توقفت السيارة أمام ناطحة سحاب أليكساندرو. حدقت في ألواح الزجاج للمبنى التي تعكس ضوء الصباح.أخذت نفسًا عميقًا."متوترة؟" صوت أليكساندرو بجانبي."لا"، أجبته بسرعة. لا بد أنه عرف أنني كنت أكذب.كانت ردهة المبنى مزدحمة كعادتها. موظفون ببدلات أنيقة يمشون ذهابًا وإيابًا بألواحهم أو مجلداتهم في أيديهم. ألقى بعضهم نظرة خاطفة عليّ، ثم على أليكساندرو، ثم عليّ مجددًا. كنت أستطيع قراءة أفكارهم. أوه، زوجة الرئيس. ما الذي تفعله هنا؟لكن لم يجرؤ أحد على السؤال.دخلنا المصعد الخاص. أُغلق باب المصعد، وأصبحنا الآن أنا وأليكساندرو وماركو وجيانا في ذلك الفضاء الضيق. حدقت في الأرقام على شاشة المصعد وهو يصعد ببطء."ألن أكون في الطابق مع بقية الموظفين؟" سألت بحذر."لا"، أجاب أليكساندرو دون أن ينظر إليّ."لكني أريد الاختلاط بهم. التعلم منهم. أريد...""ستعملين في مكتبي."التفت إليه. كان وجهه جامدًا، ولا مجال للمساومة."لكن...""لولو."أغلقت فمي.انفتح باب المصعد.كان مكتب أليكساندرو في الطابق السابع والعشرين فخمًا كما تذكرت. جدران زجاجية كبيرة تطل على منظر المدينة. مكتب كبير من الخشب الداكن في المنتصف. أريكة
最終更新日 : 2026-08-14 続きを読む