Semua Bab عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة: Bab 111 - Bab 120

125 Bab

111 الفصل

خفض يوسف رأسه، ونظر إلى البلاط أمام أصابع قدميه، ولم يجرؤ على رفع عينيه. كانت رائحة الخمر تتسلل من المديرة سما، ممتزجة بعطرها الذي تصاعد مع حرارة جسدها، ودخلت إلى أنفه كطبقة من الضباب تلتصق بجلده. سمع صوتها وهي تنحني لتخلع حذاءها — ارتطم الكعبان بالأرض بصوتين مكتومين، ثم طُرحا جانبًا بجانب المغسلة. ثم نهضت، وتمايل جسدها، واتجهت نحوه، فاستقبل صدره جسدها دون أن يمد يده. وضعت جبينها على جلده تحت عظمة الترقوة، دافئ ورطب، ممزوج بثقل الخمر وحرارة الجسد، وعندما التصقت به، توتر جسده بالكامل، وشعر بذلك الشيء ينتصب تحت المنشفة، يكاد يلامس فخذها عبر القماش الرقيق. من الخارج، سمع صوت المعلمة جالسة على السرير، كأنها تشد اللحاف ثم تتركه، ثم ساد الصمت للحظة، قبل أن تلتفت المديرة نحو الباب وتقول بصوتها المخمور البطيء: "أهذا أنتِ، تخبئين رجلاً في الحمام دون أن تخبريني؟ إذن سأستحم معه." لم يأتِ رد من الخارج، فقط صوت حفيف القماش، كأن المعلمة تعبث بحمالة صدرها، خفيف ومتردد، لا تعرف كيف ترد. عادت المديرة لتواجهه، ورفعت إصبعها لتمسك بذقنه، بقوة ليست كبيرة لكنها تحمل تلك العفوية التي لا تقبل الرفض. رفع ن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

112 الفصل

في نفس الوقت، كانت نور جالسة على حافة سريرها في غرفة نومها، وركبتاها مضمومتان إلى صدرها، وظهرها على رأس السرير. كانت الستارة غير مسدلة بالكامل، وضوء الشارع يتسرب من الفجوة، ملقياً شريطًا ضيقًا من الضوء الأصفر الدافئ على الحائط المقابل. كانت تمسك بهاتفها، والشاشة مضاءة، ومفتوحة على صفحة المحادثة مع حسين، ومربع الحوار مليء برسائلها — أكثر من عشرين رسالة، فقاعات خضراء تصطف واحدة تلو الأخرى، دون أي رد منه. قلبّت الهاتف ووضعته على الملاءة، وأغمضت عينيها، فعادت تلك الصورة إلى ذهنها — كف حسين على جانب خصرها، وأصابعه تشد برفق، وتنزلق على طول عمودها الفقري إلى الأعلى، وتتوقف عند النقطة تحت لوح كتفها، ثم تعود إلى الأسفل ببطء، بقوة معتدلة، كطبقة دافئة من القماش تنسلخ عن جلدها. تبع تنفسها إيقاع تلك الحركة، ثم تذكرته وهو ينحني ليقبلها، وشفتاه على زاوية فمها، ولسانه يمر برفق على شفتها السفلى، كاستكشاف أو تأكيد، ثم ضغط عليها، وأعاد كل أنفاسها إلى حلقها. انقلبت على جانبها، ودفنت وجهها في الوسادة، وجبينها يضغط على القماش، وشعرت بأنه يبتل قليلاً. وضعت يدها على فخذها الخارجي، وتمرر أصابعها على قماش ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

113 الفصل

في عطلة نهاية الأسبوع، كانت مريم ترتب المنزل. بينما كانت تنظف غرفة نور، وجدت تحت وسادتها مجموعة من الملابس الداخلية المثيرة من الدانتيل الأسود. توقفت مريم للحظة، وأرادت أن تلتقطها، لكنها لم تستطع لمسها. كانت مريم لا تزال ترى نور كفتاة صغيرة، لكنها تذكرت أن ابنتها قد بلغت الآن سن الرشد، وبعد عام أو عامين ستتخرج من الجامعة، فشعرت أن احتياجاتها في هذا الجانب طبيعية. لكن من ناحية أخرى، شعرت مريم أن شراء نور لمثل هذه الملابس ليس لترتديها لنفسها، بل على الأرجح ليراها رجل ما. جسد ابنتها متطور بشكل جيد، بصدر مشدود وبشرة بيضاء، ووجه جميل، مما يجعلها هدفًا لأي رجل. عندما فكرت مريم في ذلك، تقلص قلبها. هي نفسها، بسبب ظروفها المعيشية، تنتقل بين مختلف الحفلات الليلية، وتعرضت للتحرش من قبل عدد لا يحصى من الرجال، وكثيرًا ما تمزقت ملابسها. وبسبب هذه التجارب، كانت مريم تتمنى ألا تتورط ابنتها مع أي رجل غير نزيه. في قلبها، كانت ترى أن ابنتها يجب أن تجد رجلاً نظيفًا، لطيفًا ومهذبًا لترافقه طوال حياتها. تركت مريم قطعة القماش جانبًا، ولم تستطع منع نفسها من التفكير في ابنتها الجميلة وهي تتعرض للإها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

114 الفصل

احمرت عينا مريم، وتلألأت طبقة رقيقة من الدموع تحت الضوء، ثم ابتلعتها. كانت راكعة على ركبتيها، تخترق برودة بلاط الغرفة عبر جواربها، وتتسلل من ركبتيها إلى فخذيها وخصرها. نظرت إلى المكان الذي أشار إليه الرجل ذو القميص الأزرق — أمام سرواله، حيث كان القماش منتفخًا بشكل واضح — وشعرت بجفاف في حلقها، فلم تستطع إخراج صوت. فتحت فمها لتقول شيئًا، لكن صوت الرجل ذو القميص الأسود كان قد انطلق وكأنه يقرأ قاعدة لا تقبل النقاش: "2800 ريال ليست مجانية، إذا لم تستطعِ اللعب، فسنجد غيرك." أرخَت يدها من معصم الرجل ذو القميص الأزرق، وتراجعت قليلاً، ثم سمعت نفسها تقول "سأفعل"، بصوت مشدود كخيط مشدود. ارتسمت ابتسامة رضا على وجه الرجل ذو القميص الأزرق، وتبادل الآخرون النظرات، وبسماتهم تحمل ذلك الاتفاق الصامت. كان عبق الخمر يتصاعد منهم، ممتزجًا بعطرها، ليشكل تحت الضوء الخافت طبقة لزجة تلتصق بجلدها. خفضت مريم رأسها وبدأت تزحف إلى الأمام. كانت حركاتها بطيئة، بطيئة لدرجة أنها كانت تسمع بوضوح صوت احتكاك جواربها بالبلاط، وكل مرة تتبادل فيها ركبتيها، كانت تشعر بتنورتها ترتفع قليلاً. شعرت بستة أنظار تخترق ظهرها وخصر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

115 الفصل

توقفت أصابع مريم على أزرار معطفها، وأطرافها ترتجف قليلاً، وعندما فكّت الزر الثاني شعرت بأن تلك الأنظار كأنها تلامس يدها. عندما انزلق المعطف عن كتفيها، مر القماش على الجزء الداخلي من ذراعيها ببرودة خفيفة. نظرت إلى الأسفل إلى القميص الرقيق المتبقي عليها، شبه شفاف، وياقته مفتوحة قليلاً، وجلدها تحت عظمة الترقوة يلمع ببريق غير طبيعي تحت الضوء. أمسكت بياقة المعطف وترددت للحظة، ثم طويته ووضعته على مسند الأريكة، ووقفت منتصبة.ساد الصمت الغرفة للحظة، ثم ارتفعت صافرات خفيفة. استند الرجل ذو القميص الأزرق إلى ظهر الأريكة، وأمال رأسه ينظر إليها، وابتسامته تعمقت قليلاً دون أن يتكلم، لكن صمته كان أكثر إزعاجًا من الكلام. رجل آخر يرتدي تي شيرت رمادي غامق تكلم بصوت ليس مرتفعاً لكنه واضح: "اخلعي التنورة أيضاً." كان يتحدث وعيناه لا تفارقانها، وأصابعه على ركبتيه تنقر بهدوء، كإيقاع بطيء. ضمّت مريم شفتيها، واحمرّ وجهها من أذنيها إلى وجنتيها. وضعت يدها على جانب خصرها، ولمست رأس السحاب البارد على جلدها، فارتفعت حرارة أطراف أصابعها في ذلك البرد. سحبت السحاب ببطء، فارتخت التنورة وانزلقت على فخذيها إلى الأرض، متر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

116 الفصل

وقفت مريم هناك، وكأنها قطعة معروضة على منصة. لم تجرؤ على النظر إلى جسدها، ولا إلى وجوه الرجال، فقط عيناها مثبتتان على شق في الأرض، كخيط يشغل كل تركيزها. كانت أصابعها تشبك حافة قميصها ثم تتركها، وتكرر ذلك مرارًا، حتى تركت أثرًا خفيفًا على أطراف أصابعها. نهض الرجل ذو التي شيرت الرمادي من الأريكة. لم يكن طويلاً، لكن وقوفه جعل تنفس مريم يتوقف للحظة. حمل كأسه ومشى نحوها، ودار حولها كمن يتأمل تحفة جديدة، بخطوات بطيئة، ونعلاه بالكاد تصدران صوتًا على السجادة. توقف خلفها، وشعرت مريم بدفء أنفاسه على مؤخرة عنقها، على بعد قبضة، لم يلمسها، لكن ذلك القرب كان أكثر إزعاجًا من اللمس. تقلصت لوحتا كتفيها، وذراعاها على جانبي خصرها، حتى أطراف أصابعها تصلبت. "استرخي"، عاد أمامها وأمال رأسه ينظر إليها: "أنت متوترة جدًا، عضلاتك مشدودة." كان صوته يحمل دفئًا غريبًا، كمن يهدئ طفلًا يصعد إلى المسرح لأول مرة. لم ترد مريم، فقط ضمّت شفتيها، ونظرها ما زال على الأرض. مدّ يده ووضع أطراف أصابعه على كتفها، بقوة خفيفة كأنه لا يريد أن يخيفها. "افتحي ساقيك قليلاً." قال بنفس النبرة الخفيفة. شدّت مريم قبضتها أكثر، وأظا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

117 الفصل

أوقف حسين سيارته على حافة أرض خلاء. لم تكن هناك أضواء حوله، فقط ضوء المصابيح الأمامية يضيء بقعة صغيرة من العشب الأصفر وبعض الحصى أمامه. أطفأ المحرك، وسحب المفتاح، ووضع يديه على عجلة القيادة، وراحتاه تلامسان الجلد، ورطبة قليلاً. استند إلى ظهر المقعد، ورفع رأسه، محدقًا في قطعة القماش الرمادية الصغيرة في سقف السيارة، وأخذ عدة أنفاس عميقة، وكأنه كان يحبس شيئًا ما وأخيرًا أطلقه. أغمض عينيه، فعادت تلك الصور إلى ذهنه. نور واقفة أمامه، وأصابعها ترتجف وهي تفك أزرار سترتها؛ انحناءة شفتيها وهي تدير رأسها وتعض شفتها عندما كانت مستلقية تحته؛ إحساس رموشها وهي تمر على وجنته عندما اقتربت لتقبله — وقوة يدها على مؤخرة عنقه، ليست كبيرة لكنها لم ترتخِ، وكأنها غير متأكدة إن كانت تريد الإمساك أم التراخي. فتح عينيه ونظر إلى ظلام الليل خلف الزجاج الأمامي، وصوتان يتجادلان في داخله. أحدهما يقول: إنها طالبتك، أنت أكبر منها بكثير، حياتها بدأت للتو، وإشراكها في هذا الأمر خطأ. والآخر أخف لكنه أقرب، يسأله: ألا تريد أن تعيدها مرة أخرى؟ كان الصوت خافتًا، كأنه يهمس في أذنه، وشعر بجسده يستجيب لهذا السؤال. أنزل يديه م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-10
Baca selengkapnya

118 الفصل

أوقف حسين سيارته في موقف مؤقت أمام المطعم، وأطفأ المحرك لكنه لم يسحب المفتاح. كان يمسك هاتفه، والشاشة مضاءة، مفتوحة على محادثته مع نور، وآخر رسالة كانت "حسنًا" منذ عشر دقائق. قلب الهاتف وضعه على مقعد الراكب، ثم رفعه وأعاده. عدّل المرآة الخلفية ونظر إلى وجهه، ثم أعادها إلى مكانها. لم يعرف سبب توتره، رغم أن بينهما ما هو أكثر حميمية، لكنه الآن جالس في هذه السيارة الهادئة، والمحرك قد برد، ووجد أن صوت نبضه واضح في المقصورة. خارج النافذة، كان ضوء المطعم الأصفر الدافئ يتسرب عبر الزجاج ليسقط على أصابعه الممسكة بعجلة القيادة، وكانت كفاه تتعرقان، تاركتين أثرًا رطبًا على الجلد. ثم رآها في المرآة الخلفية. كانت نور تركض من الجانب الآخر للشارع، وكعب حذائها يصدر صوتًا خفيفًا على الرصيف، ترتدي تنورتها الزرقاء القصيرة، وسترة خفيفة غير مزررة، ترفعها الريح أثناء الجري لتكشف عن جانب خصرها. كانت مكياجها أثقل من المعتاد، كحل عينيها طويل، وذيله مرفوع قليلاً، ورموشها مرفرفة، تلقي بظل مروحي تحت ضوء الشارع. وصلت إلى باب الراكب وانحنت لفتحه، فاندفع عطرها الحلو قبلها، وملأ المقصورة، وطمس كل رائحة كانت فيها. ما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-11
Baca selengkapnya

119 الفصل

وقف حسين خارج باب السيارة، ينظر إليها من فوق، وأصابعه ما زالت في قبضتها، يشعر بذلك الجذب الخفيف، كخيط يشدّه بلطف، لا يسحب ولا يرخي. لم ينطق بكلمة، وصمت الثواني بدا ممتدًا، ثم انحنى وجلس في المقعد الخلفي، وأغلق الباب.عندما أغلق الباب، أصبح هواء المقصورة خانقًا فجأة. تقلصت المسافة بينهما في ذلك الصمت، وأحاطتها رائحته المألوفة، ولم تسمع سوى أنفاسهما، وقلبهما يدق بقوة في صدريهما. تحركت ركبة نور قليلاً تحت نظراته، ثم رفعت ساقيها العاريتين ووضعتهما على فخذه. كان كاحلاها على ركبتيه، وانزلقت تنورتها مع الحركة إلى أعلى فخذيها، وتجعد القماش الأزرق عند خصرها، وكشف عن جلدها الأبيض الملامس لقماش بنطاله الداكن. توقف تنفس حسين للحظة، وأصابعه على حافة المقعد، ومفاصله بيضاء. أدار رأسه لينظر إلى وجهها، كانت تقول إنها تشعر بتعب، وعيناها الكبيرتان تحملان القلق والترقب، لكنه رأى بوضوح ما تخفيه من شوق وفرحة.اقتربت منه، ممسكة بذراعه، بحركة ضعف متعمدة، وكأنها لا تستطيع حتى الجلوس باستقامة. مال جسدها نحوه، فارتفعت تنورتها أكثر، والتصق جلد فخذها الداخلي بدرزة بنطاله، دافئ وناعم. قالت: "أستاذ، أنا متعبة جدًا."
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-11
Baca selengkapnya

الفصل 120

شُدَّت قبضته على مؤخرة عنقها، وانحنى نحوها كأنما يستجيب لقانون جاذبية قديم لا مفرّ منه. تلاقت شفتاهما في صمتٍ مشحون، لم تكن مجرد قبلة، بل كانت انهماراً لكبتٍ طويل ومشاعر محرمة ظلّ يوسف يحاربها لشهور خلف قناع الرزانة والتحفظ. اختنقت الترددات في حنجرته، وامتدت برودة القبلة الأولى لتتحول إلى حرارة جارفة أذابت كل حدود الحذر، تاركةً هواء المقصورة الضيقة يغلي بالأنفاس المتسارعة. ​ارتجفت نور تحت ثقل اللحظة، وانقبضت أصابعها في شعره الكثيف، تجذبه إليها أكثر وكأنها خائفة من أن يصحو فجأة من هذا الحلم، أو يتذكر موقعه ويهرب. ارتفعت ساقاها أكثر لتلتفّا حول خصره، مما جعل تنورتها الزرقاء تتجمع بالكامل عند خصرها، ويكتشف جلد فخذيها المشتعل ضوء اللمبة الخافت الممتد من الممر الخارجي. كانت حرارة بشرتها تتسرب عبر بنطاله الداكن، تجعله يفقد كل سيطرة متصنعة. ​انسلت يد يوسف الأخرى من المقعد المنسوج لتستقر عند منحنى خصرها، يضغط بأصابعه بقوة خفيفة تُحاكي رغبة دفينة في امتلاكها. تحركت ركبتاها ضد فخذه المشتعل، وكان الانقباض الملموس تحت بنطاله يضغط على ساقها، مما جعلها تطلق زفيراً حاراً ومتقطعاً عند ذقنه. ​— "يوس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-11
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
8910111213
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status