سحبني أليكساندرو بعيداً عن المرآة، وقادني إلى وسط الغرفة. كانت يداي لا تزالان مقيدتين خلف ظهري، مما جعل صدري مرفوعاً إلى الأمام."اجلسي"، أمر.أطعت، محاولة الجلوس على الأرض بيدين مقيدتين. لم يكن سهلاً. ساعدني أليكساندرو بسحب كتفيّ، ووضعني في وضعية الجلوس متربعة.مشى نحو السرير، وأخذ شيئاً من الصندوق. شمعة. وأعواد ثقاب.ابتلعت ريقي.أشعل الشمعة، ثم عاد إليّ. جثا على ركبتيه أمامي، والشمعة في يده."هذه شمعة خاصة"، قال. "نقطة انصهارها منخفضة. لن تحرق الجلد. لكنها ستظل ساخنة."أسال الشمعة على ذراعي.ساخن.لكن ليس كما تخيلت. دافئ، ثم يبرد بسرعة. غريب. لكنه لا يؤلم.نظر إليّ أليكساندرو. "كيف تشعرين؟""د-دافئ."ابتسم. "جيد."السقطة التالية على كتفي. ثم على صدري. تجمد الشمع الأبيض مكوناً بقعاً على بشرتي.تسللت يده الحرة إلى صدري، تعبث بقمته التي تصلبت بالفعل. لوى، قرص برفق.عضضت شفتي."لا تحبسي أنفاسكِ"، همس. "أخرجي صوتكِ."سقطت قطرة الشمع التالية مباشرة على صدري. ساخن. شهقت."الصوت"، ذكرني."آه..."ابتسم ابتسامة راضية.استمر الشمع في السقوط. على بطني. على فخذي. بين فخذيّ. كل قطرة جعلتني أرتعش
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-17 อ่านเพิ่มเติม