ظللت واقفة في غرفة المعيشة لعدة لحظات بعد أن اختفى أليكساندرو في نهاية الدرج.كان ذراعي لا يزال ينبض بهدوء في المكان الذي قبض عليه فيه. عندما نظرت إلى الأسفل، كان أثر أصابعه ما زال خفيفاً على جلدي المحمر.مسحته برفق.غريب، الألم لم يكن قوياً جداً، لكن حضوره كان واضحاً، وكأنه يذكرني بأنني لست في مكان حر.أخذت نفساً عميقاً، وعاد القصر الكبير إلى صمته.مشيت ببطء نحو الدرج، وكل خطوة كانت حذرة. في منزل بهذا الحجم، أي صوت مهما كان خافتاً يُسمع بوضوح.عندما وصلت إلى الطابق العلوي، بدا الممر الطويل المؤدي إلى غرفتي هادئاً. كانت أبواب الغرف مغلقة بإحكام، ولم يكن هناك أي خادم في الأفق.فتحت باب غرفتي ببطء ودخلت.ما إن أغلق الباب خلفي، حتى شعرت بأن جسدي قد فقد قوته. استندت إلى الباب لبضع ثوان، وأغمضت عينيّ.ما زلت أشعر بنظرة أليكساندرو قبل دقائق. نظرة وكأنها تستطيع قراءة ما في رأسي دون أن تسأل.مشيت نحو السرير ووضعت حقيبتي الصغيرة فوقه.فتحت سحّابها فوراً. كانت صورة أمي ما زالت هناك.أخرجتها بحذر. كانت الورقة قديمة بعض الشيء، لكن ابتسامة المرأة في تلك الصورة ما زالت دافئة كما تذكرتها دائماً."أم
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-12 อ่านเพิ่มเติม