บททั้งหมดของ مرتبطة بعقد مع المافيا: عروس ممتلئة القوام: บทที่ 11 - บทที่ 20

62

الفصل الحادي عشر

ظللت واقفة في غرفة المعيشة لعدة لحظات بعد أن اختفى أليكساندرو في نهاية الدرج.كان ذراعي لا يزال ينبض بهدوء في المكان الذي قبض عليه فيه. عندما نظرت إلى الأسفل، كان أثر أصابعه ما زال خفيفاً على جلدي المحمر.مسحته برفق.غريب، الألم لم يكن قوياً جداً، لكن حضوره كان واضحاً، وكأنه يذكرني بأنني لست في مكان حر.أخذت نفساً عميقاً، وعاد القصر الكبير إلى صمته.مشيت ببطء نحو الدرج، وكل خطوة كانت حذرة. في منزل بهذا الحجم، أي صوت مهما كان خافتاً يُسمع بوضوح.عندما وصلت إلى الطابق العلوي، بدا الممر الطويل المؤدي إلى غرفتي هادئاً. كانت أبواب الغرف مغلقة بإحكام، ولم يكن هناك أي خادم في الأفق.فتحت باب غرفتي ببطء ودخلت.ما إن أغلق الباب خلفي، حتى شعرت بأن جسدي قد فقد قوته. استندت إلى الباب لبضع ثوان، وأغمضت عينيّ.ما زلت أشعر بنظرة أليكساندرو قبل دقائق. نظرة وكأنها تستطيع قراءة ما في رأسي دون أن تسأل.مشيت نحو السرير ووضعت حقيبتي الصغيرة فوقه.فتحت سحّابها فوراً. كانت صورة أمي ما زالت هناك.أخرجتها بحذر. كانت الورقة قديمة بعض الشيء، لكن ابتسامة المرأة في تلك الصورة ما زالت دافئة كما تذكرتها دائماً."أم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني عشر

"بعد غدٍ سنتزوج."كان صوته جامداً، وكأنه يعلن أمراً عادياً جداً. لا تردد، ولا عاطفة يمكن قراءتها على وجهه. فقط نظرة حادة كانت منذ قليل تتتبع جسد لوسيا من أعلى إلى أسفل.وقفت لوسيا متيبسة أمام ذلك الرجل. كانت أنفاسها ثقيلة. لم تكن قد استوعبت بعد كل ما حدث للتو، لكن تلك الجملة كانت كضربة أخرى أتت فجأة."بعد غدٍ؟" كررت لوسيا بهدوء، وكأنها تهمس.لم يجب أليكساندرو بكلمات. فقط نظر إليها لفترة أطول، ثم تقدم خطوة أقرب.تراجعت لوسيا تلقائياً، لكن ظهرها كان ما زال ملتصقاً بجدار غرفة المعيشة البارد. أصبحت المسافة بينهما الآن قريبة جداً. كانت تشم رائحة ذكورية من ذلك الرجل."نعم، بعد غدٍ"، أجاب أليكساندرو.ابتلعت لوسيا ريقيها."لماذا بهذه السرعة؟" سألت بهدوء.رفع أليكساندرو حاجبيه قليلاً، وكأن السؤال بدا غريباً بالنسبة له."أليس هذا ما تريدينه؟" قال.نظرت إليه لوسيا بحيرة."أنا لم...""تذكري دين عمكِ."أخفضت لوسيا رأسها.كانت تلك الكلمات صحيحة بالفعل، ولهذا السبب بالتحديد كانت مؤلمة للغاية.تابع أليكساندرو بصوت ما زال بارداً."الآن حان وقت سدادكِ."ثم أرخى أليكساندرو قبضته عن ذراع لوسيا. كان الأثر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث عشر

جاء يوم زفافي بسرعة كبيرة.شعرت وكأنني لم أكن مستعدة حقاً عندما طرقت الخادمات باب غرفتي منذ الصباح الباكر. كان السماء خارج النافذة لا تزال باهتة عندما دخلن حاملات صناديق كبيرة تحتوي على مستلزمات لم أتخيل أبداً أنني سأرتديها.فستان الزفاف.حذاء أبيض لامع.مجوهرات بدت ثمينة.جلست صامتة أمام المرآة الكبيرة بينما بدأت امرأتان بتصفيف شعري. كانت يداي باردة منذ وقت. كانت أصابعي تتشابك في حجري، ممسكة بقماش الفستان الذي لم يُلبس بالكامل بعد.وقفت إحدى النساء خلفي وهي تعدل تسريحة شعري.والأخرى تساعد في ترتيب منطقة الصدر من فستاني.نظرت إلى نفسي في المرآة.جسدي الكبير مغطى بفستان أبيض جميل. صُنع الفستان بدقة شديدة، وتم تصميم منطقة الخصر بطريقة تجعل جسدي يبدو أكثر توازناً. كانت تنورته منتفخة كبيرة حتى تخفي شكل ساقيّ.لكنني ما زلت أعرف الحقيقة.ما زلت أبدو سمينة.سمينة جداً بالنسبة لعروس تقف بجانب رجل مثل أليكساندرو.لاحظت إحدى خبيرات التجميل انعكاس جسدي في المرآة.ابتسمت ابتسامة صغيرة، ابتسامة بدت مهذبة لكنها مصطنعة."انتهينا"، قالت.اكتفيت بإيماءة هادئة.عندما وقفت، شعرت بثقل الفستان. تحركت تنور
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع عشر

بدأ الكاهن يتلو الصلاة بصوتٍ راسخٍ يتردد في أرجاء الكنيسة. وقفتُ صامتةً بجانب أليكساندرو، وكلتا يديّ متيبستان تمسكان باقة الزهور. كانت رائحة زنابق الليلي قوية جداً، وكادت تجعلني أشعر بالدوار."اجتمعنا هنا اليوم لنشهد زواج أليكساندرو دي لوكا ولوسيا..."نُطق باسمي، ومرة أخرى سمعت همساتٍ من المقاعد الخلفية.لم أستطع الالتفات.ظل أليكساندرو صامتاً بجانبي. كان وجهه متجهاً نحو الكاهن، لا يُظهر أي مشاعر. بين الحين والآخر، كنت ألقي نظرة خاطفة عليه. من الجانب، بدا فكه متصلباً. شفتاه كانتا منضمّتين بإحكام.إنه وسيم جداً.وأنا...صرفت نظري، وعُدت لأنظر إلى الأرض.واصل الكاهن الطقوس. كانت هناك تلاوة آيات، ثم ترنيمة أشاد بها الضيوف. فتحت فمي لأشارك، لكن لم يخرج أي صوت. كان حلقي جافاً جداً.حتى جاءت اللحظة التي كنت أخشاها وأنتظرها في آن واحد."من يعطي هذه المرأة للزواج؟"وقف خالي كارلو من مقعده. بخطواتٍ واثقة، اقترب مني، وأمسك بيدي، ثم وضعها في كف أليكساندرو.شعرت بيديّ تلامس يد أليكساندرو.كانت يده دافئة، كبيرة وقوية.لكن لم يكن هناك ردّ من قبضته. كانت يده فقط ساكنة هناك، كجمادٍ صادف أن لامسني.اب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس عشر

توقفت السيارة أمام فندق فاخر في وسط المدينة. مبنى شاهق بأضواء براقة بدأت تتألق رغم أن الشمس لم تغب بالكامل بعد. سيُقام حفل الاستقبال في قاعة الحفلات في الطابق العلوي.نزلت من السيارة بمساعدة أحد النوادل.بدا فستان الزفاف هذا أثقل من ذي قبل.خرج أليكساندرو من الجانب الآخر، ومشى أمامي دون أن ينتظر. اضطررت إلى الإسراع في خطواتي رغم أن الكعب العالي كان يعذبني، فقط لأتمكن من المشي بجانبه عند دخول بهو الفندق.بدأ الضيوف يتوافدون.داخل قاعة الحفلات، ملأت الديكورات البيضاء والذهبية كل زاوية. طاولات مستديرة بمفارش بيضاء نظيفة مزينة بباقات زهور طازجة تفوح منها رائحة عطرة. منصة صغيرة في نهاية الغرفة مزينة بستائر وأضواء كاشفة.جلسنا على كرسي العروسين على المنصة.جميع الأنظار موجهة نحوي مجدداً.قُدم الطعام، وأُلقيت الخطب، ورفعت الكؤوس للاحتفال.ابتسمت ابتسامة جامدة طوال الوقت.جلست إيلينا على بعد غير بعيد من المنصة. كلما التفت، كانت عيناها موجهتين نحوي بالفعل. كانت تبتسم، لكنها ابتسامة جعلت شعري يقشعر.مرت الفعاليات واحدة تلو الأخرى.حتى جاء الوقت الذي كان علينا الوقوف لمصافحة الضيوف.اقتربوا واحد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس عشر

استلقيتُ على فراش من بتلات الورد، جسدي عارٍ أمامه. كان هناك شيء في عينيه جعلني أشعر بأنني... جميلة.جثا أليكساندرو على ركبتيه على حافة السرير. كانت عيناه تستكشفان جسدي ببطء، وكأنه يقرأ قصيدة عبر خطوط جسدي. مدّ يده إلى كاحلي، ورفعه قليلاً، ثم قبّل ظهر قدمي برفق."ماذا تفعل؟" همستُ.لم يجب.ارتفعت قُبَلُه إلى ساقي، إلى ركبتي، إلى فخذي الداخلي. كل لمسة من شفتيه تركت أثراً حاراً جعل بشرتي تقشعرّ.عضضتُ شفتي.فتحت يداه فخذيّ ببطء."أليكس..."رفع رأسه."يحق لكِ أن تناديني بأي شيء، لكن هذه الليلة، لا يجوز لكِ أن تقولي سوى اسمي."عاد ينظر إلى الأسفل.ووجدت شفتاه المكان الأدفأ بين فخذيّ.شهقتُ.قبضت يداي فوراً على الملاءات تحتي."أ-أليكس!"واصل فعلَه. كان لسانه يتحرك بإيقاع جعل عقلي يتفتت إرباً. لم أشعر بمثل هذا الإحساس قط. توتر جسدي، ثم ارتخى، ثم توتر مجدداً.كانت يده اليسرى تقبض بقوة على فخذي، بينما تسللت يده اليمنى إلى بطني، ثم إلى صدري، وأصابعه تلعب بقمة صدري التي كانت قد تصلبت منذ وقت."أ-أليكساندرو... أنا... لا أستطيع..."أوقف حركة لسانه للحظة، ورفع رأسه بتلك الابتسامة الماكرة."لا تستطي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع عشر

كانت الشمس قد ارتفعت عالياً عندما استيقظت. كان جسدي يؤلمني في أماكن لم أشعر بالألم فيها من قبل.مددت يدي إلى الجانب الآخر من السرير.فارغ.جلست، وأنظر إلى الغرفة الفوضوية. الملاءات مجعدة، بتلات الورد متناثرة على الأرض، زجاجة الشامبانيا لم تمس بعد. كلها شهود صامتة على ليلة جامحة.سمعت صوت ماء يتدفق من الحمام.إنه هناك.تنهدت بارتياح.نزلت من السرير، وأمسكت رداء الحمام المعلق خلف الباب، ولففته حول جسدي. مشيت نحو النافذة، محدقة في المدينة بالأسفل.فتح باب الحمام.التفتُ بابتسامة.خرج أليكساندرو بمنشفة ملفوفة حول خصره. كان شعره لا يزال مبللاً، وقطرات الماء ما زالت عالقة على كتفيه وصدره. وسيم، وسيم جداً.لكن عينيه كانتا باردتين وكأنه لا يعرفني إطلاقاً.مشى بجانبي دون أن يلتفت، متجهاً نحو الخزانة في زاوية الغرفة. فتح بابها، وأخذ بدلة كانت معلقة بدقة هناك."أليكس؟" ناديته بهدوء.لم يجب، وما زال مشغولاً بملابسه. تشجعت واقتربت."أليكس، صباح الخير."أدخل قميصه في سرواله، وما زال دون أن ينظر إليّ."هل تريد تناول الإفطار؟" سألت مجدداً.أمسك ربطة عنقه وبدأ يلفها حول رقبته.وقفت بجانبه، لا أعرف ماذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن عشر

سُمعت ثلاث طرقات على باب غرفة الفندق.مسحت دموعي بسرعة. مشيت نحو الباب وفتحته قليلاً.وقف هناك رجل. شاب، ربما في الثلاثينيات من عمره. شعره ممشط بدقة إلى الخلف. بدلته السوداء بدت ثمينة. وجهه جامد، دون تعبير."السيدة لوسيا؟" سأل بأدب.فتحت الباب على نطاق أوسع. دخل ماركو بعد أن أذنت له. كان يحمل ملفاً بنياً سميكاً في يده.وقف في وسط الغرفة، نظر إليّ للحظة، ثم مدّ لي الملف."هذا من السيد أليكساندرو. يطلب منكِ السيدة إعادة قراءته."تسلمت الملف بيد مرتجفة. كنت أعرف محتواه مسبقاً، لكنني فتحته على أي حال.اتفاق ما قبل الزواج.كل شيء مكتوب هناك بدقة. بنود، فقرات، وتوقيعانا في الصفحة الأخيرة.قرأت جزءاً معيناً تم تحديده بقلم تمييز أصفر.أغلقت الملف."ماذا أراد أن يقول أيضاً؟""السيد أليكساندرو لديه بالفعل عدة نساء. هذا منذ زمن طويل قبل هذا الزواج، وسيستمر طوال مدة هذا الزواج.""عدة؟ إذن نادين ليست سوى واحدة منهن؟" سألت."صحيح. هناك ثلاث نساء منتظمات: نادين، صوفيا، وعارضة أزياء تدعى جيزيل. والباقي فقط بين الحين والآخر."شعرت بالغثيان وأنا أستمع."إذا كان لديه كل هؤلاء النساء، فلماذا يحتاج إلى ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-16
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع عشر

بعد أسبوع.بعد أسبوع منذ أن غادر أليكساندرو مع نادين خارج المدينة. أسبوعان وأنا أحبس نفسي في هذا القصر الفخم، منزل زوجي، ليس منزلي، برفقة الخدم فقط. كانوا مهذبين، لكني أعرف أن عيونهم تثرثر عني في المطبخ. زوجة جديدة تركها زوجها منذ ليلة الزفاف الأولى.رن هاتفي منذ يومين.خالي كارلو."لوسيا، ماذا تفعلين؟" كان صوته مرتفعاً، دون مقدمات."ماذا تقصد يا خالي؟""اتصل بي أليكساندرو. قال إنكِ تصرفتِ بوقاحة معه في الفندق. صخبتِ، وأحدثتِ ضجة في مكان عام!"صمتّ. إذن هذا ما قاله لخالي؟"أنا فقط...""اسمعي! من أنتِ؟ أتظنين أنه يمكنكِ التمرد على رجل مثل أليكساندرو؟ لقد اختاركِ من بين نساء كثيرات! كان يجب أن تكوني شاكرة!""أنا لم أطلب الزواج منه يا خالي."سُمع صوت نفس طويل من الجانب الآخر. "لقد أنفقتُ على حياتكِ سنوات. المنزل، المدرسة، كل ذلك من كرمي أنا وخالتكِ. الآن حان وقت رد الجميل. كوني زوجة صالحة. لا تعترضي! افعلي كل ما يريده. هذه مهمتكِ.""لكن يا خالي، إنه...""لا يوجد لكن. أتظنين أن الحياة عادلة؟ لا. بالنسبة لمثلكِ، عليكِ أن تقبلي بما يُعطى لكِ. هل فهمتِ؟"لم أجب."في المرة القادمة إذا اشتكى ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العشرون

كان ذلك الأسبوع أشبه بكابوس لا ينتهي.كل ليلة، بعد أن يغادر الخدم، كنت أشغل الحاسوب المحمول وأشاهد تلك الفيديوهات. مشاهد تلو مشاهد جعلت معدتي تتقلب، لكنها أيضاً أثارت فضولي بطريقة غريبة. كنت أقرأ تلك الكتب، وأتعلم مصطلحات غريبة: المسيطر، الخاضع، كلمة الأمان، الرعاية اللاحقة. عالم لم أعرف بوجوده قط.حاولت تخيل نفسي في تلك المواقف.وفي كل مرة، كنت أرغب في التقيؤ.أنا بريئة جداً لهذا.لم أمارس الجنس مع رجل آخر قبل أليكساندرو. تجربتي الوحيدة كانت تلك الليلة في الفندق، والآن يقول إنها مملة. ثم يريدني أن أفعل كل هذه الأشياء؟خارج الغرفة، كنت أحاول التصرف بشكل طبيعي. كان الخدم يمرون، ينظفون المنزل، يجهزون الطعام. لم يتحدثوا معي كثيراً، ولم أحاول أنا أيضاً بدء محادثة. كنت فقط أجلس في غرفة المعيشة، أو في الحديقة الخلفية، أحدق في الفراغ بينما عقلي مليء بمشاهد تلك الفيديوهات.كان أليكساندرو نادراً ما يكون في المنزل. يخرج صباحاً، ويعود متأخراً ليلاً. وأحياناً لا يعود نهائياً. لم أسأل أين يذهب. لقد تعلمت أن السؤال سيجعلني أتألم فقط.في اليوم الخامس، طرقت خادمة في منتصف العمر باب غرفتي."سيدتي، هنا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-17
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status