บททั้งหมดของ مرتبطة بعقد مع المافيا: عروس ممتلئة القوام: บทที่ 21 - บทที่ 30

62

الفصل الحادي والعشرون

سحبني أليكساندرو بعيداً عن المرآة، وقادني إلى وسط الغرفة. كانت يداي لا تزالان مقيدتين خلف ظهري، مما جعل صدري مرفوعاً إلى الأمام."اجلسي"، أمر.أطعت، محاولة الجلوس على الأرض بيدين مقيدتين. لم يكن سهلاً. ساعدني أليكساندرو بسحب كتفيّ، ووضعني في وضعية الجلوس متربعة.مشى نحو السرير، وأخذ شيئاً من الصندوق. شمعة. وأعواد ثقاب.ابتلعت ريقي.أشعل الشمعة، ثم عاد إليّ. جثا على ركبتيه أمامي، والشمعة في يده."هذه شمعة خاصة"، قال. "نقطة انصهارها منخفضة. لن تحرق الجلد. لكنها ستظل ساخنة."أسال الشمعة على ذراعي.ساخن.لكن ليس كما تخيلت. دافئ، ثم يبرد بسرعة. غريب. لكنه لا يؤلم.نظر إليّ أليكساندرو. "كيف تشعرين؟""د-دافئ."ابتسم. "جيد."السقطة التالية على كتفي. ثم على صدري. تجمد الشمع الأبيض مكوناً بقعاً على بشرتي.تسللت يده الحرة إلى صدري، تعبث بقمته التي تصلبت بالفعل. لوى، قرص برفق.عضضت شفتي."لا تحبسي أنفاسكِ"، همس. "أخرجي صوتكِ."سقطت قطرة الشمع التالية مباشرة على صدري. ساخن. شهقت."الصوت"، ذكرني."آه..."ابتسم ابتسامة راضية.استمر الشمع في السقوط. على بطني. على فخذي. بين فخذيّ. كل قطرة جعلتني أرتعش
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والعشرون

في ذلك الصباح، استيقظت وجسدي يشعر وكأنه تحطم. كل عضلة في جسدي كانت تؤلمني، تذكرني بتلك الليلة الطويلة. تأوهت بهدوء عندما فتحت عينيّ. كان أليكساندرو ما زال بجانبي. كان نائماً بوجه هادئ جداً. مختلف تماماً عن الرجل الجامح الليلة الماضية الذي سيطر على كل شبر من جسدي. تحت ضوء شمس الصباح، بدا... إنسانياً. ليس زعيم مافيا قاسياً. ولا زوجاً بارداً يخونني أمامي. مجرد رجل وسيم نائم بهدوء. حدقت فيه بصمت. شعره الأسود كان مشعثاً قليلاً. رموشه طويلة. شفتاه التي كانت شرسة الليلة الماضية، كانت الآن منضمّة برقة. تحركت يدي دون وعي، راغبة في لمس وجهه. لكني أوقفت نفسي. كنت خائفة. ليس خوفاً من أن يغضب. بل خوفاً من أن يكون كل هذا حلماً. خوفاً من أن يستيقظ ويعود ليكون أليكساندرو البارد البعيد. قررت النهوض ببطء، محاولة ألا أوقظه. لمست قدماي الأرض، وتمايل جسدي للحظة. كان ظهري لا يزال يشعر... بمختلف. إحساس غريب لم أعتد عليه بعد. أمسكت رداء حمامي، ولففته حول جسدي، ثم مشيت إلى الحمام. في المرآة، رأيت نفسي. بقع حمراء على رقبتي، صدري، بطني. آثار الشمع. آثار القبل. آثار العض. كانت رقبتي مليئة بعلامات حم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والعشرون

"لا داعي. أنا معتادة على الطهي بنفسي في منزل خالي. هذه عادة لي."بدت كبيرة الخادمات مترددة، لكنني ابتسمت ابتسامة مطمئنة."حقاً، يمكنكن الراحة أو القيام بمهام أخرى. المطبخ دعيني أدبره بنفسي."تبادل الخدم النظرات، لكنهم في النهاية أومأوا وتركوا المطبخ.أخذت نفساً عميقاً.وحدي في هذا المطبخ الكبير.تذكرت مطبخ منزل خالي. صغير، ضيق، بأدوات بسيطة، لكن هناك تعلمت الطهي. أحببت خلط التوابل، وتقليب المرق، وتذوق النكهات. كانت إحدى متعتي الصغيرة في ذلك المنزل.والآن، في هذا المطبخ الفاخر، سأطبخ لزوجي.بدأت بفحص المكونات. منذ الأمس كنت قد طلبت كل شيء. لحم بقر للشواء لأنني سمعت أن أليكساندرو يحب الشواء. بطاطس للهرس. خضروات طازجة. مكونات لشوربة كريمة الفطر، وبالطبع، مكونات للحلوى بودنغ الشوكولاتة، حلوتي المفضلة.طبخت بحذر.كل خطوة قمت بها بحب.تبل اللحم بتوابل سرية: ثوم، إكليل الجبل، القليل من صلصة الصويا. قشرت البطاطس وسلقتها حتى أصبحت طرية، ثم هرستها بالزبدة والحليب. حركت شوربة كريمة الفطر ببطء، متأكدة من عدم تكتلها.انشغلت طوال اليوم، ولم أشعر بالوقت إلا عندما بدأت الشمس في الغروب.كان اللحم جاهز
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والعشرون

لم أنم طوال الليل، ليس لأنني لم أستطع، بل لأنني اخترت ألا أنام. جلست على الكرسي بالقرب من النافذة، أحدق في السماء التي تغيرت ببطء من سواد حالك إلى رمادي، ثم برتقالي، ثم أزرق شاحب. كان هاتفي في يدي مطفأ منذ الليلة الماضية. لم أرغب في رؤية تلك الصورة مجدداً.الساعة الثامنة صباحاً، نزلت إلى الطابق السفلي.كان الخدم قد بدأوا عملهم. كانوا يحنون رؤوسهم عندما يمرون بي، لكنني أعرف. أعرف أنهم ما زالوا يتحدثون عني من ورائي. دعهم. لم أعد أهتم.ذهبت إلى المطبخ، وأعددت إفطاراً بسيطاً. خبز محمص، بيض، كوب حليب. تناولت الطعام وحدي على المائدة الكبيرة التي كنت قد زينتها الليلة الماضية لعشاء رومانسي.الآن تلك المائدة فارغة. الشموع التي أعددتها كنت قد تخلصت منها بالفعل.بعد الانتهاء من الأكل، صعدت مجدداً إلى الغرفة، واستحممت، ثم ارتديت فستاناً منزلياً بسيطاً اعتدت ارتدائه يومياً. لم أتكلف عناء التزين. لماذا؟ لا أحد سيراني، هكذا ظننت.حوالي الساعة العاشرة صباحاً، سمعت صوت سيارة في الفناء.من نافذة الغرفة، رأيته.كانت سيارة أليكساندرو السوداء متوقفة. فُتح الباب، ونزل أليكساندرو ببدلته المجعدة قليلاً. ومن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-18
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والعشرون

تلك الليلة نمت وحدي.لم ينزل أليكساندرو مجدداً من غرفته. ربما نام في غرفة أخرى، وربما غادر مجدداً. لم أعرف.جلست فقط في غرفتي، محدقة في كومة الملابس الداخلية على الكرسي، وأتساءل كيف وصلت حياتي إلى هذا الحد.في اليوم التالي.استحممت ونظفت جسدي، ثم وقفت أمام الخزانة. مررت يدي على كل قطعة من تلك الملابس الداخلية.اخترت الأقل انكشافاً، طقم من قطعتين باللون الأسود مع دانتيل على الحواف. قطعة علوية تغطي الصدر رغم أنها منخفضة القطع، وسروال قصير لا يزال فضفاضاً بعض الشيء. على الأقل هذا أكثر تحفظاً من الباقي.ارتدته بيدين مرتجفتين. أمام المرآة، نظرت إلى نفسي.وكادت دموعي تسقط مجدداً.جسدي. بطني المترهل، فخذايّ الكبيران، ذراعايّ الممتلئتان. في هذا الدانتيل الأسود، بدوت كالمهرج. لكن لم يكن لدي خيار.ارتديت ملابس طويلة فوق تلك الملابس الداخلية. غطيت كل شيء، ثم نزلت لتناول الإفطار.كان الخدم مشغولين كالعادة. ألقوا التحية باحترام كالمعتاد، لكن من عيونهم، عرفت أنهم يحكمون عليّ. على ثوبي المنزلي الفضفاض، شعري غير المصفف جيداً، وجهي الشاحب.تناولت طعامي وحدي مجدداً.حوالي الساعة العاشرة، نزل أليكساندرو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-18
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والعشرون

انطلقت السيارة السوداء ببطء إلى منطقة أفخم مطعم في المدينة. من النافذة، رأيت مبنى على الطراز الأوروبي القديم بأضواء خافتة تضيء كل زاوية. صفوف من السيارات الفاخرة كانت مصطفة بدقة في الأمام. وقف عمال انتظار السيارات ببدلات أنيقة، مستعدين للاستقبال.جلست بجانب أليكساندرو، ويدي تقبض بقوة على حقيبة اليد الصغيرة التي أُعدت لي. بدا هذا الفستان الأحمر أثقل من أي وقت مضى، أو ربما كان شعوري بالتوتر هو الذي يزيد وزنه."اهدئي"، همس أليكساندرو دون أن يلتفت. كانت عيناه متجهتين إلى الأمام.أخذت نفساً عميقاً.توقفت السيارة. فُتح الباب من قبل أحد العمال. نزل أليكساندرو أولاً، ثم مدّ يده إليّ.أمسكت بيده.نزلت من السيارة، محاولة الحفاظ على توازني بهذا الكعب العالي. انسدل فستاني الأحمر بأناقة على الأرض.ما إن وقفت منتصبة، حتى شعرت به.جميع الأنظار تتجه نحوي.الضيوف القادمون حديثاً، عمال انتظار السيارات، حتى بعض الجالسين على شرفة المطعم، جميعهم كانوا يحدقون.بدأت الهمسات تصل إلى مسامعي."من هذه؟""هل هي زوجة أليكساندرو دي لوكا؟""تلك السمينة؟"أردت أن أخفض رأسي، لكن يد أليكساندرو قبضت على يدي بقوة."استق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-18
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والعشرون

انتهى العشاء، وبدأ الضيوف يتوجهون إلى منطقة الصالة لتناول المشروبات الخفيفة قبل المغادرة. كان أليكساندرو لا يزال منشغلاً في حديث جاد مع بعض الرجال في زاوية الغرفة. كانت عيناه ترمقانني بين الحين والآخر، فقط للتأكد من أنني ما زلت في مكاني، وليس بدافع الاهتمام الزائد.وقفت بعيداً بعض الشيء. لم يتحدث معي أحد. زوجات رجال الأعمال كن ينظرن إليّ من بعيد، يهمسن، ثم يضحكن بخفّة. تظاهرت بأنني لا أرى.شعرت بجفاف في حلقي. قررت أن آخذ مشروباً من طاولة البار الواقعة في الجانب الآخر من الغرفة.مشيت ببطء. كان هذا الكعب العالي ما زال غريباً عليّ. كل خطوة تتطلب حذراً. كان فستاني الأحمر الطويل يلامس الأرض قليلاً، لكنني حاولت رفعه.لم تكن طاولة البار بعيدة. فقط حوالي عشرين خطوة.مررت بجانب عدة مجموعات من الضيوف. بعض النساء نظرن إليّ بابتسامات غريبة. ابتسمت بأدب في المقابل، لكنهن لم يرددن الابتسامة.عندما وصلت إلى البار، تنهدت بارتياح. ابتسم النادل بلطف."هل يمكنني مساعدتكِ يا سيدتي؟""أريد فقط ماءً"، أجبته.أومأ النادل واستدار ليحضر الماء.وقفت أنتظر.فجأة، شعرت بشيء عند قدميّ. شخص ما وطئ على طرف فستاني م
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-18
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والعشرون

لم يُفتح باب غرفتي طوال اليوم.بقيت مستلقية على السرير، أحتضن الوسادة، محدقة في السقف. لقد جفت دموعي منذ ساعات. كانت جروح يديّ تنبض بالألم كلما تحركت، لكنها لا تقارن بالألم في قلبي.لا بد أن عيناي قد تورمتا. بشدة. لقد رأيتهما في المرآة قبل ساعات. كان وجهي منتفخاً، أحمر، بائساً، لكنني لم أهتم. لن يراني أحد.حوالي الساعة الخامسة مساءً، سُمعت قرعة على الباب."سيدتي؟"لم أجب."سيدتي، أعلم أنكِ في الداخل. السيد أليكساندرو قد عاد، ويريد التحدث معكِ."جلست ببطء، وشعرت بدوار في رأسي، ربما لأنني لم آكل طوال اليوم، وربما لأنني بكيت كثيراً."سيدتي؟""ن-نعم. أنا أسمع.""السيد يطلب منكِ ارتداء ملابسكِ كالعادة."كالعادة.هل تعني الملابس اليومية؟ أم الملابس الداخلية المثيرة؟لم أعد أعرف."سأنزل بعد قليل."نهضت بصعوبة. كان جسدي يشعر وكأنه محطم. كدمات في كل مكان، ويدي المصابة تؤلمني أكثر كلما حركتها.مشيت إلى الخزانة، وفتحتها، محدقة في محتوياتها.ملابس كالعادة.اخترت فستاناً منزلياً بسيطاً باللون الرمادي. واسع، أكمام طويلة، يصل إلى الكاحلين.ثم وقفت أمام المرآة.كان وجهي مروعاً.عيناي منتفختان، حمراوا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والعشرون

منتصف الليل.استيقظت وقلبي يخفق بشدة. كان الكابوس عن تلك الليلة في المطعم يطاردني مجدداً. غطاني عرق بارد على رقبتي، وأنفاسي متقطعة.نزلت من السرير. أخذت رداء حمامي ولففته حول جسدي. خطواتي كانت هادئة في ممرات المنزل الصامتة.من بعيد، رأيت ضوءاً خافتاً من الشرفة الخلفية. كان باب الزجاج المنزلق مفتوحاً قليلاً. دخل نسيم الليل حاملاً معه برودة.وصوتاً.صوت أليكساندرو."قلت انتظر!" همس بحدة.اقتربت ببطء، مختبئة خلف الستارة."لا، ليس الآن. لا يزال الوقت مبكراً جداً. نحن لسنا مستعدين بعد."صمت للحظة. كان يستمع إلى المتحدث على الطرف الآخر."لا يهمني ما يقوله. هذا محفوف بالمخاطر. كثير من الناس قد يرون."توقف مجدداً."هل أنت متأكد؟ المصدر موثوق؟"صمت."إذاً افعلها، لكن كن حذراً. لا تترك أثراً."صمت."نعم. اقتله فقط. أطلق النار إذا لزم الأمر. المهم أن يُنهى الأمر."توقف قلبي عن الخفقان.يقتل.يطلق النار.عن ماذا كان يتحدث؟"أنهِ الأمر الليلة أيضاً. لا أريد أي مشاكل تعكر صفو غدٍ."أطلق نفساً طويلاً."نعم. احذر إن فشلت."أغلق الهاتف.وقفت متجمدة خلف الستارة، وفي تلك اللحظة، التفت.التقطت عيناي مباش
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثلاثون

شمس الصباح تتسلل من خلال فتحات الستائر، تاركةً خطوطاً ذهبية على أرضية الغرفة. استيقظت وجسدي منهك. كل عضلة، كل مفصل، كلها تنبض بالألم.التفتّ.أليكساندرو لا يزال نائماً.إنه غارق في النوم بوجه هادئ جداً. صدره يرتفع وينخفض ببطء. رموشه طويلة، شفتاه مزمومتان قليلاً، شعره منثور.نظرت إليه بصمت لبعض الوقت، ثم ببطء، نهضت. أحاول ألا أُحدث صوتاً. قدماي تلامسان الأرض. تمايلت للحظة، وهذا الجسد منهك حقاً.مشيت نحو المرآة الكبيرة في زاوية الغرفة وتوقفت.في المرآة، رأيت نفسي عارية. رقبتي مليئة بآثار القبلات. زرقة في أماكن مختلفة. كتفي أيضاً. صدري مليء بآثار العض والمص. خصري أحمر من قبضة يديه الليلة الماضية. معصماي لا يزالان يحملان آثاراً حمراء من الحبل.جسدي كخريطة لرحلة ليلية جامحة، لكن ما رأيته بوضوح هو أن جسدي سمين.بطن منتفخ، فخذان كبيران، ذراعان ممتلئان، طيات هنا وهناك.لمست بطني. تحسست الشحوم المتكتلة هناك، وطار ذهني إلى المطعم تلك الليلة.النساء هناك.أجسادهن رشيقة، وقوامهن ممشوق. خصور نحيلة. صدور مكتنزة لكن متناسقة، يتحركن برشاقة، بثقة، بوعي كامل بأنهن جميلات.أنا لست مثلهن ولن أكون مثلهن أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status