث طوال الطريق، يخبر والده عن ألعابه المفضلة، وعن بعض المواقف التي حدثت له في الحضانة، وعن الأشياء التي يريد أن يفعلها في المرة القادمة التي يزوره فيها. أما تامر، فكان يستمع إليه باهتمام شديد، ويطرح عليه الأسئلة بين الحين والآخر، محاولًا أن يحفظ كل تفصيلة صغيرة من حياة ابنه التي حُرم من مشاركتها طوال السنوات الماضية.لم يكن يريد أن يفوته شيء آخر.وحين وصلا إلى البناية التي تسكن فيها رُبى، أوقف تامر السيارة أمام المدخل، ثم التفت نحو ابنه الذي كان يتحدث بحماس عن لعبة جديدة يريد أن يريه إياها في زيارته المقبلة.ابتسم له، ثم قال وهو يفك حزام الأمان عنه:«وصلنا يا بطل. هيا، لنصعد إلى أمك.»أومأ تيم بحماس، ثم مد يده نحو والده ليحمله، فضحك تامر وهو يرفعه بين ذراعيه.«ألم تعد كبيرًا بما يكفي لتصعد على قدميك؟»لف الصغير ذراعيه حول عنقه، وأجابه بثقة:«لكنني أحب أن تحملني.»توقفت ابتسامة تامر للحظة، قبل أن تتسع مجددًا، وقد شعر بوخزة خفيفة في قلبه. كم من المرات ك
last update최신 업데이트 : 2026-10-25
더 보기

الفصل المئتان وثمانية وأربعون

قالتها رُبى بسرعة، بينما مالت الصينية قليلًا بين يديها.تحرك تامر على الفور، وأمسك بطرفها قبل أن تسقط، ثم استقرت يداه للحظة على جانبيها، بينما وقفت رُبى أمامه قريبة بما يكفي لتلاحظ ارتباكه المفاجئ.تبادلا نظرة قصيرة، قبل أن يبتعد كل منهما خطوة.قال تامر معتذرًا:«آسف، لم أقصد ذلك.»ابتسمت رُبى ابتسامة صغيرة، ثم ناولته الصينية.«لا بأس. خذها إلى الطاولة، وسأحضر السكر.»أخذها منها بحذر هذه المرة، بينما توجهت هي إلى المطبخ، ولم يملك تامر إلا أن يبتسم لنفسه في صمت. كان موقفًا عابرًا لا يستحق التفكير، لكنه شعر بسعادة غريبة لمجرد أنه كان قريبًا منها، ولو بقدر بسيط كهذا.بعد أن جلسا، وضعت رُبى فنجان القهوة أمامه، ثم جلست في المقعد المقابل، وبدأ الحديث بينهما بأمور بسيطة تتعلق بتيم، وموعد الزيارة المقبلة، وبعض التفاصيل التي احتاجا إلى الاتفاق عليها.لكن تامر، الذي ظل يتأملها بين الحين والآخر، كان يريد أن يسألها عن شيء آخر.شيء شغل تفكيره منذ رآها مجددًا.رفع فنجانه، وارتشف منه قليلًا قبل أن يسألها بنبرة بدت عفوية قدر استطاعته:«أخبريني يا رُبى، كيف تسير حياتك هذه الأيام؟ أعني، بعيدًا عن العمل
last update최신 업데이트 : 2026-10-25
더 보기

الفصل المئتان وتسعة وأربعون

سكتت رُبى لحظة، وكأنها تزن إجابتها، قبل أن تقول:«لا أعرف ما الذي سيحدث في المستقبل، لكنني لا أريد التفكير في الأمر الآن. أنا سعيدة بحياتي مع تيم، وأريد أن أركز على عملي ومستقبله. لا أريد أن أبدأ علاقة جديدة، ولا أريد أن أضع نفسي أو ابني في تجربة لا أعرف إلى أين ستقودنا.»أومأ تامر ببطء، محاولًا إخفاء خيبة الأمل التي تسللت إلى ملامحه.«أفهمك.»تأملته رُبى قليلًا، ثم قالت بنبرة أكثر هدوءًا:«وأنت أيضًا عليك أن تفكر في حياتك يا تامر. لقد خرجت للتو من السجن، وأمامك فرصة لتبدأ من جديد. عليك أن تهتم بعملك، وأن تبني علاقتك بتيم، وأن تفكر في مستقبلك.»كاد يخبرها أن مستقبلَه الذي يتخيله لا يخلو منها، وأنه لا يريد مجرد فرصة ليكون أبًا، بل يتمنى أيضًا أن يأتي يوم تستطيع فيه النظر إليه دون أن تتذكر كل الألم الذي تسبب فيه.لكنه ابتلع الكلمات قبل أن تخرج.كان يعرف أنه لا يملك الحق في مطالبتها بشيء، وأن مجرد عودته إلى حياتها لا يعني أنها ملزمة بمنحه مكانًا فيها.لذلك اكتفى بابتسامة هادئة، وقال:«سأفعل. سأحاول أن أكون أفضل، ليس من أجل تيم وحده، بل من أجل نفسي أيضًا.»بدت رُبى راضية عن إجابته، فنهضت
last update최신 업데이트 : 2026-10-25
더 보기
이전
1
...
767778798081
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status